حمل

سبب زيادة حركة الجنين عند النوم على الجانب الأيسر

سبب زيادة حركة الجنين عند النوم على الجانب الأيسر مؤشر على حالة الجنين، فقد صرح الأطباء أن حركة الجنين تعتمد على عدد كبير من العوامل المختلفة، والتي تتعرض لها الأم والجنين باستمرار.

كما أن هذا الأمر قد يشير إلى مشكلة صحية تعاني منها المرأة الحامل في بعض الأحيان، لذا ومن خلال موقع شقاوة سنتعرف على سبب زيادة حركة الجنين عند النوم على الجانب الأيسر.

سبب زيادة حركة الجنين عند النوم على الجانب الأيسر

في بعض الأحيان قد تشعر المرأة الحامل بزيادة حركة جنينها في أحد الجانبين أثناء النوم، وهو ما يؤثر عليها بالسلب حتى أنه قد يجعلها تعجز عن النوم في بعض الحالات، لكن ما سبب زيادة حركة الجنين عند النوم على الجانب الأيسر؟

إن أشهر أسباب زيادة حركة الجنين في الجانب الأيسر خلال النوم تتمثل في الوضع الذي تنام عليه الأم، ففي تلك الحالة يتدفق الكثير من الدماء تجاه المكان المتواجد به الجنين، وهو ما يعمل على تحفيز حركته وزيادة معدلها.

من هنا ظهرت بعض الأقاويل بخصوص سبب زيادة حركة الجنين عند النوم على الجانب الأيسر، والتي تشير إلى أن المرأة في تلك الحالة عادةً ما تكون حامل بذكر، وفي حال تزايد حركة الجنين في تلك الجهة أثناء الليل على وجه الخصوص فهذا مؤشر أكبر.

أما في حال كانت الحركة متزايدة في الجهة ذاتها أثناء الفترة الصباحية فتلك علامة على الحمل بفتاة، وكلها آراء لم تثبت الأبحاث والدراسات الصحية صحتها.

أيضًا يُقال إن الوزن الخاص بالمرأة والأطعمة التي تتناولها من شأنها أن تؤدي إلى الأمر ذاته، وفي كل الحالات ينبغي مراجعة الطبيب المختص على الفور.

اقرأ أيضًا: هل زيادة حركة الجنين من علامات الولادة؟

أسباب حركة الجنين خلال شهور الحمل

عقب التعرف على محفزات حركة الأجنة عند نوم الأم على الجانب الأيسر، نشير إلى أنه توجد بعض الأسباب الطبيعية التي من شأنها أن تؤدي إلى زيادة حركة الجنين.

لذا من تلك الأسباب لحركة الجنين عند نوم الأم على الجهة اليسرى ما سنتعرف عليه من خلال الفقرات المقبلة:

1- وضعية الجسم وعلاقتها بحركة الجنين

بالنظر إلى سبب ارتفاع حركة الجنين عند النوم على الجانب الأيسر، نشير إلى أن وضعية جسم المرأة الحامل من شأنها التأثير بشكل أو بآخر على حركة الجنين بشكل عام، حيث إن الاستلقاء على الظهر في كثير من الأحيان قد تؤدي إلى توقف حركة الجنين.

إلى جانب ذلك فإن الجلوس أو الوقوف يمكن أن يؤثر بالسلب على حركة الجنين، بينما العكس يحدث حين تنام المرأة الحامل على أحد الجانبين، فتشعر بحركة الجنين بشكل واضح كما أشرنا مسبقًا.

الجدير بالذكر أن حصول الأم على فترة طويلة من الراحة في وضعية غير صحيحة من شأنه أن يؤثر على حركة الجنين، سواء بزيادتها أو انعدامها، وذلك أقوى سبب زيادة حركة الجنين عند النوم على الجانب الأيسر، وأكثره انتشارًا بين الحوامل.

2- حركة الجنين وتناول الوجبات الغذائية

في بعض الأحيان قد يكون سبب زيادة حركة الجنين عند النوم على الجانب الأيسر هو تناول بعض الأطعمة الغذائية، حيث إن ارتفاع معدل السكر في جسم المرأة الحامل من شأنه أن يمد جسد صغيرها بالطاقة، وهو ما يحفز حركته وينعكس عليها بالإيجاب.

كما أن تناول بعض المواد المنبهة، والتي تتمثل في الكافيين على سبيل المثال لا الحصر لها دور كبير في حركة الجنين.

3- تأثير الانفعال على حركة الجنين

بالطبع تؤثر العصبية والانفعالات على حركة الجنين، فحين تنفعل الأم الحامل يرتفع معدل هرمون الأدرينالين في جسدها، وهو ما يعرف أيضًا باسم هرمون الإبينفرين، والذي يعمل على زيادة معدل حركة الجنين داخل أحشائها.

إلى جانب ذلك فإن التعرض إلى التوتر، والضغط العصبي، والإجهاد كلها من العوامل التي من شأنها أن تؤثر على حركة الجنين بشكل أو بآخر، وتجعل حركته في تزايد أو تنعدم، وفي تلك الحالة ينبغي على المرأة الحامل مراجعة الطبيب على الفور.

كما يجب عليها تجنب التعرض إلى تلك الضغوطات النفسية والعصبية المستمرة.

أسباب تأخر حركة الجنين

عقب الاطلاع على سبب زيادة حركة الجنين عند النوم على الجانب الأيسر، وتلك الأسباب التي تؤثر على حركته بشكل عام، نشير إلى أنه توجد بعض العوامل التي من شأنها أن تؤدي إلى تأخر الحركة من الأساس، ومن تلك الأسباب ما سنشير إليه في النقاط المقبلة:

  • وجود بعض المشكلات الصحية التي يعاني منها الجنين، والتي قد تتسبب في وفاته في بعض الأحيان.
  • نقص معدل السائل الأمنيوسي الذي من المفترض أن يتواجد حول الجنين.
  • الخطأ في تقدير فترة الحمل منذ بدايتها.
  • غياب الخبرة لدى الأم الحامل في حال كانت تلك المرة الأولى لها بالحمل، ومن ثم فإنها لن تتمكن من التمييز بين حركة الأمعاء وحركة الجنين.
  • صغر حجم المشيمة التي تتلقى ضربات الجنين، بما يؤدي إلى الشعور بحركته داخل رحم الأم الحامل.
  • في بعض الأحيان قد يؤدي نقص وظائف المشيمة إلى توقف حركة الجنين بشكل مفاجئ، والسبب في ذلك يرجع إلى كونها لا تجعل الطعام يصل إليه.
  • التدخين أو تناول بعض العقاقير والمستحضرات الطبية.
  • الحمل الأول مع الإصابة بشد في عضلات البطن.
  • المشيمة الأمامية التي من شأنها أن تؤدي إلى الإصابة بزيادة سُمك جدار الرحم.
  • الإصابة بالسمنة المفرطة من شأنها أن تؤثر على الجنين خلال شهور الحمل.
  • تعاطي الكحوليات والمخدرات خلال شهور الحمل بالطبع سيؤثر على صحة الطفل بشكل عام، وليس على معدل حركته فقط.
  • الإصابة بنزيف الرحم أو وجود التهابات داخل الرحم من العوامل التي تؤثر على حركة الجنين.

اقرأ أيضًا: لماذا تقل حركة الجنين في الشهر التاسع؟

الموعد الطبيعي لحركة الجنين

عادةً ما تبدأ حركة الجنين في الثلث الثاني من الحمل، وهي تلك الفترة التي تتراوح بين الأسبوع السادس عشر والثاني والعشرين، وفي بعض الحالات النادرة قد تبدأ حركة الجنين من الأسبوع العشرين وحتى الثاني والعشرون.

الجدير بالذكر أنه مع بلوغ الأسبوع الثاني والثلاثين من الحمل فإن حركة الجنين تبدأ بالانتظام، مستمرة في ذلك حتى مرحلة الولادة، كما أن عدد الركلات التي تفوق 10 ركلات في الساعتين تعد من الأمور الطبيعية، وما دون ذلك يستدعي من الأم التوجه إلى الطبيب على الفور.

تفاصيل حول حركة الجنين

أحيانًا ما تشير حركة الجنين خلال شهور الحمل إلى نشاط عضلات جسده، كما أنها تشير إلى المعدل الطبيعي إلى النبضات العصبية التي تنشأ في النخاع الشوكي، وهي مؤشر كافي للتعرف على أن الجهاز العصبي الخاص بالجنين أصبح ناضحًا.

تجدر الإشارة إلى أن تلك الحركات الطبيعية ما هي سوى مؤشر على صحة الجنين، كما أنها تحدث بشكل عفوي منه، وعادةً ما يمكن الاستدلال عليها من المنطقة لتي تعلو النخاع.

تسلسل حركة الجنين

ضمن إطار الحديث عن سبب زيادة حركة الجنين عند النوم على الجانب الأيسر، نشير إلى أنه يوجد تسلسل طبيعي يتم الاعتماد عليه في قياس حركة الجنين، وما إن كانت طبيعية أم أنه يعاني من خللٍ ما، وإليكم ذلك التسلسل عبر النقاط المقبلة:

  • في الأسبوع الثاني عشر من الحمل يصعب الشعور بحركة الجنين لصغر حجم جسده، إلا أن هذا لا ينفي أن حركته تبدأ بالظهور في تلك الفترة.
  • الأسبوع السادس عشر تبدأ حركة الجنين بالظهور، ولكن بشكل بسيط يشبه في ذلك حركة الفراشة داخل بطن الأم الحامل.
  • في الأسبوع العشرون من الحمل تشعر الأم بحركة جنينها بشكل أكثر وضوحًا، فيما يعرف باسم حركة الارتكاض.
  • الأسبوع الرابع والعشرون تبدأ حركة الجنين بالتزايد، مسببة في ذلك بعض التشنجات التي تشعر بها المرأة داخل رحمها، كما أن الجنين في تلك الفترة عادةً ما يُصاب بالحازوقة، وهي التي تتسبب بحركته بشكل مستمر.
  • في الأسبوع الثامن والعشرون تصبح الركلات واللكمات أكثر حِدة بحيث تستطيع الأم الشعور بها؛ ومن ثم فيتطلب ذلك الأمر من الأم أخذ نفس عميق للتخلص من الألم المصاحب لهذا الأمر.
  • الأسبوع السادس والثلاثين تكون حركة الجنين ملحوظ بشكل أكبر نتيجة لزيادة حجم جسمه وضيق المساحة المتوافرة له داخل رحم الأم، وفي بعض الأحيان قد تنخفض تلك الحركة إلا أن هذا لا يؤدي إلى توقفها بشكل نهائي.
    حتى أن الأم يمكنها أن تشعر بها على مدار اليوم ومن ثم تبدأ بالانخفاض بمرور الوقت.

النتائج المترتبة على انخفاض معدل حركة الجنين

في بعض الأحيان قد يؤثر معدل حركة الجنين على صحة الجنين نفسه، وإليكم النتائج المترتبة على انخفاض معدل حركته خلال شهور الحمل عبر النقاط التالية:

  • زيادة خطر الإصابة بالإجهاض.
  • ارتفاع فرص الولادة القيصرية.
  • انخفاض وزن الجنين عند الولادة.
  • وفاة الجنين حديث الولادة.
  • نقص سكر الدم.
  • إصابة الجنين بالإعاقة الذهنية.
  • الإصابة بالشلل الدماغي.
  • الولادة قبل الموعد المحدد.
  • الإصابة ببعض العيوب والتشوهات الخلقية.

اقرأ أيضًا: حركة الجنين في جميع الاتجاهات

نصائح للأم الحامل عند تأخر حركة الجنين

توجد بعض الإرشادات والنصائح الهامة التي يتوجب على المرأة الحامل اتباعها عند ملاحظة توقف حركة الجنين أو تأخرها، ومن تلك النصائح ما سنعرضه فيما يلي:

  • تجنب التعرض إلى الضغوطات النفسية والعصبية.
  • الاسترخاء والحصول على القدر الكافي من الراحة.
  • مراجعة الطبيب المختص على الفور.
  • التوقف عن تناول بعض الأدوية والمستحضرات الطبية.
  • التقليل من الجهد البدني الذي تمارسه المرأة الحامل خلال تلك الفترة.
  • اتباع نظام غذائي سليم.
  • ضرورة متابعة حركة الطفل كل ساعتين.
  • الجلوس أو الاسترخاء بشكل مريح والسكون، أو النوم على أحد الجانبين لمساعدة الدماء على التدفق إلى الجنين بما يزيد من حركته.
  • تناول الأطعمة التي تحتوي على كمية معتدلة من السكر، وهو ما يؤدي إلى زيادة نشاط الجنين ومنحه الطاقة الكافية للحركة.
  • عد الركلات التي يقوم بها الجنين للتعرف على المعدل الطبيعي، والذي يشير إلى أن صحة الجنين على ما يرام، وأنه لا يعاني من أي مشكلة صحية.
  • إجراء الفحوصات الطبية اللازمة لقياس نبضات قلب الجنين.

زيادة حركة الجنين عند النوم على الجانب الأيسر من الأمور التي تؤرق الحوامل، فقد لا تكون علامة جيدة في بعض الأوقات، لذلك يجب التحقق من أسباب هذا الأمر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى