ولادة

متى تقوم النفاس من فراشها

متى تقوم النفاس من فراشها؟ وما يحدث بالجسم في فترة النفاس؟ حيث إن النفاس هو الحالة التي تكون بها المرأة بعد الولادة، وينزل بها الدماء مثل الدورة الشهرية، وفي تلك الفترة تكون المرأة في حاجة للاهتمام النفسي والبدني، انطلاقًا من ذلك نجيب لكم عبر موقع شقاوة عن سؤال متى تقوم النفاس من فراشها؟

متى تقوم النفاس من فراشها؟

إن الحمل والولادة من التجارب الفريدة التي تتعرض لها المرأة في حياتها، حيث يتعرض الجسد للعديد من التغيرات من أجل تهيئة نفسه للولادة والرضاعة واستقبال ذلك الطفل ومدة بالغذاء.

لذلك يكون من الضروري الاهتمام بالنفس من أجل تخطي فترة النفاس التابعة للولادة لاستعادة الصحة سريعًا لرعاية الطفل وشؤون المنزل كما تستطيع.

في صدد الإجابة عن سؤال متى تقوم النفاس من فراشها؟ فإن الإجابة تكون بعد أربعين يومًا كحد أقصى من بعد الولادة تستطيع المرأة القيام بمهام حياتها بسبب انقطاع الدم عنها، حيث يمكنها التطهر وأداء العبادات من صلاة وصوم وتكون حلالًا لزوجها.

في حالة انقطاع الدم عن المرأة قبل أربعين يومًا يمكنها التطهر أيضًا وأداء كافة أنشطة الحياة بشكل طبيعي إن كانت حالتها الصحية تسمح بذلك.

هناك بعض الحالات التي تتعرض لعدم انقطاع النفاس لبعد أربعين يومًا، حيث قد تصل الفترة إلى ستين يومًا، ويكون ذلك طبيعي، كما أن كمية الدم تكون قليلة واللون يكون باهتًا، على عكس اليوم الأول من الولادة الذي يكون به الافرازات في اللون الأحمر وتكون ثقيلة، ثم وبشكل تدريجي تبدأ في التناقص في القوام والكمية لتكون في القوام المائي واللون يكون أبيض مصفر.

اقرأ أيضًا: متى أحسن وقت للجماع بعد النفاس

التغيرات الجسدية في فترة النفاس

بينما نقوم بعرض متى تقوم النفاس من فراشها، سوف نذكر التغيرات الجسدية للمرأة خلال فترة النفاس بعد الولادة، وذلك من خلال الفقرات التالية:

1- بعد الولادة ب 24 ساعة

في اليوم الأول من الولادة هناك بعض الأمور التي على الأم توقعها ونعرضها في النقاط التالية:

  • البطن لن تعود إلى وضعها الطبيعي بشكل كامل؛ لن العضلات والرحم والجلد في منطقة البطن يحتاجون إلى وقت لكي يقل حجمهم، وإن كانت عملية الولادة تمت بالشكل القيصري فقد تحتاج المرأة لفترة أطول لتماثل الشفاء.
  • تخسر السيدات ما يتراوح بين خمسة إلى سبعة كيلوجرامات من الوزن، ويكون متمثلًا في وزن الطفل والمشيمة وسوائل الرحم والمخرجات.
  • الإفراط في التعرق بأوقات الليل، ويعد ذلك من الأمور الطبيعية والشائعة.
  • تشعر السيدات في بعض الأحيان بالنفخة بسبب تعدد المحاليل الوريدية التي حصلت عليها، وقد يتم تكرار الدخول إلى الحمام لعدة مرات.
  • استمرار خروج سائل الهلابة والذي يتضمن بعض الأنسجة الباقية ومخاط الرحم والدم، وقد يبقى ذلك الوضع لفترة عشرة أيام.
  • إن التخدير قد يؤثر على وظائف الأمعاء حيث تقليل كفاءة عملها، مما يؤدي إلى الإصابة بالإمساك؛ لذلك يجب الحصول على الكثير من الألياف والسوائل.
  • ظهور حليب اللبأ الذي يقوم الثدي بإنتاجه في كميات قليلة ويكون في اللون الأصفر بالقوام المسك، وهو من أهم مصادر الغذاء للطفل مقارنة بالحليب العادي الذي سيظهر بعد ذلك عند الأم.

2- الأسبوع الأول بعد الولادة

خلال الأسبوع الأول من مرحلة النفاس تشعر المرأة ببعض التغيرات نقوم بعرضها في النقاط التالية:

  • خروج النزيف المهبلي المستمر الذي يكون في اللون الأحمر؛ لذلك على السيدات ارتداء الفوط الصحية المناسبة لذلك النزيف الغزير.
  • الشعور بالتشنجات المؤلمة التي تبقى لعدة أسابيع وأيام خلال الرضاعة، وتكون إشارة إلى رجوع الرحم للوضع والموقع الطبيعي بشكل تدريجي.
  • صعوبة الحركة خاصة للاتي تمت ولادتهن بالعملية القيصرية، ولكن على المرأة التحرك من أجل التخفيف من الغازات والحد من الإصابة بالتجلطات الدموية.
  • اليوم الثالث من فترة النفاس يكون صعب على المرأة على الصعيد النفسي؛ نتيجة التغيرات الهرمونية التي تترافق مع إدرار الحليب، وقد يكون هناك حاجة للبكاء.

3- الأسبوع الثاني

خلال ثاني أسبوع من النفاس تمر السيدات ببعض التغيرات نعرضها في النقاط التالية:

  • ينقطع النزيف المهبلي أو يخف، وهناك بعض الحالات التي يبقى لديها لفترة ستة أسابيع.
  • الشعور بالحكة في المهبل والتي تكون دليلًا على الشفاء والتعافي في تلك المنطقة.
  • تشعر السيدة بالانزعاج في موضع الغرز، ويكون ذلك إشارة إلى تعافي الجروح واقتراب موعد إزالة الغرز.
  • تشعر المرأة أنها قادرة على الحركة بشكل أكبر.

4- الشهر الثاني

في الشهر الثاني من النفاس يرجع الرحم إلى الوضع والحجم الطبيعي، ولا يخرج النزيف المهبلي مرة أخرى، وفي حالة نزوله مرة أخرى يجب الحصول على الاستشارة الطبية بشكل فوري.

5- بعد ستة أشهر

بعد أن تمر ستة أشهر من الولادة على المرأة توقع بعض التغيرات في تلك الفترة نعرضها في النقاط التالية:

  • إن حدث تساقط الشعر بعد الولادة فإنه يتوقف خلال تلك الفترة.
  • يقل افراز الثدي للحليب.
  • عودة الدورة الشهرية أو عدم رجوعها، وهناك بعض الحالات التي تحتاج لعام كامل لعودتها مرة أخرى.
  • يتحسن مزاج المرأة؛ لن نوم الطفل يكون في مواعيد محددة أكثر من السابق وتعتاد الأم عليها.

اقرأ أيضًا: مغص بعد شهر من النفاس

كيفية التعافي السريع من النفاس

بينما نتناول متى تقوم النفاس من فراشها، فإنه هناك بعض النصائح للسيدات اللاتي على موعد الولادة القريب أو قد ولدن أخذها في الاعتبار لكي تمر تلك الفترة بسلام، ونقوم بعرضها في النقاط التالية:

  • الاستمرار في استخدام الكمادات الباردة، واستخدام بخاخات المياه الدافئة على المنطقة الحساسة بعد التبول إن كانت الولادة طبيعية.
  • إن تمت الولادة القيصرية يجب المحافظة على نظافة جرح العملية، والمحافظة على جفاف القطب، والابتعاد عن حمل الأشياء الثقيلة أو أداء التمرينات الرياضية.
  • الاهتمام بمواعيد الطبيب، واستشارته في أي شيء غير مألوف خلال تلك الفترة.
  • معرفة درجة حرارة المرأة مرتين إلى أربع باليوم إلى فترة ثلاثة أيام في أولى أيام الولادة.
  • الحصول على الاستشارة الطبية من أجل معرفة المستحضرات الملائمة في المحافظة من الحلمات من التشقق والتورم نتيجة الرضاعة.
  • محاولة الحركة والمشي بشكل يومي على قد المستطاع من أجل التخفيف من الغازات والآلام.
  • الحصول على الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم من أجل زيادة الطاقة لدى الأم.
  • عند الشعور بالتعب يجب الحصول على قسط كافي من الراحة قدر المستطاع.
  • أداء تمرينات كيجل على أساس نصائح الطبيب؛ لن تلك التمرينات تساهم في تعافي الرحم والمثانة بشكل أسرع.

اقرأ أيضًا: أكل النفاس بعد الولادة

الأدوات الضرورية للتعافي من النفاس

من خلال معرفة متى تقوم النفاس من فراشها، نقوم بالتطرق إلى بعض الأدوات الضرورية التي على النساء امتلاكها خلال فترة النفاس في المنزل لكي تمر بسلام، ونعرضها في النقاط التالية:

  • الكمادات الباردة والساخنة.
  • مسكنات الألم.
  • الفوط النسائية الملائمة للنزيف الخفيف والغزير.
  • حمالات الصدر المناسبة للرضاعة.
  • المشد أو حزام الظهر لسرعة تماثل البطن الشفاء.
  • الكريمات التي تعالج البواسير وتشقق الحلمات.
  • الأدوية الملينة للبراز لتجنب الإمساك.
  • السراويل الداخلية القطنية والتي تشعر المرأة بالراحة.
  • قطع القطن الخاصة بحمالات الصدر التي تمتص الحليب الزائد.

إن فترة النفاس تبقى لدى المرأة لفترة أربعين يومًا، تستطيع من بعدها أداء الأنشطة العادية على أساس قدرتها الجسدية، وذلك بعد الامتثال للنصائح التي تسرع من عملية الشفاء والوعي بالتغيرات الجسدية خلال تلك الفترة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى