صحة الأم

علاج الفراغ بين الثديين

علاج الفراغ بين الثديين يعيد الثقة بالنفس، فالكثير من السيدات يعانين من بعد المسافة بين الأثداء، وفي الغالب لا يرجع ذلك إلى مشكلة صحية، إنما شيء تم الولادة به، ولكن المظهر الخاص به يزعجهن بسبب تأثيره على المظهر الخارجي، انطلاقًا من ذلك نعرض لكم علاج الفراغ بين الثديين عبر موقع شقاوة.

علاج الفراغ بين الثديين

في تلك الحالة تنمو الأثداء معًا، ولكن يكون هناك انقسام أو فراغ صغير بينهما، ويتواجد بتلك منطقة الفراغ الأنسجة والجلد والدهون، وتعرف تلك الحالة باسم uniboob وطبيًا “Symmasita”.

في الكثير من الأحيان تكون تلك الحالة خلقية، أي أن السيدة قد ولدت بذلك المظهر الغير طبيعي للثدي، ولكن في الكثير من الأحيان يكون ناتجًا عن الجراحة الخاصة بتكبير الثدي؛ بسبب المهارة الفقيرة لدى الطبيب.

لا تسبب المسافة بين الأثداء أي مشكلات صحية خطرة، ففيما يخص علاج الفراغ بين الثديين يتم اللجوء للعمليات الجراحية والمتضمنة نوعين، النوع الأول هو ربط الجلد مرة أخرى مع عظام الصدر من أجل تعريف الانقسام مرة أخرى، والثاني قد يلجأ الطبيب إلى تصميم الجيوب الجديدة لكي يثبت الغرسات أو يستبدلها بالأضيق.

في حالة الفراغ الخلقي تتم أيضًا الجراحة حيث يصلح الطبيب حجم وهيكل الثدي، ومن أنواع العلاجات الناجحة بذلك الأمر هي قيام الجراح بثلاثة خطوات نتناولها بالنقاط التالية:

  1. تشفيط الدهون أو الخضوع للجراحة لإخراج الكميات الصغيرة من أنسجة الثدي.
  2. ربط الجلد بموضع الانقسام بعظم الصدر.
  3. الضغط على تلك المنطقة لكي يلتئم جدار الصدر والجلد بشكل أفضل.
  4. من الضروري أن ترتدي حمالات الصدر الضاغطة لمدة طويلة.

من أجل الوقاية من التباعد بين الأثداء بعد عمليات تكبير الثدي، يجب مناقشة حجم ونوع الغرسة الذي سيتم وضعها مع الطبيب، والتأكد من إجراؤه الكثير من العمليات المتشابهة؛ لأن ذلك من شأنه التقليل من فرص حدوث الأخطاء.

اقرأ أيضًا: حل مشكلة عدم تساوي حجم الثديين

أسباب التباعد بين الأثداء

بعد معرفة علاج الفراغ بين الثديين، نتطرق إلى ذكر الأسباب التي تنتج عنها تلك الحالة بشكل مفصل، وذلك الفقرات الآتية:

1- أسباب خلقية

أي أن المرأة قد ولدت بتلك الحالة، وتكون من الحالات النادرة الحدوث، ولا توجد أي معرفة للسبب الأساسي للولادة بذلك الشكل.

2- أسباب مكتسبة

على الرغم من أن ذلك السبب نادرًا ولكنه منتشرًا بشكل أكبر من السبب الخلقي، وفي الغالب يكون ناتجًا عن الآثار الجانبية لجراحات تكبير الثدي أو إعادة بناؤه، حيث تكون حشوات الثدي قريبة من بعضها البعض، وبشكل خاص إن كانت واسعة، لكن الخطر الأكبر يتمثل بالخضوع للكثير من الجراحات الخاصة بإعادة بناء الثدي.

كما أنه من الأسباب المكتسبة للفراغ بين الثديين هو القطع العرضي خلال عملية الزرع؛ بسبب عدم تواجد المساحة الطبيعية بالثدي من أجل الخضوع لتلك العملية، ويكون على الجراح أن ينشئ الجيوب لها.

إلى جانب أنه يمكن استخدام أنسجة جزء آخر من الجسد، وإن لم يفلح الأمر، فتتم تجربة الأنسجة الحيوانية والتي تكون من الخنزير بأغلب الأحيان، ولكن على الجيب أن يكون مشابهًا لحجم الحشوة أو أكبر منها قليلًا، وبالحالة الأخيرة إن قام الجراح بعمل الجروح بشكل خاطئ تتحد الجيوب معًا من أجل تشكيل المساحة الكبيرة المفتوحة.

3- أسباب متعلقة بالتشريح

من أهم أسباب الفجوة بين الأثداء بعد جراحات تكبير الثدي هو تشريح المريضة؛ لأن جميع السيدات لديهن المسافة الطبيعية المميزة بين الثدي والتي تكون متوافقة مع موضع عضلات الصدر بعظمة الصدر، إلى جانب أن شكل القفص الصدري يختلف من سيدة أخرى، ومن تلك الاختلافات ما يلي:

  • البروز القليل بعظمة الصدر المقلوبة، والتي تعرف بتقعر القفص الصدري.
  • الشكل السطحي للقفص الصدري.
  • الاسقاط العظمي يكون زائدًا.
  • لا يكون هناك تماثل بتلك المنطقة.

اقرأ أيضًا: أسباب آلام الثديين معًا

الشكل السليم للثدي

من خلال تناولنا علاج الفراغ بين الثديين، فإن شكل الأثداء يكون مختلفًا بالحجم والشكل من امرأة لأخرى، حيث يكون مستندًا إلى الجينات وكتلة الجسم ومدى الالتزام بالتمرينات الرياضية، والعمر وحالات الحمل والرضاعة.

فقد تتم ملاحظة الاختلاف بهالة الحلمات من حيث الحجم، فمتوسط قطرها يكون 4 سم، وقد يكبر أو يصغر، كما أنها تختلف من ناحية اللون والشكل والاتجاهات.

فجميع الأثداء بشكل عام تتكون من 15 إلى 20 قسم، وداخل كل منهما الأقسام الأصغر منها، وبالنهاية تتواجد البصيلات الصانعة للحليب والمرتبطة مع بعضها البعض عبر القنوات التي توصل الحليب للحلمة.

فيما يخص الحلمات فتوجدان بالمنطقة الداكنة المعروفة باسم الهالة، والمتضمنة الغدد الملينة للحلمات خلال الرضاعة الطبيعية.

يجب الأخذ في الاعتبار أن الثدي لا يتضمن العضلات، ولكنه يكون مليئًا بالدهون بالفراغات بينم البصيلات والقنوات، كما أن الثدي ينمو عبر هرموني الاستروجين والبروجسترون اللذان يتم إفرازهما من المبيض.

اقرأ أيضًا: العلاقة بين آلام الثدي أثناء الحمل ونوع الجنين

تغيرات الثدي الطبيعية

استكمالًا للحديث عن علاج الفراغ بين الثديين، نتطرق إلى ذكر التغيرات التي يتم ملاحظتها على مدار الوقت، والتي تكون متعلقة بالتغيرات الهرمونية أو العمر أو الخضوع لجراحة أو العديد من العوامل الطبيعية الأخرى، ونعرض تلك التغيرات على مدار مراحل العمر عبر النقاط الآتية:

  • البلوغ: ينمو الثدي ويزيد حجم الحلمات قبل التعرض لأول دورة شهرية؛ بسبب هرموني البروجسترون والاستروجين اللذان يتحكمان بالثدي والأنسجة الخاصة به طوال العمر.
  • الحمل: يكبر الثدي في تلك الفترة ثلاث مرات عن حجمه الطبيعي، حيث تكون التغيرات مشابهة للدورة الشهرية ولكن مع كبر حجم الهالات.
  • اختلاف الوزن من حيث الزيادة والنقصان بأي عمر، وبالتالي التأثير الواضح على حجم وشكل الأثداء.
  • الحيض: قبل حدوثه تشعر السيدات بالورم والألم والعقد بالثدي؛ لأن الهرمونات تكون بأعلى مستوى لديها، ولكن لا تستمر تلك الحالة وتختفي قبل انتهاء الدورة الشهرية.
  • سن اليأس: يصغر حجم الغدد بالثدي وتنكمش، وتخسر الأنسجة الليفية المرونة، ويكون الثدي مترهلًا وناعمًا أكثر مع التقدم بالعمر.

إن الفراغ بين الأثداء ينتج عن الجراحات الخاطئة بتلك المنطقة أو لأسباب خلقية وتشريحية، وننصح السيدات للمحافظة العامة على الثدي أداء الرياضة وشرب المياه بوفرة والخضوع للفحص الذاتي الشهري؛ لتجنب أي أخطار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى