ولادة

أعراض التهاب الغدد الليمفاوية في الثدي

أعراض التهاب الغدد الليمفاوية في الثدي يجب التأكد منها عن طريق عمل بعض الفحوصات الخاصة بالكشف عن ذلك المرض، وغالبًا تظهر نتيجة أسباب إصابة أخرى، ولكن يجب الانتباه في بعض حالات الإصابة بالذهاب إلي الطبيب، وسنتعرف على تفاصيل أكثر من خلال موقع شقاوة، بالتعرف على أعراض التهاب الغدد الليمفاوية في الثدي.

أعراض التهاب الغدد الليمفاوية في الثدي

وجود كتل في منطقة الثدي تجعل المرأة تظن أنها مصابة بالسرطان ولكن يوجد فرق كبير بين سرطان الثدي والتهاب الغدد الليمفاوية التي تحيط بالغدد اللبنية، وظهور أعراض التهاب الغدد الليمفاوية في الثدي تشير لوجود ورم بالثدي، ولا يشترط أن يكون ذلك الورم خبيث.

الغدد الليمفاوية جزء هام في تكوين الجهاز المناعي للإنسان، وإصابتها بالتهاب يكون أمر طبيعي لمختلف الأسباب التي يتعرض لها الشخص، ومن أعراض التهاب الغدد الليمفاوية.

1- التعرق الشديد

زيادة نسبة الغدد الليمفاوية بالجسم يجعل الشخص يلاحظ كمية غير طبيعية من العرق بمنطقة الثدي، ويمكن أن يستمر لعدة أيام، وهذه بداية أعراض التهاب الغدد الليمفاوية في الثدي الناتج عن حدوث خلل به لأسباب مختلفة.

في تلك الحالة يفضل عمل كمادات باردة والراحة التامة لأن الحركة ستزيد من شدة التعرق، وبالتالي سيزداد الالتهاب والألم، ويجب الذهاب إلي الطبيب لمعرفة العلاج المناسب حسب مرحلة الالتهاب المصاب بها.

اقرأ أيضًا: أخطر أنواع سرطان الثدي

2- ظهور طفح جلدي

تغير لون الثدي إلى أحمر في المنطقة المصابة بالتهاب الغدد الليمفاوية أمر يدل على خطورة الإصابة، والشخص الذي يلاحظ ذلك لعدة أيام مع الرغبة الشديدة في الاحتكاك، يجب أن يذهب إلي الطبيب لأخذ العلاج المناسب قبل أن تزيد نسبة الالتهاب، وتبدأ أعراض التهاب الغدد الليمفاوية في الثدي الخطيرة بالظهور.

3- الشعور بالإرهاق والتعب

تأثر الجسم بحدوث خلل معين في الثدي يؤثر على نبضات القلب، وبالتالي يصاب الشخص بإرهاق شديد نتيجة عمل أي مجهود بسيط كان الشخص قادر على تنفيذه بشكل سهل في الأيام المسبقة.

4- الإحساس بوخر في الثدي

الشعور بوخر مثل الدبوس في منطقة الثدي يدل على وجود خلل ما، ويمكن أن يكون ذلك ناتج عن التهاب الغدد الليمفاوية الذي يؤثر في تكون كتل وبالتالي تلف الأعضاء الحساسة مثل الأعصاب والغدد الأخرى المتواجدة في الثدي.

5- زيادة درجة حرارة الجسم

من أخطر أعراض التهاب الغدد الليمفاوية في الثدي التي لا يجب التهاون بها هو شعور الفرد بارتفاع شديد في درجة الحرارة، وعند مصاحبة ذلك العرض لقشعريرة شديدة في الجسم يجب عمل الفحوصات اللازمة للكشف عن درجة الإصابة.

يكون العلاج في تلك المرحلة بعمل فحص جراحي وأخذ عينة من الثدي لدراسة حالة الغدد الليمفاوية بشكل أدق، لاختيار العلاج المناسب حتى لا تزداد تلك المشكلة.

6- خروج إفرازات من الحلمة

التهاب الغدد الليمفاوية الزائد في الجسم ينتج عنه خروج إفرازات من الحلمة، ومن أنواع تلك الإفرازات تكون إفرازات دموية أو إفرازات صفراء ويتم ملاحظة أنها لزجة قليلاً.

7- إيجاد صعوبة في التنفس

عند زيادة جميع أعراض التهاب الغدد الليمفاوية في الثدي يجب أن يصاحبها زيادة في ضربات القلب، وبالتالي يجد الشخص صعوبة كبيرة في التنفس، وبتلك الحالة عند العطس أو الحكة يجد الشخص افرازات وألم شديد في منطقة الثدي، نتيجة التغير المفاجئ بالأوردة بحدوث صدمة معينة.

اقرأ أيضًا: أسباب زيادة حجم الثدي المفاجئ

فحوصات تكشف التهاب الغدد الليمفاوية

الشعور بأعراض التهاب الغدد الليمفاوية في الثدي يسبب الكثير من الألم للشخص، ولا يتم تحديد تلك المشكلة إلا عن طريق عمل بعض الفحوصات التي تكشف طرق العلاج المتبعة مع المريض، وذلك على حسب شدة الإصابة وحالة المريض الصحية، ومن تلك الفحوصات ما يلي:

  • فحص الدم: من أول الفحوصات التي يتم إجراؤها للشخص الذي يشعر بالأعراض السابقة هو فحص الدم، ويتم فيه دراسة مستوى الهرمونات التي تكشف وجود مشكلة في الدم أم لا.
  • فحص بالموجات فوق الصوتية: وذلك بواسطة توجيه الأشعة إلى الحلمات والهالة المحيطة بها لعمل صورة كاملة للثدي، يتم توضيح بها حالة الأنسجة القنوات اللبنية التي تحيط بها الغدد الليمفاوية.
  • التصوير الإشعاعي للثدي: يكون ذلك أكثر دقة لأن التصوير الإشعاعي ينتج منه صور كثيرة لمنطقة معينة بالثدي يتم استهدافها من الأشعة، ويتم توضيح بها حركة الدم ونشاط الخلايا ومعرفة مرحلة تطور الالتهاب بالغدد الليمفاوية.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي: بعد عمل الفحوصات السابقة والتأكد من الإصابة بالتهاب في الغدد الليمفاوية يجب عمل تصوير دقيق بالرنين المغناطيسي قبل إجراء أي عملية.
  • خزعة الثدي: هو إجراء جراحي يتم فيه استئصال الغدد الليمفاوية المصابة بالالتهاب التي تحيط بالكتل السرطانية حتى لا تزداد بإصابة خلايا أخرى بالمرض.

أسباب التهاب الغدد الليمفاوية

أسباب إصابة الشخص بالتهاب في الغدد الليمفاوية يمكن أن يكون مؤشر لوجود مشكلة أخرى، وهذا يجعل الشخص يقوم بعمل بعض الفحوصات لأخذ العلاج المناسب، ومن تلك الأسباب:

  • الكشف عن وجود ورم سرطاني خبيث أو حميد.
  • إصابة الشخص بعدوي معينة بالجسم نتيجة التهاب أو جراثيم يسبب انتفاخ للغدد الليمفاوية، وبالتالي ينتج التهاب.
  • تعرض الشخص للإصابة بمرض معين في الجهاز المناعي مثل مرض الشلل أو كاواساكي.
  • تناول أدوية تتعارض مع حساسية الجسم لوجود مكونات شديدة التفاعل مع الجسم بها.
  • إصابة الشخص بالأمراض التي تنتقل جنسيًا.
  • إصابة الشخص بالتهاب المفاصل أو الروماتيزم يجعله يتعرض إلى التهاب الغدد الليمفاوية.
  • تناول الأدوية التي تعالج بعض الأمراض تتسبب في تخزين مادة الساركويد والجليكوجين بالجسم تجعل الجسم يصاب بالالتهاب نتيجة حدوث خلل في الغدد بسبب هذه المواد.

حالات يجب فيها الذهاب للطبيب

قد يظن البعض أن التغيرات الحادثة في الثدي أمر طبيعي، ولكن عند ظهور أحد أعراض التهاب الغدد الليمفاوية في الثدي يجب زيارة الطبيب فورًا تحديدًا في بعض الحالات من الإصابة بالمرض، وهذه الحالات مثل:

  • في حالة كانت الغدد الليمفاوية منتفخة بشكل زائد، ويظهر ذلك عند لمس المنطقة المصابة ونجد أنها صلبة وليست لينة.
  • في حالة استمر الانتفاخ أكثر من أسبوعين مع اتباع النصائح دون وجود تحسن.
  • ظهور أوردة الدم بلون أزرق وملاحظة انها منتفخة بشدة بمنطقة الثدي أو تحت الإبط أو عظمة الترقوة.
  • خسارة الوزن بشكل مفاجئ مع خروج عرق شديد من الجسم، وذلك من أخطر الحالات لأن دائمًا هذه الحالة يصاحبها أمراض أخري مثل الجفاف بسبب فقد كمية كبيرة من الماء.
  • في حالة وجود تكيسات في منطقة الثدي.

اقرأ أيضًا: أسباب ألم الثدي الأيمن عند البنات

نصائح عند التهاب الغدد الليمفاوية

عند الإصابة بالتهاب الغدد الليمفاوية بعد التأكد من ذلك عن طريق عمل الفحوصات، بظهور أعراض التهاب الغدد الليمفاوية في الثدي، يجب أخذ العلاج المناسب لذلك باستشارة من الطبيب، أما عن بعض النصائح الواجب اتباعها فهي كالآتي:

  • عمل كمادات دافئة للمنطقة المصابة في حالة انتفاخ والتهاب الغدد الليمفاوية.
  • تناول مسكنات الألم العادية لمنع زيادة الاحتكاك الحادث نتيجة الالتهاب.
  • إذا كانت الإصابة بالتهاب الغدد الليمفاوية ناتجة عن حدوث عدوي فيجب أخذ مضاد حيوي يمنع زيادة الانتفاخ.
  • في حالات المرض الزائد يلجأ المريض إلى العلاج الإشعاعي أو الكيماوي، حتى لا تصاب الخلايا السليمة بالثدي.
  • إذا نتج خراج في الثدي عند حدوث التهاب في الغدد الليمفاوية يجب إزالته عن طريق جراحة بسيطة، حتى لا يتجمع الصديد بشكل يسبب حدوث كتل حميدة.
  • يجب الابتعاد تمامًا عن التدخين لأن الغازات السامة التي تدخل إلى الجسم تسبب ظهور مشاكل أخرى مع التهاب الغدد الليمفاوية.
  • اتباع نظام غذائي سليم غني بالفيتامينات والمعادن التي تجعل الدم يسير في الأوردة بشكل طبيعي لتقل نسبة الالتهاب.
  • إعطاء الجسم قدر من الراحة حتى لا يزداد التعرق.
  • في حالة إصابة المرأة المرضعة بالتهاب في الغدد الليمفاوية يجب أن تقوم بتفريغ الحليب بشكل كامل من الثدي.

إصابة الشخص بالتهاب الغدد الليمفاوية يجعله يشعر ببعض الأعراض، ولتفادي ذلك يجب اتباع بعض النصائح بعد عمل الفحوصات اللازمة للكشف عن خطورة المرض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى