ولادة

تجربتي مع خراج الثدي

تجربتي مع خراج الثدي من أصعب التجارب التي مرت بي، وسأتحدث معكِ عزيزي عن كيف اكتشفت وجود خراج لدي في الثدي، وكيف تعافيت منه وبعض النصائح لتجنب ظهور الخراج بالثدي حسب تجربتي وكذلك بعض التحذيرات والنصائح التي يقدمها الأطباء والتي سنتناولها بالتفصيل من خلال ذلك المقال في موقع شقاوة.

تجربتي مع خراج الثدي

يعتبر الثدي من المناطق الحساسة جدًا في جسد المرأة، والتي تتعرض لتغيرات فسيولوجية كثيرة على مدار العمر.

إذا شعرتي بألم في ثدييك سيكون ذلك الألم أضعاف ما قد تشعرين به في أي منطقة أخرى من جسمك في حالة تعرضك لنفس المرض أو الإصابة.

إليكِ تجربتي مع خراج الثدي والتي تبدأ في ذلك اليوم حينما كُنت في طريقي إلى الخروج من المنزل حيث كان ذلك خلال المرحلة الجامعية لي، وتحديدًا في السنة الرابعة من دراستي بكلية الآداب.

شعرت فجأة بألم شديد في منطقة الثدي فاضطررت إلى التغيب ذلك اليوم عن محاضراتي، حيث تزايد على الألم حتى اضطررت إلى المكوث في السرير ووضع قربة المياه الساخنة التي تخص والدتي على منطقة الألم.

ظننت أن الألم سوف ينتهي اليوم التالي حيث كان كل ظني أنه نتيجة تغير المناخ فربما أصبت ببعض البرد في جسدي.

لكن استمر الألم لعدة أيام كما بدأت المنطقة في الاحمرار، ولم أستطع ممارسة حياتي العادية ومتابعة دراستي.

لما رأت أمي حالتي تخوفت كثيرًا من احتمالية إصابتي بسرطان الثدي لا قدر الله ودعت الله أن يخيب ظنونها، وأصرت أن نذهب إلى الطبيب حتى يفحصني، فأخبرني الطبيب بوجود خراج لدي في الثدي الأيمن.

وصف لي الطبيب بعض المضادات الحيوية لتحسين حالتي، ولكنها لم تؤدي لم تأتي بنتيجة واستمر الألم الغير محتمل.

أخبرت الطبيب بعدم تحسن حالتي، فلجأ إلى إجراء عملية للتخلص من ذلك الخراج، ولم تستغرق العملية وقت طويل وتعتبر من العمليات البسيطة.

كان على أن أنظف الجرح وأغير على الفتيل لمدة 3 أيام متصلة.

أحمد الله كثيرًا على شفائي ومعافاتي من تلك التجربة الصعبة، وكانت تلك هي تجربتي مع خراج الثدي.

اقرأ أيضًا: تجربتي في تحديد نوع الجنين بالحقن المجهري

ما الفرق بين خراج وسرطان الثدي؟

في سياق الحديث عن تجربتي مع خراج الثدي يجب أن نعرف هناك فرق كبير بين السرطان عافانا الله منه وبين خراج الثدي ويتمثل ذلك الفرق في التالي:

خراج الثدي هو نوع من القيح يظهر تحت الجلد في منطقة الثدي ويكون نتيجة للعدوى الجرثومية التي قد تتعرض لها المرأة.

بحدوث العدوى يحدث قيح وصديد أسفل الجلد مسببًا الاحمرار والآلام الشديدة وقد تؤدي المضادات الحيوية إلى الشفاء تمامًا منه في بعض الحالات إذا تم الذهاب إلى الطبيب بمجرد ظهوره والقيام بالفحص المبكر.

لكن إذا تأخر الكشف قد يتطور الأمر والتقيح ففي تلك الحالة يلزم إجراء جراحة بسيطة لا تدعو إلى أي قلق.

أما سرطان الثدي لا قدر الله هو مرض لعين يصيب نسبة كبير من النساء حيث أنه يعتبر أكثر الأنواع شيوعًا من أنواع السرطان المختلفة.

فيه تحدث الكثير من التغيرات في منطقة الثدي كتغير في حجم الثديين كما تفرز الحلمات روائح كريهة، كما تشعر المريضة بذلك المرض بألم في منطقة أسفل الإبطين.

ما هي أسباب ظهور الخراج في الثدي عند المرضعات؟

هناك عدة أسباب قد تصيب الأمهات المرضعة بخراج في أثدائهن وتتمثل أشهرها فيما يلي:

  • قيام الأم بعمليات إزالة أورام من قبل في الثدي.
  • أن تكون الأم مدخنة.
  • وجود بعض الشقوق في الحلمات والثديين حيث تدخل منها البكتيريا الموجودة على الجلد إلى داخل الجسم في تلك المنطقة مسببة الالتهابات.
  • معاناة الأم من مرض السكري.
  • أخذ الأم لمادة الكورتيزون تبعًا لأي روتين من العلاج.

أسباب تزيد من التعرض للإصابة بخراج الثدي

هناك بعض الأسباب والعوامل التي يكثر معها التعرض للإصابة بالخراجات في منطقة الثدي نذكر منها الآتي:

  • تكثر التعرض لحدوث خراجات بالثديين أثناء فترة الأسبوع الواحد وأربعين من الحمل وفي حالة الولادة للمرة الأولى.
  • إذا كانت الأم تبلغ من العمر الثلاثين يكثر تعرضها للإصابة بخراج في الثدي.
  • إذا تعرضت المرأة من قبل للالتهاب في الأنسجة في منطقة الثديين.

الأعراض المصاحبة لظهور خراج الثدي

هناك بعض الأعراض التي قد تظهر عليكِ في حالة وجود خراج في الثدي لديكِ أو كلا الثديين معًا ومنها ما يلي:

  • الشعور بألم في المنطقة الموجود بها الخراج.
  • الشعور بالحكة في المنطقة المصابة أو في الثدي بالكامل.
  • تحول في لون المنطقة المصابة حيث تحمر المنطقة تدريجيًا.
  • سخونة المنطقة المصابة بالخراج.
  • ارتفاع درجة حرارة المريضة تدريجيًا.
  • إصابة المريضة بالرعشة.
  • شعور المريضة بالغثيان وقد تتقيأ كذلك.
  • الشعور بصداع شديد لدى المريضة.
  • إصابة بعض المناطق في الثديين بالتحجر.
  • انخفاض كمية الحليب في ثدييها.
  • التهاب أنسجة الثدي واستمرار ذلك لفترة وتكراره.
  • تضخم وآلام تحت الابط في الغدد الليمفاوية الموجودة هناك.
  • عدم تحسن حالة المريضة باستخدام الأدوية والدهانات المعتادة للحكة والألم.
  • شعور المريضة بتوعك شديد ومستمر.
  • في حالة التأخر في اكتشاف الإصابة بالخراج وأخذ العلاج المناسب قد تُخرج الحلمة او الثدي مادة الصديد.
  • إذا خرج صديد من الثدي ففي تلك الحالة لا يمكن للمرأة لمس الثدي أو النوم عليه.
  • أنواع الالتهاب المسببة لخراج الثدي
  • هناك عدة أنواع من الالتهابات التي تسبب ظهور خراج في الثدي والتي قد تعرفت عليها من خلال تجربتي مع خراج الثدي وتنقسم إلى ما يلي:

الالتهابات البكتيرية في الثدي: حيث تحدث تلك الالتهابات نتيجة تعرض الثدي للعدوى البكتيرية والذي يكون نتيجة لتراكم الحليب داخل إحدى قنوات الثدي اللبنية بسبب حدوث انسداد في تلك القناة.

هناك مرحلتين لتلك الالتهابات ففي المرحلة الأولى من تلك العدوى البكتيرية تحدث التهابات في الأنسجة الموجودة بالثدي وينتج عن ذلك احمرار المنطقة والشعور بالألم بها.

أما في المرحلة الثانية من تلك الالتهابات يحدث صديد وقيح في المنطقة ليتكون بذلك الخراج.

الخراج جار الحلمة: وسمي هذا النوع بخراج جار الحلمة بسبب وجودة بقرب حلمة الثدي ويحدث ذلك النوع من الخراجات نتيجة لتجمع الافرازات داخل إحدى أكياس الثدي أو القنوات اللبنية بالثدي

اقرأ أيضًا: أدوية الحقن المجهري بالتفصيل

هل تنصح الأم المرضعة بالتوقف عن الرضاعة؟

ينصح الكثير من الأطباء المختصين الأمهات المثابة بالخراج بالتوقف عن إرضاع صغيرها أثناء الإصابة بالخراج ويخبرنا الأطباء ببعض النصائح الهامة فيما يتعلق بذلك الموضوع مثل:

من خلال تجربتي مع خراج الثدي أقدم إليك النصيحة بأن تقومي بشكل دوري بتفريغ الثديين من اللبن بحيث لا يتم الضغط بشكل زائد على منطقة الجرح مما قد يزيد الألم بها

إذا تعافت المرأة المرضعة من إصابتها بالخراج بشكل نهائي يمكنها حينئذ أن تقوم بإرضاع صغيرها ففي ذلك فوائد كثيرة بحيث يحتوي لبنها في تلك الفترة على مضادات حيوية تساعد في عملية التئام الجروح

ينصح الأطباء المرضعة بعدم القيام بالفطام لصغيرها بشكل مفاجئ حيث يحتوي لبن الأم على غسول طبيعي يساعد على تنظيف والتئام الأنسجة المصابة

طرق الوقاية من الإصابة بخراج الثدي

هناك عدة طرق يمكنك الوقاية عن طريقها من الإصابة بخراج الثدي وذلك من واقع تجربتي مع خراج الثدي وبعض نصائح الأطباء المختصون التي قمت بالتعرف عليها ومنها ما يلي:

قومي بتنظيف الثديين بشكل جيد قبل القيام بإرضاع صغيرك حتى لا تتكون لديكِ أو لديه أي عدوي بكتيرية ولتفادي إصابة ثدييك بالأخاريج.

ينصح الأطباء المختصون المرضعات بالانتظام في عملية إرضاع صغارهن حيث أن عملية الرضاعة تقوم بحماية المرأة من الإصابة بخراج الثدي والتي قد تنتج عن تراكم اللبن بالثديين.

عليكِ زيادة المناعة لديكِ عن طريق تناول غذاء متكامل يحتوي على الحبوب الكاملة والبروتين والفاكهة والخضراوات في وجباتك اليومية بشكل يعزز مناعة جسمك بقدر كبير.

كيف ومتى أفحص الثدي؟ كيف يتم التشخيص؟

إن الفحص الدوري للثدي أهم طريقة للوقاية من الإصابة بخراج الثدي أو غيرة من المشكلات التي قد تصيب الثدي ويتم الفحص بعدة طرق:

الفحص المنزلي لمنطقة الثدي: عن طريق النظر جيدًا إلى الثدي مع الضغط على كل منطقة أو جزء منه.

إذا لاحظتي أي تغيرات في الشكل أو الحجم أو اللون عليكِ التوجه إلى الطبيب المختص فورًا لمعرفة ما قد تعاني منه في الثدي لديكِ، فالفحص والتشخيص المبكر لأي مشكلة في تلك المنطقة قد يجنبك الكثير من المضاعفات فيما بعد.

الفحص لدى الطبيب المختص: حيث يقوم الطبيب بفحص الثديين جيدًا بالنظر والضغط واستخدام بعض التقنيات الأخرى ويمكنك القيام بذلك الأمر كل فترة للتأكد من عدم وجود أي إصابة أو مشكلة.

متى يتحتم عليكِ الذهاب إلى الطبيب المختص؟

هناك بعض الأمور إذا قمتي بملاحظتها عليكِ عزيزتي الذهاب إلى الطبيب المختص في خلال 24 ساعة من ذلك ومنها:

  • إذا لاحظتي أي التهاب أو احمرار يصيب الثدي أو كلا الثديين.
  • إذا لاحظتي وجود أي دم أو صديد أو لون غريب مع حليب ثدييك.
  • إذا لاحظتي وجود خطوط حمراء اللون على الثديين أو أحدهما.
  • إذا كان هناك أعراض قوية أو آلام غير محتملة لخراج الثدي.

اقرأ أيضًا: تجربتي في حمل ثلاث توائم

علاج خراج الثدي

إن خراج الثدي لا يعتبر من الأمراض الخطيرة وعلاجه ليس بالشيء المقلق فلا تنزعجي أو تتوتري إذا وجدت نفسك تعانين من خراج في الثدي أو كلا الثديين ومن طرق علاجه وتخفيف الألم المتسبب فيه ما يلي:

  • وضع قربة مياه ساخنة أو أن تقومي بعمل كمادات للمنطقة المصابة أو الثدي بالكامل.
  • زيارة الطبيب ليعطيكِ بعض المضادات أو الأدوية التي تخفف الألم وتعالج الخراج.
  • قيام طبيبك بسحب مادة القيح أو الصديد الناتج من الخراج عن طريق إحدى الإبر الطبية.
  • اخيرًا والحل الجذري إذا كان القيح يصيب منطقة أكبر أو في الحالات التي تأخرت في التشخيص يقوم الطبيب بعمل عملية بسيطة لإخراج ذلك الخراج المزعج من الثدي واستئصاله.

أتمنى الشفاء العاجل لكل امرأة تعاني من تلك المشكلة، ولا تنسي عزيزتي زيارة الطبيب في حالة ملاحظة أي تغيرات في منطقة الثدي لديكِ لتجنب حدوث أي مضاعفات في المستقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى