حمل

تغيرات الثدي في الأسبوع الأول من الحمل

تغيرات الثدي في الأسبوع الأول من الحمل تختلف من سيدة لأخرى، حيث بمجرد حدوث الحمل، يبدأ الثدي بالتغير بسبب تغير هرمونات الجسم، كما أنها تعاني من التغيرات الجسدية طوال فترة الحمل، ولكن سرعان ما تختفي بعد الولادة، وتعد تغيرات الثدي من أشهر الأعراض مثل القيء والدوخة، انطلاقًا من ذلك سوف نعرض لكم تغيرات الثدي في الأسبوع الأول من الحمل من خلال موقع شقاوة.

تغيرات الثدي في الأسبوع الأول من الحمل

بمجرد أن يتم الحمل يبدأ الثدي في التغير إلى خلال العديد من الأشكال وطوال فترة الحمل، وقد تحدث تلك التغيرات على ثدي واحد أو كلا الأثداء، وتشعر المرأة الحامل بتلك التغيرات في جميع مناطق الثدي، وقد تشعر بالآلام في المنطقة القريبة من الإبط، وتختلف تلك التغيرات من حيث شدة الألم، ومن حيث ظهورها واختفائها.

تبدأ التغيرات في الثدي في الأسبوع الأول من الحمل بمجرد أن تنغرس البويضة التي تتم تخصيبها في جدار الرحم، ومن تلك التغيرات هي تكون ونمو قنوات الحليب والبراعم السنخية.

كذلك فيتغير لون الحلمات خلال الأسابيع الأولى من الحمل، إلى أن يتم الوصول إلى الثلث الثاني من الحمل أي بدءً من الأسبوع الثالث عشر أو الرابع عشر من الحمل، ويستمر تغير اللون أيضًا إلى الثلث الثالث من الحمل ويكون لون الحلمات أكثر غمقًا مع تقدم مراحل الحمل.

يحدث ذلك التغير في لون الحلمات بسبب التغيرات الهرمونية المؤثرة على تصبغ الجلد بشكل عام خلال فترة الحمل، ولكن تختفي تلك التصبغات واللون الغامق للحلمات بعد الولادة.

سوف نعرض تغيرات الثدي التي تحدث في الأسبوع الأول من الحمل وخلال الثلث الأول من الحمل بشكل عام من خلال النقاط التالية:

  • استنساخ خلايا قنوات الحليب.
  • زيادة حجم الأثداء، والاستمرار في تلك الزيادة خلال فترة الحمل.
  • الحكة الشديدة للثدي بسبب تمدد الجلد، وقد تتم ملاحظة بداية ظهور علامات التمدد عليهما.
  • ظهور الأوردة تحت جلد الأثداء بشكل ثابت.
  • زيادة حجم الحلمات، وتحول لونها إلى اللون الغامق.
  • اتساع حجم الهالة التي تعرف بأنها الجزء البني الذي يحيط الحلمة، ويكون لونه داكن عن المألوف.
  • وجود ألم ووخز في الحلمات، وقد يخرج منها سائل أصفر في حالة الضغط عليها بما يعرف بلبن السرسوب.
  • الشعور بثقل في الثدي.
  • ظهور تقرحات في الهالات أو الحلمات.

اقرأ أيضًا: أعراض الحمل في الشهر الأول

انتفاخ الثدي في أول الحمل

في إطار التعرف إلى تغيرات الثدي في الأسبوع الأول من الحمل نعرف بأن انتفاخ الثدي في الثلث الأول من الحمل يعد من أهم التغيرات التي تحدث للمرأة في تلك الفترة، ويرجع ذلك إلى تلبية الجسم لاحتياجات الجنين، حيث ظهور الأوردة ووضوحها على الثدي كما ذكرنا في النقاط السابقة.

يحدث ذلك الانتفاخ بسبب تأثير الحمل في مستويات هرمونات البروجيسترون والأستروجين المهمان في تحضير الثدي إلى الإرضاع، حيث يقوم الأستروجين بتحفيز نمو خلايا قناة الثدي وإفراز هرمون البرولاكتين، والذي يسبب التضخم في الثدي وإنتاج الحليب.

يقوم البروجستيرون بدعم تكوين الخلايا التي تنتج الحليب في غدد الثدي ونموها، بعد إتمام عملية الولادة تنخفض مستويات هرموني البروجستيرون والأستروجين، وترتفع المستويات الخاصة بهرمون البرولاكتين، وبالتالي التمكن من الرضاعة.

ألم الثدي في الأسبوع الأول من الحمل

خلال معرفتنا تغيرات الثدي في الأسبوع الأول من الحمل نشرح أبرز تلك التغيرات وهو ألم الثدي الذي يعد من الأمور الطبيعية بسبب التغيرات الفسيولوجية التي حدثت في الجسم بسبب ظهور هرمونات الحمل، لذلك نعرض لكم في النقاط التالية أعراض الألم في منطقة الثدي فيما يلي:

  • تبدأ المرأة في الشعور بالألم في إحدى الأثداء أو كلاهما، حيث الألم في الثدي الأيمن فقط، أو الأيسر فقط، أو كلاهما.
  • قد تلاحظ الحامل وجود بقع في منطقة معينة من الثدي، أو انتشار الألم في كامل الثدي، وقد ينتشر الألم ويشير إلى الإبطين.
  • يظهر الألم في الثدي ويختفي بشكل مستمر، أو قد يرتبط ألم الثدي بالضغط عليه فقط.

أسباب ألم الثدي في الأسبوع الأول من الحمل

في صدد التعرف إلى تغيرات الثدي في الأسبوع الأول من الحمل نعرض ألم الثدي الذي يعد من أبرز التغيرات التي تحدث للحامل في الفترة الأولى من الحمل، وسوف نذكر في النقاط التالية أسباب الشعور بذلك الألم:

  • تخصيب البويضة وانغراسها في جدار الرحم خلال الأسبوع الأول والثاني من الحمل.
  • زيادة إفراز الهرمونات بشكل كبير، خاصة هرموني البروجستيرون والاستروجين.
  • استعداد جسم الحامل إلى نمو الجنين في داخله، حيث يتحول الجنين من مجرد نطفة إلى طفل في حاجة إلى التغذية.
  • مساعدة هرمونات الحمل للأم في تغذية الجنين، والإسراع في إعداد الثديين من أجل القيام بالرضاعة الطبيعية، حيث تكون الأثداء جاهزة للقيام بذلك بعد الولادة بشكل مباشر.
  • نمو قنوات الحليب من أجل حصول الطفل على الرضاعة الطبيعية، ويتم تحفيز الهرمونات من أجل نمو الغدد التي تقوم بإنتاج الحليب.

اقرأ أيضًا: تجارب الحمل بدون أعراض

الفرق بين ألم الثدي في قبل الدور وبداية الحمل

في إطار تناول تغيرات الثدي في الأسبوع الأول من الحمل نذكر أنه عادةً ما تحتار النساء بين ألم الثدي الذي يظهر قبل الدورة الشهرية والذي ينتج عن العمل، وسوف نتناول تلك الفروقات من خلال الفقرات التالية:

1- ألم الثدي قبل الدورة الشهرية

يختلف ألم الثدي في الدورة الشهرية عن الحمل من خلال ما يلي:

  • ألم الشديد قبل نزول كل دورة شهرية.
  • تحسن الألم خلال فترة الحيض أو بعدها بشكل مباشر.
  • صلابة ملمس الثدي عما سبق، خاصة في المنطقة التي توجد بالقرب من الإبط.

2- ألم الثدي في بداية الحمل

يختلف ألم الثدي في بداية الحمل عما قبل الدورة الشهرية فيما يلي:

  • لا يختفي الألم إلا بعد الولادة، حيث إنه يستمر طوال فترة الحمل، بسبب زيادة حجم الثدي طوال فترة الحمل.
  • زيادة بروز الحلمات.
  • ظهور النتوءات الصغيرة على هالة الثدي، وهي عبارة عن غدد صغيرة تقوم بإنتاج الزيت تعرف بدرنات مونتغمري.

اقرأ أيضًا: أعراض الحمل في الأسبوع الأول بعد الدورة

تغيرات الثدي خلال الحمل

بعد التعرف إلى تغيرات الثدي في الأسبوع الأول من الحمل نعرض أبرز التغيرات التي تحدث طوال فترة الحمل إلى أن تتم ولادة الطفل، وسوف نتناول تلك التغيرات خلال الفقرات التالية:

1- الشهر الأول من الحمل

يكون الشهر الأول من الحمل بدايةً من الأسبوع الأول على الأسبوع الرابع الذي يتم فيه انتفاخ الثدي، وظهور الوردة، والإحساس بألم في منطقة الثدي والحلمات، بسبب انغراس البويضة المخصبة في الرحم.

2- التغيرات الحادثة بالشهر الثاني من الحمل

يحدث للثدي العديد من التغيرات المختلفة خلال الشهر الثاني من الحمل، وسوف نتناولها من خلال النقاط التالية:

  • يحدث تغير في تركيب الثدي بشكل كامل، من أجل دعم عمليات إنتاج وتوفير الحليب.
  • بداية تفاعل هرمونات لاكتوجنس مع الأثداء.
  • ظهور زيادة في حجم الأنسجة الداخلية للأثداء، بسبب تضخم قنوات الحليب وانتفاخها، وبالتالي الشعور بامتلاء الثدي والانزعاج.
  • تحول المنطقة المحيطة بحلمات الثدي إلى اللون الداكن، وزيادة سمك الحلمات من أجل المساعدة في إرضاع الطفل بعد الولادة.
  • يبلغ وزن كل ثدي ما يقارب 650 جرام، بسبب ارتفاع هرمون الاستروجين والبروجستيرون.
  • نمو بعض الكتل الصغيرة حول الحلمات، من أجل حماية الثدي من تجمع البكتيريا، وزيادة نعومة الجلد.

3- تغيرات الثدي بالشهر الثالث من الحمل

يظهر في خلال الشهر الثالث من الحمل ما يلي:

  • تكون الحلمات والمنطقة التي تحيط بها داكنة في اللون بشكل أكثر من قبل، ويرتفع قطر الحلمات، وقد تنقلب، ولكن مع مرور أشهر الحمل تعود الحلمات إلى طبيعتها.
  • زيادة حجم الأثداء عما سبق، ويحدث تطور في الأنسجة الملونة التي تحيط بمنطقة الحلمات.

4- أهم التغيرات في الثدي في الشهر الرابع من الحمل

في الشهر الرابع من الحمل تطرأ العديد من التغيرات الكبيرة على الثدي، ومنها ما يلي:

  • يزيد تدفق الدم، وتصبح حلمة الثدي كأنها منقطة، وقد يحدث رقة في الأثداء.
  • قد تقوم الأثداء بإنتاج مادة لزجة تشبه لون القش، وتعرف باللبأ.
  • يحتوي اللبأ على غذاء الأطفال حديثي الولادة على أن ينتج الحليب بشكل كامل، كما أنه يمنح الرضيع العديد من العناصر الغذائية التي تمنحه القوة في مواجهة الأوبئة.
  • إفراز الدم من الثدي بسبب حدوث التدفق الدموي، ويعد ذلك من الأمور الشائعة بين الحوامل، ولكن من المهم استشارة الطبيب في ذلك الشأن.

5- تغيرات الثدي الشهر الخامس من الحمل

في تلك الفترة يحدث للثدي بعض التغيرات تتلخص في النقاط التالية:

  • تتجمع الدهون حول الصدر، وبالتالي حدوث فرط التعرق.
  • ظهور بعض الكتل عند بعض النساء، والتي تكون عبارة عن أورام ليفية أو تكيسات أو قلة لبنية، وفي أغلب الأحيان تكون تلك الكتل غير سرطانية.
  • ظهور آثار التمدد على الأثداء، خاصة في المنطقة السفلية للثدي، وتنتج تلك العلامات بسبب تمدد الجلد، ولا يظهر ذلك عند الكثير من النساء.

اقرأ أيضًا: أعراض الحمل بعد تأخر الدورة 12 يوم

6- علامات متغيرة في مظهر الثدي بالشهر السادس

في ذلك الشهر تحدث عدة تغيرات في الثدي، ومنها ما يلي:

  • يصبح الثدي أكثر ليونة وامتلاءً.
  • يزيد إفراز اللبأ، ويستعد الثدي بشكل أكبر لإفراز الحليب.
  • يقوم هرمون البروجستيرون بمنع إنتاج الحليب إلى أن تتم الولادة.
  • ظهور الأوعية الدموية على سطح الأثداء، زيادة عدد البقع حول الحلمات، وتتمدد قنوات الحليب بشكل أكبر.

7- ما يتغير بمظهر الثدي بالشهر السابع

يتم حدوث التغيرات التالية في الشهر السابع من الحمل، ومنها ما يلي:

  • توسع الممرات المخاطية إلى جانب توسع الأوعية الدموية، بسبب ارتفاع التدفق الدموي، والذي يقوم بإنتاج العرق بشكل مفرط عند الحامل.
  • إفراز الكتل التي توجد بجانب الحلمات الزيت الكريمي الذي يزيد من رطوبة الجلد الخاص بالأثداء.
  • تظهر علامات التمدد بشكل واضح عما قبل.

8- تغيرات الشهر الثامن في الثدي

ترتفع معدلات هرمون البروجيستيرون في جسم الحامل، وبالتالي تبرز الحلمات بشكل كبير عن الشهور السابقة.

9- أخر ما يتغير بمظهر الثدي بالشهر التاسع

في تلك الفترة ما يحدث ما يلي:

  • يتحول لون اللبأ إلى اللون الأصفر، وقد يصبح شاحب وبدون لون، وتزداد السماكة.
  • يخرج هرمون الأوكسيتوسين في حالة لمس الثدي، ويتسبب ذلك في انكماشه.

أهمية فحص الثدي خلال الحمل

في صدد التعرف إلى تغيرات الثدي في الأسبوع الأول من الحمل نذكر أهمية فحص الثدي طوال فترة الحمل بشكل روتيني من أجل الكشف المبكر عن الإصابة بسرطان الثدي في حالة الإصابة به.

لأن توجد صعوبة في التمييز بين التغيرات التي تحدث للثدي في الأسبوع الأول من الحمل، وبين الأعراض التي تترافق مع الإصابة بسرطان الثدي، لذلك يجب المتابعة الدورية مع الطبيب من أجل الاطمئنان، وعند الشك في تغيرات غير مألوفة للثدي.

اقرأ أيضًا: أقوى علامة تدل على الحمل

نصائح للتعامل مع تغيرات الثدي

خلال سرد تغيرات الثدي في الأسبوع الأول من الحمل نشير إلى بعض النصائح التي يجب وضعها في الاعتبار من أجل تخفيف الألم الناتج عن تغيرات الثدي، والتخفيف من حدة أعراض التغيرات الأخرى، وسوف نعرض تلك النصائح خلال النقاط التالية:

  • تجنب ارتداء حمالات الصدر التي يوجد بها أسلاك مصنوعة من المعدن.
  • اختيار حمالات الصدر المناسبة لحجم الثدي، بحيث لا تكون واسعة أو ضيقة بشدة، وألا يوجد بها الكثير من الطبقات التي تحيط بالحلمات، والحرص على اختيار حمالات الصدر الكبيرة خلال فترات الحمل من أجل وملاءمتها لتغيرات الثدي.
  • ارتداء حمالات الصدر المصنوعة من القطن، والحرص على ارتدائها أثناء النوم، من أجل تخفيف الشعور بالألم.
  • استخدام الحمالات المرنة التي تساعد الثديين على الحركة في مختلف وضعيات الجسم، ومن الأفضل أن يكون ملمسها ناعم.
  • تدليك الأثداء بواسطة زيت مهدئ، من أجل التقليل من الإحساس بالألم.
  • تجنب لمس الثدي باستمرار والابتعاد عن احتكاكهم، لأن ألم الثدي يؤدي إلى عدم تحمل الحامل للألم أو أي حركة بهم.
  • المشي بحرض من أجل تفادي اصطدام الأثداء بالأجسام الصلبة، وبالتالي زيادة الشعور بالألم عند الحامل.
  • أخذ الحمام الدافئ، وتمرير المياه على الأثداء، من أجل الشعور بالراحة، وتجفيف تلك المنطقة برفق من خلال قطع القطن، لتفادي الشعور بالألم.
  • شرب المياه في كميات كبيرة من أجل التخلص من احتباس السوائل في الجسم المسبب لألم الثدي.
  • تجنب تناول الملح بشكل كبير من أجل التقليل من آلام الثدي.
  • تناول بذور الكتان، حيث إضافتها إلى المياه أو العصير أو الزبادي، سبب احتواءها على العديد من العناصر الغذائية المفيدة، فهي من المصادر الجيدة للألياف، وتساهم في تخفيف ألم الثدي.
  • الحصول على النظام الغذائي السليم من أجل التعامل بشكل أفضل مع آلام الثدي وتخفيها، حيث تناول الأطعمة التي تحتوي على المعادن والفيتامينات، مثل: المكسرات والخضروات الورقية، والحبوب والفاصوليا.

تحدث للحامل العديد من التغيرات في جسدها، من أبرزها التغيرات في شكل الثدي وتكوينه خلال فترات الحمل، وتبدأ تلك التغيرات في الظهور منذ الأسبوع الأول من الحمل على الرغم من تشابه بعضها مع التغير الناتج عن اقتراب الدورة الشهرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى