الحمل

تجربتي مع صغر حجم البويضات

تجربتي مع صغر حجم البويضات كانت مُلمة بالعديد من المعلومات التي من شأنها أفادة الكثير من النساء اللواتي يعانين من المُشكلة ذاتها، حيث إن اضطرابات الهرمونات إحدى الأسباب الشائعة بين النساء التي تتسبب في ضعف عملية الإباضة وحدوث مشاكل عديدة مُتعلقة بها، لذا ومن خلال موقع شقاوة سأذكُر تجربتي مع تكبير حجم البويضات لزيادة فرصة حدوث الحمل.

تجربتي مع صغر حجم البويضات

تزوجت منذُ عشرة أشهُر، قبل الزواج قمتُ بالاتفاق مع زوجي بتجنُب الحمل المُبكر، فلم نكُن على قدر كبير من المسؤولية لتحمُل فرد آخر في العائلة قد يتعرض معنا إلى مشاكل مُبكرة، ولكن كان يشعُر زواجي بالرغبة في أن يُصبح أب، ولذلك توقفت عن تناول حبوب منع الحمل على الرغم من استعمالها لفترة قصيرة للغاية ولم أتأثر بمُضاعفاتها الكبير وفقًا لِما ذكرهُ الطبيب.

لكن مرت الشهور ولم يحدُث حمل، شعرتُ أنا وزوجي بالإحباط وقُمنا بزيارة الطبيب من أجل إجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من الصحة الجسمانية السليمة، ولكن تبين من الفحوصات أنني أُعاني من صِغر حجم البويضة، أو علميًا يُطلق عليها عدم نُضح البويضة بشكل كامل، لا أخفيكُم سرًا كُنت أشعُر بالقلق لأنني كُنت أستمع أنها واحدة من أسباب العُقم.

لكن طمأنتني الطبيبة بأنها ليست مُشكلة كبيرة كما يعتقد الكثير، كما وأنها سريعة العلاج ويتوفر العديد من الطرق العلاجية، بطبيعتي أُفضل الطرق الطبيعية في علاج المشاكل التي تُلاحقني، ولذلك قُمتُ بتناول مشروب عُشبة البردقوش والذي سردت الكثير من النساء تجربتها معهُ وفاعليتهُ السريعة.

كُنتُ أتناول المشروب يوميًا خلال فترة التبويض أنا وزوجي لمُدة 6 أيام، وقُمت بتحليتها بإضافة ملعقتين من العسل، وبعد مرور شهر وعند انقطاع الدورة الشهري قُمت بإجراء الاختبار وكانت النتيجة إيجابية، والجدير بالذكر أن العُشبة قد تزيد من الأمر سوءً لبعض الحالات في حال المُعاناة من الحساسية.

لذا ومن خلال تجربتي مع صغر حجم البويضات أنصح النساء باستشارة الطبيب من أجل معرفة الطريقة العلاجية المُناسبة، ومعرفة مخاطر أيًا من الطرُق المُتبعة.

اقرأ ايضًا: نصائح لتحسين جودة البويضات بعد سن الأربعين

أسباب صغر حجم البويضات

كما أشرتُ سلفًا خلال تجربتي مع صغر حجم البويضات أنه عند استشارتي للطبيبة هي من أخبرتني بهذا الأمر وفقًا لنتائج الفحوصات، ولذلك حرصت على معرفة أسباب هذا الأمر تجنُبًا لحدُوثُه مرة أخرى فيما بعد، وهي ما تشكلت على النحو التالي:

  • التبويض المُبكر.
  • الإصابة بمتلازمة عدم انفجار الجُريب.
  • الوصول إلى سن اليأس.
  • زيادة نسبة هرموني الأستروجين والتستوستيرون.
  • الإصابة باضطراب الإباضة.
  • قلة مستوى هرمون الحاث الجُريبي.
  • مُضاعفات الخضوع للجراحة في المبيض.
  • فشل إحدى المبايض.

اقرأ ايضًا: حبوب dhea لتحسين جودة البويضات

كيفية تكبير حجم البويضات

لم تكُن عُشبة البردقوش التي قُمت باستخدامها في تجربتي مع صغر حجم البويضات هي الحل الوحيد، بل هناك العديد من الطرُق التي تُساعد على زيادة حجم البويضة وحدوث الحمل، ويجدر ذكر أنه يجب استشارة الطبيب قبل اِتباع العلاج تجنُبًا لأيًا من الأضرار اللاحقة على الحالة، وتتمثل تلك الطرُق في السطور المُقبلة:

1- أعشاب لتكبير حجم البويضات

إن نجاح تجربتي مع صغر حجم البويضات كانت مُعتمدة على الأعشاب، وهي عُشبة البردقوش، وهناك الكثير من الأعشاب الأخرى المُفيدة والتي تزيد من فرصة حدوث الحمل، لكن لابُد من استشارة الطبيب قبل شُرب واحدة منهُم، وهي ما جاءت على النحو المُقبل:

  • البرسيم: صِغر حجم البويضات ناتجة عن اضطرابات الهرمونات في جسم المرأة، لذا فإن البرسيم يحتوي على الفيتامينات والمعادن التي من شأنها أن توازن هذه الهرمونات.
  • القرفة: من المعروف عن القرفة أنها تحتوي على خصائص مُضادة للأكسدة وفيتامينات لها القدرة على تنظيم موعد الدورة الشهرية وتوازن الهرمونات في الجسم مما يزيد من فرصة حدوث الحمل، ومن الأفضل أن يتم تناولها صباحًا على معدة فارغة.
  • ورق توت العُليق: يحتوي على المعادن التي تُحسن من الخصوبة ويُحفز عملية الإباضة، ويتم ذلك من خلال غلي الماء ثم إضافة ورقتين ونقعُه ومن ثُم غليُه مرة أخرى وتناولهُ ساخنًا.
  • المرمرية: من أكثر الأعشاب الفعالة لعلاج مشاكل الإخصاب بشكل عام، يُمكن تكبير حجم البويضة من خلال غلي الأعشاب من ثم يتم تناولها ساخنة صباحًا ومساءً يوميًا للحصول على النتيجة المنشودة.
  • الحبة السوداء: غنية بالفيتامينات والمعادن التي تدعم صحة الجسم بشكل عام، ومن أجل زيادة الخصوبة وحجم البويضات يتم إضافة الحلبة إلى مغلي المرمرية وتحليتها بالعسل، من ثُم تناولها يوميًا صباحًا ومساءً.
  • المحلب والمرة: يحتوي المحلب على الكثير من الأحماض والمُركبات التي تقوي الجهاز التناسُلي وتُساهم في تحفيز البويضات، وبإضافة أعشاب المُرة يتم الحصول على نتائج فعالة، وذلك من خلال غلي ملعقة متساوية من كلاهُما وتناولها بانتظام مرة صباحًا على الريق.
  • الشمر: تحتوي على هرمون الأستروجين والذي بدورها تُساعد على توازن الهرمونات في الجسم، وللحصول على نتيجة سريعة يُمكن شُرب العُشبة
  • البردقوش: من أكثر الأعشاب الفعالة خلال فترة زمنية قصيرة للغاية، وفقًا لتجارب عديدة مُسبقة يتم تناول عُشبة البردقوش من خلال غليها قليلًا ثم تُترك ربع ساعة من ثم يتم تناولها مُباشرةً مرتين يوميًا.
  • الهندباء: من الأعشاب التي تُنقي الجسم من السموم وتُساعد على إدرار البول، وبالتالي تُساهم في عملية تنظيم الإباضة وتكبير حجم البويضات.

اقرأ ايضًا: هل حمض الفوليك يكبر البويضات

2- أطعمة لزيادة جودة البويضة

إن الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن ومُضادات الأكسدة تزيد من سُرعة تحسين الخصوبة وتكبير حجم البويضات، وهذا ما ينصح به الكثير من الأطباء باِتباع نظام غذائي صحي ولابُد أن يتضمن الأطعمة التالية وغيرها الموصوفة من قِبل الطبيب:

  • الموز
  • السمك
  • البيض
  • البازلاء
  • الأفوكادو
  • الفاصولياء
  • الرُمان
  • التمر
  • الكرز الأحمر
  • العسل

3- فيتامينات لتكبير حجم البويضات

بعض الحالات لا تأخُذ كفايتها من الفيتامينات التي يحتاجها الجسم، لذا يقوم الطبيب بوصف بعض الفيتامينات التي من شأنها أن تمُد الجسم بالمعادن التي تقوي المبايض وتُساعد على تكبير حجم البويضات، ولكن لابُد من الحصول عليها وفقًا لاستشارة الطبيب، وهي ما جاءت على الشاكلة الآتية:

  • فيتامين ب: يضم هذا الفيتامين العديد من الأنواع، مثل: “فيتامين ب 12، وفيتامين ب 6″، يُساعد على تكوين خلايا الدم الحمراء، وفي حال مُعاناة الجسم من النقص تتسبب في الإصابة بفقر الدم مُسببة ضعف المبايض وصِغر حجم البويضات.
  • الزنك: وفقًا للكثير من الأبحاث فإن الزنك يؤثر بشكل كبير على المبايض مُسببة اضطراب في حجم البويضة.
  • حمض الفوليك: هذا الحمض هو المسؤول عن مستوى هرمون البروجستيرون، لذا عند رؤية الطبيب أن هناك نقص في الجسم لهذا الحمض يُنصح بتناول جُرعة تُقدر ما بين 400-1000 ميكرو جرام يوميًا، وذلك لتوازن الهرمونات في الجسم وتكبير حجم البويضات.
  • الحديد: يُساعد على تقوية المبايض مما يترتب عليه تكبير حجم البويضات، ولكن لابُد من التأكد من نقصه في الجسم كون الجرعات الزائدة تؤثر سلبًا على الجسم والخصوبة بشكل خاص.
  • السيلينيوم: يُساهم في وقاية الجهاز التناسلي من الجذور الحُرة التي تؤثر سلبًا على البويضات المُنتجة.
  • الكالسيوم: إن الحصول على نسبة كبيرة من الكالسيوم يُساعد على تقوية الجهاز التناسلي والتخلص بنسبة كبيرة من المشاكل المُتعلقة بالإباضة.
  • أوميغا 3: هي من الفيتامينات الموصوفة للنساء اللواتي تخطوا سن 35، كونها تزيد من قوة المبايض وبالتالي حدوث مشاكل أكل بالإباضة.
  • البروبيوتك: يتجاهل الكثير القدرة الفعالة لهذا الفيتامين لعلاج مشاكل الإباضة، وذلك من خلال زيادة البكتيريا النافعة في الأمعاء، وبالتالي تزيد من قدرة الجهاز الهضمي على امتصاص الفيتامينات الي يحصل عليها وتُساعد على تقوية المبايض.

اقرأ ايضًا: فيتامينات لزيادة مخزون البويضات

4- التغيير لنمط حياة صحي

بالإضافة إلى الطرق العلاجية السابقة لابُد أن يتم تغيير النمط السيء إلى صحي للحصول على النتيجة المنشودة خلال فترة قصيرة، وذلك باِتباع الأمور الآتية:

  • إن السمنة تتسبب في حدوث الكثير من المشاكل في الإباضة، لذلك لابُد من اِتباع نظام غذائي سريع لفقد الوزن والحفاظ على الوزن المُناسب للجسم لتقوية المبايض وتكبير حجم البويضات.
  • الابتعاد عن التدخين والكحوليات بشكل عام فإنها تؤثر على المبايض مُسببة فقد سريع للبويضات وصغر حجمها مما يقلل من فرصة حدوث الحمل.
  • ممارسة التمارين الصحية من شأنها تحسين الدورة الدموية مما يعود بالنفع على الخصوبة وتكبير حجم البويضات.
  • لابُد من الحفاظ على نظام غذائي صحي يتضمن النشويات المُعقدة والدهون الصحية، والخضروات، مع تجنُب السُكر والموالح والأطعمة المُعلبة واللحوم المُصنعة والدهون غير الصحية.
  • تحسين الحالة النفسية والابتعاد عن مُسببات التوتر والقلق اللذان يتسببان في زيادة إفراز هرمون الكورتيزول مما يؤثر سلبًا على الإباضة.

إن التأخُر في الحمل من المشاكل المُزعجة للكثير من الأزواج، وكانت سببًا كبير في ارتفاع نسبة الطلاق في السنوات الأخيرة، يرجع الأمر إلى أسباب عديدة، ولذلك تتوفر طرق علاجية مُتعددة تُحدد وفقًا للسبب العائق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى