هل حساسية الحمل تؤثر على الجنين

هل حساسية الحمل تؤثر على الجنين؟ وما هي الأعراض والآثار الناتجة عنها؟ إن التغيرات الفسيولوجية لدى المرأة الحامل تتسبب في حدوث العديد من الآثار والأعراض في الجسم، والتي تعد حساسية الحمل واحدة منها، وتؤثر حساسية الحمل بشكل سلبي على الحالة الصحية لدى الحامل، كما يتم اللجوء إلى علاجات تخفف من حِدة أعراضها، سواء أكانت العلاجات منزلية أم دوائية؛ لذا فسنتعرف على كافة الأمور التي تخص حساسية الحمل عبر موقع شقاوة، ونقدم لكم إجابة وافية عن سؤال هل حساسية الحمل تؤثر على الجنين أم لا؟ عبر السطور التالية.

هل حساسية الحمل تؤثر على الجنين؟

هل حساسية الحمل تؤثر على الجنين؟

إن التغير الهرموني الحاصل خلال فترة الحمل يجعل المرأة تمر بالعديد من المشكلات الصحية والتغير في العامل الفسيولوجي، وقد يؤثر ذلك بشكل سلبي على صحة المرأة الحامل؛ لذا فيجب أخذ الاحتياطات والتدابير اللازمة، وأحد تلك المشكلات الصحية هي حساسية الحمل التي تصيب بعض السيدات الحوامل وتجعلهن يتساءلن هل حساسية الحمل تؤثر على الجنين؟ وقد ذكرت بعض الدراسات بأن نسبة الإصابة بحساسية الحمل قد لا تتجاوز 1%.

كما أن حساسية الحمل تصيب المرأة في شهور حملها الأخيرة نتيجة للتغير الفسيولوجي الذي يحدث بفعل الحمل، حيث إن الجسم الغدد الموجودة في جسم المرأة الحامل تعمل على زيادة إفراز مستوى الأملاح، ولا يقوم الجسم بامتصاص الأملاح بشكل جيد أو بشكل تام، بل ويؤدي ذلك إلى الشعور بالحكة الشديدة، وتتعدد العوامل والأسباب المؤدية إلى حدوث ذلك، والتي تتسبب في قلق الحوامل والتساؤل عن هل حساسية الحمل تؤثر على الجنين أم لا؟

من خلال معرفة الأسباب وملاحظة الأعراض وفحصها يتم تحديد الطرق العلاجية والوقائية المتبعة بصورة حديثة في التخلص من حساسية الحمل، وبعد الدراسة تتضح لدينا إجابة سؤال هل حساسية الحمل تؤثر على الجنين وهي بأنها تؤثر على الجنين في حالات معينة غير أنها لا تشكّل خطرًا على الإطلاق، ولكن ثبت تأثيرها على المرأة الحامل بصورة كبيرة، حيث إنها تقلق وتخاف بدرجة عالية على حياة الجنين وحالته الصحية.

فتقوم حساسية الحمل بالتأثير على الجنين في حالة ارتفاع معدل إنزيمات الكبد بفعل الإصابة بالحساسية، وفي تلك الحالة ينبغي على المرأة الحامل أن تقوم بعملية تحليل البثور والمواطن التي وجدت فيها أعراض الإصابة بالحساسية، وبالتالي فإنها تتمكن من وضع حد للمضاعفات المتوقع حصولها، ويتم اللجوء إلى الطبيب من أجل الفحص وتحديد طريقة سليمة وآمنة لمواجهة أعراض مشكلة حساسية الحمل.

ضمن كل خمسة نساء حوامل توجد امرأة تعاني من آثار الإصابة بالحساسية الجلدية خلال فترة الحمل، ونلاحظ ضمن الآثار بظهور العديد من الأمور على الجلد؛ منها الحبوب والبثور، والاسمرار، والكلف، والعلامات البيضاء، كما تكون الحامل عرضة للتحسس تجاه أمور متعددة منها حبوب اللقاح، ولدغات الحشرات، والمواد الكيميائية، والصابون، والأدوية، وغير ذلك.

اقرأ أيضًا: مراحل تطور الجنين بالتفصيل

حساسية الحمل

إن حساسية الحمل هي عبارة عن مرض جلدي يصيب المرأة الحامل بالحكة والطفح الجلدي، وغالبًا ما تظهر أعراضها في علامات التمدد الموجودة على بطن المرأة الحامل، وفي بعض الأحيان تظهر أعراض الحكة في منطقة الذراع أو الفخذ أو الأرداف، لكنها لا تصيب الوجه.

كما تعد من الأمور الشائعة المنتشرة التي تصيب الحمل الأول للمرأة، وقد تظهر في مرات متكررة أخرى، وتتقدم الحالة المرضية حتى تصبح عبارة عن حكة شديدة تصيب كافة أجزاء جسم المرأة الحامل باستثناء منطقة الوجه.

إلى جانب ذلك فإن هناك نوع من الحساسية الجلدية التي تصيب المرأة الحامل يسمى PUPPP؛ وهو عبارة عن لويحات الحمل الحطاطية الشروية التي تسبب الحكة، فهو أحد أنواع الطفح الجلدي التي تظهر على منطقة البطن، ويظن معظم الأطباء بأن تمدد الجلد هو أحد الأسباب المؤدية إلى حدوثه، لكن الحقيقة هي أن السبب غير معلوم ولم يحدد بعد من قبل المختصين، وعند السؤال عن وجود خطر على الجنين أو هل حساسية الحمل تؤثر على الجنين فإن الإجابة متوفرة.

يذكر أحد المواقع الصحية وهو الموقع الذي يسمى netwellness.org بأن هذا النوع من حساسية الحمل يصيب حالة واحدة ضمن كل مئة وخمسين حالة حمل، وبالرغم من وجود الآثار المزعجة الناتجة عن الإصابة بحساسية الحمل أو اللويحات الحطاطية الشروية؛ فإنه لا يوجد أي خطر على الجنين، وتكون تلك إجابة سؤال “هل حساسية الحمل تؤثر على الجنين؟”.

بعد التخلص من حساسية الحمل واختفاء الطفح الجلدي PUPPP بعد مرور أسبوع أو أسبوعين من ولادة الجنين، فإنه ينبغي على المرأة الحامل أن تلجأ إلى استعمال المواد المرطبة، والمنشطات الموضعية والعلاجات المضادة للهستامين، كما يتم اللجوء إلى العلاجات المنزلية مثل الاستحمام باستخدام دقيق الشوفان أو صودا الخبز من أجل تخفيف الشعور بالحكة، والعمل على تهدئة المنطقة المصابة، والشعور بالراحة بعد العلاج.

مدة الإصابة بحساسية الحمل

استكمالًا للإجابة عن هل حساسية الحمل تؤثر على الجنين؟ يجب أن نعلم بأن مدة الإصابة بحساسية الحمل تستغرق فترة زمنية تبدأ من ظهور الأعراض وحتى موعد الولادة، حيث إنها تختفي مباشرةً بعد إتمام عملية الولادة ووضع المولود، لكن في حالات معينة تستغرق فترة الإصابة بالحساسية مدة أطول تبعًا للحالة الصحية الخاصة بالحامل، وقد ثبت هذا الأمر من خلال الدراسات والتجارب المتعددة التي تتم عن طريق عملية التجربة، والملاحظة، والفحص الطبي.

أضرار حساسية الحمل على الجنين

لقد قمنا بالإجابة عن سؤال هل حساسية الحمل تؤثر على الجنين؟ بأنها لا تشكل أية أخطار على الجنين، ولكنها قد تؤدي إلى حدوث أضرار في الحالة الصحية لدى المرأة الحامل، وتتمثل الأضرار في النقاط الآتية:

  • تقوم بالتأثير على موعد ولادة الجنين؛ فمن المحتمل أن تؤدي حساسية الجلد لدى المرأة الحامل في الولادة المبكرة التي تتسبب في حاجة الجنين إلى دخوله الحضانة، ومتابعته بشكل دقيق في النطاق الطبي.
  • قد تؤدي حساسية الحمل إلى صعوبة عملية الولادة وتعسرها، وضعف عملية انفتاح الحوض؛ حيث إن تركيز المادة الصفراء التي قام الكبد بإفرازها تؤثر على عضلات الرحم القابضة المساهمة في عملية الولادة، وبالتالي تتأثر صحة الجنين.
  • تُحدث حساسية الحمل تأثيرًا على مستوى السكر الموجود في دم الجنين، حيث إنها تؤدي إلى انخفاضه، وبالتالي تتأثر الوظائف الحيوية لديه.
  • من الممكن أن تؤدي زيادة الحساسية بدرجة كبيرة إلى وجود احتمال ولادة الجنين ميتًا.
  • يمكن أن تتسبب حساسية الحمل في زيادة معدل الكهرباء الموجود في مخ الجنين، وبالتالي تتأثر استجابة الجنين للمؤثرات الخارجية، ويتأثر جهازه العصبي أيضًا.
  • تكون المرأة الحامل المصابة بحساسية الحمل معرضة بشكل كبير إلى الولادة القيصرية مقارنةً بغيرها من الحوامل، لكن في وقتنا الحالي أصبح إجراء عملية الولادة القيصرية سهلًا للغاية، ولا يسبب وجود احتمال حدوث أخطار على الجنين، حيث إن التقنيات الجراحية، والوسائل الموجودة في المجال الطبي قد تطورت؛ لذا فينبغي على المرأة الحامل ألا تقلق من الولادة القيصرية.

أسباب حساسية الحمل

لا توجد أسباب واضحة لإصابة المرأة الحامل بمرض حساسية الحمل، لكن تم اقتراح أسباب معينة منها الزيادة في وزن الجسم الذي ينتج عن نمو جدار البطن بشكل سريع، وينتج كذلك عن عملية التمدد للنسيج الضام، وبالتالي فترتفع نسبة استجابة الجلد للالتهابات، ولا تتعلق الأسباب باضطرابات المناعة الذاتية، أو تشوهات الجنين، أو تشوهات الهرمونات، أو تسمم الحمل، وتساعدنا تلك الأمور على الإجابة عن هل حساسية الحمل تؤثر على الجنين؟

تجدر الإشارة إلى أنه ذكرت بعض الدراسات بأن حساسية الحمل تكون ناتجة عن إفراز الكبد للعصارة الصفراء التي تعمل على المساعدة في عملية الهضم، وتكسير المواد الغذائية، والتخلص من دهون وشحوم الجسم، حيث إن العصارة الصفراء يقل تدفقها بعد مرور فترة الحمل، وهي تدفق من قناة المرارة إلى المعدة، وإن زادت نسبة تركيزها في الدم؛ فيؤدي ذلك إلى حدوث حساسية الحمل.

اقرأ أيضًا: هل حرقان المعدة يدل على شعر الجنين؟

أعراض حساسية الحمل

في معظم حالات الإصابة نلاحظ بعض الأعراض المرضية التي ظهرت على المرأة الحامل بعد ولادتها مباشرةً، أو في فترة الثلث الثالث خلال الحمل، وتتمثل تلك الأعراض في النقاط التالية:

  • الشعور بحكة شديدة، وهو يحدث في جسم المرأة الحامل في صورة بثور حمراء صغيرة الحجم خاصة في منطقة البطن، بالتالي تشعر المرأة بالحاجة إلى الحكة الشديدة، وتستمر مدة الطفح الجلدي حتى انتهاء فترة الحمل والولادة، حيث إن مستوى الهرمونات يعود إلى حالته الطبيعية، وقد تحدث الحكة الشديدة بسبب إفراز الكبد لمادة العصارة الصفراء، أو الزيادة الهرمونية، وقد تشعر المرأة الحامل بحكة شديدة مزعجة ومؤلمة أو حكة خفيفة من الممكن التعامل معها.
  • الحطاطات الصغيرة التي توجد في مناطق منتفخة من الجسم تقوم بالالتحام في لويحات كبيرة.
  • الطفح الجلدي، الذي يمتد من منطقة البطن إلى باقي أجزاء الجسم باستثناء منطقة الوجه.
  • الإكزيما التي تصيب المرأة قبل الحمل، وتزداد بعد ذلك وتؤدي إلى زيادة البقع الجلدية، وبالتالي فترغب المرأة الحامل في حك جلدها، وتنتشر إكزيما الجلد في مختلف مناطق الجسم مثل: الوجه، والرقبة، البطن، والدراعين، والساقين.
  • ظهور الحويصلات على الطبقة الجلدية، وفي كثير من الأحيان تظهر الحويصلات دقيقة غير محتوية على البثور.
  • الهالات الفاتحة التي تحيط باللويحات، والتي تمتد بدءًا من منطقة البطن وحتى باقي أنحاء الجسم.

حيث يتم الاعتماد على ظهور الأعراض فقط في عملية التشخيص والفحص لحساسية الحامل، وقد يلجأ الأطباء أحيانًا إلى إجراء خزعة للجلد (استئصال قطعة من النسيج للفحص المجهري)، حيث إن عملية تشخيص وتحديد وجود حساسية الحمل لا يتم عن طريق الفحص المخبري.

كما ينبغي العلم بأن العلاج الخاص بحساسية الحمل لا يُطبّق إلا بعد فترة انتهاء فترة الولادة، أما قبل تلك الفترة يتم تعمل الوسائل العلاجية على تقليل أعراض الحساسية، والمساعدة على تحمّل الآلام، بالإضافة إلى أنها تساعد على أن تكتمل عملية الحمل وتلد المرأة دون أية أضرار ناتجة.

اقرأ أيضًا: هل زيادة حركة الجنين من علامات الولادة؟

العلاج المنزلي لحساسية الحمل

تحاول معظم السيدات علاج الأعراض الناتجة من حساسية الحمل عن طريق تطبيق العلاجات المنزلية أو العلاجات الدوائية بعد التعرف على إجابة هل حساسية الحمل تؤثر على الجنين أم لا، حيث إن العلاجات التي يتم تطبيقها في المنزل تكون باستخدام مواد طبيعية، والتي تشتمل عليها العلاجات المنزلية الآتية:

  • تقوم المرأة الحامل المصابة بحساسية الحمل بوضع الكمادات الباردة على المنطقة الجلدية المصابة.
  • ترتدي الحامل ملابسًا قطنية تكون ناعمة على الجلد، ويُنصح بأن ترتدي الحامل قفازات من أجل أن تتجنب الإصابة بالخدوش.
  • على المرأة الحامل أن تتجنب حك الجلد بصورة غير لطيفة، ولا ينبغي أن تستخدم أحد أنواع الصابون القاسية على طبقة الجلد.
  • يستخدم غسول الكالامين في علاج حساسية PUPPP، وتحقق مستحضرات رش الجسم التي لا توجد بها رائحة الهدف نفسه.
  • توفر كريمات الآذريون الإحساس بالراحة من الحكة من خلال وضعها على مناطق الجلد الملتهبة.
  • يتم استخدام جل الصبار بعد الاستحمام على الطبقة الجلدية؛ وهو يُعد من العلاجات المنزلية المتعددة الاستعمال، ويتم استخدامه في علاج أمراض جلدية مختلفة، كما يعمل على تشكيل طبقة حماية للبشرة من الأضرار الناتجة عن الخدوش.
  • تحافظ المرأة الحامل على إبقاء جسمها رطب من خلال استعمال كريمات ومرطبات بشكل يومي، ويجب أن تخلو مكونات تلك المرطبات من الكحول حتى لا تجف الطبقة الجلدية أو تتشقق.
  • يجب مراعاة أمان المنتج على الحمل عن طريق سؤال الصيدلي أو الطبيب المختص.
  • يتم استخدام الأعشاب الطبيعية مثل جذور الهندباء، والشويكة اللبنية، والتي يتم استخدامها أيضًا في العلاج الطبيعي لمشكلات الكبد والكوليسترول.
  • يمكن استخدام الزيوت الطبيعية الرئيسية في التخلص من الحكة الجلدية للحوامل، ومن أهمها: زيت الزيتون، زيت اللوز، زيت الخزامى، ويتم وضعها على المنطقة الملتهبة ثم تدليكها.
  • استخدام شاي الريحان يعد من الأمور الفعالة في التخلص من التحسس والحكة من خلال نقعه في ماء مغلي ثم ترك الخليط حتى يبرد، أو من خلال تناول أوراق الريحان مع الطعام، والريحان هو عشبة لها شعبية عامة في المطابخ، ويحتوي على مركب يسمى بالأوجينول الذي يعد فعالًّا في الحد من الشعور بالحكة.

اقرأ أيضًا: الفرق بين كيس الجنين الذكر والانثى

العلاج الدوائي لحساسية الحمل

إن الأعراض الناتجة من حساسية الحمل تقوم بالاختفاء تلقائيًا بعد مرور مدة زمنية تستغرق خمسة عشر يوم من ولادة الجنين، ولكن عند زيادة الأعراض بشدة فيتطلب ذلك اللجوء إلى أخذ العلاج الدوائي من أجل التخفيف من الأعراض، ومن الأمثلة على علاجات حساسية الحمل الدوائية ما يلي:

  • كريم الستيرويد ذو القوة العالية High strength steroid: يتم استخدامه من أجل العمل على التقليل من أعراض التحسس والحكة، ويعمل على الحد من عملية الانتشار لأعراض الطفح الجلدي.
  • كريم الستيرويد ذو القوة المنخفضة Low potency steroids: يتم اللجوء إلى استخدامه بعد تحقيق فعالية كريم الستيرويد ذو القوة العالية، وسيطرته على أعراض الحساسية.
  • الستيرويدات الفموية Oral corticosteroid: يتم استعمالها في حالات الإصابة بالتحسس الشديد الذي لا يستجيب لأي من الأدوية الموضعية، ويتم تجنب الستيرويدات الفموية خلال فترة الحمل في كثير من الأحيان.
  • مضادات الحساسية: هي العلاجات الدوائية التي تعمل على التقليل من الأعراض الناتجة عن التحسس، ولكن تقل الفاعلية التي تقدمها مضادات الحساسية عن الكروتيكوستيرويد، ومن الآثار المترتبة على مضادات الحساسية هي التمكن من النوم بشكل جيد في الليل.

التغير الفسيولوجي

تطرأ بعض التغيرات الفسيولوجية على جسم المرأة الحامل؛ من أجل المساعدة على عملية التكيف أثناء وجود الجنين في داخل الرحم، ويرتفع معدلات بعض الهرمونات مثل هرمون البروجيستيرون وهرمون الإستروجين، وهذا الخلل الذي يحصل في جسم المرأة الحامل يؤدي إلى الإصابة بحساسية الحمل نتيجة لتقلبات الجو، ويظهر ذلك في أعراض عديدة منها ارتفاع درجة الحرارة التابعة للطقس.

التغير الفسيولوجي خلال فترة الحمل هو التغير الطبيعي الذي يظهر على جسم المرأة الحامل من أجل التكيف على تواجد الجنين في داخل الرحم، والتكيف على عملية نمو الجنين، وتتضمن التغيرات الفسيولوجية تغيرات طبيعية عديدة في الأوعية الدموية والقلب، وعمليات الأيض، والوظائف الكلوية، والوظائف الرئوية، وتؤدي تلك التغيرات إلى ارتفاع معدلات التنفس، ومستوى السكر في الدم، والنتاج القلبي (حجم الدم الذي يضخ من إحدى البطينين في القلب خلال دقيقة واحدة).

نتيجة لتغيرات الحمل الفسيولوجية فإن الدورة الشهرية تتوقف طوال فترة الحمل، وتصيب تلك التغيرات الغدد الصماء، والهرمونات، والثدي، والجهاز الهضمي، والجهاز التنفسي، والجهاز التناسلي، بالإضافة إلى أنها تغير من احتياجات الغذاء لدى المرأة الحامل، وتغير من وزن الجسم، والأوعية الدموية، والأنيميا، والقلب، والعظام، والعضلات، وغير ذلك.

كما أن التغير الهرموني لدى الحامل يتسبب في التحسس من بعض أنواع الأطعمة أو العلاجات الدوائية، والتي تثير تساؤلات عن هل حساسية الحمل تؤثر على الجنين؟ كما تتسبب التغيرات في إصابة الجلد بالجفاف خلال فترة الحمل فتسبب الهرش بشكل متكرر بالتالي تتحفز الحساسية على الظهور.

اقرأ أيضًا: كيف تحس الحامل بحركة الجنين في الشهر الرابع

هكذا نكون قد أجبناكم عن سؤال هل حساسية الحمل تؤثر على الجنين أو لا؟ من خلال عرض كافة الأمور التي تخص الحالة الصحية لدى المرأة المصابة بحساسية الحمل، والتي تتضمن الأسباب، والأعراض، والأضرار، وطرق العلاج المنزلي والدوائي، وننصح بأنه يجب على المرأة الحامل أن تتجنب المثيرات التي تعمل على حدوث أية نوع من أنواع الحساسية، وتحرص على تناول النظام الغذائي المتوازن إلى جانب الإكثار من شرب الماء والترطيب المستمر، وينبغي أن تستشير المصابة الطبيب المختص على الفور حين ظهور أعراض حساسية الحمل على الجسد، وأخيرًا نتمنى بأن تكونوا قد استفدتم من خلال قراءتكم لسطور هذا الموضوع.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.