صحة طفلي

مخاطر نوم الرضيع على الوسادة قبل عمر سنتين

مخاطر نوم الرضيع على الوسادة قبل عمر سنتين عديدة، فما تعتقد به الكثير من الأمهات لم يكن صحيح على الإطلاق، راحة الطفل في السنوات الأولى له لم تتحقق بالنوم على الوسادة، وإنما قد تتسبب له في الكثير من الكوارث الصحية التي قد لا تتخيلها الأم نتيجة ذلك التصرف الخاطئ، ومن خلال موقع شقاوة سنوضح مخاطر نوم الرضيع على الوسادة قبل عمر سنتين من أجل تجنب تلك العادة السيئة.

مخاطر نوم الرضيع على الوسادة قبل عمر سنتين

تحدث الكثير من الأطباء عن تلك العادة الخاطئة والتي تتبعها الكثير من الأمهات اللاتي لا يمتلكن الخبرة الكافية في تربية الأطفال، أو اللاتي يمررن بمرحلة الأمومة للمرة الأولى في حياتهن.

في تلك المرحلة قد ترتكب الأم الكثير من العادات الخاطئة الناتجة عن تلك الشائعات التي تدور والأقاويل التي تلتف في حول نقطة مركزية وهي الضرر بالطفل، وإحداث المشكلات الصحية المستقبلية.

يجب على الأم وقبل الانسياق خلف تلك الأقاويل والتي ليس لها أساسًا سوى الخبرات الحياتية، والتي تعتمد على مرور الشخص بالكثير من التجارب، بناءً عليها يتوقع الأمر الذي يبدو صحيحًا في نظره نتيجة التصرف الذي شاع به نسبة النجاح الأكبر.

تقع الأم في تربية الطفل بخطأ تلك الظنون، وبها ترتكب جريمة بحق نفسها بل وفي حق طفلها، ومن هنا يأتي الضرر بالطفل والذي قد لا تعرف له الأم مصدر، وتكون هي المصدر.

لذا الاستماع إلى أحاديث الأطباء هو الحل الأمثل في تجنب الوقوع بخطأ تلك المشكلات، وفي أمر نوم الرضيع على الوسادة قبل عمر سنتين تحدث الأطباء عن الكثير من المخاطر التي يتسبب فيها.

اتفق الأطباء على أن المخاطر قد تتفاقم بل وتصل إلى مستويات عالية جدًا من الخطورة والتي قد تصل إلى حد الموت، والأم بكل تأكيد لم يكن لديها الوعي الكافي بذلك، وتظن أنها بذلك الفعل توفر الراحة لطفلها.

لكن ومن خلال ما سوف نعرضه من مخاطر نوم الرضيع على الوسادة قبل عمر سنتين سنوضح الأضرار بشكل تفصيلي وموضح لخطأ الشائعات، ومنها:

1- إصابة الرقبة

ما يحدث مع الطفل في هذا العمر أنه يستمر على الوضع الذي قامت الأم بوضعه عليه على الفراش للنوم، ولا يستطيع في ذلك العُمر تغيير وضعية نومه، بالتالي وبكل تأكيد تظل الرقبة على الوضع الثابت لها مستمرة به لساعات طويلة.

لكل أم تتخيل ذلك الموقف، والتي تنام به لساعات طويلة بالوضع ذاته، كم الألم التي تشعر بها عند الاستيقاظ والذي يستهدف الرقبة ومقدمة الظهر، هذا الألم ما يشعر به الطفل، بل ولا يستطيع التعبير عنه سوى بالبكاء.

نظرًا لكون عظام جسم الطفل تبدو أضعف من عظام الشخص الكبير في السن، فإنه يكون أكثر عرضة للالتواء والإصابة التي قد تصل إلى مراحل ومستويات متفاقمة عن كونها مُجرد التواء حدث في رقبة الطفل.

لذا كوني حذرة، ولا تضعي رأس طفلك على وسادة قبل مرور 2 سنة على عُمره، لكي يستطيع تغيير الوضع بمجرد الشعور بعدم الراحة أو الألم في منطقة الرقبة.

اقرأ أيضًا: مخاطر نوم الرضيع على وسادة

2- الشعور بضيق التنفس

يأتي الشعور بالضيق وعدم القدرة على التنفس وحدوث اختناق من ذلك الوضع الذي استمر عليه الطفل لفترة طويلة، حيث إن النوم على الوسادة يعيقه من الحركة بأريحية، وذلك ما يتسبب له في الشعور بالاختناق أثناء النوم.

عدم قدرة الطفل على تحريك الرأس في تلك الوسادة اللينة لم تكن الحل الأمثل لشعور الطفل بالراحة أثناء النوم، بل تكون ذلك الطريق المُمهد للشعور بالاختناق، بجانب أن ذلك الضغط الذي يحدث من الرأس والغوص في الوسادة يحد من تدفق الهواء للطفل، وذلك في الوقت الذي يحاول به الطفل أن يُحرك رأسه.

بمجرد تحريك الرأس بداخل تلك الوسادة، تكون قدرة الطفل على الاستنشاق قليلة، وفي حال انشغال الأم عنه يكون أكثر عرضة للشعور بالاختناق.

3- ارتفاع درجة حرارة الجسم

قد تمر الأم بتلك الفترة التي تبدأ بها بإسناد رأس الطفل على الوسادة أثناء النوم إلى ملاحظة ارتفاع درجة حرارة الجسم بمستوى أكبر من الطبيعي، وذلك على الرغم من عدم بكاء الطفل أو المعاناة من أي مشكلة صحية.

لا داعٍ للتعجب من ذلك فإنها تكون من مخاطر نوم الرضيع على الوسادة قبل عمر سنتين التي يعاني منها الطفل دون القدرة على التعبير، وذلك يعود إلى تلك الأغطية المصنعة خصيصًا للوسائد تُصنع من مواد تتسبب في حدوث ارتفاع بدرجة حرارة الجسم.

اقرأ أيضًا: علاج الشرقة عند الأطفال حديثي الولادة أثناء النوم

4- تشوه هيكل الرأس

لا تنسِ أن الطفل في ذلك العمر ما زال في حالة من التشكيل، وما زال لينًا لا يحتمل ضغط، لذا فإن الضغط على الرأس بالنوم على الوسادة حتى وإن كانت لينة يؤثر على شكل الرأس، وذلك يظهر بشكل شائع بين الأطفال الذين كانوا يستندون إلى وسادة أثناء النوم لفترات طويلة.

هؤلاء الأطفال هم الأكثر عرضة لمتلازمة الرأس المسطح، وهي المتلازمة الأشهر بسبب النوم على الوسادة في سن صغير، لذا فمن الأفضل الابتعاد عن ذلك الأمر بتجنب إسناد رأس الطفل إلى الوسادة مهما كانت تبدو لينة.

5- الموت المفاجئ

لم تكن تلك المتلازمة شائعة لدى الأطفال في ذلك السن، فقد أصبحت الأمهات أكثر وعيًا لذلك على عكس ما كانوا يمررن به قديمًا، وذلك الموت ينتج عن انزلاق الوسادة أو الحركة الخاطئة التي تؤدي إلى منع مرور الأكسجين إليه.

اقرأ أيضًا: عدد ساعات نوم الطفل في الشهر الثاني

متى نضع وسادة تحت رأس الرضيع؟

لتجنب التعرض إلى مخاطر نوم الرضيع على الوسادة قبل عمر سنتين فقد أعلن الأطباء أثناء الحديث عن تلك المخاطر بالوقت المناسب لنوم الطفل على الوسادة، والذي سنقدمه لكم من أجل تفادي حدوث تلك الأضرار.

أكد الأطباء على أنه وبمجرد مرور سنتين على الطفل يمكن البدء في وضع وسادة تحت رأسه، ويُفضل عند التأكد من قدرة الطفل على تغيير الوضعية دون الشعور بالعجز عن فعل ذلك.

لكن وضعوا بعض التنويهات التي يجب مراعاتها عند اختيار الوسادة التي يتم وضعها تحت الرأس، لتجنب حدوث أية مخاطر أيضًا بعد مرور عامين، والتي منها:

  • اختيار الوسادة الأصغر والتي تتناسب مع صغر حجم رأس الطفل.
  • تجنب استخدام وسادة مصنوعة من الريش أو الفايبر.
  • تجربة الضغط على الوسادة، فإذا عادت بسرعة يمكن استخدامها، ومن الأفضل عدم استخدام تلك الوسائد التي يتغير شكلها بالضغط عليها.
  • تجنب استخدام الأقمشة التي تتسبب في الإصابة بالحساسية على البشرة.
  • التأكد من أن الطفل مستلقي على ظهره وليس بطنه.
  • وضعه الوسادة بمكان لا ينزلق والتأكد من كونها ثابتة.
  • متابعة الطفل أثناء النوم، وخاصة إذا كان نائمًا على الوسادة لمتابعة النفس ووضع النوم.

تنويه الأطباء عن مخاطر نوم الرضيع على الوسادة قبل عمر سنتين لم يكن هباءً، وإنما تلك الحالات التي كثُر تأثرها بالنوم على الوسادة في سن صغير كانت السبب في ذلك، لذا لا بُد من تجنب تلك المشكلة، وعدم اتباع تلك العادات والظنون التي وعلى الرغم من شيوعها إلا أنها خاطئة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى