صحة طفلي

هل يجوز تطعيم الطفل قبل ميعاده

هل يجوز تطعيم الطفل قبل ميعاده نجيب عليه اليوم عبر موقعنا شقاوة حيث أنه تعتبر التطعيمات من أهم الوسائل الآمنة التي يجب الاهتمام بها، لوقاية أطفالنا من الإصابة بالأمراض، ولابد من اتباع الجداول المحددة لتطعيم الطفل في فترات معينة، والحرص على الإرشادات اللازمة للتطعيم حتى يكون توقيت الجرعة صحيح، ولا تؤدي إلى الحاق الضرر بالطفل، أو التأثير على فاعلية جرعة التطعيم وإفسادها، كما يجب الحرص على وجود فترات زمنية بين التطعيمات، حتى لا يتم أخذ أكثر من جرعة في نفس التوقيت.

هل يجوز تطعيم الطفل قبل ميعاده

هل يجوز تطعيم الطفل قبل ميعاده

  • إذا حدث وأخذ الطفل جرعة التطعيم اللازمة له قبل الميعاد المحدد في الجداول المنظمة لمواعيد تطعيمات الأطفال، فيعتبر هذا التطعيم كأن لم يكن، ويتم تناول هذه الجرعة مرة أخرى في الميعاد الأساسي لها.
  • ولكن لابد أولا من استشارة الطبيب والتأكد من عدم وجود مضاعفات على الطفل بسبب وجود تقارب في المدة الزمنية بين التطعيمات.
  • كما توجد بعض الأنواع من التطعيمات لا يمكن أخذها في سن مبكرة، لأن الجسم لا يكون مؤهل لها في هذه المرحلة العمرية، مما يؤدي إلى ظهور مخاطر صحية.
  • لذلك يجب الالتزام بإعطاء الطفل جرعات التطعيم في المواعيد المحددة له.
  • الابتعاد عن استباق ميعاد التطعيم، حتى لا يسبب الأذى للطفل.
  • مراعاة الفواصل الزمنية بين جرعات التطعيم حسب المقررة في الجداول المحددة.
  • كلما كان هناك التزام بالمواعيد وعدم وجود استباق أو تأجيل، كانت الجرعات أكثر كفاءة وفاعلية للطفل.
  • التأجيل بسبب وجود عوامل تستدعي ذلك، لا يؤثر على فاعلية التطعيم، ولكن لابد من تعويض الجرعة في وقت لاحق.

وبعد التعرف على هل يجوز تطعيم الطفل قبل ميعاده يمكن التعرف على المزيد من خلال: هل ضروري يسخن الطفل بعد التطعيم وما يجب فعله عند ارتفاع الحرارة؟

ما هي المدة اللازمة بين التطعيمات للأطفال

لابد من الاهتمام بالجدول المنظم للتطعيمات، وذلك لأنه يعمل على فصل التطعيمات عن بعضها بأوقات محددة، حتى لا يتم أخذ جرعتين من نفس التطعيم في أوقات متقاربة ومن أمثلة ذلك:

  • وجود فاصل شهرين بين تطعيمات التيتانوس، والسعال الديكي، والدفتريا، حيث يتم تطعيم الطفل عند مرحلة الشهرين، والأربع شهور، والستة أشهر.
  • ويتم أيضا ترك فاصل زمني لمدة شهرين بين تطعيمات شلل الأطفال.
  • كما يتم تطعيم الحصبة الألمانية والغدة النكافية بفاصل ستة أشهر، وذلك بسبب قوة تأثير التطعيم على جسم الطفل، فلابد من ترك الوقت المناسب حتى يحقق التطعيم أكثر فاعلية له.
  • بالإضافة إلى أن هذا الفاصل بين التطعيمات يسمح للجسم بتكون المناعة ضد هذه الفيروسات، إلى أن تتكون المناعة النهائية مع انتهاء جرعات التطعيم المحددة.
  • الوقت الذي يتم تحديده في جدول التطعيمات يمثل الحد الأدنى لتحمل الطفل للتطعيم، بحيث إذا تم تناول التطعيم في مرحلة عمرية أقل، يصبح غير آمن ويمثل خطورة عليه.

ونرشح لك المزيد من التفاصيل عبر: ما هو تطعيم الثنائي وكيف يتم إعطائه وما هي الآثار الجانبية له

لماذا يقلل التطعيم المبكر من فاعلية التطعيم

  • لعدم استطاعة الجسم من أخذ الوقت الكافي لتكوين المناعة ضد الفيروسات التي يتم التطعيم بها.
  • وقد يؤثر هذا على المناعة النهائية التي يتم تكوينها بعد الانتهاء من جميع جرعات التطعيم ويضعف كفاءتها.
  • كما يوجد أنواع من التطعيمات، لا يمكن تقارب المدة بينها نهائيا، بسبب احتمال حدوث مضاعفات مثل: التطعيمات التي تحتوي على فيروسات حية أو بكتيريا، لابد أن نفصل بينهما ما بين 21 إلى 28 يوم.
  • لذلك لابد من الحرص على الالتزام بالمواعيد المحددة للتطعيمات حتى لا تؤثر بالسلب على صحة الرضيع.
  • لا يصح قول إن تأخير التطعيم، يلزم له إعادة سلسلة التطعيمات مرة أخرى، وذلك لأن الجسم به ذاكرة فعالة للتطعيمات التي تم تناولها.
  • لذلك إذا استدعى الأمر لتأجيل التطعيم، فإنه لا يؤثر في شيء ويتم تعويضه في وقت أخر مناسب للفصل بين التطعيمات.

ولا يفوتك التعرف على المزيد من خلال: جدول التطعيمات في مصر ونصائح هامة لتخفيف ألم التطعيم

ما هي أنواع التطعيمات ومواعيدها

  • تطعيم ضد شلل الأطفال: ينقسم هذا النوع من التطعيم إلى عدة جرعات، حيث يتم أخذ الجرعة الأولى عندما يتم الطفل عمر شهرين، حتى يصل لعمر 6 سنوات، لابد من الحرص على تناول هذه التطعيم للقضاء على فيروس شلل الأطفال.
  • تطعيم الالتهاب الرئوي: يحصل الطفل على هذا التطعيم عند إتمام عمر الشهرين أو 6 شهور، وهناك جرعة أخرى عند بلوغ عمر العام والنصف.
  • تطعيم الجديري المائي: يجب الحرص على إعطاء الطفل جرعة بعد العام وشهر، وجرعة أخرى بعد العام وثلاثة شهور.
  • تطعيم الكبد الوبائي: الميعاد المناسب لهذا التطعيم عند العام وشهر، وجرعة ثانية يمكن أن تمتد من العام وثلاثة أشهر إلى عام وستة أشهر.
  • تطعيم الحمى الشوكية: ينقسم هذا التطعيم إلى عدة جرعات تبدأ من سن العامين، ويتم إعطائها بانتظام كل عامين، ويتم تقديمها في المدارس أيضا حتى بعد 6 سنوات كجرعات تنشيطية.
  • تطعيم حمى التيفود: يتم أخذه بعد بلوغ العامين، وعادة يتم إعطاءه في فترة الصيف.
  • تطعيم ضد السل: هذا التطعيم يجعل الجسم يكون مناعة ضد مرض الدرن، ويكون جسم الطفل مؤهل له عند إتمام العام الأول، وتأخذ جرعة أخرى تنشيطية عند بلوغ 5 سنوات.
  • يجب أن تحرص كل أم على إعطاء طفلها التطعيم اللازم له للوقاية من الأمراض المختلفة، مع الاهتمام بالمواعيد المحددة بدون استقدام أو تأخير حتى لا يحدث خلل في المناعة التي تتكون بجسم الطفل بعد الانتهاء من التطعيمات.

ما هي أهمية التطعيمات للأطفال

  • يساعد الجسم على تكوين مناعة ضد الأمراض التي سبق وأخذ التطعيم الخاص بها، وتكون الأعراض بسيطة ويشفى منها بسهولة.
  • يحافظ على الطفل من الإصابة بالمرض والأعراض المتعلقة به مثل عند التطعيم ضد الإنفلونزا، فإنه يقلل من حدة الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى.
  • يحد التطعيم من المضاعفات المترتبة على الإصابة بالمرض، لأنه يجعل الجسم قادر على التخلص منه دون حدوث مضاعفات.
  • عندما تصبح مناعة الطفل أقوى، فلا نحتاج إلى استخدام مضادات حيوية، وبالتالي يقلل خطر ظهور سلالات جديدة من المرض يعجز المضاد الحيوي عن مقاومتها.
  • تجعل الشخص قادر على السفر والاختلاط، بسبب قدرة الجسم على مواجهة الأمراض والأوبئة.
  • يحفز التطعيم نمو البلاد اقتصاديا.
  • يجعل الأفراد يشعرون بالأمان.

ما هي أضرار تأخير التطعيمات

  • كثرة التعرض للأمراض: يجعل الجهاز المناعي ضعيف، مما يؤدي إلى عدم القدرة على مواجهة الأمراض.
  • انتشار الأمراض: يمكن أن يؤدي لانتشار الأمراض للوصول إلى درجة التفشي، وهي ظهور المرض على نطاق واسع وبشكل سريع مثل الأوبئة.
  • أضرار طبية: وذلك بسبب اختلاف طريقة العلاج بين الطفل الذي أخذ جرعة التطعيم، والطفل الذي لم يتم تطعيمه.
  • أضرار اجتماعية: بسبب الخوف الدائم على الطفل الذي لم يتم تطعيمه وعدم تعرضه للاجتماعات والمخالطة، خاصة عند وجود شخص مريض من أفراد العائلة فيتم عزله نهائيا.
  • الإصابة بإعاقات: قد تتطور مضاعفات الإصابة بالمرض وتسبب إعاقة للطفل طويلة الأمد.
  • التأثير على الأجيال القادمة: الامتناع عن تطعيم وتحصين الأجيال الحالية، سيؤدي إلى ازدياد احتمالية الخطورة على الأجيال القادمة بسبب كثرة انتشار الأمراض.

ما هي أسباب خوف بعض الأسر من التطعيمات

أحيانا يقوم بعض الأهل بالامتناع عن تناول التطعيم بسبب انتشار بعض الأقوال والشائعات الخاطئة التي تثير الخوف والقلق لديهم مثل:

  • عندما يتم تطعيم الطفل ضد المرض، سوف يؤدي ذلك إلى إصابته بنفس المرض، ولكن هذا غير صحيح، لأنه يجعل الجسم يكون مناعة ضد المرض.
  • التطعيم يؤدي للإصابة بمرض التوحد، وبالرغم من عدم إثبات الأبحاث لهذه الشائعة ألا إنها مازالت منتشرة في بعض الدول.
  • يسبب خلل في الجهاز المناعي: هذا غير صحيح وذلك لأن خلايا الجهاز المناعي متجددة باستمرار وقادرة على استيعاب أعداد كبيرة من اللقاحات في وقت واحد.

وبهذا نكون قد وفرنا لكم هل يجوز تطعيم الطفل قبل ميعاده وللتعرف على المزيد من التفاصيل يمكنكم ترك تعليق أسفل المقال وسوف نقوم بالإجابة عليكم في الحال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى