صحة طفلي

كم المدة بين التطعيمات وهل يؤثر طول المدة بين الجرعتين في كفاءة التطعيم

كم المدة بين التطعيمات؟ والتي تُعتبر الوسيلة الأكثر فاعلية للوقاية من الأمراض المُعدية مثل التهاب السحايا، ومرض الكزاز، وشلل الأطفال، وغيرها من الكثير من الأمراض التي تودي بحياة الكثيرين أو في أحسن الأحوال تتسبب في إعاقة مُزمنة، لذا فمن الضروري أخذ التطعيمات منذ سن مبكر مع الأخذ في الاعتبار المدة الزمنية المناسبة بين كل تطعيم منهم وهذا ما سنوضح لكم في السطور التالية من المقال عبر موقع شقاوة.

أقرأ أيضاً : تطعيمات الأطفال حديثي الولادة من شهرين وحتى سنة ونصف

أنواع التطعيمات

كم المدة بين التطعيمات

  • هناك نوعان من التطعيمات تطعيمات إجبارية وهذه تُفرض من قبل المُنظمات الصحية في البلاد، وهي تضع في الاعتبار عُمر الطفل وميعاد تناول بقية التطعيمات الأخرى، أما النوع الآخر فهو عبارة عن تطعيمات إضافية وهذه يتم تنسيق أوقاتها بما يتناسب مع التطعيمات الإجبارية.
  • من الجدير بالذكر أنه يمكن أن يأتي موعد أكثر من تطعيم في نفس الوقت معاً، لكن مع الأخذ في الاعتبار نوع كل تطعيم.
  • هناك فترات زمنية معروفة ومحددة تفصل بين كل تطعيم وآخر، وتُعتبر هذه الفترات هي الحد الأدنى للفصل بين كل تطعيم وآخر.
  • يجب الإلتزام بهذا الحد الأدنى من الفاصل الزمني بين كل تطعيم واَخر وذلك حتى نترك للجسم فرصة كافية ليُشكل الاستجابة المناعية التي تم تحفيزها بواسطة التطعيم السابق.
  • حيث لا يوجد ضمان آخر للوصول إلى مستوى مناعي جيد قادر على محاربة أمراض العصور القديمة إلا الالتزام بجرعات التطعيم المُحددة والأوقات الزمنية المُحددة لها.
  • أغلب التطعيمات الالزامية لها حد أدنى للسن المُوصى به لأخذ التطعيم وذلك ليكون أكثر فاعلية وأكثر أمناً.
  • حيث أن هذه الفروقات لم تُوضع عبثاً بل تم تحديدها بُناءً على أبحاث، وتجارب إكلينيكية تمت في مختلف أنحاء العالم، وكانت هذه الفروقات ما اتفق عليه العلماء والأطباء حتى وقتنا الراهن.
  • ذلك لأن تقليل مدة الفترات بين جرعات التطعيم الواحد يُمكن أن تُحدث تأثيراً سلبياً يؤثر على كفاءة اللقاح، ومدى فاعليته في حماية الطفل من المرض.

كم المدة بين التطعيمات للأطفال

  • المُدة الزمنية التي يجب أن تفصل بين كل جرعتين من التطعيم الثلاثي الشامل (الدفتريا، والتيتانوس، والسعال الديكي) هي شهرين كحد أدني، وتبدأ الجرعات للطفل في سن شهرين وتستمر حتى أربعة أشهر، وآخر جرعة تكون عند إتمام شهره السادس.
  • كذلك بالنسبة إلى تطعيم شلل الأطفال تكون المدة الزمنية الفاصلة بين جرعته هي شهرين.
  • أما بالنسبة إلى المدة الزمنية الفاصلة بين جرعتي تطعيم الحصبة الألمانية، والغدة النكافية فيجب ألّا تقل المُدة عن ستة أشهر.
  • أما بالنسبة إلى التطعيمات التي تحوي بكتيريا وفيروسات حية فمن الضروري أن يوجد بينها فاصل زمني يبدأ من واحد وعشرين يوماً حتى ثمانية وعشرين يوماً، وذلك في حالة إذا لم يتم أخذها في يومِ واحدِ.

ومن هنا سنتعرف على: أخذ تطعيم الحصبة مرتين وأعراضها الجانبية وهل يترتب علي الحصبة مضاعفات؟

هل يُمكن تطعيم الطفل قبل ميعاده

  • اذا تم تطعيم الطفل في سن مُبكر عن السن المُتفق عليه لأخذ التطعيم من قبل المُختصين والأطباء فهذا التطعيم لن يُحدث أي فاعلية، أو تأثيراً في صحة الطفل وقدرة جسمه المناعية ضد هذا المرض.
  • كذلك الأمر إذا تم تطعيم الأطفال بفاصل زمني قصير لا يُطابق الحد الأدنى من الفواصل الموضحة أعلاه فكأن هذا التطعيم لم يكن.
  • لكن يجب الاشارة إلى أن هذا التطعيم لن يؤدي إلى أي أثار جانبية على صحة الطفل، حيث يقتصر تأثيره على مدى وجود فاعلية للتطعيم.
  • لكن مع بعض التطعيمات قد يؤدي إلى أثار جانبية مثل تطعيم التهاب السحايا حيث يُحذر الأطباء من أخذه قبل إتمام العامين، والسن المُتفق عليه هو بداية من سن الحادية عشر حتى سن الثامنة عشر.
  • أما بالنسبة إلى إجابة سؤال كم المدة بين التطعيمات من حيث زيادة المدة الزمنية بين كل تطعيم وآخر فهذا ليس له أي تأثير سلبي على صحة الطفل، أو على مدى كفاءة التطعيم في وقاية الطفل من المرض.
  • لكي يُحقق أي تطعيم الغرض الأساسي منه وهو تقوية الجهاز المناعي للأطفال ضد أي مرض مُعدي، يجب الالتزام بشيئين هما الجرعة المُحددة من التطعيم، والالتزام بالحد الأدنى من الفاصل الزمني بين كل جرعة وأخرى.
  • يرجع الحرص الكبير على الالتزام بالمواعيد المُحددة للتطعيمات إلى أن الاستباق في تناول الجرعات يؤثر على المستوى المناعي النهائي ضد المرض حيث يُمكن أن يكون ليس قوياً بما يكفي لمُحاربة المرض الذي تم تناول التطعيم من أجله في الأساس.

هل يؤثر طول المدة بين الجرعتين في كفاءة التطعيم

  • لم يتم وضع حد أقصي للفاصل الزمني بين التطعيمات حتى وقتنا الحالي، ولا يوجد أي خطر يكمن في تأخير جرعة أي تطعيم ضد نفس المرض عن الجرعة السابقة له.
  • ذلك لأن الجهاز المناعي لجسم الإنسان لديه قدرة على تذكر جرعات التطعيمات السابقة والإصابات السابقة لنفس المرض.
  • لكن من الضروري الالتزام بجميع الجرعات المفروضة على الطفل فيما بعد حتى يستطيع الجسم تشكيل نظام مناعي قادر على مُحاربة المرض فيما بعد.

ومن هنا سنتعرف على: أضرار تأخير تطعيم الأطفال وأسباب تأخيرها وموانع استعمالها وسبب تكراره

فوائد تطعيم الأطفال

  • يُعد التطعيم أفضل وسيلة اخترعتها البشرية للوقاية من أمراض كانت تُشكل وباءً عالمياً في عصور سابقة.
  • التطعيمات الالزامية في هذا العصر كان لها الفضل في الحفاظ على حياة الآلاف من الأطفال.
  • ساهمت التطعيمات في القضاء على بعض الأوبئة التي كانت تنتشر بصورة واسعة في الماضي مثل الكوليرا.
  • جميع التطعيمات التي اعتُمدت من قبل منظمة الصحة العالمية ومنظمة الغذاء والدواء هي من أفضل وأكثر وسائل الوقاية أماناً من الأمراض المُميتة.
  • تطعيم جميع أفراد المجتمع يُساهم في حماية الجزء المتبقي الذي لا يستطيع أخذ التطعيم أما بسبب صغر السن، أو بسبب الحساسية الشديدة من إحدى المواد الفعالة في التطعيم، أو بسبب المُعاناة من ضعف حاد في المناعة بسبب أمراض مثل سرطان الدم.
  • لذلك أخذ التطعيم يُساهم في حماية هذه الفئات من الأمراض ويحد من نشر العدوى والاوبئة المميتة.

 متى يجب تأجيل التطعيم

  • إذا كان الطفل يُعاني من مرض بسيط مثل نزلة برد لكن لم ينتج عنه ارتفاع في درجة الحرارة فليس هناك ضرورة إلى تأجيل موعد التطعيم.
  • كذلك الحال إذا كان الطفل يتناول المُضادات الحيوية لأي سببِ كان فإن هذا لا يمنعه من أن يتناول تطعيمه في موعده المُحدد حيث لن تكون هناك آثار جانبية على الطفل.
  • لكن من الأفضل أن يتم تأجيل التطعيم إلى بعد الانتهاء من تناول العلاج، وذلك لضمان تحقيق أقصى استفادة من التطعيم، لأن المُضادات الحيوية تعمل في الأصل على محاربة البكتيريا سواء كانت ضارة أو مفيدة، لذا عند تناولها اثناء التطعيم فهي ستؤثر على البكتيريا المُصنع منها التطعيم.
  • لكن هناك حالات مرضية يجب معها تأجيل التطعيم مثل:
    •  إصابة الطفل بمرض يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارته بشكل كبيرة.
    •  إذا كان الطفل مواظباً على علاج بمُثبطات المناعة، أو الكورتيزون.
    • إذا كان الطفل مُصاباً بتلف في المخ.
    • إذا كان الطفل يُعاني من التشنجات.
  • كذلك تُمنع التطعيمات عن الأطفال المُصابين بما يلي من:
    • نقص في المناعة.
    • السرطان.
    • الأطفال الخاضعين للعلاج الكيماوي، أو الاشعاعي، أو مُثبطات للمناعة.
    • كذلك يُمنع لقاح الحصبة، ولقاح الحصبة الألمانية، و لقاح النكاف عن الأطفال الذين يُعانون من مرض نقص المناعة البشري.

ومن هنا سنتعرف على: تطعيم السنة حقن ولا نقط ومواعيد التطعيمات الإلزامية

خلاصة الموضوع في 6 نقاط

  1. إجابة سؤال كم المدة بين التطعيمات تختلف من مرض إلى آخر بين جرعات التطعيم الواحد.
  2. يُساهم تقصير المسافة الزمنية بين جرعات التطعيم الواحد في الحد من مفعوله على تقوية مناعة الطفل تجاه هذا المرض.
  3. أما بالنسبة إلى زيادة المدة الزمنية بين الجرعة والأخرى عن الحد الأدنى فهذا لا يُشكل ضرراً لكن يجب الحرص على أخذ جميع الجرعات المُوصى بها.
  4. للتطعيمات فوائد كبيرة على الفرد بشكل خاص، وعلى المجتمع ككل.
  5. الكحة، والارتفاع البسيط في درجة الحرارة لا يستلزم تأجيل التطعيم.
  6. لكن هناك حالات أخرى يجب معها تأجيل التطعيمات مثل ارتفاع درجة الحرارة بشكل كبير، أو تناول الطفل لعلاج يُثبط من مناعة الجسم مثل الكورتيزون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى