حمل

هل تقلصات الرحم طبيعية في نهاية الشهر الثالث

هل تقلصات الرحم طبيعية في نهاية الشهر الثالث؟ أم أن الأمر يستدعي استشارة الطبيب؟ حيث تتعدد الأعراض التي تشعر بها الحامل في شهور الحمل المختلفة ولا ينبغي عليها أن تتهاون في أي منها حتى لا ينتج عنها أي مضاعفات على صحة الجنين وصحتها، وفي هذا الصدد من خلال موقع شقاوة سنتحدث عن تقلصات الرحم في الشهر الثالث من الحمل.

هل تقلصات الرحم طبيعية في نهاية الشهر الثالث

إن الشعور بالتقلصات في الرحم في فترة الحمل بشكل عام أمر طبيعي وشائع، لكن من المعروف أن لكل فترة من الحمل أعراضها المختلفة عن الفترة الأخرى، ما نعنيه أنه ربما يوجد عرض ما في شهور الحمل الأخيرة طبيعيًا بيد أنه يعتبر من العوارض الخطيرة إن حدث في بدايات الحمل، وهكذا.

لذا ينبغي على المرأة متابعة الأمر مع الطبيب في أي حال، حتى يتسنى لها التفرقة ما بين التقلصات الطبيعية في الرحم والأخرى التي تستدعي القلق لكونها تتسبب في فقدان الجنين.. إلا أن التقلصات الرحمية في الشهر الثالث تبدو مثل الضغط أو التشنج البسيط، وهي تلك التقلصات المشابهة للتي تحدث قبيل الدورة الشهرية، لكنها تكون خفيفة مؤقتة عارضة.

من هنا نشير إلى جواب سؤال هل تقلصات الرحم طبيعية في نهاية الشهر الثالث بأنه من الطبيعي أن تشعر المرأة الحامل من بداية الشهر الأول من الحمل وحتى الشهر الثالث ببعض الآلام والتقلصات الرحمية، فالأمر هنا لا يستدعي القلق وله أسباب متعددة منها ما يلي:

1- ممارسة الجماع

هناك مادة البروستاجلاندين الموجودة في السائل المنوي للرجل، هي أشبه بالهرمونات، فتتسبب بدورها في شعور المرأة بالألم الناتج عن الحمل، ولكنه ألم طبيعي.

اقرأ أيضًا: كيف تكون حركة الجنين في الشهر الخامس

2- الإصابة بالجفاف

عند عدم انتظام الحامل بشرب كميات كافية من المياه خلال اليوم فهذا يؤدي بدوره إلى تقلص عضلات الرحم، الناتج عن قلة السوائل، وهو أيضًا أمر طبيعي يتم علاجه من خلال زيادة كمية المياه التي تتناولها الأم في تلك الفترة من الحمل.

3- كبر حجم الرحم تدريجيًا

من الطبيعي أن تشعر المرأة بفارق في كبر حجم الرحم بين الشهر الأول من الحمل والشهر الثالث، لذا في إطار جواب هل تقلصات الرحم طبيعية في نهاية الشهر الثالث نؤكد أنها طبيعية وفقًا لكبر حجم الرحم بسبب الحمل فتتمدد الأربطة المحيطة به مسببة بعض الآلام والتقلصات.

تعرف تلك التقلصات باسم ألم الرباط الدائري، لكنه من قبيل الآلام اللحظية التي لا تستمر فترة طويلة، وعادة ما تكون على جانب واحد من الرحم رغم كونها من أكثر الآلام التي تعاني منها المرأة، إلا أنه يظهر في أوقات بعينها، عند العطس أو الكحة، كذلك عند التقلب أثناء النوم أو التغيير من وضعية الجلوس.

كذلك فإن تمدد الرحم يصاحبه بعض التغيرات منها الغازات والإمساك والشعور بالانتفاخ، ولا تنذر بوجود أي خطر فتلك الأمور كلها طبيعية في الثلث الأول من الحمل.

4- اضطراب الهرمونات

غنى عن البيان أن في فترة الحمل أكثر ما تتعرض إليه المرأة ما يتعلق بتغير الهرمونات، والتي تتسبب في شعورها بالعديد من الأعراض المتفاوتة في الشدة، والتي تختلف أيضًا من حالة إلى أخرى.

من هنا تحدث تقلصات في الشهور الأولى من الحمل أشبه بتلك التقلصات المتعلقة بمتلازمة ما قبل الدورة الشهرية، الأمر الناتج عن زيادة هرمون البروجسترون في الدم، فيتسبب في تقلصات الرحم الطبيعية.

يمكن أن تؤدي التغيرات التي تطرأ على تلك الهرمونات إلى بعض التغيرات في الجهاز الهضمي مما يؤثر على أدائه لوظائفه، فيصيبه اضطرابًا يستتبع بعض الأعراض الأخرى مثل الإمساك والانتفاخ والغازات.

اقرأ أيضًا: تطور الجنين في الشهر السابع

أسباب تقلصات الرحم في الشهر الثالث أكثر خطورة

علاوة على الأسباب السابقة التي تشير إلى وجود تقلصات في الرحم في الشهر الثالث إلا أن الأمر طبيعي ولا يستدعي للقلق، نشير إلى أن هناك بعض الأسباب التي ينتج عنها تلك التقلصات لكنها من الخطورة ما يستدعي زيارة الطبيب، ومن تلك الأسباب ما يلي:

1- حدوث الإجهاض

ربما تشير إجابة هل تقلصات الرحم طبيعية في نهاية الشهر الثالث أنها ليست طبيعية فلربما تكون علامة على فقدان الحمل، ولكن يحدث الأمر عندما تكون تلك التقلصات حادة ويصاحبها بعض الأعراض الخطيرة مثل النزيف، فهنا يكون الأمر إشارة إلى خطر محدق، حتى لا يتسبب هذا النزيف في إلحاق الصبر بالأم.

2- الحمل خارج الرحم

تحدث تلك الحالة حينما تنغرس البويضة في غير بطانة الرحم، أي في موقع غير موضعها الطبيعي للزراعة مثل قناة فالوب أو أي مكان خارج تلك البطانة، على أن تلك الحالة تحدث عند بعض النساء في فترة الحمل، ويتبعها الشعور ببعض التقلصات الرحمية، ومن أكثر الحالات عُرضة للإصابة بالحمل خارج الرحم:

  • من تعاني من التهابات في بطانة الرحم
  • حدوث الحمل من خلال الحقن المجهري
  • المعاناة من التهابات الحوض
  • إن كان هناك تاريخ عائلي وراثي بالحمل خارج الرحم
  • الحمل في عمر متقدم أكثر من ٣٥ عام
  • من تعرضت مسبقًا إلى جراحة في منطقة الحوض
  • حالة المرأة المدخنة

لذا هناك ضرورة لمراجعة الطبيب عند مزامنة تقلصات الرحم مع بعض الأعراض الأخرى الخطيرة مثل:

  • وجود نزيف
  • نزول إفرازات غير طبيعية
  • الشعور بتقلصات المهبل
  • التقلصات حادة لا يمكن تحملها
  • آلام متفرقة بالجسم منها منطقة الكتف والرقبة
  • اضطرابات في الجهاز الهضمي

اقرأ أيضًا: مخاطر الشهر السادس من الحمل

نصائح للتعامل مع تقلصات الرحم

في إطار الإجابة على هل تقلصات الرحم طبيعية في نهاية الشهر الثالث وبعد أن علمنا متى يكون الأمر طبيعيًا ومتى ينذر بوجود خطر ما، نشير إلى كيفية التعامل مع تلك التقلصات في الشهر الثالث من الحمل، فهناك بعض الأمور على الحامل اتباعها منها ما يلي:

  • تغيير وضعية الجلوس لتكون أكثر راحة
  • ممارسة تمارين الاسترخاء التي تساعد على الحد من الشعور بتلك التقلصات
  • تناول كميات كافية من الماء
  • الحرص على استخدام المياه الدافئة نظرًا لدورها في إرخاء العضلات
  • الحرص على النوم ساعات كافية.
  • اتباع نظام غذائي صحي غني بالألياف والفواكه والخضروات.
  • تدليك منطقة أسفل الظهر.
  • الابتعاد عن كل مسببات احتباس السوائل في الجسم.
  • الابتعاد عن المشروبات التي تحتوي على كافيين.
  • تجنب التمارين الرياضية العنيفة أو حمل الأشياء الثقيلة.
  • ممارسة تمارين التنفس.
  • الابتعاد عن مسببات التوتر والقلق قدر الإمكان.

من المعروف أن هناك أعراض طبيعية تشعر بها الحامل في الثلث الأول من الحمل إلا أن الأمر حينما يزداد عن الحد الطبيعي فإنه من الضروري استشارة الطبيب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى