نزول إفرازات صفراء مع تأخر الدورة

ماذا يعني نزول إفرازات صفراء مع تأخر الدورة؟ وهل يحمل الأمر خطورة على المرأة؟ حينما تتأخر الدورة الشهرية للفتاة عن ميعادها المعتاد يصيبها بعض القلق نظرًا لأن تأخر الدورة يكون نتاجًا عن الإصابة ببعض الأمراض أو ربما تغيرات عارضة تجعل هناك اضطرابًا فسيولوجيًا، لذا عليها معرفة تلك التغيرات حتى تتدارك الأمر بشكل سليم، ومن خلال موقع شقاوة سنشير إلى حالة نزول تلك الإفرازات المصاحبة لتأخر الدورة الشهرية بشيء من التوضيح.

نزول إفرازات صفراء مع تأخر الدورة

إن الإفرازات الصفراء تعد من قبيل الإفرازات المهبلية الطبيعية التي اختلطت بمخاط عنق الرحم، على أن ظهورها يختلف من امرأة إلى أخرى ويعود إلى أسباب مختلفة، منها ما هو طبيعي ومنها ما يستدعي زيارة الطبيب، ويجب أن تنتبه المرأة إلى الأمر خاصة إن ترافقت تلك الإفرازات مع تأخر الدورة الشهرية.

لكن من الجدير بالذكر أن ذلك المخاط يظهر منذ بداية الدورة الشهرية لتقي المهبل من الإصابة بالعدوى، كذلك تجعله رطبًا، فالأمر في طياته طبيعي ومفيد للمرأة، على أن أسباب نزول الإفرازات الصفراء مع تأخر الدورة تتضح فيما يلي على وجه التفصيل:

1- قرب مجيء الدورة

عندما تتأخر الدورة الشهرية لفترة ما فإن اقترابها من الممكن أن يصاحبه بعض الإفرازات التي تعتبر من قبيل الإفرازات المائية الصفراء، على أنها من الأمور الطبيعية التي لا تستدعي القلق نظرًا لأن المهبل يتهيأ بهذا الأمر فينتج أكبر كمية من المخاط قبل مجيء الدورة.

كذلك من الممكن أن تكون تلك الإفرازات الصفراء ما هي إلا إفرازات بيضاء ولكنها قد اختلطت بقليل من دماء الحيض فتغير لونها وتحول إلى الأصفر الباهت، على أن تلك الإفرازات الصفراء ما هي إلا عارض واحد من مجموعة من العوارض التي تحدث مع اقتراب الدورة ومنها:

  • انتفاخ البطن
  • كثرة الغازات
  • اضطرابات الجهاز الهضمي
  • تقلبات مزاجية
  • انتشار الحبوب على البطن

اقرأ أيضًا: مراحل نمو الجنين بالصور شهريًا

2- حدوث الحمل

في الحالة السابقة كنا بصدد نزول إفرازات صفراء مع تأخر الدورة ولكنها إفرازات ذات قوام مائي بيد أن تلك الحالة تكون عندما ترى المرأة أن تلك الإفرازات الصفراء قوامها سميك، من هنا ربما يكون السبب وراءها خاصة مع تأخر الدورة أن المرأة حامل.

ففي بداية الحمل تقوم البويضة بالانغراس في الرحم الأمر الذي يتسبب في حدوث نزيف دموي ولكنه حينما يختلط مع المخاط الطبيعي من المهبل يظهر بلون أصفر سميك.. الأمر لا يقتصر عند حدوث الحمل على تلك الإفرازات كعلامة بينة، فهناك بعض العلامات الأخرى التي ما إن ترافقت مع نزول إفرازات صفراء مع تأخر الدورة تكون إشارة مؤكدة على الحمل ومنها ما يلي:

  • الإصابة بالإمساك
  • الشعور بالغثيان
  • تقلبات مزاجية
  • الانتفاخ

من هنا يجب التأكد من الحمل من خلال إجراء اختبار الحمل المنزلي، لمعرفة السبب وراء تلك الإفرازات الصفراء إن كانت متكررة.

اقرأ أيضًا: هل الإفرازات الصفراء تسبب الإجهاض

3- الإصابة ببعض الأمراض

عندما تكون المرأة بصدد نزول إفرازات صفراء مع تأخر الدورة ولكن تلك الإفرازات ذات رائحة كريهة فإن الأمر ربما يرجع إلى عدة أمراض يجب مراجعة الطبيب عندها حتى تتأكد من الإصابة، ومنها ما يلي:

  • التهاب عنق الرحم: الذي يرجع إلى العدوى المنقولة جنسيًا ويصاحبه تكرار التبول ويكون مؤلمًا على غير العادة علاوة على وجود نزيف عند الجماع، كذلك يحدث هذا الالتهاب جراء فرط نمو البكتيريا، الأمر الذي يتسبب في نزول إفرازات صفراء وربما خضراء في أحيان أخرى.
  • التهاب المهبل: يحدث ذلك الالتهاب جراء الاضطراب في البكتيريا الخاصة بالمهبل، فينتج إفرازات صفراء ورمادية ولكنها ذات رائحة كريهة للغاية، وتشعر المرأة حينئذ بتقلصات في البطن ووجود ألم عند التبول كذلك يرافقها الحكة في منطقة المهبل.
  • السيلان: من ضمن الأمراض المنقولة جنسيًا والذي يتسبب في إنتاج المهبل بعض الإفرازات الصفراء ذات الرائحة القوية الكريهة، ويصاحبها حكة مستمرة عند الجماع أو التبول.
  • التهاب الحوض: ينتج جراء الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا كالسيلان أو الكلايميديا، ولكنه يرجع إلى عدم تلقي العلاج الخاص بتلك الأمراض، أي أنه من المضاعفات الناتجة عنها فيصيب الرحم والمبايض ويتسبب بدوره في نزول إفرازات صفراء مع تأخر الدورة.

في حالة الإصابة بتلك الأمراض يجب الرجوع إلى الطبيب لتلقي العلاج المناسب، ولكن في الحالات الأخرى التي ذكرناها سلفًا فإن الأمر طبيعيًا طالما كانت تلك الإفرازات الصفراء لا يصاحبها أعراض أخرى مثل الحكة أو التهيج أو الاحمرار أو ما شابه.

اقرأ أيضًا: هل الإفرازات الوردية تدل على الحمل

أسباب تأخر الدورة الشهرية

من الممكن أن تكون تلك الإفرازات أمر طبيعي كما أشرنا سلفًا، وهنا وجب علينا الإشارة إلى أسباب تأخر حدوث الدورة الشهرية، والتي تعود إلى أسباب أخرى غير المذكورة أعلاه، تتضح إيجازًا فيما يلي:

  • قصور نشاط الغدة الدرقية، أو على النقيض من ذلك فتصاب المرأة بفرط نشاطها، ففي كلتا الحالتين تتأثر الدورة الشهرية بالأمر فلا تنتظم أو ربما تنقطع فترة.
  • كذلك عند الدخول في دائرة سن اليأس تصاب المرأة بتأخر في الدورة الشهرية تمهيدًا إلى انقطاعها انقطاع تام.
  • إن الأمراض التي تعاني منها المرأة مثل الاضطرابات في الجهاز الهضمي أو داء السكري من الممكن أن يكون لها تأثيرًا سلبيًا على الدورة الشهرية وانتظامها.
  • حالة خلل الهرمونات والإصابة بتكيس المبايض تعد من الحالات التي تستتبع تأخر الدورة الشهرية.
  • كذلك بصدد المرأة المتزوجة إن تناولت حبوب منع الحمل فإن من آثارها الجانبية هو تأخر الدورة وعدم انتظامها.
  • إن الزيادة المفرطة في الوزن تجعل هناك اضطرابًا في الهرمونات الأمر الذي يؤثر على الدورة الشهرية.
  • الإصابة بالتوتر والقلق وربما الاكتئاب تعد من العوامل التي تجعل الدورة الشهرية متأخرة ومضطربة على غير الوضع المعتاد.

يجب على المرأة الانتباه إلى الإفرازات المهبلية بكافة أنواعها حتى يتسنى لها تدارك الأمر إن هي أصيبت بأي عارض مفاجئ يستدعي استشارة الطبيب.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.