حمل

شكل خصية الجنين في السونار

شكل خصية الجنين في السونار يختلف من طفل إلى آخر، فحجم الطفل يحدد بصورة كبيرة شكل خصيته ومدى وضوحها في السونار، فالأجنة صغيرة الحجم قد لا يتضح عندهم الشكل الدقيق للخصية، أما الأجنة الأكبر حجمًا، فمن السهل رؤية خصيتهم، ونحن في موضوعنا هذا ومن خلال موقع شقاوة سنساعدك في معرفة شكل خصية الجنين في السونار.

شكل خصية الجنين في السونار

إن الجهاز التناسلي عند الأجنة يبدأ في النمو حينما يبلغ الطفل الأسبوع السابع من أسابيع الحمل، حيث يبدأ المبيضان أو الخصيتان -على حسب الجنس-  في النمو في التجويف البطني، وابتداءً من تلك الفترة فصاعدًا يكون العضو التناسلي أصبح شبه مكتملًا، ومتوافقًا مع نوعه.

يصل الجنين إلى الأسبوع التاسع وهنا يكون الجهاز التناسلي قد تباين، فيبدأ عند الذكر نمو البرعم الذي يتحول مع الوقت إلى قضيب مكتمل، ومن ثم تتشكل القشرة الخارجية التي تكون كيس الصفن في الأسبوع الثاني عشر، وهو الكيس الذي تستقر فيه الخصيتين بعد ذلك.

يبدأ نمو خصية الطفل في الأسبوع الثاني والعشرين، ويتضح ذلك في السونار، وتبدأ الخصية في تضمين الملايين من الحيوانات المنوية الأولية، ويبدأ نمو الخصية في الانتقال من تجويف البطن الداخلي إلى النمو في كيس الصفن، وهذه هي رحلة الخصية في التشكل داخل الرحم.

توضح هذه الصورة شكل خصية الجنين الذكر في السونار، حيث إن الكروموسوم يحفز الجزء المخصص من الجنين للأعضاء التناسلية، لتتضح الخصيتين بهذا الشكل، كما يحفز نمو كيس الصفن وكذلك العضو الذكري والإحليل.

اقرأ أيضًا: شكل الجنين الذكر والأنثى بالسونار

وقت تحديد الطبيب لنوع الجنين

في إطار حديثنا عن شكل خصية الجنين في السونار، لا بد أن نذكر الوقت الذي يتم فيه تحديد نوع الجنين بدقة، حيث يبدأ الطبيب في استعمال الموجات فوق الصوتية بداية من الأسبوع الرابع عشر من الحمل، وهذا في حال إن كان الجنين قد أتخذ وضعية طبيعية تتيح للطبيب رؤية أعضائه.

هناك بعض الفحوصات التي يقوم الطبيب بإجرائها من أجل تحديد جنس الجنين إلى جانب السونار والموجات الفوق الصوتية، ومن هذه الفحوصات ما يلي:

  • اختبار تحليل الدم من أجل معرفة هل يوجد متلازمة داون أم لا، حيث يتم إجراء هذا الاختبار في الأسبوع العاشر من الحمل، ويتم من خلاله معرفة نوع الجنين، بعد معرفة نوع الخلل الذي يعاني منه في الكروموسومات التي تشكله، ومعرفة نوع الكروموسوم تساعد بالطبع في معرفة الجنس.
  • يتم إجراء فحص ماء للجنين، ويتاح هذا الفحص بداية من الأسبوع السادس عشر إلى الأسبوع العشرين من الحمل، فيمكن من خلال فحص الماء معرفة ما إذا كان الجنين يعاني من خلل جيني، أو يوجد فيه أي عيب من عيوب الكروموسومات مثل اضطراب متلازمة داون.
  • اختبار المشيمة، ويعتبر هذا الاختبار أقرب الاختبارات من اختبار فحص الماء السابق ذكره، لكن هذا أهم ما يميزه هو أنه يتم إجرائه بداية من الأسبوع العاشر إلى الأسبوع الثالث عشر من أسابيع الحمل.
  • اختبار الحمض النووي، ويتاح هذا الاختبار في الأسبوع التاسع من الحمل، ويمكن من خلاله معرفة ما إن كان هناك فرصة في حدوث خلل جيني أم لا، وتحديد إن كان الجنين حاملًا للمادة الوراثية أم لا، فإن كان الكروموسوم Y فهذا يعني أنه ذكر، وبالطبع فإن هذا الاختيار نتيجته دقيقة.

مشاكل في الخصية عند الأجنة

في إطار موضوعنا حول شكل خصية الجنين في السونار، نشير إلى وجود بعض الأجنة التي تحدث لهم مشكلات تتسبب في تغير هيئة خصية الجنين في السونار، ومن ضمن هذه المشاكل الشائعة ما يلي:

1- مشكلة الخصية الهاجرة

إن الخصيتان عند الجنين الذكر تتكونان في البطن خلال حياته الجينية، ومن ثم تبدآن في النزول إلى كيس الصفن الذي يتواجد تحت القضيب الذكري ما بين الأسبوع الثامن والعشرين إلى الأسبوع الأربعين، وإن ما يحدث في بعض الحالات الغير شائعة هو فشل الخصية في الهبوط.

قد تفشل الخصيتين أو كليهما في النزول إلى كيس الصفن للاستقرار فيه، بدلًا من تجويف البطن، فتلد الأم الطفل ولا تزال خصيته في البطن، وهذه الحالة يسميها الأطباء والمتخصصين، حالة الخصية الهاجرة أو الخصية المعلقة.

اقرأ أيضًا: شكل العمود الفقري للجنين الذكر

2- مشكلة التواء الخصيتين

تحدث لبعض الأطفال تلك المشكلة في الخصيتين، فحالة التواء الخصية هي عبارة عن التفاف الحبل المنوي حول نفسه، الأمر الذي يؤدي إلى انقطاع الدم عند الوصول إلى الخصية وتغذيتها، وهذه الحالي من الحالات النادرة في الحدوث، لكنها تحتاج إلى تدخل جراحي فوري وطارئ.

تحدث هذه الحالة بنسبة 35 في المائة، وتتسبب في آلام حادة، وقد يولد الطفل بالخصية وقد تلفت وتدهورت بصورة كلية، لذلك فإن إجراء فحص دوري ومستمر، ومراجعة الطبيب كل مدة من الأمور الهامة في تتبع حالة الطفل، حتى يتم التوصية بالعلاجات المناسبة، أو إجراء تدخل طبي.

كما إن مراجعة الطبيب بعد الولادة ضروري أيضًا، حتى يتمكن من السيطرة على الحالة، وإخضاعها لتدخل طبي إجرائي في وقت مبكر، حتى لا تتلف خصية الجنين تمامًا، الأمر الذي سيؤثر بالطبع على حياته الزوجية المستقبلية، ومن المؤكد أنه سيتسبب له في عقم.

حيث يمكن للطبيب أن يعالج تلك المشكلة في حالة واحدة فقط، وهي عدم تلف الأنسجة، وبعدها يقوم الطبيب بتثبيت الخصية في الجدار الداخلي لكيس الصفن أسفل العضو الذكري، وإن وجد الأنسجة تالفة تمامًا فهنا سيضطر الطبيب إلى استئصالها بشكل فوري.

اقرأ أيضًا: الفرق بين كيس الجنين الذكر والانثى

أسباب مشاكل الخصية عند الجنين

هناك العديد من الأسباب المرتبطة بمشاكل الخصية عند الأجنة الذكور، ومن ضمن هذه الأسباب ما يلي:

  • يشاع حالة الخصية المعلقة عند الأطفال الذين قد ولدوا في موعد غير موعد ولادتهم، حيث يولد البعض منهم قبل الأسبوع السابع والثلاثين، وتكون الخصية لا تزال موجودة في تجويف البطن، وتحتاج إلى وقت أطول كي تنزل، كما تشاع تلك الحالة عند الأطفال صغار الحجم وقليلي الوزن.
  • في حالة حمل الأم بتوأم، أو إذا كان هناك أحد في العائلة مر بنفس هذه الحالة، حتى إن كان من الأجداد، فتلك الحالات ترتب أيضًا بالتاريخ الوراثي للعائلة.
  • يصاحب أيضًا عدم نزول الخصيتين أو إحداهما إلى الصفن، وجود تشوهات خلقية أخرى لدى الجنين، لكن في أغلب الأوقات فإن الخصية تبدأ فيها بالنزول بعد الولادة بحوالي تسعة أشهر، لكن إن لم تنزل إلى الصفن بعد تلك المدة، يقوم الطبيب بإنزالها من خلال إجراء معين يستخدمه.
  • تحدث الحالات النادرة الخاصة بمشاكل الخصية في حالات تكون فيها الأم من المدخنين، حيث يؤثر التدخين على شكل خصية الجنين في السونار، وعلى باقي أعضاء الجنين بشكل عام، لهذا من المهم على الأم أن تقلع عن التدخين، وتبتعد عن المدخنين.
  • تحدث أيضًا حالات تشوه الأجنة عند قيام الأم بتعاطي أي نوع من أنواع المخدرات، وكذلك تعاطي الكحوليات، حيث إنها تتسبب في تشوهات خلقية للجنين، كما قد تعرضه لخطر فقد حياته.

إن شكل خصية الجنين في السونار يكون صغيرًا للغاية، وربما لا يكون واضحًا في بعض الحالات التي يكون فيها الجنين صغير الحجم والوزن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى