لون الحلمتين أثناء الحمل ونوع الجنين

ما هي العلاقة بين لون الحلمتين أثناء الحمل ونوع الجنين؟ وما هي الأسباب التي تجعل لون الحلمتين متغيرتين خلال فترة الحمل؟ من الممكن أن يتم الربط بين لون الحلمتين وجنس الجنين، كما يوجد أسباب كثيرة تؤدي إلى تغير لون حلمتي الثدي.

لذا ومن خلال موقع شقاوة سنتعرف على العلاقة التي تربط بين لون الحلمتين أثناء الحمل ونوع الجنين، وسنشير إلى أسباب تغير لون الحلمتين خلال فترة الحمل.

لون الحلمتين أثناء الحمل ونوع الجنين

ظهرت بعض الخرافات منذ قديم الأزل حول تغير لون الحلمتين أثناء الحمل ونوع الجنين، فكانت الجدات قديمًا يعتقدن أن تغير لون حلمتي الثدي للون داكن دليل على الحمل بولد.

في حال أن لون الثدي لم يتغير وكان كما هو قبل الحمل فهذا دليل على الحمل ببنت، ولكن لم تظهر أي أدلة علمية تؤكد تلك النظرية حتى الآن، ونشير إلى أهم الأمور المتعلقة بلون الحلمتين أثناء الحمل ونوع الجنين من خلال الآتي.

أسباب تغير لون الحلمتين أثناء الحمل

يوجد العديد من الأسباب التي تجعل لوني حلمتي الثدي يتغيران على خلاف المعتاد، ومن خلال ما يلي سنتعرف على أسباب تغير لون حلمت الثديين:

  • الهرمونات وعلاقتها بلون الحلمتين: عند حدوث أي تغيير في جسم المرأة تكون الهرمونات هي السبب الأول في ذلك التغير، ففي الحقيقة إن كلًا من الاستروجين والبروجيسترون مسئولان عن ذلك التغير.
  • ارتفاع هرمونات الحمل بشكل مفاجئ يزيد من إنتاج الميلانين، وهو عبارة عن مادة تضيف لونًا على الشعر والبشرة والعينين، وبالتالي فعند زيادة إفراز الميلانين فإن الجلد الذي يحيط بالحلمتين يتغير ويتصبغ بدرجة داكنة.
  • التعرض للشمس وتغير لون الحلمة: بالرغم من أنه لم يتم توفير أدلة كافية حول تلك المعلومات إلا أنه يُقال عند التعرض للشمس لمدة طويلة ينتج عنه تغيرات في لون الحلمتين.

لأنه يعزز من إفراز الميلانين في الدم، والذي يعمل على تغير درجة الجلد كما ذكرنا سابقًا.

  • التأقلم التطوري وعلاقته بحلمة الثدي: يعد التأقلم التطوري من أكثر الأسباب وضوحًا لتصبغ حلمتي الثديين، فالأطفال حديثي الولادة يتمتعون برؤية بلورية.

كما يقول الأطباء أن ذلك التغيير يظهر حتى يتماشى مع الرضاعة الطبيعية، وحتى يتمكن الرضيع من إمساك الحلمتين بإحكام.

اقرأ أيضًا: أسباب آلام الثديين معًا

كم يدوم تغير لون الثدي؟

يقول الأطباء أن تغير لون الحلمتين خلال فترة الحمل والمنطقة التي تحيط بها يكون عبارة عن تغير مؤقت وسيزول بعد الولادة.

الجدير بالذكر أن ذلك التغيير سيدوم عند السيدات اللواتي يرضعن أبناءهن بشكل طبيعي، ومع توقف فترة الرضاعة سيعود لون الحلمة إلى سابق عهده.

أما الأمهات اللاتي لا يرضعن أبنائهن رضاعة طبيعية يعود لهن لون الحلمة بشكل سريع بعد الولادة مباشرةً، والبعض الآخر يدوم لديهن هذا التغير من دون وجود أي سبب مرضي مؤدي إلى ذلك.

اقرأ أيضًا: أعراض الحمل بعد الدورة بعشرة أيام

نصائح متبعة عند تغيير لون الحلمتين

يوجد بعض النصائح الهامة التي يجب تتبعها عند تغير لون الحلمتين خلال فترة الحمل، والتي تعمل على الحد من أعراض تغير الثدي مثل الألم وخروج إفرازات من الثدي أو الشعور بالحكة، وتتمثل تلك النصائح فيما يلي:

  • يفضل الاستحمام بماء دافئ، مع الابتعاد عن الماء شديد السخونة.
  • حفظ المرطبات في الثلاجة قبل استخدامها والتي تعمل على الحد من أعراض التهيج والحكة.
  • ارتداء حمالات الثدي المصنوعة من القطن، والتي تعمل على توفير الدعم والراحة خلال فترات النوم.
  • يجب عدم غسل الحلمين بالصابون، لأنه يزيد من جفاف المكان وتهيجه، لذا يجب غسل الحلمتين بالماء الدافئ فقط.
  • لابد من تجنب كل أنواع الصابون التي ينتج عنها الإصابة بالجفاف.
  • يمكن وضع الحشوات عند خروج إفرازات من الحلمتين، حتى تمتص تلك الإفرازات.
  • شرب كميات كبيرة من الماء على مدار اليوم بحيث لا تقل عن 8 أكواب.
  • يفضل خلع حمالات الصدر خلال فترة النوم حتى تترك المرأة الثدي يتهوى.
  • يجب عدم استهلاك كميات كبيرة من المشروبات التي تحتوي على نسب كبيرة من الكافيين.
  • إجراء فحص للثدي بشكل مستمر.
  • ممارسة التمارين الرياضية البسيطة كالمشي أو اليوغا.
  • عدم تناول الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من الأملاح.
  • يجب الحفاظ على نظافة الثدي وتهويته كل يوم.

اقرأ أيضًا: أفضل مضاد حيوي لعلاج التهاب الثدي

متى يجب التوجه إلى الطبيب؟

يعد تغير لون الحلمتين خلال فترة الحمل من الأمور الشائعة والطبيعية التي قد تلاحظها المرأة مع مرور الوقت، وقد تنتج عن مرور الجسم ببعض التغيرات البيولوجية، أو سبب من الأسباب التي ذكرناها لكم سابقًا.

الجدير بالذكر هو متى يجب على المرأة المصابة أن تذهب لمراجعة الطبيب؟ فمن الضروري طلب العناية الصحية من الطبيب المختص حتى تتناول العلاج المناسب في حال تغير لون الثدي إلى اللون البني، والذي يرافقه بعض الأعراض المتمثلة فيما يلي:

  • وجود قشور في الحلمتين.
  • احمرار الحلمتين.
  • الشعور بوجود كتل في الحلمتين.
  • تغير لون إحدى حلمتي الثديين.
  • الشعور بالحكة في الثدي.

لون الحلمتين أثناء الحمل ونوع الجنين من أقوال الجدات منذ قديم الأزل، ولكن يوجد بعض النصائح التي يجب اتباعها، وتوخي الحذر من العوامل السلبية فيها عند تغير صبغة الحلمتين خلال الحمل

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.