أعراض لخبطة الهرمونات بعد ترك حبوب منع الحمل

أعراض لخبطة الهرمونات بعد ترك حبوب منع الحمل لها تأثير كبير على المرأة، وتعتبر تلك الأعراض ناتجة عن التغيرات الهرمونية التي قد أحدثها الدواء من قبل، فمن المؤكد أن تلك الحبوب على المدى البعيد تؤثر على الجسم، ومن الممكن أن تأخذ فترة لا بأس بها للقدرة على التخلص من تلك الآثار والسيطرة عليها، وهو ما يتضح عبر موقع شقاوة.

أعراض لخبطة الهرمونات بعد ترك حبوب منع الحمل

تظهر العديد من المشاكل التي تعد ضمن أعراض لخبطة الهرمونات بعد ترك حبوب منع الحمل، حيث يمكن أن يتأثر جسم المرأة بعد أن تترك حبوب منع الحمل مباشرة.

حيث تكون تلك الأعراض ناتجة عن التغيرات الهرمونية وعدم انتظامها في الجسم، ومن أهم تلك الأعراض:

1- اضطراب في الدورة الشهرية

في معظم الحالات بعد منع دواء منع الحمل تنقطع الدورة الشهرية لمدة شهرين أو أكثر وعندما تأتي تكون إما غزيرة جدًا أو تكون قليلة بحيث تكون نقطتين من الدم غير المستمر.

2- تقلصات الدورة الشهرية

تزداد نسبة التقلصات الخاصة بالدورة الشهرية بعد أن يتم منع حبوب منع الحمل، كما أنه تزداد الانتفاخات في البطن.

3- الحالة المزاجية غير المتزنة

تحصل العديد من الاضطرابات الشديدة في الحالة النفسية والمزاجية للمرأة عند منع الحبوب مع تواجد القلق والتوتر بدرجة ملحوظة، وتعد تلك الحالة المتقلبة من أهم أعراض لخبطة الهرمونات بعد ترك حبوب منع الحمل.

4- خسارة الوزن بدرجة ملحوظة

في حالة أن الحبوب من النوع الذي يسبب احتباس في السوائل في الجسم فمن الممكن أن يسبب زيادة ملحوظة في الوزن، وعلى ذلك يمكن أن يتسبب ترك الحبوب في خسارة جزء كبير من الوزن نتيجة التخلص من تلك السوائل في الجسم.

من الجدير بالذكر أن السوائل المتراكمة في الجسم لا يتم التخلص منها كلها فور منع تناول الحبوب، حيث يتخلص منها الجسم مع مرور الوقت بالتدريج.

لا تقتصر الأعراض على ذلك فقط بل يحدث شعورًا بالألم الشديد في الثدي والبطن وأحيانًا توجد إصابة بالإمساك، ظهور حب الشباب والتعرض إلى الصداع الشديد، ارتفاع حساسية الثدي والشعور بزيادة الشهية، نمو الشعر غير المرغوب، الشعور بالغثيان.

اقرأ أيضًا: أضرار حبوب منع الحمل على المدى البعيد

كيف يمكن السيطرة على الأعراض بعد ترك حبوب منع الحمل؟

يمكن أن تختفي الآثار الناتجة عن إيقاف تناول حبوب منع الحمل بعد عدة أشهر، يمكن أن يحدث ذلك باستخدام بعض الأدوية المعالجة أو التدخل الطبي.

كما يمكن أن يتم التعافي دون علاج، حيث في حالة التدخل الطبي يلزم التعامل مع كل عرض على حدة، ويتم اتباع بعض النصائح:

  • عمل الكمادات الباردة التي تخفف آلام الثدي وتحسسه من العديد من الأشياء.
  • تناول المسكنات التي لا تحتاج إلى إرشادات الطبيب لتناولها، وذلك للسيطرة على الآلام المسيطرة على الجسم وأهمهم الصداع.
  • الانتظام على نظام غذائي متوازن وصحي يساعد على زيادة الوزن مع ممارسة الرياضة للمساعدة على إعادة اكتساب الوزن المفقود.

اقرأ أيضًا: إيقاف حبوب منع الحمل فجأة

الفرق بين أعراض الحمل وحدوث اضطراب بالهرمونات

بعد أن تحدثنا عن بعض أعراض لخبطة الهرمونات بعد ترك حبوب منع الحمل، يجب التحدث عن الفرق بين تلك الأعراض والأعراض الخاصة بالحمل.

  • يمكن أن تبدأ آلام الدورة الشهرية قبل نزول الدورة بعشرة أيام أو أسبوع، بينما يتم بدء آلام الحمل في وقت مبكر على أنها تستمر لفترة طويلة.
  • عند بدء نزول الدورة الشهرية يخف الألم إلى أن يختفي مع الوقت، بينما في حالة الحمل يستمر الألم لفترة طويلة دون التخلص منه.
  • وجود بعض آلام الثدي في الدورة الشهرية كما في الحلم ولكنها تكون خفيفة، مع العلم أن آلام الثدي عند الحمل تكون شديدة جدًا.
  • في حالة الحمل من الممكن أن تتقبل المرأة بعض أنواع الطعام التي لم تكن تتناولها أبدًا وقد تبتعد عن بعض الأطعمة التي هي معتادة عليها، كما أنها تكون مقبلة بدرجة كبيرة على الطعام بكل أنواعه المختلفة، على عكس حالة الهرمونات غير المتزنة التي يكون فيها الإقبال على الطعام طبيعي وتتناول الأطعمة التي دومًا ما اعتادت عليها.
  • يوجد للحمل العديد من الأعراض الأخرى التي من الممكن التأكد منها والتي تكون معظمها ظاهرة في نفس الوقت.

كم يستمر تأثير مفعول حبوب منع الحمل بعد تركها؟

حبوب منع الحمل هي عبارة عن هرموني الاستروجين والبروجيسترون اللذان يعملان على منع الحمل، على أن تأخذهم المرأة كل يوم بمواعيد منتظمة إلى أن ترغب في الحمل، وتأخذ الهرمونات الوقت الكافي حتى تزداد نسبتها في الدم، على أن يتم التأثير في الجسم وتقوم الهرمونات بعملها.

في حالة التوقف عن تناول الدواء يتوقف استمرار المفعول الخاص بالدواء على المدة التي تم استخدامه فيها سابقًا، فمن الحبوب من يتوقف مفعولها بعد التوقف عنها بشهر ومنها من يتوقف مفعولها بعد عدة أشهر أو فترة أطول.

اقرأ أيضًا: هل يمكن أخذ حبوب منع الحمل في أي وقت

لماذا يتم التوقف عن تناول حبوب منع الحمل؟

يمكن التوقف عن استخدام حبوب منع الحمل لعدة أسباب متنوعة أهمها أن ترغب المرأة في الحمل مرة أخرى، وقد يكون بسبب وجود بعض الأضرار الناتجة عنها والتي تؤذي المرأة، وهو ما يتضح استكمالًا للتعرف على أعراض لخبطة الهرمونات بعد ترك حبوب منع الحمل.

  • النزيف المهبلي الذي يحدث للمرأة بمجرد أن يستخدم الدواء، حيث يحدث النزيف بين الفترة التي تكون بين فترتي الطمث، حيث أن الجسم يكون يحاول أن يعوض التغير الحاصل في الهرمونات في هذه الحالة نتيجة تناول الحبوب.
  • قد يمكن أن تشعر المرأة بالغثيان الشديد، ولحل الأمر من الممكن أن يتم تناول الحبوب مع الطعام أو قبل النوم.
  • انتشار الآلام في الثدي بدرجة محتملة، وفي حال اشتداد الأمر يجب استشارة الطبيب فورًا.
  • الإصابة بالصداع الشديد بسبب التغير الحادث في الهرمونات.
  • فتح الشهية لدرجة كبيرة والتسبب في زيادة الوزن بسبب احتباس السوائل في الجسم.
  • تتغير الحالة المزاجية للمرأة بشكل كبير نتيجة الاضطرابات الهرمونية التي تحدث فور تناول الدواء، وقد تصبح أكثر عصبية وحدة.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية والشعور بالكثير من الاضطرابات المختلفة فيها وتغير نظامها.
  • فقد الرغبة الجنسية بسبب التغيرات الهرمونية المؤثرة بسبب الحبوب.
  • وجود الإفرازات المهبلية بصورة غير منتظمة، فقد تزداد بشدة في بعض الأحيان أو قد تقل أو تختفي تمامًا ويحدث جفاف.
  • تسبب حبوب منع الحمل في بعض الأحيان أن يحدث الكثير من التغيرات التي تؤدي إلى زيادة سمك قرنية العين وظهور بعض المشاكل في البصر.
  • توجد العديد من الأعراض الخطيرة التي تعتبر من الأعراض الشديدة إلا أنها نادرة الحدوث، وهي مثل ظهور حب الشباب أو وجود البقع الداكنة من الدم، أو تخثر الدم الشديد، أو النوبات القلبية المتكررة، أو أمراض الكبد والسكتات الدماغية، ويمكن أن يتطور الأمر إلى التسبب بحدوث الأورام السرطانية.

في بعض الأحيان عند الرغبة في الحمل وإيقاف تناول حبوب منع الحمل يمكن أن تتعرض المرأة لبعض الآثار الجانبية التي تستمر لعدة شهور أو أقل، ويتم تجنب تلك الأعراض بعدة إجراءات تساعد على حل المشكلة بشكل ميسر.

اترك تعليقا