قصص وحكايات

قصص عن الاستغفار وتغير نوع الجنين

قصص عن الاستغفار وتغير نوع الجنين هي تلك القصص المؤثرة، والتي تحث على كثرة الاستغفار، والتوجه إلى الله -سبحانه وتعالى- بالدعاء كي يكون الجنين ولد أو بنت كما يريد الأهل، ولكن هل هذا موجودًا في الشريعة الإسلامية؟

لذلك فعبر موقع شقاوة سنعرض لكم قصص عن الاستغفار وتغير نوع الجنين، وفوائد الاستغفار في الإسلام، وهل الاستغفار يغير نوع الجنين أم لا؟

قصص عن الاستغفار وتغير نوع الجنين

الاستغفار هو أسمى العبادات الروحية التي قد يقوم بها المسلم في حياته، فقال الله -سبحانه وتعالى- في الحادية والستين من سورة هود:

(فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ)

الاستغفار هو الرجوع إلى الله –عز وجل- والإنابة إليه، حيث توجد العديد من القصص عن الاستغفار، وكيف أن الاستغفار قد أبر صاحبه، ومن ضمن هذه القصص قصص عن الاستغفار وتغير نوع الجنين، ومن هذه القصص ما يلي:

“حكت إحدى النساء في دولة عربية بعد أن قامت بوضع طفلها الأول، إنها لم تكن تنجب إلا البنات، فرزقها الله بالحمل في ثلاث مرات قبل هذه المرة، وفي المرات الثلاثة كانت تنجب بنات، وزوجها يريد الولد.

على الرغم من كون الزوج مسلمًا ويعرف القرآن الكريم وقول الله –تعالى-:

(لِّلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ) الآية التاسعة والأربعين من سورة الشورى.

ثم حلمت هذه المرأة، ورأت في منامها أنها تضع فتاة، ثم ذهب إلى الطبيب بعد الشهر الرابع للقيام بفحص السونار للتأكد من نوع الجنين، فأخبرها الطبيب أنها حامل بفتاة، فنزل الخبر على المرأة نزول كالصاعقة، وأغمها وجعلها حزينة.

ثم رضت الأم بقضاء الله -سبحانه وتعالى-، وقامت فاستغفرت الله، وأثنت عليه وحمدته بما لا يُحمد به سواه، ثم بعد ثلاثة أشهر أي في الشهر السابع أحست الأم بإعياء شديد وألم شديد في بطنها، فظنت أنها علام للولادة المبكرة.

فذهب إلى الطبيب وهنا حدثت المعجزة، فالطبيب الذي أكد لها أنها حامل في بنت، ناظرًا إلى شاشة السونار ومتعجبًا فالجنين ذكرًا، وما إن ولدت ورأت الجنين ولدًا علمت أنه من الاستغفار، وقصت قصتها على كل من حولها”.

اقرأ أيضًا: قصص هادفة للأطفال عن الصدق

قصتان عن امرأتين استغفرتا الله وتغير جنس جنينهما

تتنوع قصص عن الاستغفار وتغير نوع الجنين بين النساء، أو قصص الاستغفار والدعاء لطلب الولد، فمنها القصص الصادقة، ومنها القصص المصطنعة التي لا أصل لها، ومن ضمن القصص التي روتها أكثر من ممرضة أو طبيبة من الموجودات في المستشفى التي ولدت فيها التالي:

“القصة هي قصة امرأة متزوجة منذ أكثر من عشر سنوات، ولم يرزقها الله -سبحانه وتعالى- بقرة عينٍ لها وتريد أن يرزقها الله بالولد، وهنا لجأت المرأة إلى الله -سبحانه وتعالى- بالدعاء، والتضرع إليه وكثرة الاستغفار.

في أحد الأيام شعرت بإعياء وتعب، فذهبت إلى الطبيب لتُجري بعض الفحوصات كي تطمئن على صحتها، فإذا بالطبيب يطلب منها تحليل حمل؛ لأنه يرى أنها أعراض حمل، فإذا بالمرأة حامل.

فإذا هي في شهور الحمل المتقدمة في إحدى مرات الكشف بالسونار التي تطمئن بها على صحتها طلبت معرفة نوع الجنين، وإذا هي تجد نفسها قد جبر الله بخاطرها وقد حملت بولد”.

أما القصة الثانية فهي قصة امرأة جبر الله بخاطرها في حملها، وهذه القصة هي:

“يُحكى أن رجلاً كان متزوجًا من امرأة أخرى وكان له منها ثلاث بنات وولد واحد، وزوجته الثانية متزوجها منذ أكثر من ست سنوات، وأنفق أكثر من مئات الآلاف من الريالات ليعالجها، وفي ذات مرة أحضر لزوجته خادمة من إحدى البلاد الآسيوية، وأصيبت الخادمة بورم في الصدر.

فطلب من زوجته أن تذهب بها إلى أحد المستشفيات المتخصصة لعلاجها، وقد رأت زوجته امرأة عجوز لسانها كان عامرًا بالاستغفار على الرغم من كربها، الذي اشتكت منه لزوجته.

لم يكن مع زوجته سوى مائة ريال، فأعطها للمرأة ودعت الله لها يرزقها بالولد، ورزق الله هذا الرجل بولدين وبنت من زوجته الثانية”.

اقرأ أيضًا: قصص الأنبياء مبسطة للأطفال

قصة زوجة استغفرت الله لطلب الولد

لا تنتهي قصص عن الاستغفار وتغير نوع الجنين عند هذا الحد من قصص الدعاء، أو قصص الاستغفار من أجل الرزق بالذرية الصالحة، ومنها قصص النساء الشابات اللائي تمنين أن يكون أول مولود لها ولد، وهذه القصة هي كالآتي:

“يُحكى أنه في تونس كانت هناك فتاة تدرس العلوم الشرعية في العاصمة، تحديدًا في جامع الزيتونة، رزق الله -سبحانه وتعالى- هذه الفتاة بالشاب الصالح الذي تقدم لخطبتها ثم تزوجت في سنٍ صغيرة، وهي لا تزال طالبة في الجامعة.

كانت الفتاة تطمح في أن يكون أول حملٍ لها في ولد، كي ترضي زوجها وأهله -وهذه العادة موجودة في كل البلاد العربية تقريبًا-، كانت الفتاة الشابة كثيرة الاستغفار لله -سبحانه وتعالى-، والتضرع إليه بالدعاء في كل وقتٍ وحين، وفي ذات ليلة حلمت بأن الله قد رزقها بطفل.

لكن لم يحدد هذا أكان ذكرًا أو أنثى، وفي الصباح التالي ذهبت لطبيب النساء للقيام بالفحوصات، فوجدت أنها حامل الفعل، وحين ذهابها لفحص نوع المولود بالسونار، غلب عليها الحزن، فقد عرفت أن الجنين أنثى لا ذكر.

فأخذت تدعو الله وتستغفره عسى أن يرزقها بالولد الصالح، وفي الشهر التاسع، ويوم المخاض وكانت الولادة عسيرة فقام الطبيب بتوليدها قيصريًا، لتُفاجئ حين خروجها من غرفة الإفاقة أنها أنجبت ولدًا لا فتاة، فظلت تحمد الله على رزقه”.

اقرأ أيضًا: قصص تربوية هادفة للأطفال

حكم الاستغفار وتغير نوع الجنين

قصص عن الاستغفار وتغير نوع الجنين قد لا تعتمد على سندٍ في روايتها، فقد تحتمل الصحة وقد تحتمل الخطأ، لكن ما حكم الدعاء أو الاستغفار بأن يرزق الله -سبحانه وتعالى- الإنسان ذكرًا أو أنثى.

ذهب بعض العلماء إلى أن حكم الاستغفار في هذه المسألة يعد من الاعتداء في الدعاء والاستغفار، والاعتداء في الدعاء والاستغفار كما أوضحه شيخ الإسلام ابن تيمية:

الاعتداء في الدعاء تارة بأن يسأل ما لا يجوز له سؤاله من المعونة على المحرمات، وتارة يسأل ما لا يفعله الله“.

أما عن تحول الجنين من ذكر إلى أنثى أو العكس بفضل الاستغفار، فذهب العلماء إلى أنها قد تكون حالات فردية أو تكون المرأة قد دعت الله -سبحانه وتعالى- قبل تمام 42 ليلة، وحدث خطأ في تشخيص طبيب السونار.

الاستغفار عبادة روحية مهمة، تزيد المسلم في حسانته، وتحط عنه من السيئات، وقد يُجبر بخاطر المستغفر لله في أن يُجب دعاءه ويُحقق رجاءه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى