قصص الأنبياء مبسطة للأطفال

قصص الأنبياء مبسطة للأطفال نقدمها لكم اليوم عبر موقعنا شقاوة حيث أنه تعتبر القصص بشكل عام واحدة من أكفأ الأساليب لتربية النشء الصغير ولتعليمهم، لأنها تعتمد على تعريفهم بنموذج جيد يتخذه الأطفال كمثل أعلى لهم، يحبونه ويحبون أن يقوموا بالأشياء التي كان يقوم بها، ونحو ذلك.

وينصح بالاعتماد على قصص الأنبياء مبسطة للأطفال في مسألة تعليمهم من خلال المثل الأعلى، نظرًا لأنها تعرف الأطفال على الكثير من النماذج الجيدة من البشر الذين اختارهم الله عز وجل لتبليغ رسالاته إلى أقوامهم، وتحبب الأطفال في أن يكونوا أناسًا صالحين ومؤمنين، وفي أن يكونوا عونًا لغيرهم، حتى يحظون برضا الله تعالى وبحب عباده.

وسوف نعرض في هذا المقال قصة أكثر من نبي مكتوبة بشكل سهل، يمكن أن نقصها على مسامع أطفالنا، ونتناقش معهم في آرائهم حولها.

قصص الأنبياء مبسطة للأطفال

لا شك أن اهتمامك بحكاية الكثير من الحكايات لصغارك، يترك لديهم انطباعًا قويًا بحرصك على تمضية الوقت معهم، وبحثك عن كل ما يشعرهم بالفرح لتقديمه إليهم، ولهذا نرشح لك هذه الباقة الرائعة من قصص الأنبياء مبسطة للأطفال، من أجل وقت مثمر وممتع لك ولصغارك!

أولًا: نبي الله آدم –عليه السلام-

قصص الأنبياء مبسطة للأطفال

  • كما نعلم جميعنا، أن الخالق جل وعلا خلق سيدنا آدم ليكون أول إنسان وجد على سطح الأرض، ولكن هل نعلم كيف كان شكل الحياة قبل خلقه؟
  • كان الله عز وجل قد أذن بصنع الدنيا بكل من عليها باستثناء البشر، وقد تطلب صنع الدنيا بكافة تفاصيلها 6 أيام لا غير!
  • وبعدها استقر خالقنا الكريم فوق عرشه، في حين كان كل ما صنعه من كائنات وأشياء تسبح بحمده، وتعبده، فهاهي السماء تشكر ربها وتحمده، والملائكة التي يحيون بها يعبدونه.
  • وقد كانت الملائكة من بين المخلوقات التي صنعها الله، وهو مصنوعون من النور؛ ليعبدوا الله تعالى وينفذون ما يطلبه منهم ولا يخالفونه في أي أمر أبدًا.
  • وبجانب الملائكة، كان هناك الجان الذين سكنوا بين الأرض والسماوات السبع، وقد خلقهم الله تعالى من النار، غير أنهم على عكس الملائكة، كان فيهم من يمتثل لأمر الله تمامًا، وكان فيهم أيضًا من يخالفه ويرتكب السيئات والذنوب.
  • وفوق الأرض، كان هناك العديد من المخلوقات التي تعيش مع بعضها البعض بمبدأ واحد، وهو القوي يأكل الضعيف.
  • كان هذا حال الدنيا لفترة من الزمان، إلى أن أذن الله عز وجل بخلق الإنسان؛ ليسكن الأرض ويعمرها، غير أن الملائكة التي كانت ترى فعل الكائنات التي تعيش على الأرض، لم تفهم لماذا سيخلق الله كائنات أخرى تفترس بعضها! وحين سألوا الله عن ذلك، أخبرهم جل وعلا، أنه يدرك ما لا يدركون هم، فامتثلوا لأمره.
  • وبالفعل صنع الله سيدنا آدم بيديه، مستخدمًا خليطًا من كل أشكال التراب، وهذا هو السبب في تعدد هيئة الناس ولونهم، وقد خلط الله تعالى التراب مع المياه ليشكل قوام قام الله بتشكيله، وبعدها أودع الله من روحه في هذا الشكل، فبث فيه الحياة.
  • وبعدما خلق الله عز وجل الإنسان الأول، دعى الجان والملائكة وأمرهم بالسجود له كنوع من الإجلال، وليس كنوع من العبادة، ففعلوا ما أمرهم به الله، باستثناء مخلوق واحد، هو: إبليس.
  • كان إبليس يملأه الحقد على آدم، ويرى أنه أعلى شأنًا منه، وعندما عصى أمر الله، حل عليه غضب الله منذ تلك اللحظة وحتى تقوم القيامة؛ فيصبح من سكان النار هو ومن استطاع أن يأخذهم في طريقه من البشر.

قصة سيدنا آدم وإبليس

  • وكما نرى، فمنذ ميلاد أول إنسان في التاريخ، ظهرت العداوة الواضحة بين إبليس وجنسه، وبين البشر.
  • بعد ذلك تعلم آدم من ربه مسميات كافة الأمور، ثم أحضر الله ملائكته ليروا ما عرفه آدم –عليه السلام-، ولم يعرفوه، وهنا أدرك الملائكة الجواب، وهو أن الله خلق الناس من أجل المعرفة، وهو سبب تمييز آدم وتكريمه.
  • وبعدها أسكن الله تعالى آدم الجنة، غير أنه كان مهمومًا بوحدته، وفي أحد الأيام وهو في سبات عميق فخلق له الله عز وجل السيدة حواء من أحد أضلاعه، فكانت زوجته وونيسته، وأمضيا في الجنة وقتًا سعيدًا جميلًا، فقد سمح لهم الله عز وجل بكل شيء، باستثناء شيء واحد، وهو شجرة في الجنة أمرهم الله أن يبتعدوا عنها تمامًا.
  • ورغم أنه كان شيئًا بسيطًا وبلا قيمة بجوار النعم التي كانوا ينعمون فيها، إلا أن خالفوا أمر الله تعالى وأكلا منها، وكان ذلك بعدما كذب عليهم ابليس مدعيًا أن الأكل من تلك الشجرة سيجعلهم يعيشون إلى الأبد ولن يموتوا أبدًا.
  • ثم ما لبث أدم وحواء أن شعرا بفداحة هذا الذنب، وسألا الله العفو على ذنبهم، ومع أن الله قد غفر لهم وعفا عنهم، إلا أنهم بسبب هذه المعصية أخرجوا من الجنة، وكانت تلك بداية سكن البشر في الأرض!
  • نزل آدم وحواء إلى الأرض، بعدما أخبرهم الله أنها ستظل مكان كل البشر حتى تقوم الساعة، ويرجعون إليه فيسكن من يشاء الجنة، ويسكن من يشاء النار!

سيدنا آدم وحواء في الأرض

  • ووجدا آدم وحواء في الأرض –ومن بعدهم كل البشر- الكثير من الصعوبات والمشاق، على رأسها بالطبع مقاومة ابليس وأعوانه، والبعد عن طريقهم والتمسك بالطريق القويم الذي يرضي الله تعالى.
  • سكن آدم وحواء الأرض أعوامًا وأعوامًا، واستكشفوا سبل العيش فيها، وتكاثروا وتناسلوا، وعندما حان أجل سيدنا آدم، دعا أولاده وذكرهم بالعداوة الشديدة بينهم وبين ابليس وقومه، وذكرهم أيضًا بأن يتمسكوا بأوامر الله ونهيه حتى ينصرهم على عدوهم، ويجزيهم الجنة ويبعدهم عن النار.
  • وصعدت روح آدم عليه السلام إلى بارئها، حيث لا شقاء بعد الآن.
  • وإلى هنا تنتهي قصة آدم –عليه السلام-، فماذا تعلمنا منها؟
  • إن الدرس الأهم هنا، هو: أن نفعل ما يأمرنا به الله تعالى، ولا نفعل ما يوسوس لنا به الشيطان، حتى يكافئنا الله بالجنة التي فيها كل ما نتمنى، بل وأكثر وأجمل.

كما يمكن التعرف على المزيد من خلال: موقع تعليمي للأطفال من عمر 3-10: أفضل 11 موقع تعليمي ورابط تحميل مباشر

ثانيًا: نبي الله نوح –عليه السلام-

قصص الأنبياء مبسطة للأطفال

  • سيدنا نوح، هو ثاني الأنبياء عليهم جميعًا سلام الله، فما هي قصته؟
  • كان قد مضى زمن طويل على وفاة نبي الله آدم –عليه السلام-، وكان يسكن الأرض 5 من عباد الله هم: (سواع- يغوث- يعوق- ود- نسر)، كانوا يذكرون الناس بتقوى الله والتمسك بأوامره، فكان البشر يتبعونهم ويقدرونهم بصورة كبيرة.
  • ولما توفى هؤلاء، بنى قومهم خمس تماثيل وفاءً لذكراهم، ثم تعاقب على الأرض المزيد والمزيد والمزيد من الناس!
  • إلى أن أتى بشر لم يصل إليهم من قصة هؤلاء التماثيل شيئًا سوى أن من سبقوهم كانوا يجلونهم بشكل كبير، وهنا وجد إبليس فرصة لن تعوض، حيث أخبر الناس أن تلك التماثيل تعود لآلهة كان يعبدها من سبقوهم، وصدق الإنسان إبليس مرة أخرى، وابتعد عن أمر الله، وعبد آلهة سواه!
  • وحتى يرجع هؤلاء للحق مرة أخرى، وللإيمان بخالق الكون العظيم وحده، اختار الله عز وجل رجلًا من بينهم ليكون رسوله إليهم، وكان هو سيدنا نوح.

بعد معرفة قصص الأنبياء مبسطة للأطفال يمكن التعرف على المزيد عبر: قصة سيدنا بلال بن رباح للأطفال وإسلامه وزوجته ومنزلته ووفاته

لماذا اختار الله تعالى نوحًا دون غيره؟

  • لأن نوح كان رجلًا صالحًا لا يعبد سوى الله تعالى، كما كان دائم الشكر له والحمد له على نعمه.
  • وبالفعل، بدأ نوح يحث الناس على ترك عبادة الأصنام، ويذكرهم بالرجوع إلى الله عز وجل، الذين خلقهم وخلق تلك الأصنام، والذي يملك أمرهم، ويحذرهم من تصديق إبليس واتباعه.
  • إلا أن قوم نوح لم يصدقوه، لا سيما أولئك الذين كانوا ينتفعون من صناعة التماثيل والتجارة فيها، فقد كان الناس يحرصون على اقتنائها باعتبارها آلهتهم!
  • وأخذوا يتحدثون بالكثير من المبررات غير المقنعة ويشككون في كلام نوح عليه السلام، ولم يصدق نوح ويتبعه إلا الفقراء والمساكين من قومه.
  • وقد استمر سيدنا نوح يستمع إلى مبررات قومه ويرد عليها، ويدعوهم لدين الله، لفترة من الزمان بلغت ألف سنة إلا خمسين، بذل فيها سيدنا نوح كل ما استطاع في سبيل هداية قومه للطريق الصحيح، إلا أنهم أصروا على كفرهم وعنادهم، لدرجة أنهم يذهبون بعيدًا عنه، ويسدون آذانهم بملابسهم أو أصابعهم، حتى لا يصل إليهم ما يقوله لهم سيدنا نوح!
  • كان الكافرون برسالة نوح أكبر بكثير من المصدقين بها، وكان نوح حزينًا من أجلهم، غير أن الله أخبره بعدم جدوى حزنه، وبأنهم لن يؤمنوا به، وعليه أن يفعل ما سيأمره به الله عز وجل حتى ينجيه هو والمؤمنين معه، ويعاقب الكافرين.

ولا يفوتك التعرف على المزيد من خلال: قصة عن الأمانة للأطفال وما هو تعريف الأمانة وأنواعها

سيدنا نوح وصناعة السفينة

  • في البدء، طلب الله من نبيه نوح زراعة أشجار والصبر حتى تكبر وتطرح، ففعل نوح.
  • بعد ذلك طلب منه أن يأخذ جذوع تلك الأشجار، ويستخدمها في عمل سفينة كبيرة جدًا، ففعل، وقد كان قومه يستهزءون منه لما يفعله، ويتساءلون أين ستبحر تلك السفينة في يابسة بلا ماء!
  • وما إن فرغ سيدنا نوح من صنع سفينته، حتى أذن الله تعالى بهلاك من كفروا به وبنبيه، وكانت البداية عندما انبثق ماء شديد كالطوفان من داخل فرن في منزل نوح –عليه السلام-.
  • فأمر الله تعالى نبيه بأن يحمل على سفينته كل المؤمنين، وذكرًا وأنثى من كل كائن خلقه الله عز وجل على الأرض، ففعل نوح، وبينما كانت سفينته تبحر بالمؤمنين بسلام، كان الطوفان يشتد ويجرف الكافرين في طريقه، وخلال ذلك مرت السفين بولد سيدنا نوح –حيث كان وزوجة نوح من القوم المكذبين بدعوة الله- فدعاه أبيه للانضمام للسفينة، غير أنه أبى معتقدًا أنه لن يغرق إذا احتمى بجبل، ولكنه كان خاطئًا بالطبع فقد غمره الموج، ومات كغيره من الكافرين.
  • واستمر الطوفان ولم يتوقف إلا بأمر من الله بعدما هلك كل من كفروا به وعبدوا غيره، واستقرت السفينة وعليها نوح ومن صدقوه واتبعوا طريق الحق.
  • كان نوح متألما على ولده الذي لم ينج، فسأل الله تعالى أن يعفو عنه ويرحمه، فأخبره الله أن عليه ألا يفعل ذلك، حتى لا يكون بفعله جاهلًا، فليس يحق للمؤمنين طلب الغفران والرحمة لمن رفض أن يقر بوحدانية الله وربوبيته.
  • فرجع سيدنا نوح عن قوله، وسأل الله أن يسامحه ويرحمه، وما إن غادر السفينة حتى سجد لخالقه عز وجل.
  • غادر المؤمنون السفينة، وكذلك من حملهم نوح من مخلوقات، ودبت الحياة على وجه البسيطة مرة أخرى، حيث مجموعة من البشر والمخلوقات تؤمن أن لا اله إلا الله، وتنزهه وتقدسه، وتحمده على عظيم نعمه، وتعبده كما أمرهم، وبذلك نكون قد وصلنا لختام قصة نوح –عليه السلام-.
  • ولكن السؤال: هل ستكون تلك هيئة الحياة على الأرض حتى قيام الساعة؟، أم سيعاود إبليس وقومه الكرّة مرات ومرات ومرات؛ سعيًا لربح معركتهم الأزلية مع آدم وأبنائه؟

وبهذا نكون قد وفرنا لكم قصص الأنبياء مبسطة للأطفال وللتعرف على المزيد من المعلومات يمكنكم ترك تعليق أسفل المقال وسوف نقوم بالإجابة عليكم في الحال.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.