رأي الأطباء في تحليل الحمل بالكلور

ما رأي الأطباء في تحليل الحمل بالكلور؟ وكيف يُمكن إجراء اختبار الحمل بواسطة الكلور؟ يوجد العديد من الطرق التي يُمكن تطبيقها من أجل الكشف عن الحمل في المنزل، لكن غالبًا ما ينفي الأطباء دقة هذه الطرق في الحصول على النتائج الصحيحة، وبالحديث عن إحدى هذه الطرق وهي استخدام الكلور في الكشف عن الحمل، يجدر بالذكر رأي الأطباء في تحليل الحمل بالكلور، وهو ما سنتحدث عنه من خلال موقع شقاوة.

رأي الأطباء في تحليل الحمل بالكلور

لا يوجد دعم علمي على صحة نتائج اختبار الحمل باستخدام الكلور، لذا عند التعرف على رأي الأطباء نجد أنهم لا يُفضلون إجراء الطرق المنزلية للكشف عن الحمل بشكل عام، فقد أكد الأطباء على عدم دقة نتائج اختبار الكشف عن الحمل بواسطة الكلور، وذلك استنادًا بأنه إذا قام رجل بإجراء هذا الاختبار قد يحصل على نتائج إيجابية للحمل، بالرغم من استحالة حدوث هذا الأمر.

لذا فإن الأطباء متفقين على أنه إذا أعطى نتيجة دقيقة لمرة واحدة لا يعطي نتائج دقيقة في عدة مرات أخرى، واتفقوا على أن التفاعل الناتج عن إضافة الكلور إلى البول هو أن الكلور يحتوي على نسبة من هيدروكلوريد الصوديوم، بينما يحتوي البول على مادة الأمونيا والتي يختلف تركيزها فيه من شخص لآخر.

عند إضافة المادتين على بعضهم ينتج تفاعل نتيجة المادة الموجودة في كلا منهما، وليس لأي سبب آخر، وخاصةً إذا كان تركيز الأمونيا عالي في البول، فإن ذلك ما ينتج التفاعل الملحوظ الذي يُعرف على أنه نتيجة إيجابية بالحمل، على عكس ما يحدث عندما تكون نسبة الأمونيا قليلة في البول، فلا يُلاحظ أي نتيجة مرئية.

تمثل رأي الأطباء في تفضيلهم الشديد لإجراء اختبارات الحمل الموجودة في الصيدليات بدلًا من استخدام الطرق الطبيعية في الكشف عن الحمل بالمنزل، ويُعد تحليل البول وتحليل الدم من أفضل الطرق وأكثرها ضمانًا لمعرفة ما إذا حدث الحمل أم لا، تجنبًا لما تسببه تلك الطرق من أخطاء قد تهلك المرأة نفسيًا.

اقرأ أيضًا: طريقة معرفة نوع الجنين بالكلور

مخاطر إجراء اختبار الحمل بالكلور

بعد التعرف على رأي الأطباء في تحليل الحمل بالكلور يجدر بالذكر مخاطر هذا الاختبار والتي قد تكون سبب من أسباب عدم تفضيل الأطباء له فضلًا عن عدم دقته، وهي الناتجة عن كون الكلور مادة كيميائية تستخدم في التنظيف ليس لها استخدام في الكشف عن الحمل.

يؤدي استنشاق الغازات الناتجة عن تفاعل الكلور مع البول إلى إلحاق الضرر الصحي بالحامل والجنين، وقد تظهر على الحامل بعض الأعراض، وهي المتمثلة فيما يلي:

  • التهيج الجلدي وتهيج الأنف والحنجرة.
  • الشعور بألم في الصدر.
  • زيادة الرغبة في التقيؤ والشعور بالغثيان.
  • تهيج خلايا العين والتسبب في نزول الدموع.
  • احتمالية الإصابة بحروق كيميائية في حالة ملامسة الكلور للجلد.

اقرأ أيضًا: شكل اختبار الحمل الإيجابي الضعيف

الوقت المناسب لإجراء تحليل الحمل

يعتبر تأخر الدورة الشهرية هو العرض الأبرز الذي يخبر بوجود الحمل، لذلك تعد الفترة ما بعد فوات موعد الدورة الشهرية هي الموعد الأمثل لإجراء تحليل الحمل، ومن المهم أن تعرف المرأة أطول مدة للدورة الشهرية مرت عليها في حالة أنها كانت غير منتظمة، والانتظار حتى تفوت تلك المدة بشكل تام.

هناك أيضًا بعض الأعراض الأخرى التي تظهر على المرأة وتعتبر احتمال كبير لحدوث الحمل، وهي المذكورة فيما يلي:

  • الإصابة بالغثيان والقيء في الصباح بشكل متكرر.
  • الرغبة المتكررة في التبول.
  • الشعور بالتعب والإرهاق بشكل دائم.
  • الرغبة في النوم طوال اليوم.
  • الشعور بآلام في المنطقة السفلية للظهر.
  • تكرار الشعور بالدوخة مرات عديدة، وخاصةً في فترة الصباح.
  • عدم تفضيل أنواع معينة من الأطعمة بالرغم من حبها لها قبل ذلك، وكذلك الميل لتناول أنواع أخرى من الأطعمة التي قد تكون غير مستحبة بالنسبة لها في وقت سابق، الأمر الذي يعرف بالوحام.

اقرأ أيضًا: تحليل الحمل الرقمي للتوأم

بالرغم من أن هناك العديد من الطرق المنزلية المستخدمة في الكشف عن الحمل إلا أنها غير معترف بها من قِبل الأطباء، نظرًا لعدم وجود دليل كافي يثبت صحتها والدقة في نتائجها.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.