صحتك

تجربتي مع زراعة الشعر في مصر

يمكن اعتبار تجربتي مع زراعة الشعر في مصر من التجارب التي مزجت بالخوف والاطمئنان في آن واحد، الخوف من النتيجة السلبية والاطمئنان إلى أن هذا الإجراء ليس عسيرًا أو خطيرًا، ولأن النتيجة التي حصلت عليها كانت أكثر من رائعة، قررت أن أعرض تجربتي بالتفصيل من خلال موقع شقاوة لكي يستفيد منها الجميع.

تجربتي مع زراعة الشعر في مصر

أنا رجل أبلغ من العمر ستة وثلاثين عامًا أردني الجنسية ولكنني أعيش في مصر منذ عشر سنوات، لأنني أمتلك مشروعًا تجاريًا خاصًا بي في مصر وبالتحديد في محافظة القاهرة، وفي الحقيقة لقد بدأت أعاني من مشكلة تساقط الشعر وأنا في سن السادسة والعشرين، ولكنني أهملت الأمر حتى بدأ يتطور إلى أن بلغ حد الصلع التدريجي.

انشغلت كثيرًا في العمل حتى صادفت أحد أصدقائي القدامى والذي قال لي بأنني أصبحت أبدو أكبر من عمري بكثير جدًا، وهذا كله بسبب الصلع الذي أجتث غالبية الشعر الموجود في رأسي، ولقد اقترح عليَّ أن أقوم بعملية تجميلية بسيطة وهي زراعة الشعر.

كما أخبرني أن مصر مليئة بعيادات ومراكز التجميل الحديثة التي تجري هذا النوع من العمليات وبتكاليف غير مرتفعة للغاية، في بداية الأمر كنت متخوفًا بعض الشيء من أن تفشل العملية ورسمت في خيالي صورة سلبية لأنني أخاف من العمليات والجراحة بوجه عام.

حتى عرضت الفكرة على زوجتي وطمأنتني إلى حد ما وقررت بالفعل أن أجرب هذا الأمر طالما أنه يكاد يخلو من الخطورة، ولقد قررت بالفعل أن أتوجه إلى إحدى العيادات التجميلية المتخصصة في حي المعادي بالقاهرة، وحجزت موعدًا مع الطبيب المختص لكي يشخص الحالة ويحدد الطريقة المناسبة لعلاج الصلع.

ذهبت إلى الطبيب المختص في العيادة التجميلية وبالفحص أخبرني أني أعاني من الصلع الوراثي، وهي مشكلة لم تعد مستعصية في العلاج مثلما كان الحال في الماضي، وأخبرني الطبيب أن الحل الأمثل لحالتي هو استخدام تقنية زراعة الشعر باستخدام الخلايا الجذعية.

شرح لي أن الخلايا الجذعية هي مجموعة من الخلايا الغير متخصصة التي توجد بشكل طبيعي في الجسم، وليست لها وظيفة أو عمل معين لكي تقوم به إلا أنها تتميز بالقدرة على الانقسام والتجدد، هذا بالإضافة إلى أنها تعمل على إصلاح الأنسجة التالفة من الجسم من خلال تقسيم الأنسجة التالفة ومن ثم استبدالها بخلايا أخرى جديدة.

اقرأ أيضًا: دواء تساقط الشعر من الصيدلية

مراحل زراعة الشعر بالخلايا الجذعية

استكمالًا لعرض تجربتي مع زراعة الشعر في مصر، أتى الموعد المحدد لإجراء العملية والتي تمت على النحو التالي:

  1. استخدم الطبيب بعض الخلايا الجذعية التي سبق وتم اشتقاقها من بعض الدهون، ثم حقن منها كمية في فروة الرأس تقدر بأربعة مل باستخدام إبرة تستطيع الوصول إلى الأدمة.
  2. كانت الإبرة في قياس 31 وهي تقوم بحقن مقدار 02 مل في كل وخزة، ويشترط أن تكون المسافة بين كل مكان للوخز والآخر لا تقل عن واحد سم.
  3. يتم حقن بعض الفيتامينات مع الخلايا الجذعية مثل:
  • 1 مللي جرام من الثيامين.
  • 5: 5 مللي جرام من فيتامين ب6.
  • 1 مللي جرام من البيوتين.
  • 80: 100 مللي جرام من فيتامين ج.
  • 5 مللي جرام من فيتامين هـ.
  1. قام الطبيب بحقن بعض الإنزيمات المساعدة إلى جانب الأحماض الأمينية، ولقد قال لها أنها تستخدم من أجل تسريع وتيرة نمو الشعر وتعمل كمضاد قوي للأكسدة.
  2. بدأت أشعر بالألم نتيجة الوخز بالإبرة فقرر الطبيب استخدام المخدر الموضعي.
  3. استمرت عملية الحقن لمدة ثمانية أشهر بمعدل مرة واحدة كل شهر، وفي كل شهر كانت النتيجة تصبح إيجابية أكثر.
  4. أعطاني الطبيب دواء Finasteride ليكون علاجًا وقائيًا بعد الانتهاء من الحقن.

انتهى وقت زراعة الشعر وأصبحت أبدو أصغر من عمري بعشر سنوات، كما أن الشعر الجديد أعلى في جودته من الشعر القديم وأكثر كثافة ولمعانًا، لذا اعتبر تجربتي مع زراعة الشعر في مصر باستخدام الخلايا الجذعية من أفضل التجارب وأكثرها إيجابية على الإطلاق.

تقنيات زراعة الشعر في مصر

قبل أن تبدأ تجربتي مع زراعة الشعر في مصر بشكل عملي، جلست مع الطبيب الذي شرح لي الكثير عن تقنيات زراعة الشعر التي أصبحت متوفرة في مصر، وأخبرني أن تلك التقنيات تتمثل في:

  • زراعة الشعر بالخلايا الجذعية.
  • تقنية زراعة الشعر بالاقتطاف.
  • زراعة الشعر المباشرة بأقلام تشوي DHI.
  • تقنية زراعة الشعر بالشريحة FUT.
  • تقنية الاقتطاف الدقيق Nano FUE.
  • زراعة الشعر بالروبوت ARTAS.
  • تقنية زراعة الشعر السفير.

اقرأ أيضًا: سبب تغير لون الشعر من الأسود إلى الأشقر

مشكلة الصلع وتساقط الشعر

في إطار عرض تجربتي مع زراعة الشعر في مصر يجب الإشارة إلى أنني عندما تحدثت إلى الطبيب، أخبرني أن الصلع هو عبارة عن فقدان تدريجي للشعر لدى الرجال وبنسبة ضئيلة بين النساء ويبدأ الصلع من مرحلة عمرية معينة فتبدأ كثافة الشعر في التقلص وخاصةً في مقدمة الرأس.

لكن الصلع مشكلة تواجه الرجال فقط أما بالنسبة إلى النساء فهي تكون حالة من تساقط الشعر بكثافة، إلا أن فئة الرجال هي الأكثر عرضة لتلك المشكلة وخاصة الرجال الذين يستخدمون مثبتات الشعر وتركيبات العناية بالشعر التي تحتوي على مواد كيميائية مركبة مضرة بالشعر، فهي تساعد على مضاعفة حجم المشكلة.

أسباب الصلع وسقوط الشعر

عرفتني تجربتي مع زراعة الشعر في مصر أن مشكلة الصلع وتساقط الشعر الغزير لدى الرجال أو النساء، لها العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بها، ومن بين هذه الأسباب:

  • الإصابة بخلل هرموني ما بسبب الحمل مثلًا أو الولادة، أو بلوغ سن اليأس أو استخدام أدوية منع الحمل الهرمونية.
  • الإصابة بقصور في الغدة الدرقية.
  • الإصابة بداء الثعلبة.
  • ازدياد معدل هرمونات الذكورة عند النساء.
  • تعرض فروة الرأس إلى عدوى فطرية أو عدوى بكتيرية.
  • سوء التغذية.
  • الضغوطات النفسية والعصبية.
  • الإصابة بمرض الملاريا.
  • تعرض فروة الرأس إلى المياه المالحة.
  • وجود عوامل وراثية لدى الآباء وتم توريثها إلى الأبناء.
  • التعرض إلى الإجهاد والتعب الجسدي المضاعف.
  • الاضطرابات والضغوطات النفسية.
  • ضعف بصيلة الشعر.
  • سوء التغذية.
  • استعمال أنواع مصففات الشعر المختلفة وكذلك الصبغات والمواد الكيميائية لوقت طويل.
  • الإصابة بإحدى الحالات المرضية مثل الثعلبة واضطرابات نتف الشعر أو التهابات فروة الرأس.
  • العامل الوراثي.
  • الإكثار من مرات غسيل الشعر عن اللازم.
  • حدوث خلل هرموني في الجسم.
  • استعمال العقاقير الطبية مثل مضادات الاكتئاب، أو أدوية علاج القلب وأدوية علاج ضغط الدم، والأدوية المسكنة واستخدام بعض الفيتامينات.
  • التعرض إلى العلاج بالكيماوي والإشعاع.
  • حدوث نقص في معدل الحديد بالجسم.
  • استخدام العلاج الكيميائي للشعر مثل الصبغات.
  • الإصابة بالتهابات الذئبة.
  • عمل تسريحات شعر قاسية.
  • التقدم في السن.
  • الآثار الجانبية لبعض الأدوية.
  • العامل الوراثي.
  • الإصابة بأحد أنواع الأورام السرطانية.
  • استخدام مشابك الشعر بصفة دائمة.
  • استخدام أربطة الشعر المطاطية.
  • وجود بعض العوامل النفسية مثل التوتر والاكتئاب.
  • وجود قصور في التغذية مثل حدوث نقص في نسبة البروتين أو بعض المعادن في الجسم.
  • تناول أدوية منع الحمل الهرمونية وانقطاع الحيض.
  • حدوث خلل في عمل الغدة الدرقية.
  • الإفراط في تناول الأطعمة التي تحتوي على مواد حافظة.
  • إجراء عملية جراحية في الرأس.
  • شد الشعر بقوة أثناء تمشيطه.

اقرأ أيضًا: أسباب الشعر الزائد عند البنات الصغيرات

الوقاية من الصلع وتساقط الشعر

أخبرني الطبيب عند بداية تجربتي مع زراعة الشعر في مصر أنه كما توجد أسباب للإصابة بالصلع أو مضاعفة مشكلة الصلع الوراثي، توجد سبل متنوعة يمكن من خلالها منع هذه المشكلة من الأساس أو الحد منها في حال وجود بالفعل، وتلك الطرق الوقائية تتلخص في:

  • الحرص على تدليك فروة الرأس يوميًا، باستخدام أحد أنواع الزيوت الطبيعية مثل زيت اللوز الحلو، أو زيت الزيتون أو زيت الخروع، أو زيت جوز الهند أو زيت السمسم.
  • الحرص على أداء الرياضة والنشاط الحركي بمعدل منتظم، لمساعدته على تنشيط الدورة الدموية في كامل الجسم.
  • تجنب الإكثار من غسيل الشعر.
  • تجنب فرك وشد الشعر.
  • البعد عن استخدام أدوات تصفيف الشعر الكهربائية مثل السيشوار ومكواة الشعر.
  • الحرص على تجفيف الشعر برفق وبلطف بعد الاستحمام.
  • الإكثار من أكل الأطعمة الصحية التي تحتوي على الكثير من العناصر، التي من شأنها الحفاظ على صحة الشعر وبصيلاته.
  • المحاولة قدر الإمكان للإقلاع عن التدخين وشرب الكحوليات.
  • مد الجسم بمدة كافية من النوم المريح، للتخلص من التعب والإجهاد الزائد، الذي من شأنه أن يخلق مشكلة الصلع وتساقط الشعر، والصلع المبكر أيضًا.
  • تجنب غسل الشعر كثيرًا باستخدام الماء الساخن.
  • استخدام أحد أنواع الشامبو المصنوعة من مواد عشبية، أو مواد عضوية خالية من أي نوع من أنواع الكيماويات.
  • تجنب تطبيق تصفيفات الشعر القاسية أو الضيقة القوية مثل الضفيرة وكذلك الكحكة.
  • تصفيف الشعر بلطف من خلال استخدام مشط ذو أسنان واسعة.

ختامًا يمكن القول بأن تجربتي مع زراعة الشعر في مصر كانت موفقة إلى أقصى حد يمكن تخيله، ولكن ينبغي على كل شخص ينوي زراعة الشعر أن يذهب إلى مكان متخصص ذو سمعة جيدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى