صحة طفلي

تأخر المشي عند الأطفال بسبب الخوف

تأخر المشي عند الأطفال بسبب الخوف من العوامل التي تسبب قلق شديد لدى أهل الطفل، فعند ميلاد الطفل يبدأ الأهل بمتابعة التطورات الجسدية له من جميع الجوانب وينصب اهتمامهم الأكبر على سير الطفل بصورة مبكرة وصحيحة، ولكنهم لا يدركون أنه يوجد فوارق فردية في سرعة التكوين الجسدي بين الطفل والآخر تؤثر على ذلك؛ لذا سيعرض لكم موقع شقاوة سنتعرف سويًا على كافة المعلومات المتعلقة بتأخر المشي عند الأطفال بسبب الخوف.

تأخر المشي عند الأطفال بسبب الخوف

تأخر المشي عند الأطفال بسبب الخوف

عند تأخر المشي لدى الطفل فإن الأهل يذهبون إلى الطبيب ويطلب منهم كافة الفحوصات الطبية للطفل والتي تظهر معدلاتها بصورة سليمة، ولكن قليلًا ما يدرك الأهل أن تأخر المشي عند الأطفال بسبب الخوف، وهذا الأمر من اليسير علاجه، ولكن يرجع ذلك إلى وعي الوالدين وكيفية معالجتهم له.

تأخر المشي عند الأطفال بسبب الخوف يرجع إلى عدة أمور، مثل وقوعه عند محاولته للمشي في محاولته الأولى أو الحرمان من حنان الوالدين مما يجعله يخشى المحاولة مرة أخرى؛ لذا حتى يتمكن الأهل من إعادة التوازن والثقة للطفل عليهم مساعدته أثناء المشي لتجنب وقوعه مرة أخرى، وذلك من خلال إعطائه الجوائز نتيجة محاولاته، مما يعيد للطفل ثقته بنفسه مرة أخرى.

إن تأخر المشي عند الطفل بسبب الخوف يعد من الحالات الأكثر شيوعًا بين الأطفال، ولكن إن استطاع الأبوين تنمية مهارات الطفل على توخي الحذر وتطوير معرفته بالبيئة من حوله مع مرور الوقت يمكن للكفل السير بشكل سليم.

اقرأ أيضًا: فيتامينات تساعد الطفل على المشي

علاج تأخر المشي عند الأطفال بسبب الخوف

هناك عدة خطوات يجب على الوالدين اتباعها لعلاج تأخر المشي عند الأطفال بسبب الخوف:

  • إن كان الطفل في مراحله الأولى من المشي وبدأ يزحف فيجب عليك تركه ليكتشف البيئة من حوله، وبذلك لن يخشى المنزل عند المشي.
  • عند بداية تعلم الطفل للمشي سيلاحظ الوالدان عدم قدرته على ثني ركبتيه مما يعرضه للسقوط المتكرر؛ لذلك على الوالدين محاولة ثني الركبة بشكل سليم حتى يعتاد الطفل على ذلك بمفرده.
  • عند محاولة الطفل الأولى للمشي لا مشكلة في أن يكون مستندًا على أحد والديه، حيث إن ذلك يجنبه السقوط كما يعطيه إحساسًا بالثقة.
  • يجب وضع العديد من الوسادات أسفل الطفل إذا حاول المشي بمفرده حتى نتجنب إصابته بالألم؛ فالطفل منذ شهره التاسع سوف يحاول الاستناد على أثاث المنزل أو الحائط.
  • عندما يبدأ الطفل في الحركة يفضل تركه في مكان جيد الإضاءة حتى لا يخاف من استكشاف المنزل.
  • اترك الطفل واقفًا في مكان ما وشجعه حتى يصل إليك واجعل بجانبه عدد من ألعابه المفضلة.
  • لا ترفع صوتك على الطفل إذا سقط، ولكن شجعه حتى يعاود القيام مرة أخرى.
  • امسك يده واجعله يحاول المشي في الطريق بمساعدتك حتى لا تتكون لديه رهبة من العالم الخارجي.

أسباب تأخر المشي عند الأطفال بشكل عام

هناك عدة عوامل لتأخر المشي عند الأطفال منها عوامل مرضية ناتجة عن حدوث خلل في تكوين الجسم، وعوامل أخري نفسية كتأخر المشي عند الطفل بسبب الخوف، وفيما يلي سنعرض عدد من هذه الأسباب:

  • تأخر نضج الحركة: قد يكون الطفل يعاني من التأخر في التعلم والمهارات مما نتج عنه تأخر المهارات الحركية الطبيعية.
  • توتر العضلة: قد يولد الطفل مصابًا بشلل دماغي لا يظهر أعراضه إلا تأخر الحركة عند الأطراف.
  • ضمور عضلات القدم: يعد هذا المرض هو الأكثر إصابة بين الأطفال خاصة مما يعانون من سوء التغذية.
  • تعرض الأم لأي التهابات.
  • إصابة رأس الجنين.
  • تأخر المشي عند الأطفال بسبب الخوف.
  • تعرض الطفل إلى نقص الأكسجين عند الولادة.
  • أسباب وراثية كتأخر أحد الأبوين في الصغر وعادة ما يبدأ الطفل في المشي بعد ذلك.

اقرأ أيضًا: متى يحبو الرضيع الذكر

مراحل التكوين الجسدي للطفل

النمو الجسدي للطفل يرتبط بزيادة حجم الجسم من حيث الطول والوزن وحجم الأعضاء أيضًا، ويصبح نمو الطفل سريعًا منذ ولادته وحتى يكمل عامه الثاني، وعادة ما يكون هذا البطء في النمو مصاحبًا له فقدان في الشهية، ويتأثر الطفل سلبًا في ذلك الوقت إن كان نظامه الغذائي غير صحي.

تجدر الإشارة إلى أن هذا النظام يؤثر على النمو؛ لذلك نجد أن الأطفال الذين يتناولون وجبات صحية ومنظمة هم الأكثر صحة، ومعدل نموهم سليم وفقًا للمرحلة الخاصة بهم، والأغلب حدوث تساوي في مراحل النمو بين الأطفال الأصحاء حتى بداية مرحلة المراهقة.

يختلف الطول والقامة وظهور الأسنان من طفل لآخر، ولكن حدد العلماء مقاييس يمكن الاطمئنان من خلالها على صحة الطفل تشمل الأسنان والطول والوزن.

المشي عند الطفل

من الطبيعي أن يبدأ الطفل في المشي بين عمر 16 إلى 18 شهرًا، ولكن حتى يصل الطفل إلى تلك المرحلة؛ فإن جسده يعطي بعض الإشارات التي تدل على بدء استجابة الطفل للمشي، مثل محاولته لتحريك بعد الأثاث أو تحريك ألعابه الخاصة دون المساعدة من والديه.

تجدر الإشارة إلى أنه خلال تلك الفترة لا يدرك الأهل أن التنسيق الداخلي لعضلات الطفل مازال يكتمل وعند انتهاء نمو هذا التنسيق في جميع أجزاء الجسم يبدأ الطفل في الحركة بصورة صحيحة، كما أن للأهل عامل كبير في مساعدة الطفل؛ فإذا رأيت طفلك يحاول النهوض عليك مساعدته، ثم دعه يسير نحوك أو اجلب له أحد الألعاب أو كرسي صغير ليساعده في السير.

اقرأ أيضًا: توقيف الطفل الرضيع على رجليه ومساعدته على المشي

أخطاء يرتكبها الأهل لمساعدة الطفل

عادة ما يحاول الأهل استخدام المشاية لمساعدة الطفل على المشي، ولكن على العكس فإن المشاية تعوق اكتمال نمو الساق لدى الطفل، كما أنها تعرض الطفل إلى الخطر والوصول إلى بعض الأماكن التي تضر بسلامته.

ليس ذلك وحسب بل إن ارتداء الأحذية في فترات متقدمة قبل اكتمال النمو للطفل يعد أحد هذه الأخطاء، وذلك يضعف من التوازن لدى الطفل؛ لذا يجب ترك الطفل دون ارتداء أحذية حتى يبدأ بالتجول داخل المنزل.

لذا يجب على الوالدين ملاحظة النمو لدى الطفل ومدى استجابته للمؤثرات الخارجية، إلى جانب عدم مقارنة مراحل نموه بغيره من أقرانه، كما يجب توفير البيئة النفسية السليمة والخالية من المشاكل للطفل في مرحلة الأولى حتى لا يصاب الطفل بالخوف، ويترك للطفل القدر الكافي وغير الضار من اكتشاف العالم من حواله بمساعدة والديه.

اقرأ أيضًا: متى يبدأ الطفل بالجلوس والحبو وما أسباب التأخر

بذلك نكون قد أوضحنا لكم كافة المعلومات المتعلقة بتأخر المشي عند الأطفال بسبب الخوف، كما تطرقنا لعرض الأسباب التي من شأنها أن تؤدي إلى هذه المشكلة بشكل عام، والطرق التي يمكن أن يتم علاجها من خلالها، ونتمنى أن نكون قد قدمنا لكم الإفادة المرجوة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى