صحة طفلي

متى يبدأ الطفل بالجلوس والحبو وما أسباب التأخر

متى يبدأ الطفل بالجلوس والحبو نقدمها لكم اليوم عبر موقعنا شقاوة حيث أنه تختلف مراحل نمو الطفل وتطوره يوما بعد يوما، وتعتبر مرحلة حركة الطفل والزحف هي من أكثر المراحل التي تسعد الوالدين، بسبب إحساسهم بالاطمئنان على طفلهم بالتمتع بمراحل نمو طبيعية وعدم وجود ما يعيق ذلك، عادة يبدأ الرضيع بتحريك جسمه وهو نائم في مكانه، حتى تتطور الحركة ويستطيع النوم على بطنه ومن ثم الحبو، كما أن للأم دو هام في تحفيز الطفل للحركة والاعتماد على النفس.

متى يبدأ الطفل بالجلوس والحبو

متى يبدأ الطفل بالجلوس والحبو

  • علينا أن نعلم جميعا أن مراحل نمو الطفل وحركته تختلف من طفل لأخر، وذلك نتيجة لعدة عوامل.
  • حيث يوجد أطفال تبدأ بمرحلة التسنين وعادة هؤلاء الأطفال يتأخرون قليلا في الزحف والمشي، وذلك نتيجة لاحتياجهم كمية كبيرة من الكالسيوم لتساعد على بناء العظام وقوتها للحركة.
  • أما الأطفال التي تتأخر في عملية التسنين، يمكن أن تبدأ الجلوس والزحف في سن مبكرة.
  • ولكن من الطبيعي أن يبدأ الطفل بالجلوس بشكل صحيح في عمر 4 أشهر، ثم يتوالى بالزحف، وذلك عند إتمام عمر 8 أشهر.
  • توجد نوعية من الأطفال لا تمر بمرحلة الزحف، ولكن تحاول الوقوف والتنقل بين الأثاث في المنزل حتى تستطيع المشي بمفردها مع مرور الوقت.
  • الأم غالبا في هذه المرحلة تشعر بالقلق والتوتر الدائم، خاصة عند تأخر الطفل في الجلوس أو الحركة.
  • كما إنها تعمل دائما على المقارنة بين طفلها وغيره من الأطفال في مثل عمره، وهذا أمر خاطئ بسبب وجود اختلافات بينهم في هرمونات النمو.
  • لذلك لابد أن تعلم إذا كان الطفل ينتبه لها ويتفاعل معها ويستعمل ذراعيه وساقيه بشكل صحيح، ويحاول أن يمسك بالأشياء المحيطة به، فيعتبر الطفل طبيعي ولا داعي للقلق.

بعد التعرف على متى يبدأ الطفل بالجلوس والحبو يمكن معرفة المزيد عبر: تعليم الأطفال النطق بابا وماما من المرحلة الأولى وحتى النطق بوضوح

دور الأم في مساعدة الطفل على الحبو

يمكن أن تقدم الأم المساعدة لصغيرها على الحبو والزحف من خلال العديد من الطرق منها:

  • يمكن أن تضع الطفل على بطنه، ولكن مع الحرص على التواجد بجانبه معظم الوقت، للاطمئنان عليه، حيث أن وضعية الاستلقاء على البطن تجعل الطفل أكثر قدرة على الحركة والاكتشاف.
  • يمكن أيضا تحفيز الطفل أكثر للزحف، بوضع اللعب المفضلة له ذات الألوان المبهجة، والأصوات الجذابة للطفل، مما يجعله يحاول الوصول إليها واللعب بها.
  • لابد أن تكون المساحة المتوفرة للطفل مناسبة للتحرك بشكل مريح، والتأكد من عدم وجود أشياء تسبب له الضرر، لذلك يجب الانتباه له معظم الوقت.
  • تستسهل معظم الأمهات بوضع أطفالهن على الكرسي الهزاز، وذلك للقيام بأعمالهن المنزلية في هدوء، ولكن من الأفضل تعليمه الزحف بوضعه على بطنه، مما يساعد على شد عضلات الرقبة واليدين ويصبح لديه القدرة على الحبو.
  • تعتبر المشايات أيضا من الأمور السيئة التي تعيق حركة الطفل وتحرمه من ممارسة تمارين الزحف والحركة، والتي تمثل أهمية كبيرة للطفل في تقوية عضلاته وتنمية مهاراته الحركية والاستكشافية.

كما نرشح لك المزيد من التفاصيل من خلال: سعر اختبار الذكاء للأطفال ومعرفة مستواهم

هل تأخر مرحلة الزحف من الأمور المقلقة

  • لا يعد تأخر الزحف من الأمور المقلقة التي يمكن أن تسبب مشكلة، وذلك لأنها تعتبر مسألة وقت ومراحل يمر بها الطفل.
  • عندما ترى الأم محاولة طفلها على الحركة، ويبدأ في الزحف على بطنه، فيعتبر دليل على تطور مراحل النمو فعليها ألا تقلق.
  • يمكن أن يتأخر الحبو بعض الوقت، وذلك لأنه يحتاج إلى قوة في عضلات اليدين والساقين، ويمكن أن يكون الطفل مازال غير مستعد لذلك.
  • ولكن في حالة بلوغ الطفل عامه الأول، بدون محاولة للزحف أو الحبو، لابد في هذه المرحلة أن نبدأ بالبحث عن السبب.
  • فيجب استشارة الطبيب، وعمل الفحوصات اللازمة، للتأكد من عدم وجود مشاكل صحية بالعظام أو الأطراف.

ولا يفوتك التعرف على المزيد عبر: طفلي عمره أربع سنوات يضع يده في فمه وطرق مبتكرة للتغلب على تلك العادة

ما هي طرق تقوية عظام الطفل الرضيع

وهناك بعض الطرق التي تساهم في تقوية العظام منها:

استلقاء الطفل على بطنه:

  • بداية من عمر الشهرين أو الثلاثة أشهر تبدأ الأم بتدريب طفلها على الزحف بوضعه على بطنه، مما يساعد على تقوية عضلات الرقبة وزيادة القدرة على التحكم في حركة رأسه.
  • يمكن أيضا وضع الطفل على مفرش على الأرض، لتهيئ مساحة كافية له للتحرك، بالإضافة إلى إنها تزيد فضوله على الاكتشاف.
  • يمكن وضعه أيضا على بطن أبيه، وذلك لأن هذا الأمر سيشعره بالأمان ويحفزه على اللعب وتحريك يديه وقدميه.

الاهتمام بجلوس الطفل:

  • يعتبر عمر الأربعة أشهر، هو العمر المناسب لتدريب الطفل على الجلوس.
  • وذلك بوضع وسادة صغيرة في زاوية السرير وإسناد الطفل عليها، مع وضع وسادة أخرى أمامه، وبذلك يكون الوضع آمن ويجعله يستطيع التحكم بنفسه.
  • لابد من عدم المبالغة في وقت جلوس الطفل في البداية، حتى لا يضر ذلك بعموده الفقري الضعيف.

تحريك رأس الطفل:

  • تعتمد وضعية الجلوس أو الزحف على قوة عضلات الرأس، وكيفية التحكم بها.
  • لذلك لابد أن تقوم الأم بتحريك اتجاه الرأس من وقت لأخر للطفل أثناء الاستلقاء.
  • مما ينشط الدورة الدموية ويعمل على تقوية العضلات بها.

استعمال الألعاب:

  • يمكن الاستعانة بالألعاب ذات الألوان الجذابة، ولها صوت مثل الخشخيشة، وذلك لجذب انتباه الطفل وتشجيعه على الحركة للوصول إليها.

تمرين الدراجة:

  • يمكن أن تبدأ الأم في هذا التمرين بداية من عمر يوم.
  • ويتم بوضع الطفل على ظهره، وتمسك بساقيه برفق ولين وتقوم بتحريكهما بشكل دائري.
  • يمكن القيام بهذا التمارين لمدة 3 دقائق، ثم تأخذ استراحة قليلة وتستمر.
  • هذا التمرين مفيد أيضا للتخلص من التقلصات والغازات.

أضرار الجلوس مبكرا للطفل

  • هناك مراحل طبيعية يمر بها الطفل قبل مرحلة الجلوس وهي: التدحرج، ثم يقوم بلف نفسه للدوران على بطنه، وبعدها يستطيع الدفع بساقيه إلى الأمام أو الخلف، ويتمكن بعدها من الزحف، ثم يعود للوراء ليجلس.
  • لذلك عند محاولة جلوس الطفل في وقت مبكر يتعارض مع التطور الطبيعي للنمو والحركة.
  • بالإضافة إلى أن الجلوس المبكر يجعل الطفل يتأخر في تجربة الاستلقاء على البطن والزحف.
  • كما إنه سيعرضه أكثر للتخبط والوقوع بسبب عدم القدرة على التحكم برأسه والجلوس بشكل صحيح.
  • يجب أيضا الابتعاد عن استخدام المشاية في وقت مبكر، لأنها تجعل الطفل كسول غير قادر على الجلوس بمفره، كما إنها لا تساعده على تقوية عضلات جسمه.
  • وتتسبب أيضا في تأخر الطفل في المشي، نتيجة لاعتماده التام عليها في الحركة، مما يؤدي إلى ضعف عضلاته وشعوره بالخوف من التحرك بمفرده.

أسباب تأخر الجلوس والحبو

  • الإصابة بمرض الترنح: هذا المرض يؤثر على تنسيق حركة الطفل، فيؤدي إلى عدم القدرة على الجلوس أو الحبو بشكل سليم.
  • الشلل الدماغي: يحدث هذا الخلل عادة قبل الولادة، مما يؤثر على القدرة الحركية للطفل، ووجود اضطرابات في ردود الفعل عند الجلوس أو المشي.
  • الإصابة بمشاكل في البصر: أمر طبيعي أن ضعف البصر يجعل الطفل غير قادر على تحديد خطواته بوضوح، مما يترتب عليه اضطراب الحركة.
  • المعاناة من اعتلال العضلات الخلقي: هو مرض يضعف عضلات الجسم ويفقد الطفل القدرة على التوازن أثناء الحركة، وهو يعتبر من الأمراض الخلقية النادرة.
  • مرض السنسنة المشقوقة: هو مرض يصيب العمود الفقري، ويعتبر عيب خلقي، حيث يولد الطفل بتشوهات في النخاع الشوكي والعمود الفقري، مما يؤثر على الجزء السفلي من الجسم.
  • الإصابة بأمراض الرئة، تحد من حركة الطفل بسبب عدم قدرته على التنفس بشكل سليم.
  • انخفاض وزن الطفل بشكل ملحوظ، بحيث يقل الوزن عن 750 جرام عند الولادة.
  • وقد يكون التأخر في بعض الأحيان بعيدا عن أي سبب مرضي، ويعود إلى تجاهل الأم عن تعليم طفلها طريقة الزحف والجلوس، فيفقد الطفل القدرة على التجربة والتدريب، مما يسبب تأخره في الجلوس والحبو.

وبهذا نكون قد وفرنا لكم متى يبدأ الطفل بالجلوس والحبو وللتعرف على المزيد من المعلومات يمكنكم ترك تعليق أسفل المقال وسوف نقوم بالإجابة عليكم في الحال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى