حجم الثدي المناسب لكل عمر

حجم الثدي المناسب لكل عمر يعتمد على كمية الدهون، حيث إن حجم الثدي يتراوح من صغير إلى كبير اعتمادًا على كميات الدهون المتواجدة به، والتي لا تشكل فارق في كميات اللبن أثناء الرضاعة أو حساسية الثدي، لذا نتعرف من خلال موقع شقاوة على حجم الثدي المناسب لكافة الفئات العمرية.

حجم الثدي المناسب لكل عمر

يؤثر حجم الثدي ومدى كبره أو صغره على الحالة النفسية للنساء، خاصةً في المرحلة العمرية المتراوحة ما بين 18 عام إلى 35 عام أي مرحلة الشباب الكامل لدى الإناث.

أولًا: حجم الثدي من سن 7 أو أقل

تتسم تلك المرحلة بصغر حجم كامل أعضاء وأجزاء الجسم، ويكون حجم الثدي بها صفر تقريبًا، حيث لا توجد به أي نسبة من الدهون.

ثانيًا: حجم الثدي من سن 7 إلى 8 سنوات

تبدأ الهرمونات الأنثوية في التأثير على جسم البنت في تلك الفترة، لذا نرى تغيير طفيف في حجم الثدي وكبر حجمه بشكل نسبي.

ثالثًا: حجم الثدي من سن 8 إلى 11 سنوات

تتطور حالة الثدي بشكل كبير في تلك المرحلة العمرية، وذلك نظرًا لاستمرار نموه وكبر حجمه، كما يصبح لون الحلمات داكن بشكل ملحوظ.

على الرغم من انتشار تلك التغيرات في نسبة كبيرة من البنات إلا أنه توجد نسبة لا تظهر عليها إلا بعد تجاوز سن 14 عام، وذلك نظرًا لتغير الهرمونات من فتاة إلى أخرى.

رابعًا: حجم الثدي من سن 12 إلى 14 سنوات

يتمركز الاختلاف في تلك المرحلة في كبر حجم الحلمة، وذلك استعدادًا لكبر حجم الثدي.

خامسًا: حجم الثدي من سن 14 إلى 18 سنوات

في الكثير من الأحيان تكون تلك المرحلة العمرية هي المرحلة الأخيرة من حيث تطورات الثدي، حيث يكبر الحجم ليصل إلى الحجم المتناسب مع الهرمونات وجسم الفتاة في تلك الفترة.

يمكن أن يكبر حجم الثدي في تلك الفترة أكبر من الحجم المعتاد وهذا أمر طبيعي وشائع لدى الكثيرات.

اقرأ أيضًا: هل الضغط على الثدي يزيد من حجمه

العوامل المحددة لحجم الثدي

تؤثر الكثير من العوامل في حجم الثدي المناسب لكل عمر، ومنها الجينات والتغيرات الهرمونية وغيره.

  • الوزن العام للجسم: يتأثر الثدي بمقدار الهرمونات في الجسم، لذا فأنه يفقد الكثير من حجمه مع فقدان الوزن.
  • التغيرات الهرمونية: تطرأ الكثير من التغيرات الهرمونية الهامة على جسم المرأة في المرحلة ما بين سن 12 إلى 18 عام، ويكون لها تأثير كبير على حجم الثدي، ومن أهم الهرمونات المؤثرة على حجمه وشكله: هرمون الإستروجين وهرمون البروجسترون.
  • الجينات الوراثية: تلعب الجينات الوراثية دورًا هامًا في تحديد حجم وشكل الجسم عامةً والثدي ومناطق الأنوثة بشكل خاص، فترى الكثير من النساء ذوات الأثداء الصغيرة ومع البحث في الأمر نتأكد من حملهن لجينات صغر حجم الثدي.
  • التمارين الرياضية: تؤثر التمارين الرياضية في شكل الثدي فتجعله أكبر من حيث العضلات، مما يمنحه المزيد من كبر الحجم، وتجعله أصغر في حالة استهداف التمارين الحارقة للدهون.
  • الحمل: ينتج الجسم نسبة عالية من هرمون البروجسترون في فترة الحمل، مما يؤثر على الحجم العامل للثدي ويجعله أكبر.
  • فترة الرضاعة: تتسبب الزيادة في اللبن في زيادة حجم الثدي بشكل ملحوظ.
  • الكبر في العمر: ينخفض إنتاج هرمون الاستروجين في الجسم مع الكبر في العمر مما يؤثر على صلابة الثدي وكبر، كما أنه يتسبب في تدليه في كثير من الأحيان.

اقرأ أيضًا: هل ألم الثدي بعد الدورة من علامات الحمل

تأثير الكبر في العمر على حجم الثدي

  • تغير الحجم: يمكن ملاحظة كبر في حجم الثدي مع الكبر في العمر ويرجع ذلك إلى فقدان الثدي تماسكه مما يزيد من نسبة الدهون به، كما يمكن ملاحظة صغر حجم الثدي ويرجع ذلك فقدان الثدي نسبة كبيرة من العضلات مع الكبر في العمر.
  • فقدان التماسك: تتسبب التغيرات الهرمونية المصاحبة لفترة ما قبل انقطاع الطمث فما فوق في تقليل حجم الغدد اللبنية المتواجدة في الثدي، مما يجعله أكثر ترهلًا ومرونة.
  • ظهور التكتلات: على الرغم من أن هذا التغير غير شائع إلا أنه متواجد على كل حال في نسبة ليست بالقليلة في النساء، وينتج من خلال نمو جسم غير طبيعي في الثدي والذي قد يكون خراج أو علامات من علامات الإصابة بسرطان الثدي، لذا يرجى مراجعة الطبيب المعالج للتأكد من عدم الإصابة بسرطان الثدي.
  • توقف التغيرات الشهرية: مع انقطاع الطمث مع الكبر في العمر تنقطع التغيرات الشهرية الواقعة على الثدي خلال فترة الطمث ومنها الألم أو إفراز الحلمة.

كيفية تحديد حجم الثدي المناسب

يمكن تحديد حجم الثدي المناسب لكل عمر من خلال تحديد أبعاد الجسم العامة، حيث تختلف أشكاله وتتضح من خلال:

  • شكل الساعة الرملية: يكون حجم الثدي المناسب الحجم الصغير أو المتوسط.
  • شكل التفاحة: يعتبر حجم الثدي الكبير فما فوق من أنسب الأحجام لشكل التفاحة، وذلك لتحقيق التوازن مع كبر حجم الجزء السفلي.
  • الشكل المستطيل: يعتبر حجم الثدي المثالي هو الأنسب لشكل المستطيل.
  • الشكل الكمثري: حجم الثدي المتوسط من أفضل الأحجام مناسبةً لشكل الجسم الكمثري وذلك لموازنة كبر حجم الوركين

كيفية الاهتمام بصحة الثدي

الاهتمام بالثدي يحافظ على حجم الثدي المناسب لكل عمر، وذلك من خلال اعتماد الروتين الصحي.

  • ملاحظة التغيرات: ذكرنا التغيرات الطارئة على الثدي مع الكبر في العمر، ذلا من المهم متابعة شكل وحجم الثدي باستمرار للتأكد من عدم حدوث أيًا من تلك التغييرات في فترة مبكرة من العمر.
  • عدم ممارسة تمارين الثدي لفترات طويلة: لما لها من تأثير قوي على حجم الثدي وشكله، خاصةً مع التوقف المفاجئ لممارستها.
  • الاهتمام بوضعية الاستلقاء: يفضل النوم على الظهر والجانبين أكثر من النوم على البطن، لما له من تأثير ضار على أنسجة الثدي.
  • الاهتمام بالنظافة العامة للثدي: ذلك من خلال الترطيب المستمر وارتداء حملات الثدي النظيفة والاهتمام بتنظيف الثدي بشكل جيد أثناء فترة الاستحمام.

اقرأ أيضًا: كيفية التخلص من الشعر حول الثدي

طرق اكتشاف المخاطر المواجهة للثدي

يستهدف الثدي الكثير من المخاطر خاصةً في المرحلة الأولى من العمر وذلك للتغير الكبير في الهرمونات الناشئ بها، ولكن تتواجد الكثير من الطرق التي يمكنها الكشف عن تلك المخاطر.

1- فحص صحة الثدي في الاستحمام

باستخدام أصابع اليد يتم الضغط بشكل خفيف على منطقة الثدي والإبط بشكل متوسط وثابت وتكرار الأمر كل شهر تقريبًا وذلك للتأكد مع عدم وجود أي تغيرات.

يجب التنبيه على أنه في حال تم ملاحظة أي نوع من أنواع التغيرات على الثدي يجب الإسراع في التوجه إلى الطبيب المعالج لحماية الثدي من أي تطورات خطيرة.

2- فحص صحة الثدي بالمرآة

يُجرى من خلال رفع اليدين إلى أعلى الرأس، والبحث عن التغيرات الطارئة على الثدي سواء أكانت تكتلات أو تغير شكل الجلد أو وجود تورم أو تغير في شكل الحلمتين، وذلك من خلال الضغط على عضلات الثدي.

الجدير بالذكر أنه يجب إجراء مثل هذه الفحوصات بصفة دورية للتأكد من عدم وجود أي مرض يمكنه أن يؤثر بالسلب على صحة الجسم.

شكل الجسم وحجم الثدي من أهم الأمور التي تهتم بها المرأة في مختلف المراحل العمرية؛ وذلك لارتباطه الكبير بوصولها إلى مرحلة النضج الأنثوي.

اترك تعليقا