صحة طفلي

أوضاع خاطئة للرضاعة

أوضاع خاطئة للرضاعة من الممكن أن تتسبب في حدوث بعض المشاكل الصحية للأطفال؛ لذلك من الأفضل تجنب تلك الأوضاع بشكل أكيد، فالأمهات حديثات العهد الأول من الإنجاب، يقعن في بعض الأخطاء أثناء الشهور الأولى للطفل ومن ضمنها أوضاع خاطئة للرضاعة؛ لذا سنعرض لكم عبر موقع شقاوة كل ما يتعلق ويشغل بال الأم بكيفية رضاعة طفلها بشكل صحيحة.

أوضاع خاطئة للرضاعة

أوضاع خاطئة للرضاعة

خلال الشهور الأولى للأطفال يكون التعامل معهم صعب بعض الشيء وخاصةً لمن لم تسبق لها تجربة الإنجاب، وأحيانًا تقع الأم في الأخطاء دون قصد ودون معرفة هذا الخطأ من الأساس؛ لذلك سنعرض أوضاع خاطئة للرضاعة تقع فيها بعض الأمهات، ومنها ما يلي:

اقرأ أيضًا: أسباب عصبية الرضيع أثناء الرضاعة

تأخير وقت الرضعة الأولى

من ضمن أوضاع خاطئة للرضاعة قد تقع الأم فيها هي خطأ تأجيل أو تأخير الرضعة الأولى لطفلها لأي سبب من الأسباب، وذلك لأن الرضعة الأولى تحتوي على فوائد عديدة جدًا يحتاجها الطفل في أول 24 ساعة له؛ لذلك لا يجب تأجيلها أو تأخيرها حتى يأخذ كل فوائد رضعته الأولى أو ما يُسمى (لبن السرسوب).

رضاعة الثدي الواحد

بعض الأمهات بعد الولادة تقوم بالرضاعة من ثدي واحد فقط، ولكن هذا خطأ كبير من أوضاع خاطئة للرضاعة، وذلك لأن الرضاعة من ثدي واحد فقط قد تؤدي إلى إدرار الحليب به دون الآخر.

ففي بعض الأحيان يتوقف إنتاج اللبن في الثدي الآخر، وذلك لتوقف الأم عن رضاعة طفلها منه واعتمادها على ثدي واحد فقط أثناء عملية الرضاعة.

على جانب آخر بالنسبة لطفلك في رضاعة الثدي الواحد، فإنه يجعله يعتاد عليه فقط وخاصةً في أسابيعه الأولى، مما يجعل تعوده على الثدي الآخر فيما بعد صعب للغاية، وذلك لاعتياده على ثدي واحد فقط.

كما أن رضاعة الثدي الواحد تسبب لكِ مشكلة في تناسق حجم الثديين وتماثلهما، وتستمر هذه المشكلة حتى بعد فترة التوقف عن الرضاعة (الفطام)، فيصعب رجوع وتماثل شكل الثديين مرة أخرى.

الرضاعة على جانب واحد من الطفل

أحيانًا تقع الأم في خطأ رضاعة صغيرها على جانب واحد له فقط، مما يؤدي إلى حدوث المشاكل المختلفة فيما بعد له، ومن ضمنها تأثير نمو عضلات وجه الطفل في هذه المرحلة العمرية، وتُعتبر هذه من أهم أوضاع خاطئة للرضاعة.

كما يتأثر نمو الفكين ما يتسبب في عدم تناسقهما؛ لذلك يجب أن يتم التبادل على جانبي الطفل، وذلك لأن الرضاعة تتشابه إلى حد كبير مع النوم فكلاهما يحتاج إلى التبادل بين الجانبين من حين لآخر.

الرضاعة أثناء النوم

من أوضاع خاطئة للرضاعة التي تقع فيها الكثير من الأمهات وخاصةً في الفترة الأولى من حياة رضيعها، هي الرضاعة أثناء النوم، ولكن الأمهات تفعلها دون قصد.

يحدث في الأسابيع الأولى تغيير في مواعيد نوم الأم مما يجعلها في حالة من الإرهاق والأرق؛ لذلك في بعض الأحيان من التعب تُرضع صغيرها أثناء نومها، وهو الأمر الذي يؤدي أحيانًا إلى خطورة كبيرة على حياة طفلها، وذلك لأن الرضاعة أثناء النوم قد تؤدي إلى اختناقه.

الطفل في هذه المرحلة لا يملك القدرة على التحكم في الحركة ولا التعبير عن الشبع، فيستمر في الرضاعة حتى بعد شبعه فيتسبب ذلك له بالاختناق.

في بعض الأحيان يؤثر أيضًا ذلك على تكوين وتناسق الوجه عنده وعظام الفكين أيضًا، وذلك لأن رضاعته أثناء النوم تجعله على جانب واحد فقط؛ لذلك احترسي من هذا الخطأ فهو أكبر أوضاع خاطئة للرضاعة قد تقعي بها دون أن تدري خطورتها بالنسبة لكِ ولطفلك.

استخدام المصاصة المطاطية للأطفال

من ضمن أوضاع خاطئة للرضاعة بعد فترة الولادة مُباشرةً هي لجوء بعض الأمهات إلى استخدام المصاصة المطاطية والتي يطلق عليها (الحلمة الزجاجية أو اللاهية) للطفل في أسابيعه الأولى، وهذا الخطأ من ضمن أوضاع خاطئة للرضاعة تفعلها الأم دون أن تدري.

فبعد الأسابيع الأولى من استخدام الحلمة الزجاجية يصعب على طفلك أن يقوم بالرضاعة الطبيعية، وذلك لأن استخدام الحلمة الزجاجية يكون الأكثر سهولة بالنسبة للطفل ويعتاد على ذلك.

إذا كنتِ ترغبين بعد ذلك في إرضاع طفلك رضاعة طبيعية قد تواجهي صعوبة في اعتياده عليها؛ لذلك يفضل أن يعتاد طفلك في أسابيعه الأولى على إمساك حلمة الثدي والرضاعة طبيعية منه.

اقرأ أيضًا: طريقة الرضاعة الطبيعية لحديثي الولادة

وضع جدول للرضاعة

ضمن إطار عرضنا لأوضاع خاطئة للرضاعة  تجدر الإشارة إلى أن بعض الأمهات تميل لوضع جدول رضاعة لطفلها من الشهر الأول، وهو الأمر الذي يعتبره الأطباء من أوضاع خاطئة للرضاعة تفعلها الأم، وذلك لأن المرحلة الأولى أو الشهر الأول بالتحديد لطفلك لا يكون فيه الرضيع ذو شخصية واضحة.

بمعنى أنه خلال الشهر الأول من عمر الرضيع لا يمكن معرفة ما الكمية التي يحتاجها بشكل يومي أو طريقته في الرضاعة ومواعيد؛ لذلك من الصعب جدًا وضع جدول للرضاعة أليس كذلك؟

في المقابل سوف أُصور لكِ الأمر من ناحية تخص طفلك، فطفلك في هذه المرحلة يشعر شعور المغترب في بلاد لا يعرفها أو يعرف بها أحد؛ لذلك يجب أن يشعر بأمانك ووجودك بجانبه ويحصل على حنانكِ في أول شهر من حياته فلا تقعي في خطأ جدولة مواعيد رضاعته.

بل قومي برضاعته في الوقت الذي يطلب فيه ذلك، ويُمكنك بعد الشهر الأول أن تضعي جدول مواعيد خاص لرضاعته تحت إشراف الطبيب.

متلازمة الرضاعة بالبكاء

على الرغم من أن وضع جدول للرضاعة يعتبر من ضمن أوضاع خاطئة للرضاعة تقع فيها الأم، إلا أنه من جهة أخرى تعد ملازمة الرضاعة بالبكاء أمر خاطئ أيضًا.

فكثير من الأمهات كُلما وجدت صغيرها يبكي تُرضعه دون الالتفات لأي مشاكل أخرى قد يبكي بسببها الرضيع، فمن الممكن أن يكون يُعاني من المغص أو مشكلة في الحفاض، ولكن ليس ضروري أن يكون بكاؤه للرضاعة.

في حالة إرضاعه بطريقة تفوق حاجته يؤدي ذلك إلى ارتجاع الحليب مرة أخرى وخروجه من فمه أو أنفه؛ لذلك عليكِ أن تتأكدي أولًا أنه لا وجود لمشاكل أخرى قد تتسبب في بكاء الرضيع، ثم قومي بإرضاعه حال التأكد من ذلك.

الرضاعة الصناعية

تعتقد بعض الأمهات أن الرضاعة الصناعية بجانب الرضاعة الطبيعية لطفلها تُغذيه أكثر وتُساعد في نموه، ولكن هذا يندرج تحت أوضاع خاطئة للرضاعة قد تقع فيها الأم.

الرضاعة الصناعية لا يُنصح بها ولا يتم تفضيلها خلال الشهر الأول من حياة الرضيع، إلا في حالة مواجهة مشاكل صحية تمنعكِ من إرضاع طفلك طبيعيًا كمشاكل جفاف حليب الثدي، وتكون الرضاعة الصناعية وقتها بأمر من الطبيب وتحت إشرافه.

توقف الرضاعة

تتوقف بعض الأمهات عن الرضاعة لعدة أسباب مختلفة وتعتقد فيها الأم أن توقف الرضاعة هو الحل الأفضل لهذه المشاكل وهذا وضع من أوضاع خاطئة للرضاعة، وهذه المشاكل مشكلة إسهال الطفل فتتخيل الأم أن الرضاعة هي السبب لوجود الإسهال لصغيرها مما يجعلها تتوقف عن إرضاعه اعتقادًا منها أنه بذلك سيتماثل سريعًا بالشفاء، وهو الاعتقاد الخاطئ، وذلك لأن الرضاعة في كثير من الأوقات عند مرض الأطفال تُساعدهم في الشفاء بصورة أكبر.

لا يوجد أبدًا ما يثبت ارتباط وجود إسهال عند الرضيع برضاعته؛ فيُعتبر هذا من ضمن أوضاع خاطئة للرضاعة تفعلها الأم دون دراية.

قد تتوقف الأم عن الرضاعة ظنًا منها أن هذا سيحميها من ترهل الصدر، وهو الأمر الخاطئ لأنه لا توجد علاقة بين ترهل الصدر والرضاعة، فتغير شكل الصدر والجسم عمومًا للمرأة يتغير بتغير الهرمونات وليس بالرضاعة.

كما يعتمد من ناحية أخرى على اعتناء المرأة بمظهرها واختيارها حمالات الصدر المناسبة خلال فترة الحمل حتى الولادة، مع حفاظها على وزنها خلال فترة الحمل؛ لذلك فإن التوقف عن الرضاعة لا يحل هذه المشاكل لأنه لا يوجد ترابط سببي بين الرضاعة وبين هذه المشاكل.

تناول الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية

أحيانًا تعتقد الأم أن تناول السكريات والأطعمة التي تحتوي على سعرات حرارية عالية ومرتفعة تُساعدهن على زيادة الحليب في الثدي، وذلك من الاعتقادات الخاطئة التي تقع فيها الكثيرات فلا يوجد أبدًا دراسة تقول أن الحلويات والسكريات تُزيد من إدرار الحليب في الثدي.

بل على العكس تمامًا فإن تناول الأطعمة ذات السعرات الحرارية المرتفعة تجعلكِ تقعِ في مشكلة السمنة وزيادة الوزن، وهو الأمر الذي يتسبب في إزعاجكِ من المؤكد.

لذلك كل ما عليكِ فعله هو أن تتوقفي عن تناول السكريات والحلويات بنسبة كبيرة، وقومي باستبدالها بالأطعمة الصحية التي تحتوي على العناصر الغذائية والفيتامينات، فهذه الأطعمة هي التي تُساعد في زيادة الحليب بالثدي.

اقرأ أيضًا: الرضاعة الصناعية للطفل حديث الولادة

تدخين الأم خلال فترة الرضاعة

من المُفترض أن الأم المُدخنة قد توقفت عن التدخين خلال فترة الحمل تحت إشراف الطبيب، ولكن بعض الأمهات المدخنات تعتقدن أنه بعد الولادة ليس من الضروري أن تُقلل نسبة التدخين في يومها.

لكن ذلك الأمر من المعتقدات الخاطئة حيث تتأثر رضاعتك بالتدخين كما يتأثر طفلك بذلك، والتدخين عمومًا من العادات الضارة جدًا سواء على صحتك أو على طفلك.

تناول الأم للكافيين

تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين من أكثر الأخطاء التي تقع فيها الأمهات، وذلك لأن الرضاعة الطبيبعة وطفلك يتأثر بها فكل ما يدخل في فمك أثناء فترة الرضاعة يتأثر به طفلك وليس في فترة الحمل فقط كما تعتقدِ.

العقاقير الطبية دون إشراف طبيب

أحيانًا تتناول الأم العقاقير الطبية، ولكن دون إشراف الطبيب وإرشاداته على ذلك، فبعض العقاقير قد تؤدي إلى مشاكل في الرضاعة وهو الأمر الذي يتأثر به طفلك؛ لذلك عليكِ قبل تناول أي عقاقير طبية أن تقومي باستشارة الطبيب المُختص بذلك.

تناول الرضيع للفيتامينات

تعتقد بعض الأمهات أن تناول الرضيع للفيتامينات بجانب الرضاعة الطبيعية يُساعده على النمو وتغذيته، وكذلك في إمداد جسمه بالفيتامينات.

الطفل في أسابيعه الأولى من حياته لا يحتاج إلى المقومات الغذائية أو الفيتامينات الزائدة، وذلك لأن الطفل يُولد وبداخل جسمه كمية وفيرة وكافية من الحديد داخل الكبد وتستمر كفايتها إلى الشهر السادس من عمره.

كما أن حليب الأم يُعتبر من أكثر مصادر الفيتامينات في مرحلة حياته الأولى فلا يحتاج سواه، وذلك لأن الله تعالى وهب في هذا الحليب الطبيعي كل أنواع الفيتامينات، التي يحتاجها الإنسان في بداية حياته حتى يتمكن من النمو.

لذا توقفي عن هذا الخطأ فهو من أوضاع خاطئة للرضاعة قد تقعي بها دون إدراك، ولا تقلقِ على صحة مولودكِ فقط اكتفي بالحليب الطبيعي فقط مع تعرض الطفل إلى الشمس لفترة من الوقت، وذلك حتى يتم إمداده بفيتامين “د” وهو الفيتامين المتواجد في آشعة الشمس.

تناول الماء بين الرضعات

يُعتبر من أوضاع خاطئة للرضاعة تقوم بها الأم هو إعطاء رضيعها الماء بين الرضعات، اعتقادًا منها حاجة صغيرها وجسمه إلى الماء بجانب وجود الرضاعة.

هذا من ضمن اعتقادات خاطئة تعتقدها الأم؛ فحليب الأم الطبيعي يحتوي على نسبة كبيرة جدًا من الماء تصل إلى ما يقارب من 87% من تركيب حليب الثدي.

لذلك لا يحتاج الطفل أي مصدر آخر للماء إلا في أحوال قليلة جدًا، مثل ارتفاع درجة الحرارة بشكل كبير جدًا، وحتى في هذه الحالة من الضروري تعقيم الماء بشكل كبير جدًا.

تناول الرضيع للأعشاب

تعتقد بعض الأمهات أن تناول صغيرها للأعشاب في أيامه الأولى يحميه بعد ذلك من الإمساك أو الإسهال، وهو من الأمور الخاطئة للغاية.

تجدر الإشارة إلى أن كل طفل يختلف عن الآخر في تبرزه؛ ففي بعض الأحيان يتبرز الطفل بانتظام بعد تناوله للرضاعة ما يقارب 8 مرات يوميًا ولا يُعتبر هذا إسهالًا، ومن ناحية أخرى قد يمتنع بعض الأطفال عن التبرز لأيام ولا يُسمى هذا إمساكًا.

لذلك اجعلِ الأمر طبيعي ولقدرة طفلك وطبيعة جسمه على التبرز، ولا تقومي بإعطائه أي أعشاب؛ لأن ذلك قد يؤدي إلى مشاكل كبيرة تضره في أيامه الأولى.

اقرأ أيضًا: شروط الرضاعة الطبيعية

تجاهل شعور الألم أثناء الرضاعة

هُناك اعتقاد خاطئ أن الرضاعة تُسبب الألم للأم؛ فلذلك تتجاهل الأم شعورها بالألم عند الرضاعة، وهو من أكبر أوضاع خاطئة للرضاعة تفعلها الأم وتُصيبها بالضرر.

فوجود الألم في كل مرة تقومي بها في الرضاعة ليس أمرًا طبيعيًا، ولكنه مؤشر لكِ عن وجود مشكلة يجب حلها، خاصةً إذا كان الحليب مُصاحب معه دم أو بقع مختلفة اللون.

تجدر الإشارة إلى أن ذلك يكون بجانب شعورك المستمر بالألم في كل مرة تقومين فيها بالرضاعة الطبيعية؛ فإذا حدث ذلك يجب استشارة الطبيب فورًا لأن ذلك يُنبأ بوجود مشكلة خطيرة يجب حلها حتى لا تتفاقم لكِ أو تؤثر على الرضيع.

أقاويل خاطئة حول الرضاعة 

بجانب وجود أفعال وأوضاع خاطئة للرضاعة هُنالك بعض الأقاويل الخاطئة التي تستمع إليها الأم، وتجعلها تقع في الأخطاء لها ولطفلها في بداية حياته وأيامه الأولى، لهذا السبب سنعرض لكِ بعض المقولات الشائعة، والتي قد تتسبب في وقوعكِ بالخطأ ومن هذه الأقاويل:

الرضاعة غريزة فقط

من المُسلمات المعروفة أن غريزة الأمومة تشمل العديد من المعاني والتصرفات ومنها الرضاعة، فعلى الرغم من أن الرضاعة جزء كبير منها غريزة سواء من ناحية الأم أو من ناحية الرضيع.

يرجع ذلك إلى أن الطفل يُولد بغريزته يبحث عن صدر أمه لكي يرضع، كذلك هو الحال بالنسبة للأم فغريزتها تقودها دائمًا إلى إرضاع صغيرها بكل حُب.

لكن على جانب آخر مقولة أن الرضاعة غريزة فقط هي مقولة غير صحيحة، وذلك لأن الرضاعة في كثير من الأحيان تحتاج إلى التدريب والتعلم لأن الجهل بفن الرضاعة يؤدي إلى العديد من المشاكل، كرضاعة الثدي الواحد الذي يتسبب في عواقب سواء للأم أو للطفل.

لذلك بجانب غريزتك في الرضاعة يجب أن تتدربي على الأوضاع الصحيحة للرضاعة، وغيرها من الأمور التي تساعدك على رضاعة أفضل خلال الأيام الأولى لطفلك.

فصل الطفل عن أمه من الضروريات في الأيام الأولى

بعدما تعرفنا على أوضاع خاطئة للرضاعة يُشار إلى أنه من أكثر المقولات الخاطئة هو أنه من الضروري إبعاد الطفل عن أمه في الأيام الأولى، ويعتقد البعض أن ذلك الأمر من شأنه أن يجعلها ترتاح وتسترد عافيتها.

يكمن السبب وراء ذلك في أن هذا الأمر سيجعلها قادرة على إتمام المهام المطلوبة منها في الأسابيع الأولى مع طفلها، ولكن هذه المقولة خاطئة للغاية، وذلك نظرًا لأن الطفل يحتاج في أيامه الأولى إلى الشعور بالأمان.

شعور الطفل بالقلق والخوف في أيامه الأولى هو أكثر ما يُسيطر عليه، وذلك لأنه يتواجد في عالم جديد بالنسبة له لا يعرف فيه أحد سواكِ؛ لذلك يجب توفير جرعة الحنان والأمان التي يحتاج إليها في أول أيام حياته.

تأخر الرضاعة بعد الولادة مباشرةً يمنعك من الرضاعة لاحقًا

هذه المقولة خاطة جدًا، فلقد اتفقنا سابقًا على أن الرضاعة بعد الولادة مباشرةَ هامة للغاية، وذلك لأن الحليب في الساعات الأولى لطفلك هام بالنسبة له وهو ما يُعرف (بلبن السرسوب).

لكن في حالة أنكِ لم تستطيعي إرضاع الطفل في الساعات الأولى بعد الولادة مباشرةً، لا تقلقي، ولا يمنعك هذا عن الرضاعة لاحقًا، كما أنه لا يتسبب في حدوث أي مشاكل لكِ أو لطفلك.

الاعتقان أن لبن السرسوب غير مُفيد

هُناك مقولة تفيد بأن لبن السرسوب غير مُفيد بل ويُسبب الأضرار والمشاكل الصحية لرضيعك، وهي أشد المقولات الخاطئة جدًا، بدايةَ دعيني أشرح لكِ ماهو لبن السرسوب؟

لبن السرسوب هو عبارة عن سائل أصفر اللون؛ لذلك يُطلق علية اللبن الذهبي، ويتم إفرازه من الثدي بعد الساعة الأولى من الولادة وتكون كميته قليلة بعض الشئ، ولكن بالرغم من أن كميته قليلة إلا أنها تكفي مولودك في الساعات الأولى من حياته.

تجدر الإشارة إلى أن الأقاويل المنتشرة حول أن لبن السرسوب غير مُفيد وضار ويجب أن تتخلصي منه ولا تُعطيه إلى الرضيع، جميعها أقاويل خاطئة وغير صحيحة، وذلك لأن لبن السرسوب يحتوي على العديد من العناصر والقيم الغذائية التي يحتاجها المولود في أول ساعة من حياته؛ لذلك عليكِ أن لا تستمعي إلى هذه الأقاويل وتقومي بإرضاع الصغير للبن السرسوب فور الولادة.

اقرأ أيضًا: أفضل حليب للأطفال الرضع

الحليب خفيف اللون لا يُغذي الطفل

من الأقاويل الخاطئة التي تسمعها الأم أن الحليب إذا كان خفيف ولونه مائل إلى الأصفر؛ فإن ذلك يُوحي بعدم فائدته وتغذيته للرضيع.

يعد هذا القول خاطئ جملةً وتفصيلًا، وذلك لأن لكل حليب درجة تركيز مختلفة عن الاخر، كذلك من الطبيعي ان يكون الحليب خفيف في بداية الرضاعة وذلك حتى يُهيأ معدة الطفل، وكذلك حتى يروي عطشه.

ومع الاستمرار في الرضاعة يزداد تركيز الحليب ودسمه حتى يتغذى الطفل ويمده بالطاقة التي يحتاجها جسمه وتُساعده في تغذية أفضل؛ لذلك تجني سماع هذه الأقاويل واكتفي بحليب ثديك للطفل دون إعطاؤه أي مكملات أخرى.

بعض الأمهات حليبهم غير كافي

مقولة أن بعض الأمهات حليبهم غير كافي للرضيع؛ لذلك اجعلي الرضاعة الصناعية بجانب رضاعتك، تعد من المقولات الخاطئة جملة وتفصيلًا.

حيث إن كل أم يكون حليبها كافي جدًا لإرضاع رضيعها حتى فطامته ما دامت لا تُواجه أي مشاكل صحية تُعرقل عملية الرضاعة الطبيعية؛ لذلك لا تقومي بالرضاعة الصناعية لطفلك بجانب رضاعتك الطبيعية له، خاصةً وإن ذلك من شأنه أن يؤدي إلى مشاكل للرضيع؛ لأن حليبك كافي جدًا له ولا يحتاج أي مصادر غذاء أخرى.

الثدي الصغير لا يكون قادرًا على إدرار الحليب

من أكثر المقولات الخاطئة والشائعة بين السيدات هي أن الثدي الصغير لا يُمكن له أن يقوم بإدرار الحليب بشكل سليم وكافي للطفل، وتجدر الإشارة إلى أنه لا توجد أي علاقة أو دراسة تربط بين حجم الثدي وبين كمية الحليب التي يفرزها الثدي.

توقفي عن الرضاعة أثناء مرضك

من الأقاويل الغير صحيحة هو أن مرض الأم أو تناولها للعقاقير يجب خلاله أن تتوقف الأم عن الرضاعة؛ فعلى الرغم من تأثر الطفل بأي شئ تتناوله الأم وبالأخص العقاقير الطبية، ولكن إن لم يقوم الطبيب المتخصص بمنعك من الرضاعة أثناء تناولك للعقاقير فلا تتوقفي.

كذلك الحال في حالة مرضك فكرة نقل المرض لصغيرك عن طريق الرضاعة هي فكرة غير صحيحة، كما هو الحال بالنسبة لقول أن الأم في فترة مرضها يكون ثديها غير قادر على إدرار الحليب.

فكل هذه الأقاويل خاطئة لا يجب الإستماع إليها فعلى الرغم من تعب الأم؛ فلا يوجد ما يمنع أو يُقلل من قدرة الثدي على إفراز الحليب للرضيع.

تناول الحلويات يساعد طفلك على النمو

من الأمور الخاطئة وللأسف شائعة بين الكثير من السيدات هو أن تناول الأم السكريات والحلويات أو الأطعمة ذات السعرات الحرارية المرتفعة بشكل عام من شأنه أن يساعد طفلها على النمو.

فهذا الأمر غير صحيح تمامًا ولا توجد أي دراسة تُفيد بشكل مباشر أو حتى غير مباشر عن وجود علاقة بين تناول السكريات وبين زيادة الحليب لنمو طفلك؛ لذا يجب عليكِ ألا تستمعي إلى هذه الأقاويل؛ لأنها على جانب آخر تُصيبك بالسمنة المفرطة وهو الأمر الذي لا تُرغبين فيه من المؤكد.

الرضاعة تتسبب في ترهل الثدي

من المعلومات الخاطئة التي يتم تبادلها بين السيدات، أن الرضاعة تتسبب في ترهل الثدي، وهو أمر غير صحيح فهُناك أسباب عدة لترهل الثدي، ولكن من المؤكد أن الرضاعة ليس سببًا منهم.

الرضاعة مؤلمة وتُشقق الحلمة

من الأقاويل المتناثرة بين السيدات وخاصةً صاحبات العهد الأول في تجربة الإنجاب، أن الرضاعة يُصاحبها الشعور بالألم وتؤدي إلى تشقق الحلمة.

فبالرغم من خطأ هذه المقولة إلا أنها قد تؤدي إلى خطر كبير، وذلك لأن الأم تعتقد أن شعورها بالألم أثناء الرضاعة أمر طبيعي وتتجاهل هذا الألم، على عكس الحقيقي فشعور الألم أثناء الرضاعة من الأمور التي يجب إستشارة الطبيب فيها على الفور فقد تُنبأ بوجود مشاكل خطيرة يجب علاجها.

من ناحية أخرى فالرضاعة لا تتسبب أبدًا في حدوث تشققات للحلمة، خاصةً في حالة أنكِ قُمت بالرضاعة بطريقة صحيح وتعلمتِ كيفية حمل طفلك بطريقة صحيحة على صدرك.

اقرأ أيضًا:  مدة الرضاعة الطبيعية لحديثي الولادة

تناول الرضيع للأعشاب يحميه من المغص

مقولة إعطاء وتناول طفلك للأعشاب، مثل الينسون وغيره تحمي الطفل من المغص ومشاكل كالإسهال أو الإمساك مقولة خاطئة، وذلك لأن الطفل في أيامه الأولى لا يحتاج سوى لبن الأم فقط

على جانب آخر لا يُمكن معرفة وجود مشاكل عند الطفل تخص الإمساك أو الإسهال لأن تبرز الطفل في الأيام الأولى من حياته ليس مقياسًا على أي مشاكل.

من ناحية أخرى فإن تناول الطفل للأعشاب قد يتسبب في حدوث المشاكل والأضرار له؛ لذلك لا تستمعي لهذه الأقاويل واكتفي برضاعتك الطبيعية فقط.

حمل الطفل وكثرة إرضاعه يجعله مدللًا

من الأمور الخاطئة التي تقع فيها الكثير من الأمهات نتيجة سماعهم لمن هم حولهم، هو عدم حمل طفلها كثيرًا أو رضاعته حتى لا يكون مُدلل بشكل مُبالغ.

حيث تجدر الإشارة إلى أن حمل طفلك ورضاعته ورعايته في الأيام الأولى من حياته يعتبر من ضمن العوامل التي تجعله ينمو بشكل سليم، وذلك لأن الطفل يحتاج إلى الشعور بالأمان والحنان في هذه الفترة من حياته، أليس من الطبيعي أن تقومي إذًا بتدليل طفلك الصغير!

رضاعة الطفل البِكر تؤثر على الطفل الثاني

هُناك مقولات تربط ما بين رضاعة الطفل البِكر ورضاعة الطفل الثاني، وذلك اعتقادًا أن الأم التي لا تستطيع إرضاع الطفل البِكر تكون غير قادرة لرضاعة الطفل الآخر، وهو أمر غير صحيح وخاطئ.

في بعض الأحيان تحدث مشاكل تمنع الأم من رضاعة الطفل، وذلك تحت إرشادات الطبيب، ولكن هذا ليس معنى أن الطفل الثاني يكون مصيره، مثل الطفل البِكر فلا توجد دراسة تربط بينن الأمرين.

الرضاعة متوارثة

يعتقد البعض أن الرضاعة أمر متوارث؛ فإذا كانت الأم في صغرها لم تتمكن أمها من رضاعتها؛ فهذا يعني أنها تكون غير قادرة على إرضاع طفلها.

يرجع ذلك الامر إلى ربطهم الخاطئ بفكرة توارث الرضاعة، فالرضاعة أمر غير قائم على الوراثة تمامًا؛ فكل حالة تختلف عن الأخرى، وما حدث لكِ في صغرك ليس ضروري أبدًا ان يتوارث لرضيعك.

فطام الذكر بعد سنتين والأنثى بعد سنة ونصف

لا توجد دراسات علمية تُفرق في أمر الفطام بين الذكر والأنثى، فالجنسين يتم فطامهم في عمر السنتين، وذلك بعد تمرير الطعام لهم بشكل تدريجي بداية من الشهر السابع، وتجدر الإشارة إلى أنه يُفضل أن يتم إطعامهم بعض الأطعمة الخفيفة بجانب الرضاعة الطبيعية في تلك الفترة.

الفطام بالصبار أو القهوة

من أكثر الأمور الخاطئة والشائعة بشكل كبير جدًا هو أن يحدث الفطام عن طريق وضع الصبار أو القهوة على حلمة الثدي.

الفطام لا يحدث إلا بشكل تدريجي بمعنى أن تقومي بالزيادة في الوجبات التكميلية والأطعمة الخفيفة في يوم طفلك مع وجود الرضاعة، ولكن بشكل أقل؛ فتخيلِ أن مصدر أمانك الوحيد ينقلب إلى مصدر خوفك،أمر مُوتر أليس كذلك؟!

الأمر ذاته يحدث لطفلك عند مفاجئته في يوم وليلة أن مصدر أمانه أصبح مصدر خوف وإزعاج له؛ لذا عليكِ إتباع طريقة الفطام التدريجي؛ فهي أكثر الطرق الصحيحة والصحية لفطام سليم.

اقرأ أيضًا: مدة بقاء الحليب في الثدي بعد الفطام

ما هي الطرق والأوضاع الصحيحة للرضاعة؟

بعدما تعرفنا على أوضاع خاطئة للرضاعة تجدر الإشارة إلى أن إن الأيام الأولى في حياة طفلك تجعلكِ متوترة، وخاصةً إذا كانت التجربة الأولى لكِ؛ لذلك سنعرض بعض الأوضاع الصحيحة للرضاعة ومنها ما يلي:

حمل الطفل باليد المقابلة للثدي المُرضع

اجلسي على كرسي مُريح وكوني مُستقيمة واحملي طفلك بوضع مُستقيم مع جسمك، بمعنى أن تكون بطنه في مواجهة بطنك واجعلي ذراعك المُعاكس لثديك المُراد الرضاعة منه حامل للطفل، واجعلي رأسه مستنده بكف يدك وقومي بإسناد ثديك من الاتجاة السفلي.

حمل الطفل باليد المجاورة للثدي المُرضع

على عكس الوضع السابق فإنكِ تحملي طفلك باليد المجاورة لثديك الذي يتم الإرضاع منه، ثم اجعلي فم طفلك في مواجهة الثدي بوضع مستقيم لجسمك.

حمل الطفل تحت إبط الأم

في هذا الوضع تقوم الأم بحمل طفلها بحيث تجلعه تحت إبطها ورأسه في مواجهة حلمة الثدي المُرضع، وفي هذا الوضع يكون رأس الطفل وجسمه مسنودًا على ذراع الأم، ويكون هذا الوضع للرضاعة من أكثر الأوضاع المريحة خاصةً للنساء أصحاب الولادة القيصرية.

حمل الطفل تحت الإبط للتوأم

في حالة أنكِ أم لتوأم فيُمكنك رضاعة كلًا منهم بشكل منفرد عن الأخر وعلى حدة، ولكن إذا أردتِ إرضاعهما في نفس الوقت فوضعية الحمل تحت الإبط هي الأنسب لكِ.

اجلسي على كرسي مُريح ومن الأفضل أن يكون ذات مساند ذراعية واحملي كل طفل على ذراع تحت إبطك، واجعلي رأس كلاهما في مواجهة حلمة الثديين.

وضع الإستلقاء للرضاعة

يُمكنك اللجوء إلى هذا الوضع في حالة إنكِ كُنتِ مُرهقة فيكون الأفضل لكِ، وذلك لأن الأم تكون مستلقاه على أحد جانبيها بشكل مستقيم وتميل إلى إسناد رأسها بيد واليد الأخرى تقوم بإسناد الطفل.

في هذا الوضع يكون الطفل مُستلقي على ظهرة ورأسه في مواجهة حلمة الثدي، ولكن يجب أن تكوني حذرة لكمية الحليب التي سيأخذها طفلك فمن المُمكن أن تكون زائدة عن احتياجه مما يجعله يختنق.

وضع الإتكاء في الرضاعة

في هذا الوضع كوني مُتكئة أو شبة مُتكئة على السرير واجعلي وراء ظهرك وسادة مُريحة، وبعد أن تتمكني من الجلوس بطريقة مُريحة لكِ، احملي طفلك بحيث يكون في مواجهة حلمة الثدي حتى يتمكن من الإمساك بها.

يكون هذا الوضع مناسب بشكل كبير جدًا النساء صاحبات الولادة القيصرية، وذلك لأنها تُرضع الطفل بطريقة تجعلها مُتكئة على السرير فلا يؤلمها الجرح، ومن ناحية مقابلة فتكون قدم الطفل بعيدة عن منطقة الجرح هي الأخرى.

اقرأ أيضًا: أسهل طريقة للرضاعة الطبيعية

نصائح للأيام الأولى في حياة طفلك

تحتاج الأمهات وبالأخص من لم تسبق لها تجربة الإنجاب من قبل إلى النصائح في التعامل مع الطفل في بداية حياته وأيامه الأولى؛ لذا سنُقدم لكِ بعض هذه النصائح التي تُمكنك من التعامل بشكل سليم يضمن لكِ تجربة سعيدة مع طفلك ومن هذه النصائح ما يلي:

فوائد الرضاعة لكِ ولطفلك

الرضاعة أمر ضروري ومهم للغاية سواء لكِ أو لطفلك والرضاعة جزء من التجربة الخاصة بكِ مع طفلك، ولكن عليكِ معرفة ما تُمثلة الرضاعة بالنسبة لطفلك في ساعته الأولى.

لبن الأم في الساعات الأولى كما تحدثنا سابقًا من أهم المصادر الغذائية في حياة الطفل لذلك احرصي عليه في أول 24 ساعة من قدوم طفلك.

إمساك الحلمة بالنسبة لطفلك في البداية أمر غريب وصعب؛ لذا لا تقلقِ بشأن عدم قدرته على الإمساك بالحلمة، كل ما عليكِ فعله هو محاولة وضعها في فمه، وبعد ذلك يتعود الطفل على الرضاعة ولا تكون هناك أي مشاكل.

بالنسبة لكِ فإن مص طفلك لحلمة ثديك يعمل على إفراز هرمون يُسمى هرمون البرولاكتين، كما أن مص الحلمة يُساعد على إفراز مجموعة هرمونات تعزز عملية تقليص عضلات الرحم، وبالتالي يلتئم الجرح ويتوقف النزيف.

استخدام أوضاع مُريحة في الرضاعة

يجب أن تكوني في وضع مُريح أثناء عملية الرضاعة، كذلك الحال بالنسبة للطفل فيجب أن يكون بوضعية يرتاح بها؛ لذا حاولي أن تخلقي لغة حوار بينكِ وبين طفلك بخصوص وضع صحيح يُمكنكما من الراحة معًا، وفي الفقرات السابقة عرضنا أكثر الوضعيات المُريحة التي من الممكن أن تتبعيها مع طفلك.

خاصةً وأن تشققات الحلمة تحدث في بعض الأحيان بسبب الرضاعة الخاطئة التي تقوم بها الأم، لذلك يجب أن تتعلمي الطرق الصحيح للرضاعة وأمثل الأوضاع لرضاعة سليمة لطفلك.

اجعلي طفلك في وضع مستقيم دائمًا في مواجهة حلمة الثدي المُرضع حتى يتمكن من مص الحلمة، وذلك لأن مص الطفل للحلمة يحميها من التشققات.

قومي بتبديل طفلك على كل ثدي، بمعنى أجعلِ طفلك يرضع من كل ثدي ولا تقومي بالرضاعة من ثدي واحد فقط، واجعلِ فترة م الوقت لا تقل عن 10 دقائق بين عملية التبديل فإن ذلك يحمي حلمات ثدييك من التشققات.

بعد إنتهاء الرضاعة جففي حلمات الثدي بشكل جيد، وذلك لأن تنشيف الحلمة وجفافها بعد كل رضعة وأخرى يحمي الثدي من التشققات، ويُمكنك استخدام الشاش الطبي في عملية التنشيف أو بواسطة قماش ناعم على الجلد حتى يتسبب في جرحك.

الابتعاد عن الرضاعة الصناعية

إذا لم يوجد ما يمنع الرضاعة الطبيعية فتجنبي الرضاعة الصناعية في الأسابيع الأولى لطفلك، وذلك لأن الرضاعة الطبيعية وحدها تكفي وبشكل كبير جدًا طفلك وخاصةً في الشهر الأول له.

فلا تقومي بإرضاعه صناعيًا إلا في حالات قليلة والتي تجعلك غير مُتمكنة من إرضاعه طبيعيًا، كما أن الرضاعة الصناعية بجانب الرضاعة الطبيعية لا تُقدم الغذاء الأكبر لطفلك كما هو الشائع، يُمكنكِ أن تزيدي من أوقات الرضاعة الطبيعية أفضل من وجود الرضاعة الصناعية.

الحرص من الإصابة باحتقان الثدي

يكون ذلك من خلال الرضاعة بشكل منتظم ودوري؛ ففي حالة شعورك بالألم (المُحتمل) أو إحتقان في الثدي قومي بالاستحمام بالماء الساخن؛ فذلك يُخفف من الألم واحتقان الثدي.

إذا كان هناك حليب مُختزن في حلمات الثدي يُمكنك إخراجه عن طريق التدليك على الحلمة حتى يُخرج هذا الحليب، وكذلك يُمكنك استخدام جهاز شفط الحليب المتوافر في الصيدليات المستخدم في تفريغ اللبن المُخزن مما يؤدي إلى الحد من احتقان الثدي.

لذا لا تقلقي من مشكلة احتقان الثدي؛ فهو أمر طبيعي الحدوث خاصةً بعد الأسبوع الأول من الولادة، وبعد ذلك يختفي الألم والاحتقان.

اقرأ أيضًا: سبب نهجان الطفل أثناء الرضاعه

عرضنا اليوم كل ما يخص أوضاع خاطئة للرضاعة، وبعض المقولات الخاطئة وطرق ونصائح لتجربة أمومه أفضل متمنيين لكِ ولطفلك السلامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى