حمل

الإفرازات البيضاء للحامل ونوع الجنين

الإفرازات البيضاء للحامل ونوع الجنين هل هناك علاقة بينهم؟ بشكل عام خلال فترة الحمل تلاحظ السيدة حدوث بعض التغيرات الهرمونية ومن ضمن هذه التغيرات هي ظهور أنواع الإفرازات المهبلية، ولذلك من خلال مقالنا عبر موقع شقاوة سنتحدث عن الإفرازات البيضاء للحامل ونوع الجنين.

اقرأ أيضًا: هل الإفرازات الخضراء تؤثر على الجنين

الإفرازات البيضاء للحامل ونوع الجنين

الإفرازات البيضاء للحامل ونوع الجنين

علاقة الإفرازات البيضاء للحامل ونوع الجنين علاقة غير علمية وليس من الدقيق تحديد نوع الجنين تبعاً للون الإفرازات، وعلى الرغم من ذلك هناك بعض السيدات التي تعتقد أن وجود إفرازات بيضاء اللون دليل على أن الجنين أنثى.

الجنين أنثى في حالة الإفرازات البيضاء يعتبر خرافة لأن السبب العلمي لظهور الإفرازات البيضاء خلال الحمل هو الإصابة بالعدوى بكتيرية، وتعرف هذه العدوى باسم عدوى الخميرة والتي ينتج عنها التالي:

  • ظهور مادة بيضاء متكتلة تشبه الجبن.
  • الشعور بألم أثناء ممارسة العلاقة الجنسية.
  • تأثر الجنين بالعدوى.
  • التهابات في منطقة المهبل.

اقرأ أيضًا: هل نزول الماء خطر على الجنين؟

أنواع الإفرازات خلال الحمل

من الضرورة أن تتعرف السيدة على أنواع الإفرازات التي تظهر خلال فترة الحمل، وذلك لأن هناك انواع من الإفرازات المهبلية التي من المحتمل ظهورها أثناء فترة الحمل وهذه الأنواع تكون كالتالي:

1_ إفرازات بيضاء اللون

الإفرازات البيضاء التي تظهر خلال الحمل تكون عبارة عن مادة سميكة لزجة تشبه الجبن، وتسبب للسيدة الحامل عدد من الأعراض مثل:

  • الشعور بالحكة في منطقة المهبل.
  • الحرقان أثناء التبول.
  • ألم أثناء الجماع.

2_ إفرازات وردية أو  بنية اللون

تظهر الإفرازات بنية اللون خلال فترة الحمل ويصاحبها ظهور دم في بعض الأوقات، ولكن هذا الأمر طبيعي لأن هذه الإفرازات تكون نتيجة محاولة البويضة المخصبة أن تنغرس داخل بطانة الرحم حيث أن:

  • ظهور هذه الإفرازات يكون في الأسابيع الأولى من الحمل.
  • ظهور هذه الإفرازات باللون الوردي يكون في الأسابيع الأخيرة من الحمل كمؤشر على بداية فترة المخاض.
  • ظهور هذه الإفرازات بشكل دموي لفترات طويلة يكون مؤشر على وجود خطر يؤدي إلى إجهاض الجنين أو أن الحمل قد حدث خارج الرحم، ولذلك لابد من الذهاب إلى الطبيب.

3_ إفرازات صفراء أو خضراء اللون

تصاب السيدة بأمراض جنسية تسبب ظهور الإفرازات الصفراء أو الخضراء ومن ضمن هذه الأمراض مرض داء المشعرات ومرض الكلاميديا، وهذه الأمراض ينتج عنها عدد من الأعراض كالتالي:

  • التعرض لخطر الولادة المبكرة.
  • الإصابة بالعقم بعد الولادة.
  • إصابة الجنين بمشكلات في الجهاز العصبي.
  • حدوث تأخر في نمو الجنين.
  • احمرار وتورم في منطقة المهبل.
  • ألم أثناء الجماع.
  • الشعور بحرقان أثناء التبول.

4_ إفرازات رمادية اللون

إصابة السيدة الحامل بالعدوى البكتيرية أو الجرثومية يؤدى إلى ظهور إفرازات باللون الرمادي، وهذا الإفرازات ينتج عنها عدد من الأعراض كالتالي:

  • رائحة كريهة في منطقة المهبل.
  • التهابات في منطقة المهبل.
  • حرقان أثناء التبول.
  • الشعور بالحكة.

اقرأ أيضًا: شكل الجنين الذكر في الأسبوع العاشر

طبيعية الإفرازات المهبلية

كل الأنواع من الإفرازات المهبلية قد تتعرض لها السيدة خلال الحمل ومن الضروري معرفة طبيعة هذه الإفرازات، وذلك لأن هناك إفرازات طبيعية وإفرازات غير طبيعية قد تؤثر على الجنين ويمكن معرفة طبيعة الإفرازات كالتالي:

1_ إفرازات طبيعية

هذه الإفرازات طبيعية خلال فترة الحمل ولا داعي للقلق في حالة ظهورها وتكون كالتالي:

  • بدون رائحة.
  • لزجة.
  • لونها أبيض شفاف أو لون بني فاتح.
  • لا تسبب شعور بالحكة.

2_ إفرازات غير طبيعية

تظهر خلال فترة الحمل نوع من الإفرازات التي تتطلب من السيدة الحامل اللجوء للطبيب، وتعرف باسم الإفرازات الغير طبيعية والتي تكون كالتالي:

  • لونها أصفر أو أخضر.
  • وجود بعض من الدم مختلط مع الإفرازات.
  • تسبب الشعور بالحكة والحرقان في منطقة المهبل.
  • وجود رائحة كريهة.

اقرأ أيضًا: هل التهابات المهبل تشوه الجنين

كيفية تحديد نوع الجنين

كيفية تحديد نوع الجنين

بعد أن تحدتناً عن أنواع الإفرازات وأن من الخرافة أن نحدد نوع الجنين من خلال لون الإفرازات سنوضح الطرق العلمية والدقيقة في تحديد نوع الجنين، وهذه الطرق تكون كالتالي:

1_ فحص الحمض النووي

يمكن إجراء فحص الحمض النووي للجنين بداية من الأسبوع التاسع خلال الشهر الثالث من الحمل، وفحص الحمض النووي يساعد في معرفة طبيعة صحة الجنين وكذلك الكشف عن وجود أي عيوب خلقية، ويمكن تحديد نوع الجنين من خلاله كالتالي:

  • XY تركيب الكروموسومات للذكر.
  • XX تركيب الكروموسومات للأنثى.

2_ السائل الأمنيوسي

هناك بعض السيدات تقوم بفحص السائل الأمنيوسي للكشف عن نوع الجنين وذلك الفحص يتم من خلال سحب عينة من السائل الأمنيوسي الذي يحيط بالجنين وإجراء الفحص في المعمل لتحديد هل نوع الجنين ذكر أم أنثى.

لكن لابد من تجنب اختيار هذه الطريقة في تحديد نوع الجنين لأنه ينتج عن إجراء هذا الفحص عدد من المضاعفات التي قد تؤثر على الأم والجنين.

3_ السونار

السونار أو الموجات الصوتية أحد أشهر الطرق في تحديد نوع الجنين ودقة هذه الطريقة تتراوح ما بين 80% إلى 90%، ومعظم السيدات تلجأ لهذه الطريقة في تحديد نوع الجنين لأنها آمنة ولا تسبب أي مضاعفات، ويسمح بإجراء هذه الطريقة في الأسبوع 18 أو 19 من الحمل.

4_ الزغابات المشيمية

يقصد بالزغابات المشيمية أخذ عينة من أنسجة المشيمة والقيام بفحصها داخل المعمل لتحديد نوع الجنين، ولكن تؤثر هذه الطريقة في بعض الأحيان على الأم والجنين لذلك يجب استشارة الطبيب قبل إجراء هذا الاختبار.

اقرأ أيضًا: هل البكتيريا تضر الجنين

وبذلك نصل إلى ختام مقالنا عن العلاقة بين الإفرازات البيضاء للحامل ونوع الجنين، وقمنا كذلك بتوضيح أنواع الإفرازات خلال الحمل وطرق تحديد نوع الجنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى