حمل

متى تنتظم الدورة بعد اللولب

متى تنتظم الدورة بعد اللولب؟ وما هي طرق علاج غزارة الدورة بسبب اللولب؟ إن اللولب يعد من أقدم الطرق المستخدمة لإيقاف عملية تخصيب الخلية الجنسية عند الأنثى، ويتم تركيبه في الأنبوب الخارجي للرحم في آخر يوم من فترة الحيض، حيث إن قطر الأنبوب يكون كبير في هذه الفترة مما يسهل من عملية تركيبه، والآن لنتعرف على إجابة سؤال متى تنتظم الدورة بعد اللولب؟ من خلال موقع شقاوة.

متى تنتظم الدورة بعد اللولب؟

في المتوسط لدى النساء تكون إجابة سؤال متى تنتظم الدورة بعد اللولب؟ بعد تسعين يوم من تركيبه، ومن ضمن المظاهر التي تحدث للمرأة بعد تركيب اللولب ما يلي:

  • يتوقف خروج الحيض لفترة، وهذا غالبًا يكون مع اللولب المصنوع من البلاستيك.
  • تقل كمية الدم الخارج ن المهبل في فترة الطمث وتقل فترة الطمث، ويكون هذا في حالة استخدام اللولب سكايلا.
  • خروج كمية قليلة جدًا من السائل المغذي للجسم في فترات أخرى غير فترة الطمث.
  • زيادة كمية السائل المغذي للجسم الذي يخرج من المهبل في فترة الطمث، ووجود تشنجات شديدة في البطن وتوجع في الجزء السفلي من الظهر وهذا في حالة استخدام اللولب المعدني.

اقرأ أيضًا: أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية

الأعراض المصاحبة لتركيب اللولب

بعد أن تعرفنا على إجابة سؤال متى تنتظم الدورة بعد اللولب؟ فلنتعرف على العوامل التي تظهر على الكثير من النساء بعد تركيب اللولب، والتي تتمثل في النقاط التالية:

  • وجود انتفاخات مليئة بالموائع اللزجة حول الغدتان المسؤولتان عن إنتاج الخلايا الجنسية للأنثى.
  • الشعور بالألم بسبب وجوده لفترة من الزمن.
  • إصابة الجهاز التناسلي للمرأة بأحد أنواع الكائنات الدقيقة مما يتسبب في وجود تورم وتهيج.
  • دخول اللولب في النسيج الداخلي للرحم.
  • كما يتسبب في وجود شق في نسيج الرحم.
  • حدوث تغير في كمية الدم الخارج من المهبل في فترة الطمث.

الأعراض اللازمة مراجعة الطبيب

على المرأة التي قامت بتركيب اللولب أن تعرف الأعراض التي يجب عندها مراجعة الطبيب، حيث يوجد بعض الدلالات الخطيرة التي يجب عندها العودة إليه لأخذ العلاج المناسب أو لمداواة الوضع، وتتمثل تلك الدلالات في النقاط التالية:

  • وجود تشنجات شديدة في البطن.
  • الشعور بالألم أثناء القيام بالعلاقة الحميمية.
  • إذا كان لدى المرأة أي شك في وجود خلية جنسية ملقحة بين أحشائها.
  • نزول الموائع اللزجة من المهبل بنسبة كبيرة.
  • وجود مناطق متهيجة وحجمها متضخم وتثير الحكة في منطقة المهبل.
  • زيادة درجة حرارة الجسم.
  • انتقال أحد أنواع الكائنات الدقيقة الضارة إلى الجهاز التناسلي للأنثى أثناء العلاقة الحميمية.
  • الشعور بألم في الرأس.
  • تحرك اللولب من موقعه.
  • تغير لون الجلد ليكون أكثر شحوب.
  • حدوث تكتل للدم في الأنابيب الناقلة له.
  • نزول كمية كبيرة من الدم من منطقة المهبل.

اقرأ أيضًا: هل قلة دم الدورة يدل على ضعف التبويض

علاج غزارة الدورة بسبب اللولب

عند زياد كمية الدم المغذي للجسم الخارج من المهبل في فترة الطمث مع زيادة فترة الطمث، ووجود الكثير من التشنجات والتوجع في المنطقة السفلى من الظهر، يجب الرجوع على الطبيب الذي بقوم بأحد طرق العلاج الآتية:

  • وصف بعض العلاجات التي تقلل من كمية الدم وتحد من التشنجات.
  • نزع اللولب المعدني وتركيب أحد أنواع اللوالب الأخرى، التي لا تسبب هذه الأعراض الشديدة.
  • استخدام وسيلة أخرى غير اللولب مثل الحبوب.

لماذا يجب علاج غزارة الدورة بعد تركيب اللولب؟

بسبب ظهور بعض العوامل التي سوف تؤثر تأثير سلبي على المرأة ومن ضمن هذه العوامل الآتي:

  • صعوبة استنشاق الهواء.
  • زيادة عملية ضخ القلب للسائل المغذي للجسم إلى خلايا الجسم المختلفة، وذلك بسبب نقص كمية هذه في الجسم نتيجة خروجه بكثرة من المهبل مما يؤدي إلى نقص الأكسجين الواصل على الخلايا، فيحاول القلب أن يزيد من ضخ السائل المغذي حتى يصل الأكسجين إلى الخلايا مما يعمل على ضعف عضلة القلب.
  • عدم القدرة على التوازن بسبب نقص كمية الأكسجين المنقولة إلى خلايا الدماغ مما يعمل على قلة نشاطها.
  • الشعور بألم شديد في الرأس.

نصائح بعد تركيب اللولب

يوجد بعض الإجراءات التي يمكن للمرأة اتخاذها لكي تحد من زيادة كمية الحيض، وتحد من التشنجات والألم الناتج عن تركيبه، ومن ضمن هذه الإجراءات:

  • أن تضع المرأة الأقمشة تحت منطقة المهبل حتى تمتص الموائع الخارجة من منطقة المهبل.
  • وضع الماء الدافئ على منطقة البطن للحد من التوجع الناتج عن التقلصات.
  • إعارة الانتباه إلى وضع اللولب بصورة مستمرة فلا يجب التغاضي عنه إذا تحرك من موضعه.
  • البعد عن ارتداء الملابس الضيقة.

اقرأ أيضًا: حبوب تنزل الدورة في نفس اليوم

موانع استخدام اللولب

توجد بعض الحالات التي لا يجب فيها استخدام اللولب لمنع تخصيب الخلية الجنسية للأنثى، ومن ضمن هذه الحالات:

  • وجود مرض الشقيقة لدى المرأة، وهو ما ينتج عنه وجود توجع في الرأس، وعدم القدرة على تحمل الموجات المرئية العالية، أو الموجات السمعية عالية التردد، أو الروائح النفاذة.
  • زيادة كمية الدم المار في الأنابيب الموجودة في جسم المرأة وزيادة قطر هذه الأنابيب.
  • زيادة تكتل الدم في الأنابيب الخاصة بنقله في الجسم، مما يتسبب في أمراض الجهاز الدوري.
  • الشك في وجود خلية جنسية ملقحة في الرحم، حيث يجب التأكد أولًا.
  • وجود تكاثر نشط للخلايا في الثديين بسبب إصابة الخلايا بالجذور الحرة.
  • خروج الدم بكميات كبيرة من المهبل في فترات الطمث أو غيرها.
  • وجود خلل ما في الكبد.
  • إصابة الرحم بأي آفة من الآفات.
  • وجود حساسية من المادة المصنوع منها اللولب.

إن المرأة تمر بالكثير من الاضطرابات بعد تركيب اللولب، كما أنه له الكثير من الأعراض الجانبية، لذلك على المرأة أن تتأكد من أن اللولب هو الوسيلة المثالية بالنسبة لها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى