صحة طفلي

متى يكون ارتفاع درجة الحرارة خطير عند الأطفال

متى يكون ارتفاع درجة الحرارة خطير عند الأطفال نجيب عليه اليوم عبر موقعنا شقاوة حيث إن تجاوز درجة حرارة الطفل الدرجة الطبيعية المسموح بها يعد من الأمور التي تدق جرس الإنذار لدى الآباء والأمهات، وجدير بالذكر أن هذا التجاوز في درجة الحرارة لا يعتبر مشكلة صحية في حد ذاته، ولكنه يعتبر مؤشر لمشكلة أو مرض ما، وعند تعرض الطفل لهذا الوضع فلا يجب التردد في استشارة الطبيب المعالج على الفور، حتى نستطيع علاج الطفل في الوقت المناسب.

ولكن ما هي درجة الحرارة الطبيعية؟ وما هي طرق التعرف على درجة حرارة الجسم؟ ومتى يكون ارتفاع درجة الحرارة خطير عند الأطفال؟ ولماذا قد يتعرض الأطفال لارتفاع في درجة الحرارة؟ كل تلك الأسئلة سوف نعرض إجاباتها مفصلة في السطور التالية، فتابعونا!

أولًا: متى يكون ارتفاع درجة الحرارة خطير عند الأطفال

متى يكون ارتفاع درجة الحرارة خطير عند الأطفال

يشير المختصون إلى أن الحدود العادية لدرجة حرارة الجسم عند الطفل تتمثل في 36.5 إلى 37.5، مع مراعاة أن هذا الترواح يتباين بين الأطفال؛ بسبب مجموعة من المؤثرات، من بينها: سن الطفل، الساعة التي نقيس فيها درجة الحرارة وكذلك الطريقة، حالة الطفل نفسها هل هو ساكن أم يقوم بنشاط ما، وهكذا، حيث:

  • تتراوح درجة حرارة الأطفال الطبيعية بين 35.5 وحتى 37.5 عندما نقيسها من الفم، بينما تترواح بين 36.6 وحتى 38 عندما نقيسها من فتحة الشرج.
  • تتراوح درجة حرارة الأطفال الطبيعية بين 35.9 وحتى 36.7 عندما نقيسها من تحت الذراعين، بينما تتراوح بين 36.1 وحتى 37.8 عندما نقيسها من الأذن.
  • وأي اختلاف عن هذه الدرجات يمثل خلل في درجة حرارة جسم الطفل، يتطلب التدخل العلاجي في الحال.
  • وتجدر الإشارة إلى أنه غالبًا ما يكون ارتفاع حرارة الطفل مؤشر لمرض غير مقلق، غير أنه في أوقات أخرى قد يكون مؤشر لأزمة صحية خطيرة، ومن ثم فيجب ملاحظة المؤشرات الإضافية التي تبدو على حالة الطفل؛ حتى نستطيع تبين هل هي مشكلة صغيرة أم كبيرة.
  • وبشكل عام، فإذا لم يكن هناك أي أعراض مقلقة ومؤثرة على نشاط الأطفال المعتاد، فيمكن تطبيق أدوية ووسائل علاج درجة الحرارة المرتفعة، والانتظار حتى مرور 48 ساعة، فإذا لم يتحسن الطفل فهنا يجب الذهاب إلى الطبيب فورًا.

وبعد معرفة متى يكون ارتفاع درجة الحرارة خطير عند الأطفال يمكن التعرف على المزيد عبر: هل ضروري يسخن الطفل بعد التطعيم وما يجب فعله عند ارتفاع الحرارة؟

ثانيًا: كيف نقوم بتعيين درجة حرارة جسم الأطفال؟

عادة ما نتبين أن درجة الحرارة مرتفعة عند الأطفال، عندما نقوم بتحسس جبينهم باليد أو بالفم، غير أن هذه الأساليب وإن ساعدتنا في معرفة تعرض الطفل لارتفاع في درجة الحرارة، إلا أنها لا تعطينا درجة حرارة محددة نفهم على أساسها حالة الطفل بدقة، ومن ثم فمن الأفضل استعمال أدوات قياس الحرارة الطبية المعروفة.

وتوجد أكثر من أداة تستخدم في التعرف على درجة حرارة الجسم، ولكل أداة أسلوب معين في الاستخدام، بالإضافة إلى أن نوع الأداة يؤثر في درجة الحرارة التي نحصل عليها، فمن تلك الأدوات على سبيل المثال:

  • الأشعة تحت الحمراء، والتي تستخدم على الجبين لمعرفة درجة حرارة الجسم.
  • الترمومتر الرقمي، أو الترمومتر الزئبقي، أو الترمومتر الكحولي، ويتم تطبيق أي منهم تحت الذراع أو في الفم.
  • الترمومتر الأذني، الذي يطبق داخل الأذن.
  • أشرطة تقيس الحرارة من الجبين، غير أنه لا يفضل الاعتماد عليها؛ لعدم دقة نتائجها.
  • وتجدر الإشارة إلى أن بعض هذه الطرق قد يلائم مرحلة عمرية ما، ولا يلائم مرحلة عمرية أخرى، ولهذا فيجب الاهتمام بالإرشادات التي توضع مع كل أداة، والالتزام بها التزامًا تامًا، وكذلك يفضل سؤال المختصين عن الأسلوب الصحيح لاستخدام أداة قياس الحرارة بناء على سن الطفل.

وإليكم المزيد من التفاصيل عبر: أفضل تحاميل خافض للحرارة للأطفال وما هي أسباب ارتفاع درجة الحرارة؟

ثالثًا: ما هي العلامات التي تظهر على الطفل عندما ترتفع حرارته؟

هناك حالات يكون ارتفاع الحرارة فيها بسيط وغير ملحوظ، ثم يأخذ في الازدياد تدريجيًا بمرور الأيام، وفي أوضاع أخرى تزداد حرارة الطفل بصورة سريعة، وفي أوضاع ثالثة تتراوح درجة الحرارة بين الازدياد والانخفاض خلال اليوم.

وفيما يخص العلامات التي تظهر على الطفل عندما ترتفع درجة حرارته، فمنها:

  • قشعريرة الجسم.
  • تعكر مزاج الطفل.
  • العرق عند انخفاض الحرارة.
  • الجفاف، وذلك مع الارتفاع الشديد في درجة الحرارة وعدم تعويض الطفل بكمية مناسبة من السوائل.
  • أوجاع جسدية متفرقة.
  • صداع.
  • عدم الرغبة في الأكل.
  • الكحة، والإسهال في بعض الحالات.
  • اضطرابات النوم.
  • وجع في الأذن، فكثيرًا ما نلاحظ قيام الأطفال باللعب في أذنهم عند تعرضهم للحمى.
  • التشنجات: ورغم كونه عرض غير شائع ولكنه خطير، حيث يصاحب الحمى القاسية، كما يتعين التمييز بين التشنج المصاحب للحمى الذي يتعرض له الطفل وليس له أي علاقة بمشكلة في جهازه العصبي، وبين التشنجات الأخرى، ويتطلب التشنج المصاحب لارتفاع حرارة الطفل التوجه إلى الطبيب.
  • ويجب الاخذ في الاعتبار أن ارتفاع حرارة الجسم لا يجب أن يتعدى بضعة أيام؛ حيث إن وجوده لأكثر من ذلك يعتبر إنذار على مرض خطير.

كما نرشح لك المزيد من التفاصيل من خلال: أماكن وضع الكمادات للأطفال وكيف نتأكد من درجة الحرارة

رابعًا: لماذا قد يصاب الأطفال بارتفاع في درجة حرارتهم؟

يوجد العديد من العوامل التي تتسبب في تعرض الأطفال لحالات الارتفاع في حرارة الجسم، وعادة ما ترجع نسبة كبيرة من تلك العوامل إلى إصابة الطفل بفيروس أو بكتيريا ما، ومن ثم يقوم الجسم بمحاربتها من خلال هذا الارتفاع في الحرارة الذي يمثل بيئة قاتلة لهذه الفيروسات والبكتيريا.

وتتمثل أبرز العوامل التي تتسبب في ارتفاع حرارة الأطفال، فيما يلي:

  • جرعات التطعيم: هناك تطعيمات معينة يكون ارتفاع حرارة الطفل من الآثار الجانبية لها.
  • الثياب الكثيرة التي تلبسها الأمهات لصغارهم، أو الحرص على تدفئتهم بصورة مبالغة.
  • التعرض للفيروسات المختلفة: مثل فيروس الإنفلونزا، أو فيروسات الجهاز الهضمي، أو فيروسات الحنجرة، ويعتبر هذا العامل هو الأكثر شهرة وانتشارًا بين بقية العوامل.
  • الإصابة ببكتيريا ما: وهو يعتبر عامل أقل انتشارًا مقارنة بعامل الفيروسات، غير أنه من العوامل الخطيرة، حيث قد يعرض الطفل لأمراض مختلفة، من بينها: التهاب الرئة، والالتهاب السحائي، والتهاب المسالك البولية، والتهاب الأذن.
  • أمراض معينة: كمتلازمة كاواساكي، والتهاب المفاصل، والحساسية تجاه أصناف معينة من العقاقير.
  • كل هذه الأمور وغيرها تعتبر من المسببات الرئيسية في إصابة الأطفال بارتفاع حرارة أجسادهم.

خامسًا: كيف يمكن خفض درجة حرارة الطفل المرتفعة؟

عندما يتعرض الطفل لارتفاع في درجة حرارته، فإن علاجه يرتكز على محورين، هما:

  • تقليل الارتفاع في حرارة الجسم، لتهدئة الطفل.
  • علاج سبب ارتفاع درجة الحرارة، فإذا ارتفعت حرارة الطفل بفعل إصابته ببكتيريا ما فنقوم بإعطائه المضاد الحيوي الملائم، وتجدر الإشارة إلى أن المضادات الحيوية فعالة في العدوى البكتيرية، ولكنها بلا قيمة عند الإصابة بالفيروسات المختلفة، بل قد تكون ضارة.

وجدير بالذكر أن ارتفاع حرارة الطفل من المفترض أن يختفي في فترة وجيزة للغاية، ويمكننا علاجه في المنزل، من خلال:

  • عدم المبالغة في الملابس التي يرتديها الطفل، بالكثرة أو بالقلة، بل يلبس ما يحتاجه.
  • تعويض الأطفال بالكثير من المياه والسوائل.
  • عمل كمادات للطفل بمياه فاترة.

وبهذا نكون قد وفرنا لكم متى يكون ارتفاع درجة الحرارة خطير عند الأطفال وللتعرف على المزيد من المعلومات يمكنكم ترك تعليق أسفل المقال وسوف نقوم بالإجابة عليكم في الحال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى