قصص وحكايات

قصة أصحاب السبت للأطفال وعقاب الله لهم

قصة أصحاب السبت للأطفال من أهم القصص التي ينبغي أن تُحكى للأطفال حتى يتعلموا منها أهمية الصدق والأمانة في القول والفعل، ويعلموا أن الكذب والخداع يعرض صاحبه لعواقب وخيمة، ولذا سنعرض في هذا المقال قصة أصحاب السبت للأطفال عبر موقعنا شقاوة

من هم أصحاب السبت

قصة أصحاب السبت للأطفال

بني إسرائيل أولئك المعتادون على الخداع والمكر والتمرد، فكم خانوا الله ورسله كلما أرسل الله لهم نبيًا ومعجزات كثيرة كذبوه وخانوه وكفروا به، وعلى ذلك يعاقبهم الله أشد العذاب في الدنيا والآخرة.

وأصحاب السبت هم يهود بني إسرائيل المتواجدين حينها في قرية ساحلية تطل على بحرٍ ما، واعتقد العلماء أنها قرية أيلة الواقعة بين مصر وحطين.

وقد أطلق عليهم أصحاب السبت لأن قصتهم تدور حول يوم السبت والذي كان يوم التفرغ للعبادة والتقرب إلى عز وجل، وعدم الانشغال بالعمل والطعام والشراب وصيد السمك، لكنهم لم ينصاعوا لأمر الله و احتالوا على أوامره.

وفي أصحاب السبت قال الله تعالى:

( وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ).

نوصي أيضًا لمعرفة المزيد من المعلومات بقراءة: قصة أصحاب الأخدود للأطفال وكيف تعرف الصبي على الراهب؟ والدروس المستفادة

قصة أصحاب السبت للأطفال

يهود بني إسرائيل الذين اختبرهم الله عز وجل ومنعهم من اصطياد الأسماك والعمل يوم السبت، في حين أنه كان يمتلئ بحرهم فالأسماك والحيتان في ذلك اليوم دونًا عن باقي الأيام التي قد لا تأتي إليهم فيها الأسماك.

لم يصبروا  على هذا الابتلاء و أخذوا يتآمرون و يحتالون على أوامر الله و يرمون شباكهم من يوم الجمعة إلى يوم الأحد، فتكون قد امتلأت بأسماك وحيتان يوم السبت، ويحفرون بعض الحفر حتى تدخل الأسماك إليها ويأخذوها يوم الأحد وبذلك فقد عصوا أوامر الله.

1- انقسام أصحاب السبت إلى ثلاث فرق

انقسم هؤلاء القوم إلى ثلاثة فرق منهم فرقة تعصي الله وتصطاد في يوم السبت، وفرقة أخرى كانت تنهاهم عما يفعلونه وتأمرهم بالرجوع إلى الله وطاعة أوامره، وفرقة ثالثة كانوا لا ينهون العصاة ولا يفعلون مثلهم.

وكانت الفرقة الثالثة تناقش وتجادل الفرقة الثانية وتقول لهم لا فائدة من دعوتكم لهم وأمرهم بالمعروف فهم لا يرجعون إلى الله، ولكن كانت ترد عليهم الفرقة الناهية عن المنكر بأنهم يقومون بما يستطيعون لإرضاء الله عز وجل، وحتى يردعوهم عن خطأهم ولا تكون عليهم حجة يوم القيامة، قال الله تعالى:

(وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ).

نوصي أيضًا لمعرفة المزيد من المعلومات بقراءة: قصة أصحاب الفيل للأطفال مبسطة ووقت غضب أبرهة الحبشي وهزيمته

2- عقاب الله سبحانه وتعالى لأصحاب السبت

قصة أصحاب السبت للأطفال

قال الله عز وجل:

( فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ).

قد عاقب الله سبحانه وتعالى العاصين من هؤلاء اليهود ومسخهم إلى قردة، وقد ذكر القرطبي قائلًا: فجعل القرد يأتي قريبه فيشم ثيابه ويبكي، فيقال له ألم أنهاك فيقول برأسه: بلى.

وذلك دليلًا على أنهم كانوا قرودًا في أجسامهم ولكن عقولهم كالبشر، وقد قيل أنهم استمروا ثلاثة أيام وهم ممسوخين قردة وغير قادرين ع الشراب ولا الأكل ولا التناسل ثم  أماتهم الله عز وجل.

وفي نهاية قصة أصحاب السبت للأطفال يجب أن يتعلم الأطفال والكبار أن لكل فعل عواقبه وأن من يتق الله ويتبع أوامره وينتهي عن نواهيه سيجازيه الله بخيري الدنيا والآخرة، وأن من يتبع شهواته وينصب الحيل ويعصي الله فعليه بأن يعلم أن عقاب الله لشديد ويلحقه في الدنيا والآخرة خاصةً إن لم يرجع إلى الله ويتوب.

نوصي أيضًا لمعرفة المزيد من المعلومات بقراءة: قصة يأجوج ومأجوج للأطفال وما هو نسبهم ومن أين أتوا

الخلاصة في 4 نقاط

  1. أصحاب السبت هم يهود بني إسرائيل الذين اعتادوا على الظلم والاحتيال وعصيان أوامر الله.
  2. أمرهم الله بعدم اصطياد السمك يوم السبت، فأخذوا يقيمون الحيل مثل أن يلقون شباكهم من يوم الجمعة حتى الأحد فتكون امتلأت بأسماك يوم السبت فيأخذونها.
  3. انقسموا إلى ثلاث مجموعات وهما مجموعة العاصين ومجموعة الناهين عن المنكر الذين ينكرون عليهم فعلتهم والمجموعة الثالثة والأخيرة كانت لا تنهي العصاة ولا تفعل مثلهم.
  4. عاقبهم الله سبحانه وتعالى على عنادهم وحولهم إلى قردة ، وقيل أنهم مكثوا حوالي ثلاثة أيام غير قادرين على الشراب ولا الأكل ولا التناسل، ثم أماتهم الله عز وجل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى