صحة طفلي

الفرق بين الطفل الطبيعي والمتوحد وما أسبابه وأعراضه

الفرق بين الطفل الطبيعي والمتوحد نقدمه لكم اليوم عبر موقعنا شقاوة حيث أن أصبح مرض التوحد من أكثر الأمراض شيوعاً بين الأطفال في الآونة الأخيرة وبالرغم من ذلك لا تعرف عنه الكثير أغلب الأمهات، فما هو اضطراب التوحد؟ ما هي أعراضه؟ ما هي الأسباب التي تؤدي إلى التوحد؟ وما الفرق بين الطفل الطبيعي والمتوحد؟ كلها أسئلة نحاول الإجابة عنها من خلال هذا المقال.

ما هو اضطراب التوحد وما هي أسبابه

الفرق بين الطفل الطبيعي والمتوحد
الفرق بين الطفل الطبيعي والمتوحد
  • التوحد هو مرض يصيب الجهاز العصبي للطفل يسبب اضطراب في نموه ويحدث خللاً في تطور قدراته العقلية ويؤخر كل قدراته على التواصل مثل النطق والتفاعل مع الآخرين والانتباه والقدرة على التخيل.
  • وعلى الرغم أن أسباب التوحد لم تحدد طبياً حتى الآن ولكن أرجع أغلب الأطباء أن ما يسبب التوحد هو نقص الأكسجين عند الولادة أو الولادة المبكرة أو بعض الجينات الوراثية التي يحملها أحد الوالدين.
  • وعلى الرغم من صعوبة مرض اضطراب التوحد إلا أن اكتشاف المرض كلما كان مبكراً كلما كان علاجه أيسر.
  • فلا يجب على الوالدين إهمال عرض معين على الطفل أو عدة أعراض بل يجب عرض الطفل على طبيب مختص لوضع تقرير بحالة الطفل ووصف العلاج المناسب لحالته سواء عن طريق الأدوية أو برامج إعادة التأهيل أو كليهما.

ما هي أعراض التوحد

تختلف أعراض التوحد من طفل لآخر ولا يمكن تحديد تلك الأعراض إلا عن طريق الطبيب المختص، لأن هناك بعض الأعراض التي تعتبر دلالة على أمراض أخرى ولكن هناك بعض الأعراض الشهيرة والتي بنسبة كبيرة تكون من أهم أعراض التوحد وهي:

تأخر النطق والكلام

  • يعد هذا العرض هو أكثر الأعراض شيوعاً للتوحد، حيث يعتبر تأخر الطفل عن نطق الكلمات عند سن معين وعدم اكتسابه مفردات جديدة كل فترة كالمعتاد هي أبرز أعراض التوحد والتي يجب أن يتلفت لها الوالدان كثيراً هذا بالإضافة أن تأخر الكلام يعتبر مؤشراً للعديد من المخاطر الأخرى على الطفل لذا يجب سرعة عرضه على الطفل.

صعوبة التواصل الاجتماعي

  • يوجد الكثير من الأطفال الذين يعانون من الحرج الشديد عند التعرف على أناس جدد، ولكن الطفل المتوحد يشعر بالغربة حتى عن أقاربه، يعاني طفل التوحد من قلة بل قد تصل إلى انعدام قدرته على التواصل والتفاعل مع الأطفال من نفس سنه أو مع معلماته أو الأقارب والأصدقاء.
  • كذلك يرفض الطفل المصاب بالتوحد التواصل بكل أشكاله مثل اللمس والاحتضان والتواصل البصري، حتى أن هناك حالات لا تتفاعل مع الأب والأم ولا يلتفت عند مناداته باسمه.

يمكن التعرف على المزيد من التفاصيل عبر: متى يتكلم طفل التوحد؟ وكيف تجعله يتكلم وكيفية إصدار الأصوات عنده

الغضب الزائد عن تغيير الروتين

  • فالطفل المصاب بالتوحد بالإضافة لأنه يميل للعزلة والوجود بمفرده كثيراً فهو  يميل أيضاً للروتين اليومي في كل شيء ولا يحب التغيير سواء تغيير الأماكن أو الأشخاص فحدث عادي مثل تغيير مكان لعبته المفضلة قد يثير غضبه ويسبب له الكثير من الإزعاج.

انفعالات زائدة حركية أو كلامية

  • فالطفل المتوحد يمكنه تكرار الكلمات دون وعي لذلك كذلك يمكنه قضاء ساعات طويلة في عمل بعض الحركات اللاإرادية دون يشتت انتباهه عنها شيء كأن يحرك يديه أو قدميه بشكل عشوائي.

الفرق بين الطفل الطبيعي والمتوحد

يمكن التفرقة بين الطفل الطبيعي والطفل المصاب بالتوحد بسهولة أحياناً، فهناك فروقاً واضحة بين انفعالاتهم وطريقة تواصلهم مع الآخرين وطرق تعبيرهم عن أنفسهم ولكن في النهاية الطبيب هو من يقرر في النهاية ولكن من أبرز الاختلافات بين الطفل الطبيعي والطفل المصاب بالتوحد:

  • لعل أبرز الفروق بين الطفل الطبيعي والمتوحد هي انفعالاته مع الأشياء من حوله فالطفل الطبيعي تكون ردود أفعاله طبيعية وتعبيراته عن المشاعر المختلفة معتادة ومألوفة.
  • ولكن الطفل المتوحد دائماً انفعالاته زائدة عن الحد وغير متوقعة كأن يبكي بحرقة على موقف لا يستدعي البكاء من الأساس أو يخاف من أشياء عادية مثلاً دون مبرر أي أن استجابته للمواقف دائماً غير مناسبة.
  • التواصل البصري أيضاً يعد فرقاً واضحاً حيث أن الطفل الطبيعي يمكنه أن يتحدث مع الغير ويوجه نظره باتجاهه ولا يشعر بالرهبة ولكن طفل التوحد لا يقوى على الاتصال البصري مع الآخرين.
  • حب الانعزال والاختفاء عن الأنظار وعدم التفاعل مع الآخرين خصوصاً الأطفال في نفس السن من أهم ملامح الطفل المتوحد أيضاً إذ أن الطفل الطبيعي تبهره أجواء التجمعات ويحب مشاركة اللعب مع الأطفال الآخرين.
  • الطفل الطبيعي يبدي انفعالات واضحة تجاه الألعاب الجديدة وأماكن الألعاب الكبيرة والأماكن الجديدة ويتفاعل مع كل ما هو جديد من ملابس وأشياء بينما الطفل المصاب بالتوحد لا يبدي أي مشاعر تجاه أي من هذا بل هو في الغالب لديه لعبة معينة متعلق بها يشعر بالتوتر عند أخذها منه واستبدالها بأخرى.

وبعد التعرف على الفرق بين الطفل الطبيعي والمتوحد يمكن التعرف على: كيفية التعامل مع طفل التوحد وأفضل 9 طرق تربوية

كيف أعرف أن طفلي مصاب بالتوحد

  • الطفل منذ الميلاد وحتى بلوغه سن السنتين يجب أن يبقى تحت نظر الأم بشكل كبير ويجب أن تلتفت لكل صغيرة وكبيرة يمر بها الطفل سواء من حيث الصحة العامة أو التغذية أو التطور.
  • فيجب على الأم أن تقرأ جيداً قبل الولادة عن العلامات التي قد تكون مؤشراً لمرض ما عند ولادة طفلها وما هي المهارات الخاصة بكل سن فلكل فترة من عمر الطفل مجموعة من المهارات التي يجب أن يكون أتقنها قبل دخوله الفترة التي تليها.
  • وأما إذا لاحظت الأم أي خلل في تطور عقل الطفل أو تأخره عمن هم في مثل سنه يجب عليها استشارة أحد المختصين لإرشادها عما يجب فعله، فأي تباطؤ أو إهمال في مثل هذه الأمور يكلف الطفل الكثير وقد يؤذيه صحياً ونفسياً ويلحق به أضراراً لا تنتهي.

هل يمكن علاج التوحد والشفاء منه؟

  • كما ذكرنا في السابق أن الكشف المبكر عن التوحد هو أكثر ما يسهم في تطور العلاج وتحسن الحالة بشكل كبير ولكن الوحيد الذي يحدد الحالة واستجابتها للعلاج والتأهيل هو الطبيب المعالج.
  • أيضاً يحتاج الطفل المصاب بالتوحد للمتابعة داخل المنزل إذ أن برامج التأهيل وحدها لا تكفي فيجب على الوالدين المشاركة ودعم البرنامج التأهيلي داخل المنزل، كما أنه يحتاج للإلحاق بمدرسة مخصصة للأطفال في نفس حالته في البداية حتى لا يشعر بالاختلاف ويبدأ في إيجاد أساليب تواصل مع الآخرين.
  • حيث أن وجوده في بيئة بها نفس الظروف التي يعيشها مع أشخاص يمرون بتجارب مشابهة يجعله أكثر هدوءاً وأقل عرضة لمشاعر مضطربة.
  • أيضاً العمل على تعديل السلوك والمخاطبة وتحسين الانفعالات يسهم كثيراً في تطور الطفل وتقويمه بشرط أن يتم كل ذلك على يد مختصين وتحت إشراف طبيب ثقة وخبرة في المجال.
  • لا يمكن تحديد درجة الشفاء نهائياً أم لا فذلك له عدة عوامل حيث أن حالات الأطفال ليست واحدة كذلك البرامج التي يخضعون لها ومتابعة الأهل وغيرها من الأمور كلها تسهم في النتيجة النهائية للشفاء.
  • ويجب على الوالدين الذين لديهم طفل يعاني من مرض التوحد أن يدركا جيداً أن للطفل ظروف خاصة وأن جهازه العصبي قد تعرض لخلل كبير فيجيب أن يتقبلانه ويقدمان له كل الدعم وتلك أولى خطوات علاج الطفل واستعادة ثقته بنفسه.

وأخيرًا يمكن التعرف على المزيد من خلال: علاج تأخر الكلام عند الأطفال بالأعشاب والفيتامينات اللازمة

وبهذا نكون قد وفرنا لكم الفرق بين الطفل الطبيعي والمتوحد وللتعرف على المزيد من المعلومات يمكنكم ترك تعليق أسفل المقال وسوف نقوم بالإجابة عليكم في الحال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى