طفلي بيتعلم

الطفل بعد الأربعين يوم والتغيرات المختلفة لشكل الطفل بعد الأربعين يوم

يمر الطفل منذ يوم ميلاده بعدة تغيرات سريعة والتي قد تستمر حتى عامه الأول، حينها يقوم الطبيب بفحصه للاطمئنان على حالته الصحية، أما فيما بين تلك الفترة، تحدث تغيرات ملحوظة على الطفل بعد الأربعين يوم، تعرف عليها بالإضافة إلى بعض النصائح لتنظيم نوم الطفل والأخطاء التي يجب عليك تجنبها للحفاظ على الرضيع في شهوره الأولى.

اقرأ أيضا: كيفية إيقاظ الطفل حديث الولادة وهل يجب إيقاظ الطفل من أجل إرضاعه

التغيرات المختلفة لشكل الطفل بعد الأربعين يوم

الطفل بعد الأربعين يوم
الطفل بعد الأربعين يوم

بعد الأربعين، تتعدد التغيرات التي تطرأ على شكل الطفل وبالأخص وجهه، الأمر يشمل؛ جسم الطفل، وتغير حجم رأسه، وملامحه؛ من لون بشرته، ولون عينيه، وأنفه وفمه وأذنيه، حتى يكمل الطفل عامًا من عمره.

1- رأس الطفل بعد الأربعين يوم

عند الولادة، تكون رأس الطفل مخروطية، ومغطاة بالقشور المزعجة التي تحمي الأعضاء الداخلية للدماغ، ولكن يحذر الأطباء من محاولة إزالتها، حيث أنها تتساقط تدريجيًا من تلقاء نفسها، ولكن ينصح بترطيبها حفاظًا على راحة الطفل، أما في فترة ما بعد الأربعين تصبح الرأس مستديرة.

2- جبهة الطفل وأذنيه بعد الأربعين يوم

تظهر على جبهة الطفل وأذنيه بضع شعيرات ملحوظة منذ ولادته، وقد تكون كثيفة عند الأذن بشكل خاص، ولكنها تتساقط تلقائيًا بعد الأربعين.

3- شكل الأنف والفم بعد الأربعين يوم

عادة تكون أنف الأطفال منتفخة عند الولادة، وقد تتعرض للانسداد، الأمر الذي يتحسن ويختفي بعد بلوغ الطفل أربعين يومًا بدون الحاجة لتدخل طبي.

أما بالنسبة للفم، وبسبب انسداد الأنف الذي يعاني منه الأطفال حديثي الولادة؛ يضطر الطفل استخدامه للتنفس من خلاله، ولكن بعد الرضاعة الطبيعية، يستبدله تدريجيًا بالتنفس مستخدمًا الأنف، ومن ثم يتغير شكل الفم، بعد تمكن الطفل من التحكم في عضلة الفم وإغلاقه.

4- شكل عين الطفل ولونها بعد الأربعين يوم

تظل عين الطفل غير مستقرة صوب أشياء محددة، ولكنها تهدأ وتتمكن من التركيز بعد الأربعين.

أما عن لون عينيه، فالأمر لا يمكن التنبؤ به حتى بلوغه عامه الأول، وقد يصل الأمر حتى بلوغه عامه الثالث؛ لأن الأمر يرجع إلى كمية الميلانين الموجودة في قزحية العين.

والميلانين هي الصبغة المسؤولة عن التحكم في لون البشرة والعين والشعر أيضًا، ويبدأ إنتاجها عند تعرض الطفل للضوء الساطع عقب ولادته.

5- لون الطفل بعد الأربعين يوم

من الطبيعي أن اللون قد يمر بتغيرات حتى يستقر على اللون الطبيعي عند العام الأول، ولكن لون الطفل يعتبر مؤشرًا هامًا على وجود مشكلة في منطقة من جسده.

تشمل مؤشرات الحذر؛ اصفرار الجلد والعين الذي يصيب أغلب الأطفال حديثي الولادة، ويختلف علاجه حسب شدته ومسبباته، أما اللون الأزرق فقد يعود لوجود صعوبة في التنفس أو لمشكلة تتعلق بالقلب.

إليكم من هنا: تطور الطفل في الشهر الثاني أسبوع بأسبوع لمتابعة صحة الأطفال

وزن الطفل بعد الأربعين يوم

يعتبر نمو الطفل مؤشر هام لتحديد إذا ما كان يتمتع بصحة جيدة أم لا، يعتمد الأمر على سرعة وبطء نموه خلال شهوره الأولى، ونظرًا لأهمية وزن الطفل وطوله وحجم الرأس، يحرص الأطباء على متابعة تلك الأمور للاطمئنان على الصحة العامة للطفل منذ الولادة.

لأن نمو الطفل بشكل طبيعي يدل على جودة صحته، وعلى العكس، بطء معدل نمو الطفل، قد يشير إلى وجود مشاكل صحية أو عدوى أثناء الحمل تسببت في خلل ما.

منذ الولادة وحتى الشهر السادس، يكون معدل نمو الطفل سريعًا، يزداد وزنه في اليوم حوالي 30 جرامًا، أما بعد الأربعين، قد يتراوح وزن الطفل حسب نوعه –ذكر أو أنثى– ما بين 4 كجم وحتى 7 كجم، ثم يعود ويتباطأ بعد ذلك بشكل طبيعي.

عدد ساعات نوم الطفل بعد الأربعين يوم

الطفل بعد الأربعين يوم

يشيع طول مدة نوم الطفل حديث الولادة وعدم استقراره في البداية، ولكنه يعود ليستقر تدريجيًا فيما بعد منذ بلوغ الشهر الثالث، ولذلك يجب على الوالدين عدم التدخل في مواعيد نومه لأنه أمر طبيعي ولا يلزم إجبار الطفل على النوم أو الاستيقاظ مكرهًا.

يحتاج الطفل إلى عدد ساعات نوم طويلة من الممكن أن تصل إلى 9 ساعات، وينام الطفل حديث الولادة أغلب ساعات اليوم في مدة تتراوح ما بين 14 إلى 20 ساعة، لا يستيقظ إلا للرضاعة ثم يستكمل نومه، ولكن دورات نومه تكون قصيرة ونومه لا ينتظم إلا بعد مرور 3 أشهر من الولادة تدريجيًا.

أما بعد بلوغه الشهر السادس ينتظم نومه فعليًا، فينعم بنوم هادئ ليلًا ويستمتع بقيلولته نهارًا، ولذلك من الضروري أن يعتاد اللعب في فترات النهار فقط، والراحة أثناء الليل، وهذا بفضل دور والديه.

ننصحكم بزيارة مقال: طفل عمره خمس شهور: وزن الطفل الرضيع في الشهر الخامس وماذا يأكل؟ ومتى يستطيع الطفل الجلوس بمفرده؟ ونومه

نصائح لتنظيم نوم الطفل بعد الأربعين يوم

  1. من المتعارف عليه تكرار استيقاظ الأطفال حديثي الولادة وخاصة أثناء الليل، لذلك يجب على الأم محاولة ملاحظة مواعيد النوم والاستيقاظ للطفل وضبط مواعيد نومها بالتوازي معه حتى يتثنى لها التمتع بنوم منتظم وتفادي الإجهاد الزائد خلال الشهور الأولى من عمر طفلها.
  2. تحديد فترة للعب أثناء النهار، وتهيئة أجواء هادئة وإضاءة منخفضة بغرفة الطفل بشكل مستمر، وتحديدًا عند الرضاعة ليلًا، لتحفيزه على النوم مباشرةً بشكل مناسب، ومساعدته على التمييز بين أنشطة النهار وسكون الليل.
  3. الحفاظ على راحة الطفل، لأنه لا يتمكن من التعبير عن ذاته وما يؤلمه ويتسبب في إزعاجه، وذلك عن طريق التأكد من جفاف ملابس الطفل قبل النوم وأنه لا يحتاج إلى تغيير حفاضته، وأيضًا التخلص من الغازات عقب الرضاعة لأنها من الممكن أن تشعره بالمغص.
  4. يجب أن يعتاد الطفل منذ شهوره الأولى على النوم في سرير خاص به، ولا مانع من بعض التدليك من أجل إشعاره بالاسترخاء وتيسير نومه بصورة مريحة، ولكن بدون جعله يعتاد على الحمل والهدهدة من البداية.

أخطاء يجب على الوالدين تجنبها

  1. تسرع الوالدين لاختلاط الرضيع بالناس منذ ولادته، وهو أمر خطير، وخاصة على جهازه المناعي الذي يحتاج إلى الهدوء في الأسابيع الأولى من عمر الطفل حتى لا يصاب بالأمراض.
  2. يعتقد بعض الآباء، للحفاظ على الطفل من الضوضاء، عدم إخراجه من المنزل، ولكن يرى الأطباء من الأفضل اصطحاب الطفل للمشي لتعريضه لأشعة الشمس بشكل مباشر، وتحفيز جسده على إنتاج الفيتامينات اللازمة للنمو.

ومن هنا يمكنكم التعرف على: مشروبات تساعد الطفل الرضيع على النوم وطرق التخلص من المغص لدى الرضع

خلاصة موضوع الطفل بعد الأربعين يوم في 5 سطور

  1. تطرأ على الطفل عدة تغيرات على هيئته ووزنه وطوله منذ الولادة وحتى بلوغه عامه الأول، فلا نتمكن من التنبؤ بشكله الحقيقي الذي سوف يستقر عليه فيما بعد.
  2. يعتبر نمو الطفل مؤشر هام لتحديد إذا ما كان يتمتع بصحة جيدة أم لا، يعتمد الأمر على سرعة وبطء نموه خلال شهوره الأولى.
  3. يشيع طول مدة نوم الطفل حديث الولادة وعدم استقراره في البداية، ولكنه يعود ليستقر تدريجيًا فيما بعد منذ بلوغ الشهر الثالث وصولًا لعامه الأول.
  4. لتنظيم نوم الطفل يجب الحفاظ على البيئة والأجواء المحيطة به، وتفقد ملابسه قبل النوم لتجنب الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل، وتعويده على ما يمكن أن يمارسه ليلًا أو نهارًا فيما بعد.
  5. يحتاج الطفل إلى الهدوء وعدم الاختلاط في الشهور الأولى عقب ولادته للحفاظ على عمل جهاز المناعة بشكل جيد، ولكن ينصح بتعريضه لأشعة الشمس المباشرة ليتمكن من الحصول على الفيتامينات الهامة لنمو جسده بصحة جيدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى