الحمل

الوحم على الطماطم وجنس الجنين

الوحم على الطماطم وجنس الجنين من الأمور التي ربطت بينها الأقاويل القديمة، حيث إنها ادعت أن الطماطم تكشف عن نوع الجنين كما تقول النساء كبار السن من الأجداد، ولكن هل هذا بالفعل موجود؟ هذا ما سنجيب عليه اليوم عبر موقع شقاوة.

الوحم على الطماطم وجنس الجنين

كثير من النساء كبار السن الذين خاضوا تجربة الوحم وكانت بالرغبة في تناول الطماطم ذكروا أن لها مدلول يمكن من خلاله التعرف على نوع الجنين

لكن أغلب الأطباء أنكروا هذه الخرافات، فليس من المعقول أن تكون الطماطم أو أي طعام يحدد نوع الجنين قبل الشهر المناسب للتعرف على نوعه من خلال تلك الوسائل الطبية باستخدام السونار.

لكن السبب في تناول المرأة الحامل للطماطم قد يرجع إلى ارتفاع بعض النسب الهرمونية المحفزة على تناول الموالح في تلك الفترة من الحمل

بسبب أن ذلك يحدث بشكل متكرر لدى الكثير من النساء التي أصابهن الحظ بمولود ذكر بعد أن كان الوحم لديهن هو الرغبة في تناول الطماطم، قاموا بالربط بين احتمالية أن يكون الجنين ذكر إن كان الوحم بالرغبة في تناول الطماطم أو أي نوع من أنواع الأطعمة المالحة.

كما أن تلك الأقاويل المتكهنة أن هناك علاقة بين الوحم على الطماطم وجنس الجنين لم تنتهي إلى ذلك الحد فقط بل ذكر أن الرغبة الزائدة في تناول الحلوى والأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من السكريات قد تكون إثبات قاطع على أن الجنين أنثي.

لكن الحقيقة الرابطة بين الوحم على الطماطم وجنس الجنين غير ذلك، إذ إن الفيصل هنا هو ارتفاع نسب الهرمونات التي تحتم على الجسم والشهية طلب تلك المأكولات، ولا توجد أي علاقة تربط بين الوحم على نوع من أنواع الطعام وتحديد نوع الجنين على الإطلاق.

اقرأ أيضًا: الوحم الخفيف وجنس الجنين

أسباب الوحم عند الحوامل

حتى الآن لم يتم التعرف بشكل قاطع على السبب الحقيقي وراء حدوث الوحم لدى النساء خلال فترة الحمل، لكن الكثير من الدراسات قد أرجعت تلك الحالة إلى حدوث بعض التغيرات الهرمونية التي تحدث بسبب الحمل، وهو ما يتمثل في ارتفاع معدلات الهرمونات الأنثوية مما يزيد من حاستي الشم والتذوق لدى المرأة أثناء فترة الحمل.

كما أن بعض العلماء قد ذكروا أن سبب الوحم لدى المرأة الحامل قد يرجع إلى انخفاض نسب بعض الفيتامينات والمعادن، وتلك الأمور طبيعية لأن الجنين يستمد الغذاء للنمو من كافة البروتينات والفيتامينات والمعادن الموجودة في جسم الأم، وعند انخفاض نسب تلك المكونات يقوم الجسم بالتعبير عن حاجته، من خلال الشهية التي تجبر الأمر بطلب بعض أنواع الأكل، والتي قد لا تكن تفضل تناولها بالأيام العادية من قبل الولادة.

لكن تلك الدراسة تحتاج إلى تأكيد للتعرف على مدى صحة هذا الحديث، حيث إن بعض النساء تتوحم على أنواع أخري غير الطعام، وقد لا تؤكل، كأن ترغب في تناول الطين أو الطباشير أو الخشب أو غيرها الكثير من المواد التي لا تعتبر من الطعام.

لكن العلماء قد أدرجوا العلاقة بين الوحم على الطماطم وجنس الجنين إلى أن جسم المرأة يعاني من أنيميا حادة أو نقص بعض العناصر المهمة التي قد تكون موجودة في تلك المواد كالكالسيوم أو الحديد.

متي يبدأ الوحم عند الحامل

من الممكن أن تظهر علامات الرغبة في تناول أحد الأطعمة أثناء فترة الحمل بما يطلق عليه الوحم من نهاية الشهر الثالث ويزداد في حدته في الشهر الرابع وقد يستمر الامر إلى الثلث الثاني من فترة الحمل ولكن ذلك في حالات نادرة.

اقرأ أيضًا: الوحم على الفواكه وجنس الجنين

هل يؤثر الوحم على شكل الجنين؟

قد تشتهين أثناء فترة الحمل تناول أحد الأطعمة بعينها وقد تكون الطماطم أو أي نوع من أنواع الطعام أو تلك المواد الأخرى التي لا تؤكل حتى لا تظهر بالطفل علامات غريبة يطلق عليها الوحمة، ومن الممكن أن تسمعين أمكِ أو حماتكِ أو أحد صديقاتكِ تنصحكِ بالضرورة أن تتناولين هذا الطعام الذين تريدين تناوله أو تستنشقين رائحته بسبب الرغبة فين، حتى لا تظهر بطفلك أحد العلامات المرتبطة بالوحم.

لكن هذا غير صحيح إذ إن أغلب الأطباء قد رجحوا السبب وراء ظهور تلك العلامات قد يرجع على وجود بعض العوامل الوراثية والتي قد تنقسم إلى نوعان هما:

  • وحمات صبغية وهي التي تظهر بسبب حدوث خلل فتي ترتيب بعض الخلايا لدى الجنين في تلك الفترة التي تريدين فيها تناول أحد الأطعمة بشدة.
  • وحمات دموية، وهي التي تنتج عن حدوث خلل داخل تلك الأوعية الدموية مما يجعلها تتخذ شكلًا على أحد أجزاء جسم طفلك بعد الولادة.

أما عن شكل الوحمات قد يكون أما أملس مساويًا لسطح الجلد أو يكون بارزًا عنه، وعلى أساس أن أغلب الوحمات قد تستمر مع الطفل منذ ولادته إلى نهاية حياته في الكبر، فقد يكون العلاج الوحيد للتخلص منها مقتصر على الليزر أو الكورتيزون أو الجراحة.

اقرأ أيضًا: الوحم على التفاح وجنس الجنين

كيفية التخفيف من أعراض الوحم أثناء الحمل

في سياق حديثنا عن العلاقة بين الوحم على الطماطم وجنس الجنين التي لا وجود لها من الأساس وتعتبر خرافات وتكهنات قديمة، يمكن أن أشير لكِ عن تلك الطرق التي يمكن أن تساعدكِ في التخلص من أعراض الوحم، والتي تتمثل في:

  • حافظي على تناول الوجبات الصحية التي تحتوي على كافة المصادر الغذائية التي يحتاجها جسمك خلال تلك الفترة بشكل أساسي، حتى لا تتعرضين إلى الجوع المفاجئ الذي يحتم عليكِ تناول نوع معين من أنواع الطعام.
  • تجنبًا لظهور تلك الوحمات الوعائية تناولي الأطعمة التي تزيد من كميات الدم داخل الجسم كتلك التي تحتوي على الحديد والكالسيوم والماغنسيوم وأميجا 3.
  • عودي نفسكِ على تناول البدائل الصحية كأن تتناولين الفشار بدلًا من الشيبس، أو تتناولين الشكولاتة الطبيعية بعيدًا عن تلك الأنواع الأخرى المصنعة كما هو الحال مع شكولاتة الحليب.
  • تجنبِ قد الإمكان تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الأملاح لأنها ستزيد من حدوث الكثير من المشكلات المرتبطة بالحمل.
  • حافظِ على تناول كميات كافية من المياه على مدار اليوم حتى تظل بشرتكِ خالية من الجفاف وهو ما قد يزيد من احتمالية إصابة الجنين بخلل أثناء فترة النمو.
  • حافظِ على تناول وجبات خفيفة بين الوجبات الأساسية التي تتناولينها بشكل أساسي خلال اليوم.
  • من الضروري الحصول على قدر كافي من النوم بشكل منتظم في كل يوم، إذ إن الأمهات اللاتي لا يحصلن على ساعات كافية من النوم يميلن إلى تناول الوجبات السريعة غير الصحية أو المناسبة لفترة الحمل.
  • إن تعرضتِ إلى وحم من النوع الغريب كالرغبة في تناول الصابون أو الطيب أو أحد أنواع الدهانات من الضروري أن تستشيري طبيبك على الفور لأن القيام بذلك قد يؤثر بشكل خطير على صحتك.
  • إن زادت رغبتكِ في تناول أحد الأطعمة مع الشعور بحساسية تجنبي لمس المنطقة التي تشعرين بها بالحكة لأن ذلك قد ينقل بعض الآثار الوراثية إلى الجنين من خلال حدوث بعض الخلل وقد يكون ذلك في بعض الحالات من الوحم وليس في جميعها.

الوحم من الأمور الطبيعية التي تمر بها أغلب النساء بفترة الحمل، لكن عدم حدوثه لا يعتبر قمر مقلق، فهي ظاهرة من الممكن ألا تحدث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى