ولادة

أفضل طرق تأخير الولادة المبكرة

أفضل طرق تأخير الولادة المبكرة متنوعة، فيجب تحديد أحسن طرق تأخير الولادة المبكرة من خلال استشارة الطبيب واختيار إحدى الطرق التي تتناسب مع حالة الأم وحالة الجنين.

لذا ومن خلال موقع شقاوة سنتعرف على أفضل طرق تأخير الولادة المبكرة، وطرق علاج الولادة المبكرة وما هي الأسباب التي تعرض المرأة للولادة المبكرة.

أفضل طرق تأخير الولادة المبكرة

في حال بدأ فترة الولادة المبكرة فلا يتوفر أي طريقة لإيقاف ذلك الأمر، وبالرغم من ذلك فيفضل الأطباء اختيار أفضل طرق تأخير الولادة المبكرة والتي تعمل على تأخير أعراض الولادة المبكرة بالتبعية، وتتمثل تلك الطرق فيما يلي:

1- كبريتات الماغنيسيوم وتأخير الولادة المبكرة

يقرر الطبيب أن يصف للمرأة الحامل تناول بعض العلاجات مثل كبريتات المغنيسيوم في حالة التعرض لخطر الولادة المبكرة، فيما بين الأسبوع الـ 24 والأسبوع الـ 32 من الحمل.

كما قدمت الدراسات والأبحاث بعض التوضيحات التي تتمثل في أن الدواء يحد من خطر الأمراض المتعلقة بالدماغ عند الأطفال حديثي الولادة الذين يُنجبون قبل انقضاء الأسبوع الـ 32 من الحمل.

اقرأ أيضًا: تأخير تطعيم 9 شهور

2- توكوليتكس وعلاقته بتأخير الحمل

قد يساهم الطبيب في تأخير الولادة المبكرة من خلال اختيار أفضل وسائل تأخير الولادة المبكرة، ولكن يستمر ذلك التأخير لمدة يومين فقط، ويكون هذا لتوفر الحد الأقصى للكورتيكوستيرويدات لتقديم المساعدة للجنين والتمكن من الاستفادة منه.

يتم ذلك في حال أن الطبيب رأى أنه يجب نقلك للمستشفى حتى يتم توفير الراحة التامة لك، ويعمل ذلك الدواء على تحسين نتائج الحمل.

3- الستيرويدات القشرية والحمل المبكر

في حال أنك تبحثين عن أفضل طرق تأخير الولادة المبكرة، فيمكنك أن استخدام الكورتيكوستيرويدات، والذي يعمل على تعزيز عمل رئة الجنين.

فإذا كان عمر الأم ما بين الـ 23 والـ 34 أسبوع فمن المحتمل أن يلجأ الطبيب بالتوصية بالستيرويدات القشرية، وإذا كانت المرأة تظن أنها معرضة لخطر الولادة المبكرة فيصف لها الطبيب ذلك العلاج، والذي يتم استعماله فيما بين الأسبوع 34 والأسبوع 37.

تجدر الإشارة إلى أنه قد يلجأ الطبيب أيضًا إلى أن يقوم بتقديم دورة من ذلك العلاج بشكل متكرر في حالة الأسبوع 34 من الحمل.

4- العلاج بالجراحة وتأخر الولادة

عند تعرض الأم لخطر الإصابة بالولادة المبكرة نتيجة لوجود قصور في عنق الرحم، فيقترح الطبيب اللجوء إلى العلاجات الجراحية، وهو ما يسمى باسم عملية تطويق الرحم.

خلال تلك الجراحة يقوم الطبيب بتخيط عنق الرحم، ويتم فك تلك الخياطات بعد مرور الأسبوع الـ 36 من الحمل، كما يتم تصوير الرحم من خلال استعمال الموجات الفوق صوتية؛ لتوفير تصورات دقيقة لعنق الرحم وطوله.

5- محاولة التأقلم والدعم لتأخير الحمل المبكر

في حال تعرض المرأة لخطر الولادة المبكرة فينتج عن ذلك إصابتها بالشعور بالخوف والقلق حيال الحمل، في ذلك الوقت يجب استشارة الطبيب والتعرف معًا على أفضل طرق تأخير الولادة المبكرة.

6- علاقة مثبتات الحمل ومنع الولادة المبكرة

تتساءل النساء عن العلاقة بين مثبتات الحمل والتخلص من خطر الولادة المبكرة، فمثبتات الحمل تعد عبارة عن هرمون البروجيسترون، ويتم أخذه عن طريق الإبر أو من خلال الكبسولات التي يتم أخذها من خلال المهبل.

تجدر الإشارة إلى أنه يتم أخذ ذلك الهرمون في مدة تتراوح يما بين الأسبوع الثاني والأسبوع الـ 37، ويتم ذلك مرة واحدة في الأسبوع.

بالإضافة إلى أن الدراسات الصحية أثبتت أنه يمكن تناول مثبتات الحمل في حالة التعرض للحمل المبكر للسيدات اللاتي تعرضن لحمل سابق.

اقرأ أيضًا: أضرار كثرة الجلوس بعد العملية القيصرية

أعراض الولادة المبكرة

لا بد على كل النساء الحوامل معرفة أعراض الولادة المبكرة، حتى تستطيع كل سيدة اتخاذ القرار المناسب والمتابعة مع الطبيب الخاص بها في الوقت الصحيح قبل فوات الأوان، ومن تلك العراض ما يلي:

  • حدوث انقباض في الرحم بشكل منتظم.
  • نزول ماء متدفق حول الجنين.
  • نزول دم من المهبل.
  • وجود تغيرات طبيعية في إفرازات المهبل وتحولها إلى إفرازات مخاطية، ومن الممكن أن تحتوي على بعض خطوط الدم.
  • وجود ألم تحت الظهر، كالألم الذي يوجد في فترة الدورة الشهرية.

أسباب الولادة المبكرة

يوجد عدد ليس بقليل من الأسباب التي تساهم في تعجيل موعد الولادة، مع أنه يوجد أسباب متعددة ينتج عنها الولادة المبكرة ولكنها غير معروفة، ومن تلك الأسباب ما يكون متعلقًا بالجنين أو بالأم أو بكلاهما معًا، ومن تلك الأسباب ما يلي:

  • وجود خدش أو تقطع في الكيس الأمنيوسي.
  • التدخين وشرب الكحوليات وإدمان المخدرات.
  • امتلاك الأم رحم غير طبيعي.
  • خضوع الأم للحمل المبكر فيما سبق.
  • معاناة المرأة الحامل من مرض خطير كأمراض القلب أو الكلى.
  • تعرض المرأة الحامل للتسمم الحملي، والذي يعد حالة مرضية تنتج بسبب ارتفاع ضغط الدم؛ مما ينتج عنه ظهور أعراض أخرى مختلفة ترفع من معدل الإصابة بخطر الولادة المبكرة.
  • وجود خلل في وظائف المشيمة.
  • وجود خلل في عنق الرحم أي عدم قدرته على البقاء منغلقًا حتى موعد الولادة.
  • الداء الانحلالي لدى حديثي الولادة، والذي ينتج عن عدم تشابه الـ RH عند الأم والجنين.
  • الحمل بأكثر من طفل واحد كالحمل بتوأم أو بثلاث أجنة.
  • زيادة حجم السائل السلوى الذي يوجد في الرحم، والذي يطلق عليه اسم الاستسقاء السلوى.
  • انفصال المشيمة عن الرحم قبل موعد الولادة.

مخاطر الولادة المبكرة

يوجد بعض المخاطر التي تنتج عن الولادة المبكرة، ومن تلك المخاطر ما سنعرضه فيما يلي:

  • تعرض الطفل للإصابة بمشاكل في الوزن بعد الولادة، أو مشاكل في التنفس؛ مما يجعل الطفل بحاجة دخول الحضانة بعد ولادته.
  • إصابة الطفل ببعض التشوهات سواء كان في القلب أو في العمود الفقري، وتحدث تلك التشوهات عادةً في حال الولادة المبكرة.
  • من الممكن أن يتعرض الطفل لإيجاد صعوبات فيما بعد في النمو والتعلم.

علاج الولادة المبكرة

من الممكن علاج الولادة المبكرة من خلال اتباع الطرق التالية:

  • توفير الراحة التامة داخل البيت أو المستشفى تبعًا لما يقرره الطبيب.
  • الرعاية بالمستشفى والخضوع لأشعة السونار؛ للتأكد من وجود كمية كافية من الماء حول الجنين.
  • ينصحك الطبيب بتناول بعض العلاجات مثل: الكورتيزون، لمساعدة رئة الجنين في النمو والنضج للابتعاد عن المشاكل التي تصيب الرئة، مثل مشاكل في التنفس عند الولادة.
  • توفير بعض العقارات التي تعمل على تأخير الولادة وتقلل من انقباضات الرحم، مثل: سلفات المغنيسيوم.
  • توفير مضادات حيوية في حال ظهور عدوى بكتيرية داخل الرحم أو في المثانة.
  • في حال أن الطبيب رأى وجود ما يتطلب ضرورة اللجوء للولادة المبكرة، فسيطلب منك الاستعداد لذلك وتجهيز حضانة الطفل.

اقرأ أيضًا: سبب غمقان شفايف حديثي الولادة

كيفية الابتعاد عن الولادة المبكرة في توأم

يوجد بعض الطرق التي يمكن اتباعها للابتعاد عن الحمل بتوأم والتي تعد من أفضل طرق تأجيل الولادة المبكرة، ومن خلال ما يلي سنتعرف على تلك الطرق:

  • لا بد من متابعة الطبيب بشكل منتظم وتعد تلك الخطوة من أهم الخطوات المتبعة خلال الحمل، فسيتمكن الطبيب من معرفة وزنك ووزن الجنينين داخل الرحم، كما سيستطيع الطبيب معرفة عن كان الجنين يعاني من أي تشوهات.
  • متابعة الحمل تجعل الطبيب متمكن من إجراء الخطوة الصحيحة.
  • سيقوم الطبيب بعلاج الأمراض المزمنة التي تعاني منها الأم مثل السكر وارتفاع ضغط الدم.

أفضل طرق تأخير الولادة المبكرة تعتمد على حالة الأم وجنينها، ومن الممكن معرفتها بسهولة ولكن يجب إعلام الطبيب الخاص بك؛ حتى يُخبرك بما هو مناسب لك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى