حمل

أعراض تمدد الرحم أثناء الحمل

ما هي أعراض تمدد الرحم أثناء الحمل؟ وما هي مدة هذا التمدد؟ نجد أن عنق الرحم خلال فترة الحمل يمتاز بالطول والسماكة، ويحدث له انغلاق تام، وذلك لأنه يساهم في منع إصابة الجنين بالعدوى، التي يمكن أن تحدث بسبب دخول الجراثيم من عن الرحم ووصولها للجنين، لذا سوف نتعرف من خلال موقع شقاوة على أبرز أعراض تمدد الرحم أثناء الحمل.

أعراض تمدد الرحم أثناء الحمل

نجد أن تمدد الحمل يحدث للحامل مع التقدم في مراحل الحمل المتقدمة أي مع اقتراب موعد الولادة، وهو عبارة عملية يتم من خلالها يترقق فيها عنق الرحم، وتساعد على تقصيره، وتمرينه لفتح القناة المهبلية للولادة، ولكن على الرغم من اختلاف تمدد الرحم وتوسيع الرحم إلا أنه من المصطلحات المرتبطة ببعضهما ارتباط وثيق، وذلك لأنه كلما زاد ترقق عنق الرحم قبل وخلال المخاض، كلما تمت عملية التوسع بشكل أسرع.

بالإضافة إلى أنه ليس من الضروري أن يحدث للمرأة تمدد في عنق الرحم بالشهر التاسع، حيث يوجد بعض السيدات لا يطرأ عليهن أي أعراض على الإطلاق، وسوف نقوم الآن بذكر أعراض تمدد الرحم أثناء الحمل من خلال الآتي:

  • المعاناة من النزيف: من الممكن أن تلاحظ المرأة الحامل وجود دم، وذلك يحدث بسبب تمزق الأوعية الدموية الرقيقة التي تتواجد بالقرب من عنق الرحم، وفي الغالب ما يكون هذا النزيف كمية صغيرة من نقاط الدم، بالإضافة إلى أن نزول هذا الدم من الممكن أن يصاحبه نزول السدادة المخاطية، وتلاحظ المرأة أن المخاط في هذه الحالة يكون دموي.
  • انقباضات براكستون هيكس: هي عبارة عن الانقباضات التي تسبق عملية الولادة، وهي عادةً لا ينتج عنها تمدد عضلات الرحم، ولكنها تساهم بشكل كبير في ترقيق عنق الرحم.
  • ألم تمدد الرحم أثناء الحمل: يحدث الم تمدد أربطة الرحم للحامل بالتزامن مع الانقباضات.
  • نزول السدادة المخاطية: خلال فترة الحمل، نجد أن السدادة المخاطية تعلم على غلق فتحة عنق الرحم، الأمر الذي يؤدي إلى الحد من دخول البكتيريا إلى الرحم والوصول للجنين، بالإضافة إلى أن هذه التغيرات التي تطرأ على عنق الرحم، مثل: حدوث تمدد الرحم، الذي يترافق مع حركة السدادة المخاطية أو فقدانها، وعلى الرغم من ذلك، من الممكن ألا تلاحظ جميع السيدات الحوامل حدوث هذا التغير.
  • الإحساس بانزلاق الجنين قد أسفل منطقة الحوض.
  • ملاحظة زيادة في الإفرازات المهبلية بشكل مزعج للمرأة.
  • أوجاع في منطقة الحوض: نجد أنه في الغالب ما يحدث التواء في عنق الرحم بعد سقوط رأس الجنين للأسفل في منطقة الحوض، ومن الممكن أن يؤدي الشعور بألم في منطقة الحوض، وذلك لأنه رأس الجنين تضغط على أربطة الحوض. فينتج عنها الألم خفيف أو وفي بعض الأحيان يكون قوي، ومن الممكن ألا تشعر به المرأة على الإطلاق.
  • الإحساس بوخز في أسفل الظهر.

اقرأ أيضًا: أسباب انتفاخ البطن في الشهر الأول من الحمل

مدة تمدد عنق الرحم

في إطار ذكر أعراض تمدد الرحم خلال فترة الحمل نجد أنه من الممكن أن يستمر هذا التمدد لأيام متعددة من الممكن أن تصل إلى أسابيع، وذلك يحدث قبل بدء حدوث المخاض الحقيقي، وهذا الأمر يختلف من امرأة لأخرى، وإذا كان أول حمل للمرأة، نجد أن يستمر لفترة طويلة بالمقارنة مع المرأة التي تكرر حملها وولادتها.

من الجدير بالذكر أن حدوث المخاض الحقيقي لا يمكن أن يحدث بعد تمدد الرحم، ولكنه يبدأ بعد توسع عنق الرحم بنسبة 10 سم، الأمر الذي يسمح للجنين بالخروج دون أي ضرر يلحق به.

اقرأ أيضًا: مغص أسفل البطن في الشهر السادس من الحمل

تمدد الرحم في بداية الحمل

في الغالب ما يحدث تمدد في الرحم بالشهر التاسع، ولكن على الرغم من ذلك نجد أنه من الممكن أن يحدث تمدد في عنق الرحم في الشهر الأول أو الثاني، وذلك لاستعداد الجنين للنمو، وهذا يدل على استعداد الجنين للنمو، كما أن تمدد الرحم يكون بسيط للغاية، حيث لا تشعر الحامل بأعراض مثل التي تحدث لها في الشهر التاسع، كما أنه في حال شعرت الحامل إذا شعرت بأعراض تكون أعراض بسيطة للغاية.

بالإضافة إلى أنه في بعض الأحيان من الممكن أن يحدث هذا التمدد بشكل مبكر، وذلك في حال كان عنق الرحم أقصر من الحجم الطبيعي، أو في حال عدم قوته بما يكفي، ورقته خلال الحمل، بالإضافة إلى زيادة خطر حدوث الولادة المبكرة، وسوف نتعرف على أبرز الأسباب الأخرى التي تؤدي إلى تمدد الرحم في فترة الحمل الأولى، وهي تتمثل فيما يلي:

  • إجراء عملية جراحية في عنق الرحم.
  • قصر عنق الرحم أو ضعفه كما سبق وأوضحنا.
  • حدوث مشكلة صحية وراثية في عنق الرحم.
  • التعرض للإصابة في عنق الرحم أو في مكان قريب منه.

من الجدير بالذكر أن الطبيب من الممكن أن يقوم بتشخيص عنق الرحم القصير أو الرقيق عن طريق متابعة التاريخ الطبي للمريضة وتاريخ حملها إن وجد، بالإضافة إلى قيامه بالفحص البدني، والعمل على إجراء فحص الموجات فوق الصوتية لعنق الرحم.

أما إذا شخص الطبيب أن المرأة تعاني من حالة ضعف في عنق الرحم أو قصره، فإن هذا يعني أنه على الطبيب متابعة المرأة بدقة شديدة خلال فترة الحمل، وذلك لمنع حدوث أي مضاعفات أو مخاطر محتملة، وبناءً على ذلك يقوم بحماية الجنين من وجود أي عدوى محتملة، أو من التعرض للولادة المبكرة.

اقرأ أيضًا: أعراض تلقيح البويضة في اليوم الأول

وسائل تسرع من تمدد الرحم في الشهر التاسع

بعد أن تعرفنا على أبرز أعراض تمدد الرحم أثناء الحمل التي تطرأ على المرأة في الشهر التاسع، وجب الإشارة إلى تمدد الرحم من الأمور الضرورة التي تساهم في توسيع عنق الرحم والتهيئة للولادة بشكل طبيعي.

لكن في بعض الأحيان يتأخر هذا التمدد عن الحدوث، ونجد أن المرأة في هذا الوقت تتساءل عما إذا كان هناك طرق تساعد على تحفيز عنق الرحم على التمدد أم لا، وفي الحقيقة هناك عدة طرق من شأنها المساعدة في حدوث هذا التمدد من ضمنها ما يلي:

  • ممارسة العلاقة الزوجية من الأمور التي تساعد على تحفيز تمدد الرحم بشكل كبير، وذلك لأنه عند حدوث الجماع يقوم جسم المرأة بإفراز البروستاغلاندين الذي يساهم بشكل كبير في تمدد عنق الرحم وتوسعه، ولكن من الضروري قبل القيام بهذا استشارة الطبيب؛ لأنه من الممكن أن يؤدي هذا إلى مخاطر من الممكن أن تلحق بالجنين.
  • الحصول على قسط كافِ من الراحة على مدار اليوم من الأمور التي تساهم بشكل كبير في تمدد الرحم بسهولة كبيرة، وذلك لأن توتر الجسم والإرهاق من شأنه أن يحول دون حدوث هذا التمدد.
  • المشي من ضمن الطرق التي تساعد بشكل كبير على ضغط رأس الجنين على عنق الرحم، وبالتالي يحدث فيه تمدد به.
  • العمل على تحفيز الحلمتين من خلال فركهما بشكل بسيط، وذلك من الأمور التي تساهم في تسريع عملية المخاض وتمدد عنق الرحم.
  • الحرص على استنشاق بعض الزيوت التحفيزية التي تتمثل في: زيت الخزامي وزيت المرامية وزيت النعناع، فهي من الزيوت المحفزة للرحم.
  • تناول بعض المشروبات العشبية التي تتمثل في: شاي أوراق توت العليق الذي يساعد على توسيع عنق الرحم.

أعراض تمدد الرحم أثناء الحمل متعددة وتختلف من امرأة لأخرى، وهي تحدث في الغالب في الشهر التاسع من الحمل، وذلك لتهيئة الرحم للولادة الطبيعية بشكل آمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى