حمل

أعراض الحمل في الأسبوع الأول من التلقيح

أعراض الحمل في الأسبوع الأول من التلقيح متغيرة من امرأة لأخرى، حيث يتم التعرف إلى تلك الأعراض من خلال فترة التبويض التي تبدأ بعد أسبوعين من بدء أول يوم من الدورة الشهرية، والآن سنبين لكم من خلال موقع شقاوة جميع أعراض الحمل في الأسبوع الأول من التلقيح.

أعراض الحمل في الأسبوع الأول من التلقيح

تبدأ أعراض الحمل بحدوث بعض التغيرات التي قد تحدث في جسد الحامل، ومن هذه الأعراض الإجهاد والتعب، وتغير في درجة الحرارة، وحدوث تقلبات مزاجية وغير ذلك من الأعراض الأخرى المتعلقة بتغير الهرمونات في جسم الحامل.

سنبين لكم جميع هذه الأعراض بصورة تفصيلية، مع توضيح التغيرات التي تسببت في حدوث ذلك، وذلك من خلال افقرات القادمة:

1ـ تغيرات في الثدي

منذ الأسبوع الأول من الحمل تبدأ بعض التغيرات على الثدي، خاصةً في تغير شكله، فيزداد حجم الثدي عن الحجم الطبيعي، ويتغير لون الحلمات وتصبح ذات لون غامق وتصبح أكبر حجمًا، وقد يصاحب ذلك التغير ظهور حبيبات بيضاء صغيرة الحجم والتي يزداد حجمها مع تقدم فترة الحمل.

قد تعاني المرأة الحامل في الأسبوع الأول من حملها من وجود بعض الألم والشعور بالوخز في منطقة الثدي، ذلك لحدوث بعض التغيرات الهرمونية التي تتسبب في ذلك نتيجة تحفيز الغدد اللبنية.

قد يصاحب ذلك الألم نزول بعض الإفرازات من منطقة الحلمة بسبب تهيئة الثدي لحدوث الرضاعة، حيث يبدأ ذلك من الأسبوع الأول للحمل.

اقرأ أيضًا:متى تنقسم البويضة لتصبح توأم

2ـ نزول بقع  دموية

قد تظهر بعض أعراض الحمل في الأسبوع الأول، وتكون على هيئة نزول بعض البقع الدموية البسيطة، ذلك نتيجة تخصيب الحيوان المنوي للبويضة التي تأخذ طريقها بعد ذلك لتصل إلى جدار الرحم وتنغرس فيه لبدء عملية الحمل وتكوين الجنين، حيث إن نزول تلك البقع أمر طبيعي الحدوث.

3ـ انقطاع الدورة الشهرية

يعتبر انقطاع الدورة الشهرية أحد العلامات المؤكدة على حدوث الحمل، خاصةً إن كان ذلك الانقطاع في الفترة بين أسبوع إلى عشرة أيام من الميعاد الذي تأتى فيه.

كما أنه يمكن إجراء فحص مخبري لزيادة التأكد في هذه الحالة من حدوث الحمل، حيث إنه قد تحدث في بعض الحالات بعض التغيرات الهرمونية نتيجة بدء هرمون الحمل في الإفراز، والذي يتسبب في تأخر الدورة الشهرية أو انقطاعها، لذلك يجب زيارة الطبيب للتأكد من حدوث الحمل وزيادة الاطمئنان.

4ـ حدوث مغص أسفل البطن

قد يصاحب بعض النساء حدوث مغص بعد مرور 48 ساعة من حدوث العلاقة الحميمة، ويصاحب ذلك المغص شعور بالوخز في منطقة أسفل البطن، ويكون ذلك نتيجة انغراس البويضة بعد تخصيبها في جدار الرحم.

حيث يعد الألم المتقطع أسفل البطن أمر طبيعي نتيجة تمدد الأربطة وكبر عضلات الرحم تهيئًا لنمو الجنين، كذلك قد يكون السبب في حدوث الألم هو ارتخاء العضلات وبدء إفراز هرمون الحمل (البروجيستيرون).

5ـ نزول بعض الإفرازات المهبلية

تحدث بعض التغيرات المهبلية نتيجة حدوث الحمل منذ الأسبوع الأول، حيث يعتبر نزول إفرازات مهبلية سميكة القوام هي إحدى العلامات المبكرة لحدوث حمل، ولكن من الصعب التفرقة بين كونها علامة على حدوث حمل، أم هي إفرازات طبيعية ترجع لطبيعة الجهاز التناسلي قبل الدورة الشهرية.

كذلك قد يلاحظ وجود بعض الإفرازات البنية بشكل واضح من المهبل ذات رائحة طيبة في حالة حدوث حمل، وقد تظهر تلك الإفرازات بشكل أبيض وشفاف يشبه الماء في بعض الحالات.

اقرأ أيضًا:هل يؤثر نزيف المشيمة على الجنين

6ـ ارتفاع درجة الحرارة

يعتبر ارتفاع درجة الحرارة أحد أعراض الحمل في الأسبوع الأول من التلقيح، حيث إنه من الممكن أن تتسبب في زيادة نشاط الجسم بجانب بعض التغيرات الهرمونية كارتفاع درجة الحرارة، فهو أمر طبيعي إن كان ارتفاع درجة الحرارة بشكل طفيف، خاصةً في الحالات التي لا يصاحبها حدوث انفلونزا أو حمى أو نزلات برد.

7ـ الشعور بالتعب والإجهاد

إن التعب والإجهاد أحد أعراض الحمل في الأسبوع الأول من التلقيح، والذي يحدث نتيجة ارتفاع هرمون البروجستيرون الذي قد يتسبب بدوره في الرغبة في النوم طوال اليوم.

كذلك قد يتسبب انخفاض مستوى السكر في الدم وزيادة ضخ الدم إلى حدوث ذلك التعب نتيجة استنزاف طاقة الجسم أثناء الأيام الأولى من الحمل.

8ـ بروز الأوردة  

عندما تتمدد أربطة الرحم للاتساع تمهيدًا لنمو الجنين، قد يتسبب ذلك في الضغط على الوريد الأجوف السفلي الخاص بالأوعية الدموية الممتدة في الجانب الأيمن من الجسم.

مما يؤثر بدوره على تدفق الدم وكميته في الساقين، فيؤدى ذلك إلى اتساع الأوردة، وقد يصل الأمر لدى بعض النساء إلى حدوث ذلك التمدد للأوردة في المنطقة التناسلية مما يتسبب في الإصابة بالبواسير.

9ـ الغثيان والقيء

إن الغثيان في الصباح أحد أعراض الحمل في الأسبوع الأول من التلقيح الشائعة لدى كثير من النساء، فهو أمر تقليدي وطبيعي الحدوث، ولكنه يظهر بشكل واضح بعد أسبوعين من الحمل.

قد يكون السبب وراء حدوث الغثيان هو ارتفاع مستوى هرمون الاستروجين، مما يتسبب في تفريغ المعدة ببطء فيجعلها تحتفظ بالطعام، أو قد يكون السبب أيضًا في حدوث ذلك الغثيان هو بعض التقلبات الهرمونية التي تحدث في تغير مستوى هرمون الاستروجين مع تغير ضغط الدم.

10ـ الصداع

من الممكن أن تتسبب زيادة الدورة الدموية الناتجة عن التغيرات الهرمونية في الجسم لدى المرأة الحامل في الأسبوع الأول من حملها في الإصابة بالصداع المستمر.

11ـ انسداد الأنف

كذلك قد يكون السبب وراء حدوث انسداد بالأنف هو زيادة إفراز هرمون الأستروجين الذي يؤدى بدوره إلى حدوث تضخم في ممرات الجيوب الأنفية، مع زيادة مخاط الأنف.

12ـ تذوق طعم معدني في الفم

كثيرًا من النساء قد تجد أن حاسة التذوق قد تغيرت في الأسابيع الأولى من الحمل، وقد يكون ذلك التذوق يشبه الطعم المعدني، ويختفى بعد انتهاء الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، فهو يحدث نتيجة زيادة هرمون الحمل، خاصةً هرمون الأستروجين.

اقرأ أيضًا:أعراض الحمل قبل الدورة بيومين عن تجربة

13ـ النفور من الطعام ورائحته

يحدث ذلك بسبب زيادة إفراز هرمونات الحمل بالجسم في الأيام الأولى من حدوث الحمل، مما يتسبب في عدم الرغبة في تناول الطعام وزيادة الحساسية من تناول جميع أنواع الأكل ورائحته مع الرغبة الشديدة في التقيؤ عند استنشاق أي نوع من الأطعمة.

حيث يعد النفور من الطعام أو زيادة الشهية أحد أعراض الحمل في الأسبوع الأول من التلقيح، خاصةً إن أغلب النساء قد ينتابها الشعور بالرغبة في تناول الطعام في الأيام الأولى من الحمل، والذي قد يتغير وينقلب إلى النفور بعد مرور بعض الأيام، فهذه التقلبات أمر طبيعي عند حدوث الحمل.

14ـ الدوخة المستمرة والضعف

قد يتسبب توسع الأوعية الدموية وانخفاض الضغط بالدم الناتج عن تمدد الرحم في الشعور بالدوخة، وقد يصل الأمر إلى الإغماء لدى بعض النساء بسبب انخفاض نسبة السكر في الدم.

15ـ الإمساك

يعتبر الإمساك هو أحد أعراض الحمل في الأسبوع الأول من التلقيح، والذي يحدث نتيجة مساهمة هرمون البروجسترون في إبطاء حركة الأمعاء لهضم الطعام وبالتالي إبطال عملية الهضم مما ينتج عنه حدوث الإمساك.

16ـ التقلبات المزاجية 

قد يؤدي تدفق وزيادة إنتاج هرمونات الحمل في الجسم إلى حدوث ذلك النوع من التغيرات المزاجية، التي قد يصاحبها بعض القلق أو التوتر أو العصبية أو الاكتئاب، وهو أمر طبيعي من أعراض الحمل في الأسبوع الأول من التلقيح.

فحوصات الحمل للتأكد من حدوثه

حتى تتمكنين من التأكد من حدوث الحمل، يمكنك القيام ببعض الفحوصات الطبية أو المنزلية، للتعرف إلى أن تلك الأعراض هي أعراض حمل أم لا، ومن تلك الفحوصات التالي:

الفحص المنزلي

يمكن اقتناء اختبار الفحص المنزلي من إحدى الصيدليات، حيث غنه يعطي نتائج دقيقة عند حدوث الحمل، بجانب ذلك يتميز بتوفره في الصيدليات ورخص ثمنه.

فحص الدم المخبري

قد يكون فحص الدم المعملي أدق من الفحص المنزلي الذي تم ذكره سابقاً، إلا أنه يتخذ بعض الوقت للتعرف إلى النتيجة من حدوث الحمل أم لا، حيث غنه يحتاج إلى سحب عينة من الدم، كما لا يمكن إجراؤه بالمنزل بل يتطلب الذهاب للمختبر لإجرائه.

اقرأ أيضًا:هل الإمساك ينزل الجنين

فحص السونار

هو أحد الفحوصات التي يمكن إجرائها لفحص صورة للجنين أو للتعرف إلى وجود كيس حمل أم لا، لكنه لا يمكن إجراؤه في الأسابيع الأولى من الحمل حيث يكون الجنين مجهري الحجم لا يمكن فحصه بسهولة من خلال السونار.  

تجدر بنا الإشارة إلى أن أفضل فحص يمكن من خلاله التعرف غلى حدوث الحمل في الأيام الأولى هو الفحص المنزلي في حالة ظهور أحد أعراض الحمل في الأسبوع الأول من التلقيح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى