دواء يساعد على النوم للأطفال

دواء يساعد على النوم للأطفال نقدمه لكم اليوم عبر موقعنا شقاوة حيث أنه من الأفكار التي قد تبدو ضارة أو غير مناسبة للطفل خاصة مع احتواء العبارة على كلمة دواء يساعد على النوم، ولكن بعد قراءة هذا المقال سوف تتخلون عن هذه الفكرة لأننا سنتحدث عن الأدوية الآمنة لتحقيق هذا الغرض، وأنواع الأدوية التي يجب تجنبها لأنها تمثل بعض الضرر على الأطفال، كما سنتحدث أيضاً على بدائل للأدوية للمساعدة على نوم الطفل بشكل هادئ، ومنها الأعشاب التي لها دور كبير في تعزيز نمو الطفل بشكل عميق ومساعدته على الاسترخاء لكي ينعم بنوم هادئ، فتابعوا معنا السطور القادمة.

دواء يساعد على النوم للأطفال

  • حتى الوقت الحالي لا يوجد دواء معتمد من إدارة الدواء والغذاء العالمية يعمل على نوم الطفل بشكل عام، ولكن توجد عدد من العقاقير الطبية التي يمكن الاستفادة من آثارها السلبية لتحقيق هذا الهدف ومنه الأدوية التي تساعد على النعاس، وقد تعتقد العديد من الأمهات أنه يمكن الاستفادة من ذلك لتعزيز نوم الطفل، ومنها الأدوية المضادة للهيستامين أو الباراسيتامول.
  •  فيتم استخدام هذه المستحضرات بشكل شائع في العديد من الحالات الخاصة بعدم انتظام نوم الأطفال، كما يتم استخدام مادة الباراسيتامول مع الرضع  لخفض الحمى أو في حالة التسنين فبرغم من عدم احتواء الباراسيتامول على مادة الهيستامين فهو يعمل على تهدئة الطفل وجعله ينام بشكل أفضل.
  • ولا يوجد له آثار جانبية على العكس من مضادات الهيستامين التي يكون لها أثر مهدئ كعرض جانبي ومنها البروميثازين الذي يتم وصفه للأطفال الذين يعانون من الحساسية مما يجعل الطفل ينعس بشكل واضح في معظم فترات اليوم، ولكن تكمن المشكلة في أنه قد يؤدي لزيادة نشاط الطفل والفرط في حركته، كما يؤدي الاستخدام المتكرر لهذه الأنواع من الأدوية على قيام الطفل بسلوك غريب أو الميل للنعاس خلال فترات النهار.

وبعد أن وفرنا لكم دواء يساعد على النوم للأطفال يمكن التعرف على المزيد من خلال: فوائد زيت السمسم للأطفال وللقولون ودهن زيت السمسم والآثار الجانبية

أعشاب للحد من اضطرابات النوم عند الأطفال

دواء يساعد على النوم للأطفال
دواء يساعد على النوم للأطفال

يمكن اللجوء لبعض أنواع الأعشاب للمساعدة على تعزيز نوم الطفل بشكل أفضل، ومن ضمن هذه الأعشاب ما يلي:

اللافندر

  • ويتم استخدام زيت اللافندر الذي يتم استخراجه من زهور اللافندر العطرية لمعالجة أرق الطفل وعدم قدرته على النوم وتعزيز نموه بشكل أفضل، وخاصة الأطفال الرضع، حيث يمكن استخدام زيت اللافندر العطري لحمام الطفل خلال فترة المساء، وذلك من خلال وضع قطرة منه بشكل مباشر على ماء استحمام الطفل.
  •  ومن الأفضل استخدام أنواع جل الاستحمام المحتوية على زيت اللافندر ضمن مكوناتها، فهي أفضل لخيارات في هذه الحالة، ولكن يجب الانتباه فقد يكون لدى الطفل تحسس لزيت اللافندر، ويمكن تبين ذلك عند استخدامه بشكل موضعي، فلو ظهرت على الطفل بعض الأعراض كالغثيان والقشعريرة والقيء يجب إيقاف استخدامه على الفور، لأن ذلك معناه وجود تحسس لدى الطفل له، وعرض الطفل على الطبيب المتخصص لاتخاذ ما يراه مناسب.

البابونج

  • كثيراً ما نسمع عن استخدام عشبة البابونج لآثارها المهدئة للمساعدة على الاسترخاء والنوم العميق، ويمكن الاستفادة من هذه الخواص للمساعدة على انتظام نوم الطفل بشكل عميق، فنبات البابونج هو أحد النباتات المشابهة لنبات الأقحوان الذي له عدد من الأشكال، فقد يتم تصنيعه في شكل مراهم موضعية أو يمكن استخلاص زيته.
  • ويمكن تناول شاي البابونج من خلال تجفيف أرواقه، وفي الغالب ما يتم وضع البابونج في غسول الأطفال مع اللافندر، ويمكن إضافة بعض القطرات من زيته المستخلص منه مع حمام الطفل الدافئ، ويمكن تناول الطفل لشاي البابونج المخفف، ويمكنك عزيزتي الأم كذلك تناول شاي البابونج في حالة قيامك بالرضاعة الطبيعية لكي تنتقل خواصه المهدئة لطفلك أثناء الرضاعة، ولكن بعد استشارة الطبيب المتخصص.
  •  وكما الأمر في اللافندر يجب الحرص في حالة وجود تحسس لدى الطفل من البابونج، وذلك في حالة وجود الطفح الجلدي أو وجود مشاكل في عملية التنفس عند الطفل، أو في حالة تورم الحلق فقد يؤدي ذلك لعواقب وخيمة في حالة عدم الحذر منه، واتخاذ الإجراءات اللازمة في حالة وجود تحسس بالفعل لدى الطفل، ومن أهمها إيقاف استخدامه على الفور.

زيت ورق الليمون

  • ويُطلق عليه اسم بلسم الليمون، ويتميز بأنه من الأعشاب المنتمية لعائلة النعنع، ويتم استخدام الأوراق بشكل خاص في العلاج، حيث يمكن استخدام أوراق الليمون مع بعض الأعشاب المساعدة على النوم كاللافندر أو البابونج، التي يمكن استخدامها مع زيت ورق الليمون في تدليك جسم الطفل للمساعدة على استرخائه مما يساعد على نومه بعمق وهدوء.
  •  كما يمكن وضع بعض القطرات منه في الحمام المائي للطفل، وكغيره من أنواع الزيوت العشبية يجب أن يتم اختباره على سلوك الطفل للتعرف على وجود حساسية تجاهه، ومنها التورم والاحمرار بالجلد، والصعوبة في التنفس ففي هذه الحالة يجب اللجوء للرعاية الطبية على الفور.
  • الجدير بالذكر أن جميع الأعشاب الوارد ذكرها في السطور السابقة لا يُنصح باستخدامها بشكل مفرط مع الأطفال الأقل من ستة أشهر، أو استشارة الطبيب قبل استخدامها معهم.

ولا يفوتك التعرف على المزيد من خلال: علاج الكحة الناشفة للأطفال وما هي أسبابها؟

نصائح للمساعدة على نمو الطفل

سوف نذكر لكم عدد من الخطوات التي يمكن الاستفادة منها للمساعدة على تعزيز نوم الطفل بشكل هادئ ومن هذه النصائح ما يلي:

  • اتباع روتين يومي منتظم يتضمن 20 دقيقة من النشاطات التي تساعد على تهدئة الطفل ومنها الاستحمام قبل النوم، وتدليك جسم الطفل بشكل لطيف، مما يساعد على منح الطفل نوم هادئ، والحد من الاستيقاظ خلال الليل.
  • ملامسة جسم الطفل بشكل لطيف يساعد على تعزيز نومه.
  • يمكن اتباع طريقة التقميط مع الطفل من خلال لف الطفل في بطانية للحد من حركته، ولكن مع الحرص على اتباع معايير السلامة من خلال عدم لف الغطاء بشكل محكم، أو عدم تغطية رأس الطفل به، كما لا يجب أن يكون ضيق عند الوركين بحيث يمنع الطفل من ثني ركبتيه بشكل طبيعي.
  • تعريض الطفل للضوء خلال فترة النهار للمساعدة على نموه على نحو أفضل خلال الليل.
  • عدم تعريض الطفل لضوء الليل، فطبقاً للدراسات فإن الأضواء الليلية تمنع نوم الطفل بشكل عميق، عن طريق تأخير انتاج هرمون الميلاتونين في جسمه والذي يؤدي للشعور بالنعاس واسترخاء الجسم.
  • استخدام بعض الآلات الصوتية التي تُصدر موسيقى هادئة للطفل، ولكن يجب الحرص على تخفيض الصوت الخاص بها في حالة وضعها بجوار الطفل.
  • استخدام اللهاية الخاصة بالأطفال التي قد تساعد على تهدئة الطفل واسترخائه بالرغم من عدم وجود ما يؤكد ذلك من دراسات.
  • تخصيص جرعة من الرضاعة للطفل قبل النوم بشكل مباشر لكي تقترن لديه الرضاعة بالنوم، وحتى لا يستيقظ في فترات الليل، فهي من أكثر الطرق المجربة التي تساعد على تحقيق هذا الهدف.

في النهاية وبعد أن تعرفنا معاً على مدى صحة استخدام الأدوية المعززة على النوم، وما هو المفيد أو الضار منها، وأنواع الأعشاب التي يمكن استخدامها للمساعدة على نوم الطفل واسترخائه بشكل هادئ، مع التأكيد على أهمية الاعتدال في استخدامها أو عدم استخدامها بإفراط لتفادي آثارها الجانبية على الطفل، وبشكل عام يُنصح باستشارة الطبيب المتخصص قبل استخدام أي نوع من الأدوية أو الأعشاب التي تساعد على نوم الأطفال لتفادي أي مشاكل ممكنة.

وأخيرًا يمكن التعرف على معلومات أكثر من خلال: علاج الكدمات في الوجه للأطفال وعلاجها تحت العين

وبهذا نكون قد وفرنا لكم دواء يساعد على النوم للأطفال وللتعرف على المزيد من المعلومات يمكنكم ترك تعليق أسفل المقال وسوف نقوم بالإجابة عليكم في الحال.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.