حمل

أسرار العلاقة الزوجية الناجحة

أسرار العلاقة الزوجية الناجحة بسيطة، ويعد الوصول للنجاح في العلاقة الزوجية أمرًا سهلًا، وفي هذا المقال المقدم لكم من موقع شقاوة، سنوضح لكم أسرار العلاقة الزوجية الناجحة، وكيف يصبح الزوجين مثالًا يُحتذى به لغيرهم من الأزواج.

أسرار العلاقة الزوجية الناجحة

النجاح في العلاقات بشكل عام هو وليد التفاهم والاهتمام، فالحب هو عامل مهم، لكنه ضعيف لا يمكن الاستناد عليه كأساس أوحد للعلاقة، فلا فائدة من حب الطرفين لبعضهما البعض دون وجود العوامل الأخرى والتي تمثل الأعمدة الرئيسية في إنجاح العلاقة مما يتسبب في السعادة الزوجية والمزيد من الحب، وفيما يلي من سطور سنعرض لكم أهم أسرار العلاقة الزوجية الناجحة.

اقرأ أيضًا: ألم أسفل البطن بعد العلاقة الزوجية من علامات الحمل

طريق الوصول إلى علاقة زوجية ناجحة

الطريق الذي تسلكه العلاقة الزوجية حتى تصل للنجاح في نهاية المطاف، قد يكون طريقًا وعرًا ومحفوفًا بالمخاطر والمساوئ، وهذا في حال إهماله وعدم الحفاظ على كونه ممهدًا، وتمهيد هذا الطريق لا يكون إلا بالتفاهم.

حيث إن التفاهم هو الطريق المختصر لكل المشاكل، وهو ما يمكن من خلاله تخطي كافة العقبات، بل إنه يعتبر أهم عنصر من أسرار العلاقة الزوجية الناجحة، وفيما يلي نذكر لكم أهم النصائح والأسرار في الوصول إلى البر الآمن والناجح في درب السعادة الزوجية.

1- إظهار احترام الزوجين لبعضهما البعض

احترام الزوجين لبعضهما البعض واجب، وهذا في جميع التصرفات والمواقف، فالإهانة والتقليل من الآخر مهما صغرت لا تولد إلا البغض والكراهية، ولا يمكن ممارسة عدم الاحترام بشكل مغلف ومبطن بالمزاح، فلهذا تأثير سلبي قد يكون أسوأ من الإهانة المباشرة، فالإهانة بشكل مزاح قد تجعل الطرف الآخر يكتم الحزن والامتعاض في داخله، مما يجعل أثر وحِدة الأمر أكثر صعوبة.

على الزوجين إظهار هذا الاحترام بشكل متبادل وحقيقي، فالاحترام لا يكون في وجود الغريب فقط، الاحترام يجب أن يكون طبع نابع من القلب ومتبادل، وهو أول منعطف في درب العلاقة الزوجية الناجحة.

2- التجديد من الروتين وكسر حالة الملل

الملل من أكثر ما يمكن أن يهدم العلاقة الزوجية ويؤثر فيها بالسلب، لذا من الضروري التجديد في الروتين اليومي للزوجين، وإدخال بعض المفاجآت الغير متوقعة في علاقتكما، مثل الذهاب لأماكن جديدة، ممارسة نشاطات جديدة، السفر إن أمكن، بالإضافة إلى استكشاف ذكريات الماضي والطفولة السعيدة، ومشاركة أمور اعتاد كل منكم على فعلها في مرحلة الصبا وما يسبقها من مراحل سنية وعمرية، كما أن الصور القديمة لها مفعول السحر في خلق حالة مزاجية جيدة.

3- الثناء المتبادل بين الزوجين

الثناء وتتويج مجهود كلا الزوجين لبعضهما البعض بالشكر والثناء وإبداء الاهتمام، يعد من الثوابت والرواسخ ضمن أسرار العلاقة الزوجية الناجحة، فالثناء يعطي المرأة شعورًا بالتقدير، وأن مجهودها لم يذهب سُدى، ففي حال ما قامت الزوجة بطهو بعض الطعام الشهي واللذيذ، على الزوج إبداء إعجابه وشعوره، هذا يشعر المرأة أن مجهودها قد كُلِلَ بالنجاح والتقدير.

الأمر سيان بالنسبة للزوجة، من الطبيعي أن يكون الزوج مرهقًا بعد يوم عملٍ حافل، على زوجته الثناء عليه وعلى مجهوده الذي قام به، فعلاوة على إن الثناء يجعل الزوجين أسعد وأقرب لبعضهما البعض، فالثناء يخفف من المجهود البدني والذهني والضرر النفسي الذي عانى منه الزوجين على مدار اليوم.

4- المحافظة على العلاقة الحميمة

غياب العلاقة الحميمة عن الحياة الزوجية يؤدي بلا شك على طرق المسمار الأخير في نعش الزواج، فمهما بلغتما من العمر، ومهما كانت الانشغالات، فإن العلاقة الحميمة تعمل على إعادة الروح لعلاقتكما، ويمكن تجربة أمور جديدة ضمن العلاقة، لإطفاء حالة جديدة وتجربة مختلفة، بالإضافة لكسر الروتين الذي قد يؤدي للملل والضجر.

العلاقة الحميمة من أقوى الأمور التي تعمل على تفاهم الزوجين، وتوطد الحب بينهما، والتي ينتج عنها فيما بعد وجود ذرية وأولاد.

المصارحة بالرغبات الجنسية للزوجين من الأمور الهامة، وهي مرحلة عالية من التواصل، يصل لها الطرفين في حال ما كانوا في غاية التفاهم، وهذا بهدف الوصول إلى أفضل تجربة ممكنة للعلاقة الحميمة، هذا بالإضافة إلى التلامس والتواصل الدائم بكافة الحواس بين شريكين الحياة.

من الشائع كون الزوجة خجولة في بداية الزواج من العلاقة الحميمة وإبداء رغبات معينة، لكن هذه من الأمور التي قد تعطل الطريق نحو الوصول إلى علاقة متكاملة الأركان تمتاز بالتفاهم والمحبة، يقال إن التردد مقبرة الفرص، والخجل قادر على هدم وتغيير مفاهيم عدة في العلاقة بين الزوجين، فلا داعٍ للخجل، فإبداء الرغبات الجنسية أول خطوة في اكتساب الجانب الجنسي الخاص بكلا الزوجين.

من المهم الحرص على اختيار الوقت المناسب للممارسة العلاقة الحميمة بين الزوجين، وخاصة في حال وجود أطفال وأبناء، فلا يجب اختيار مواعيد يكون فيها الأطفال مستيقظين، ولا يجب ممارسة العلاقة الحميمة في يوم يكون فيه الزوجين منهكين وخائرين القوى، حتى لا تكون العلاقة مملة، مما يؤثر بشكل سلبي على الاستمتاع للطرفين.

5- المشاركة هي طريق الثقة والتقرب للطرف الآخر

المشاركة من ضمن أسرار العلاقة الزوجية الناجحة الأكثر أهمية، فالمشاركة تُشعر كلًا من الطرفين بقيمته لدى الآخر، فيشعر الزوج أنه ملاذ زوجته الأول والأخير، والعكس بالنسبة للزوجة، فتشعر أن زوجها هو المأمن وبئر أسرارها وموطنها.

الخوف من المشاركة تحت مبرر التخفيف وعدم الرغبة في زيادة الحمل على كاهل الطرف الآخر، لا يعتبر حلًا وأسلوبًا جيدًا، فقد يعتبر الطرف الآخر أن هذا من أبواب عدم الثقة، أو الخوف من الطرف الآخر، وبكل تأكيد لن يكون هذا الأمر جيدًا.

مشاركة الأسرار والمخاوف من أكثر ما ينمي الثقة والحب بين والزوجين، ولا تقتصر المشاركة على الأسرار والحديث فقط، فمشاركة الموسيقى بين الزوجين خلال اليوم من الأمور التي قد تحسن من علاقتها بشكل كبير، بالإضافة لتحديد يوم من أيام الأسبوع لمشاهدة فيلم أو تناول الطعام في الخارج.

6- فهم كل طرف للآخر

هناك أمور ثابتة وراسخة في شخصية كل طرف من الزوجين، فعلى الزوجة أن تعرف أن الزوج قد لا يفهم التعبيرات الغير مباشرة والأمور الدقيقة والصغيرة، فهذا من طبع الرجال ككل، وقد يفكر الرجال في العلاقة الحميمة بشكل كبير أكثر من النساء.

أما فيما يخص الزوج، فعليه أن يتفهم كون النساء تهتم بالتفاصيل بطبعها، وتحببن سماع الثناء والكلام الرومانسي والتعبير عن الحب.

الهدايا الغير متوقعة وفي عدم وجود مناسبات، كفيلة لجعل سعادة الزوجة تبلغ عنان السماء، مهما صغرت هذه الهدية، فالفكرة في قيمتها المعنوية وإبداء سبب الهدية الذي ينم عن اشتياق أو اهتمام بالتفاصيل، فمن الممكن أن يلاحظ الزوج حب زوجته لشيء ما لكنها لا تقتنيه لعدم رغبتها في صرف النقود مثلا، هذه الهدايا لا تُنسى، وهذه المواقف خالدة.

اقرأ أيضًا: ألم أسفل البطن بعد العلاقة الزوجية من علامات الحمل

7- التعاون على حل المشكلات التي يعاني منها الطرفان

دعم كلًا من الزوجين لبعضهما البعض في المشكلات والأزمات، يعد من أكثر ما قد يوطد العلاقة بينهما، ومن أهم أسرار العلاقة الزوجية الناجحة، هو التفكير سويًا في المشكلة التي يعاني منها الطرف الآخر، حيث إن هذا ينم عن الحب والاهتمام.

8- الحفاظ على رومانسية العلاقة الزوجية

تغزل الزوجين ببعضهما البعض، وهمس كلًا منهما بعبارات الحب للآخر، وإرفاق هذا بقبلة صغيرة، سيجعل الطرفين في قمة سعادتها، ويجعلهما يحبان قضاء وقت أطول سويًا.

يمكن للزوجين احتساء القهوة سويًا، الاستمتاع بنشاط معين، وإعطاء كل منهما تدليك للآخر في حال ما اشتكى من التعب أو الإرهاق، كل هذا مهم في الحفاظ على نجاح العلاقة الزوجية.

9- الصراحة والصدق

الصراحة والصدق المتبادل، يعدان من أهم أسرار العلاقة الزوجية الناجحة، فالكذب كفيل أن يقذف بالزوجين من على هرم الاستقرار والحب، وبعد الصدق والصراحة يأتي التفاهم والتسامح، ففي حال ما شارك أحد الزوجين أمرًا ما للآخر، وأحس منه بالتأنيب والذم، لن يكون صريحًا معه مرة أخرى.

بالإضافة لكونه من الواجب التغاضي عن صغائر الأمور، والمشكلات التي تعتبر تافهة، حتى لا تتراكم وتعكر صفو العلاقة، ويصل الزوجان إلى نتائج سيئة لا يحمد عقباها.

10- الإخلاص والابتعاد عن الخيانة

الخيانة من الأمور غير المبررة في العلاقة الزوجية، وفي الحياة بشكل عام، فالخيانة أمر مشين، سواء كانت جسدية، عاطفية، وحتى ذهنية، والإخلاص يعمل على تجميل درب الزوجين نحو علاقة زوجية ناجحة، الإخلاص من الخصال التي يجب توافرها في الشريكين، فلا تطيب العشرة بلا إخلاص.

11- الكرم والعطاء

الكرم بين الزوجين يشتمل على الكرم الذهني، المادي، العاطفي، وكل ما هو ملموس ومحسوس، حيث إن البخل في المشاعر وفي الاهتمام والحب وحتى الأموال، من شأنه أن يهدم العلاقة ويقلب حياة الزوجين رأسًا على عقب.

العطاء من الحب والمودة والاهتمام، كلا الزوجين يستحقان أن يسمع كل منهما الآخر، يستحقان أن يجدا من يهتم بهما ويشاركهما كل كبيرةٍ وصغيرة في يومهم، ومن أقرب من شريك الحياة لمشاركته شتى الأمور.

12- الاستمتاع بمراحل الحياة الزوجية

من أفضل ما قد يقدم في أسرار العلاقة الزوجية الناجحة، هو إدراك أن كل مرحلة من مراحل الزواج مختلفة ولا تتشابه مع المرحلة التي سبقتها أو التي تليها.

متعة منظومة الزواج تكمن في تشارك الطرفين في شتى المراحل، وكل ما تتطلبه المرحلة الحالية من مسئوليات، فبداية الزواج وتعرف كل طرف على طباع وخصال الآخر ومحاولة التعايش معها والاعتياد عليها مرحلة، الحمل الأول، الولادة، دخول الأطفال للمدرسة، بالإضافة إلى دخول الأبناء للجامعة والتخرج منها.

حتى الوصول إلى مرحلة التقاء الأبناء بشركاء حياتهم وخوض التجربة التي خاضها آبائهم بكل تفاصيلها، كل ما سبق هو مراحل، وكل منها متفاوت في الصعوبات والمسئوليات، وحتى الحقوق.

13- الاحتفال بكل إنجاز للطرف الآخر

احتفال كلًا من الزوجين بانتصارات وانجازات الطرف الآخر من الأمور التي تبعث الحب والمودة بين الزوجين، ففي حال ما نال زوجكِ ترقية في عملهِ، سيكون الاحتفال بتلك المناسبة من الأمور التي لن تنسَ على مر الزمان، والتي ستتذكرونها كلما مرت السنين واشتعل رأسيكما شيبًا.

14- فصل العمل عن المنزل

من أهم الأمور التي تعمل على إنجاح العلاقة الزوجية، هي تخصيص بيئة المنزل للراحة ومشاركة الزوجين لحياتهما الخاصة، حيث يستحسن إنهاء جميع الأمور والمسائل المتعلقة بالعمل للطرفين قبل دخول عتبة المنزل.

يجب على المنزل أن يكون بيئة للراحة من كافة الأمور والالتزامات خارجه.

اقرأ أيضًا: أضرار العلاقة الزوجية أثناء الحمل في الشهور الأولى

15- محاولة خلق مساحة وأمور مشتركة بين الزوجين

يتمثل ذلك في محاولة إيجاد اهتمامات مشتركة، وأمور يمكن القيام بها سويًا، مثل زراعة بعض النباتات، أو تربية حيوان أليف، بالإضافة لممارسة رياضة معينة، أو حتى لعب بعض الألعاب.

عليكم دائمًا العلم أن الزواج منظومة تعمل على التكامل والتكافل بين الطرفين، ولا يمكن أن تستمر في حال تعنت أحدهما، فوجب عليكم الاختيار الصحيح منذ البداية، وهو الشرط الأهم والسر الأول من أسرار العلاقة الزوجية الناجحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى