حمل

نقص وزن الحامل ونوع الجنين

نقص وزن الحامل ونوع الجنين من الممكن إيجاد علاقة بينهما واتخاذها كدلالة على معرفة نوع الجنين قبل الولادة، حيث إن تحديد نوعه قبل الولادة أمر هام بصدد التجهيزات الخاصة بالطفل والتي ترغب الأم في توفيرها قبل الولادة بوقت طويل، ومن خلال موقع شقاوة سنتحدث عن علاقة نقص وزن الحامل بنوع الجنين.

نقص وزن الحامل ونوع الجنين

نقص وزن الحامل ونوع الجنين

هناك عدة علامات من الممكن استخدامها للاستدلال على نوع الأجنة، منها ما هو مؤكد طبيًا، ومنها ما ليس له أساسًا من الصحة لكنه فقط محض التجارب النسائية العديدة من الأمهات التي استخدمت هذه الدلالات كمؤشر لمعرفة جنس الجنين، وهنا سنتطرق في الحديث عن نقص وزن الحامل ونوع الجنين كمؤشر من مؤشرات تحديد النوع.

كما أن هناك فارقًا واضحًا بين الأم التي تحمل لأول مرة وبين الأمهات التي اعتادت على الحمل غير مرة، فهناك فارقًا أيضًا بين الحمل في جنين ذكر أو أنثى، بحيث هناك دلالات تظهر على الأم الحمل ذاتها، وهناك دلالات نأخذها من صفات الجنين داخل الرحم.

هناك أبحاث عملت على إيجاد الربط بين انخفاض وزن الحامل ونوع الجنين إلا أنها أقرت أن فقدان الوزن ليست مؤشرًا قويًا على وجود جنين ذكر.

عندما اكتسبت الأمهات وزنًا زائدًا كان ما يقرب من 49% من الأطفال المولودين من الإناث، ولكن عندما تكتسب الأمهات وزن أزيد من ذلك كان حوالي 55% من الأطفال المولودين من الذكور، وهذا ما يؤكد أن نقص وزن الحامل يرتبط بأن الجنين أنثى وليست ذكر.

لذلك فإن العلاقة المُشار إليها بالنسبة لنقص وزن الحامل ونوع الجنين، فإنه يرتبط بكونها أنثى، أما إذا كانت هناك زيادة في الوزن فهذا يرتبط بوجود الجنين الذكر.

كما أنه على العكس من ذلك هناك من المعتقدات ما يؤكد أن الأم إذا اكتسبت وزن زائد حول منطقة الوسط أثناء حملها فيكون جنينها أنثى، أما أن الوزن في مقدمة جسمها عندما يزداد فيعتبر ذلك مؤشرًا على أن جنينها ذكرًا.

اقرأ أيضًا: معرفة نوع الجنين

أسباب الربط بين نقص الوزن ونوع الجنين

على الرغم من عدم معرفة سبب حدوث ذلك تمامًا حتى الآن، لكن المُحلل لهذه البيانات كتب أن هذه العلاقة قد تنجم عن حقيقة أن الأجنة الذكور لديهم معدلات أيضية أعلى، ويحتاجون إلى مزيد من السعرات الحرارية للنمو بنجاح.

حيث إن الجنين الذكر يفرز لدى الأم هرمونات الذكورة، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى زيادة كمية المياه التي يتم تخزينها في الجسم، بالتالي يزيد وزن الأم الحامل في جنين ذكر بشكل أكبر من تلك الحامل في جنين أنثى، وبما أن الجنين الذكر يحتاج إلى تمثيل غذائي أعلى فإنه يحتاج لمستويات أعلى من الطاقة، الأمر الذي يزيد معه وزن الحامل.

لكننا نشير إلى أن مثل هذا الربط يفتقر إلى الصحة المؤكدة استنادًا إلى الطرق العلمية التي يجب أن يتم الأخذ بها، فمن الممكن وجود استثناءات تجعل هذه العلاقة غير صحيحة، لذلك إن كانت الأم حريصة على أن تعرف نوع جنينها فيجب أن تلجأ إلى الطرق الطبية الصحيحة، وهي التي سنقوم بتوضيح بعضًا منها فيما يلي:

الطرق الصحيحة في معرفة نوع الجنين

كما أوضحنا أن نقص وزن الحامل ونوع الجنين لا يُمكن اتخاذه بشكل مؤكد للدلالة على النوع، ومع تقدم الحمل، فإن الجهاز الجنسي للجنين يتطور ليظهر بوضوح معبرًا عن جنس الجنين، وأفضل وقت لمعرفة نوع الجنين ما بعد نهاية الأسبوع 14 من الحمل، وهذا ما يُمكن معرفته من خلال عدة طرق:

الموجات فوق الصوتية

حيث تساعد هذه الموجات على معرفة نوع الجنين في فترة الأسبوع الثامن عشر إلى الأسبوع الحادي والعشرين من حمل المرأة ليكون الأمر أكثر دقة.

يتم إجراء فحص الموجات فوق الصوتية من أجل معرفة إذا كان الجنين يعاني من بعض التشوهات أو العيوب الخلقية وما إلى ذلك، وبناءً عليه من خلالها يتم تحديد أولًا إن كان الجنين ذكرًا أم أنثى.

لكن تكمن المشكلة في اتخاذ الجنين بعض الوضعيات التي تجعل من الصعب معرفة جنسه، أو ربما إذا كان كثير الحركة لا يُمكن التأكد بنسبة 100% من نوعه.

اقرأ أيضًا: متى يظهر نوع الجنين بوضوح

اختبار الحمض النووي

يكون هذا الاختبار من الأسبوع العاشر من الحمل، وهو يهدف إلى الكشف عن التشوهات في الكروموسومات الخاصة بالجنين والتي من خلالها يُمكن معرفة جنس الجنين، فيتم سحب عينة من دم الأم، وإذا ظهر فيها كروموسوم Y دل ذلك على أن ما تحمله الأم في أحشائها ذكرًا، أما في حالة غياب الكروموسوم يشير إلى أن الجنين أنثى.

السائل الأمينوسي

رغم أن لتلك الطريقة مخاطر طبية إلا أنها تساعد على معرفة نوع الجنين، وتهدف هذه الطريقة إلى معرفة ما إذا كان هناك مرض وراثي تعاني منه العائلة، أو للإشارة إلى خطر محدق بالجنين يجب التدخل لعلاجه.

كما أن هذه الطريقة دقيقة جدًا لمعرفة نوع الجنين مقارنة بالطرق الأخرى، حيث يتم إدخال الحقن في الرحم داخل كيس السائل الأمينوسي الذي يكون حول الجنين، ثم يتم سحبه، وهذا السائل يحتوي على الكروموسومات التي من شأنها أن تحدد نوع الجنين كما أشرنا سلفًا.

طرق تقليدية لتحديد نوع الجنين

بعد أن علمنا أن وزن المرأة الحامل من الأمور التي تحدد نوع الجنين قبل الولادة، فإننا نشير إلى عدة طرق أخرى من شأنها أن تُخبر الأم على جنس طفلها القادم، ومنها:

  • إذا كانت بطن الأم مرتفعة في الشكل فإن هذا يدل على أن المولود أنثى، أما إذا كان العكس وكانت بطنها منخفضة فإن جنينها ذكرًا.
  • ما يتعلق بشهية الأم، فإن كانت الأم تشتهي الموالح فيُقال إنها تحمل ذكرًا في بطنها.
  • ربما كان ملمس جلد الأم عاملًا محددًا أيضًا، حيث إن الجلد الناعم إشارة إلى أن المولود فتاة، أما إذا كان جلد يديها جافًا أو متشققًا، فإن هذا يعني أن مولودها ذكرًا.
  • إذا كان حجم ثدي المرأة الأيمن أكبر نسبيًا من الأيسر فإن الجنين فتاة، أما إذا كان الأيسر أكبر فإن المولد ذكر.
  • إذا كانت عدد ضربات قلب الجنين مرتفعة لتصل أكثر من 140 نبضة فإن هذا يعني أن الجنين أنثى، أما إذا كانت أقل من ذلك فيكون الجنين ذكرًا.

اقرأ أيضًا: حركة الجنين أسفل البطن تدل على نوعه

أهمية معرفة نوع الجنين

بعدما علمنا علاقة نقص وزن الحامل ونوع الجنين، نشير إلى أن تحديد الوالدين لجنس الجنين هو أمر هام بالنسبة لهم من عدة زوايا، فربما تكمن الأسباب في:

  • الرغبة في اختيار الاسم المناسب للجنين قبل ولادته؛ لعدم التسرع في تسميته بعد الولادة.
  • البدء في التفكير باتخاذ القرارات الصحيحة حول ما يخص الجنين.
  • إذا كان هناك إخوة للجنين يرغب الآباء والأمهات في معرفة جنس الطفل المنتظر؛ من أجل تهيئة إخوته على وجوده، حتى يتقبلوا الفكرة ويتعاملوا معها.
  • علاوةً على أن أهم الأسباب هو ما يخص التجهيزات الخاصة بالجنين سواء من غرفته المستقبلية أو الملابس الخاصة به في مراحل عمره المختلفة وما إلى ذلك من أمور التجهيز.

أسباب نقص وزن الحامل

لا يعتبر نقص وزن الحامل مؤشرًا على معرفة نوع الجنين بشكل مؤكد، ذلك ما قمنا بتوضيحه أعلاه، فيرتبط نقصان الوزن بعدة أسباب ومتغيرات للأم الحامل، والأمر كله يعتمد على النظام الغذائي الذي تقوم بإتباعه أثناء فترة الحمل.

إن نقص وزن الأم الحامل يختلف بين الأمهات، حيث يتحدد ذلك على أساس الحالة الصحية للأم وظروف حملها أيضًا، ولكن قد يكون الحمل سببًا في نقصان وزن الأم، خاصةً إذا كان ذلك أثناء الثلث الأول من الحمل.

كما أن نقصان وزن الحامل لا يعتبر علامة جيدة للحمل، بل هو في أغلب الظن علامة غير مبشرة؛ ذلك أن المفترض والطبيعي هو زيادة وزن الأم أثناء الحمل.

إذا كانت الأم تعاني من الغثيان الصباحي في فترة حملها فذلك مؤشر لتعرضها لنقصان الوزن، وبأي حال فإن الغذاء الجيد هام جدًا في فترات الحمل، فيجب الحرص على تناول الصحيّ من الطعام؛ لأن غذاء الأم يؤثر على جنينها وسلامته ونموه.

لا يُنصح بعمل نظام غذائي قاسي أثناء الحمل حتى لو كانت الأم تعاني من السمنة، لكن الموصي به هو إتباع نظام صحي من أجل تنظيم الغذاء.

نشير إلى أن فقدان الوزن بشكل معتدل لا يؤثر عادةً على الجنين بضرر، حيث إن جسم الأم سيعمل بشكل تلقائي لتغذية الجنين من خلال إعطاءه من الاحتياطات المُخزنة، ولكن الذي يؤثر بالضرر هي صحة الأم، فقد تتأثر بنقصان الوزن بشكل سيئ.

فالتوازن هو الأفضل للأم الحامل وللجنين، فلا زيادة ولا نقصان، حيث إن زيادة الوزن أيضًا بدورها تؤثر على الأم بشكل سلبي ومن الممكن أن تُسبب الإجهاض.

اقرأ أيضًا: ألم جهة اليسار وجنس الجنين

 قدمنا لكم موضوع نقص وزن الحامل ونوع الجنين، يعد تحديد نوع الجنين من أهم ما تريد الأم معرفته، وهناك عدة طرق لمعرفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى