حمل

تجارب الحمل بعد الإجهاض مباشرةً

تجارب الحمل بعد الإجهاض مباشرةً قد تساعد المرأة التي مرت بهذه التجربة هي الأخرى على التعافي منها سريعًا والتشجع للتخطيط مجددًا للحمل دون الشعور بالإحباط أو اليأس، فمن خلال موقع شقاوة سوف نذكر لكم تجارب الحمل بعد الإجهاض مباشرةً، وسنوافيكم بجميع المعلومات اللازمة عن الموضوع.

تجارب الحمل بعد الإجهاض مباشرةً

إن فكرة تحقيق الحمل أو الحفاظ على استمراريته قد تبدو صعبة لدى بعض النساء، حيث إنه ما يعادل 25% من حالات الحمل تنتهي سريعًا بالإجهاض وتتسبب في خلف تجربة مؤلمة ورائها بالنسبة للأم والأب.

فهناك بعض الأزواج الذين يخشون تكرار حدوث الحمل مرة أخرى بعد مرورهم بتجربة الإجهاض خوفًا من فقدانهم جنينهم مجددًا ومن أجل ترك المساحة للتعافي منها.

كما أنهم يظنون أن إمكانية الحمل مباشرةً عقب الإجهاض ضعيفة للغاية، ولكن تلك المعتقدات خاطئة، فسوف نذكر لكم فيما يلي بعض تجارب الحمل بعد الإجهاض مباشرةً الناجحة والتي وردت عن مجموعة من النساء:

  • تحكي سيدة تجربتها وتقول إنها تعرضت للإجهاض عند حملها الأول نتيجة لإصابتها بتسمم الحمل، وكان تأثير ذلك الأمر عليها سيئًا للغاية، وشعرت بالحزن الشديد، وخشيت من سماع نصائح من حولها لتكرار حدوث الحمل مباشرةً بعد هذه التجربة.

لكنها سعت في التعافي من المشكلات المرضية لديها سريعًا، وبعد فترة وجيزة حصلت على حمل صحي وسليم، ورزقها الله بمولود جديد وها هو عمره ثلاثة سنوات.

  • تحكى سيدة أخرى عمرها 73 سنة أنها حملت الأشياء الثقيلة خلال فترة حملها مما جعل الحمل مهددًا وفقدت جنينها، وأٌصيب بالحزن لفترة من الزمن نظرًا لمعاناتها في الأساس من مشكلات في التبويض.

فخشيت من عدم حدوث الحمل مجددًا، ولكنها بعد تعافيها من التجربة تناولت الأدوية المحفزة للتبويض وفي فترة وجيزة حدث الحمل، حيث إنها كانت تظن أن الإجهاض سوف يزيد الأمر سوءًا ويجعل الحمل مستحيلًا.

  • تقول أخرى أنها في الشهر الرابع من الحمل وبعد تحرك جنينها داخل رحمها اكتشفت أن دماغه لم يتطور بعد فما كان أمامها خيارًا سوى الخضوع للإجهاض الأمر الذي مزق روحها كما قالت.

على الرغم من امتلاكها أبنًا آخر إلا أنها قررت أن تجرب الحمل مجددًا، وبعد مرور شهرين على عملية الإجهاض حملت بالفعل.

اقرأ أيضًا: هل يحدث حمل بعد الإجهاض مباشرةً

نسبة نجاح الحمل عقب التعرض للإجهاض

بعد أن ذكرنا لكم تجارب الحمل بعد الإجهاض مباشرةً فإننا سوف نتطرق في الموضوع بشكل أكثر وذلك من خلال ذكر المعلومات الطبيبة عن نسبة نجاح الحمل بعد التعرض للإجهاض.

في حقيقة الأمر لقد أشار المعهد الوطني للصحة إلى أن النساء اللاتي خططن للحمل بشكل مباشر بعد الإجهاض حصلن على ولادة صحية وبمعدل أعلى مما خططن للحمل بعد الإجهاض بمدة أطول، وكانت النسبة التي تثبت ذلك 53% مقابل 36%.

كما أنه أشار إلى أن الحمل عقب مرور 3 شهور من عملية الإجهاض يقلل فرص حدوث الإجهاض وفقدان الجنين مرة أخرى، فالنساء اللاتي تعرض للإجهاض التلقائي يمكنهن التمتع بالحمل السليم بعده، فنسبة تكرار الإجهاض لا تتعدى 1%.

من الجدير بالذكر أن نسبة الخطر المتوقع لحدوث الإجهاض التلقائي مرة أخري عند الحمل المستقبلي وفي حالة إن كان إجهاض واحد هي 20%، أما في حالة إن حدث إجهاض مرتين متتاليتين تكون 28%، وبعد 3 حالات من الإجهاض تكون 43%.

أنسب وقت للحمل بعد حدوث الإجهاض

في سياق حديثنا عن تجارب الحمل بعد الإجهاض مباشرةً، فإنه يُجدر بالإشارة إلى أن منظمة الصحة العالمية أوصت الأزواج أن يقوموا بالانتظار نحو 6 أشهر عقب حدوث الإجهاض في حالة التخطيط للحمل مرة أخرى.

ذلك للتمكن المرأة من التخلص من جميع الضغوطات النفسية والعاطفية التي مرت بها أثناء هذه التجربة الصعبة، فليس من السهل أن تتخطى فكرة ولادة طفل ميت.

كما أنه ينبغي ألا يتم ممارسة العلاقة الحميمة بعد حدوث الإجهاض لكيلا تحدث العدوى، وقد تكون المرأة في فترة التبويض وتصبح حاملًا سريعًا بعد مرور نحو أسبوعين من الإجهاض.

الأفضل التمهل والاستعداد جيدًا نفسيًا وجسديًا للحمل لكيلا يؤثر ذلك على الجنين بالسلب ويحدث الإجهاض مجددًا، ومن الجدير بالذكر أن هناك دراسات أخرى تشير إلى أن الحمل بعد الإجهاض خلال 6 أشهر أفضل من الانتظار لمرور هذه الأشهر.

حيث أثبتت تلك الدراسات انخفاض خطر الولادة وتكرار حدوث الإجهاض في حالة إن تم الحمل مباشرة بعد الإجهاض، خلاصة القول متى تشعرين نفسك مستعدة للحمل لا تترددي في اتخاذ القرار فلا يوجد خطر في ذلك.

اقرأ أيضًا: تجارب الحمل بدون أعراض

اختبارات هامة قبل محاول للحمل بعد الإجهاض

استكمالًا لموضوعنا الذي يعرض لكم تجارب الحمل بعد الإجهاض مباشرةً، فإننا سوف نذكر لكم مجموعة من الاختبارات التي يجب على المرأة أن تجريها قبل محاولة الحمل مجددًا.

حيث إن تلك الاختبارات تكشف عن أسباب الإجهاض ومدى خطر حدوثه، وإليكم بها فيما يلي:

  • اختبارات الدم، وهي تكشف نسبة الهرمونات في الجسم وصحة الجهاز المناعي.
  • الاختبارات الكروموسومية، وتحدد ما إذا كان هناك مشكلة في نمو الجنين أم لا.
  • اختبار ألتراساوند للتعرف على صحة الرحم والكشف عن أي أورام ليفية فيه.
  • إجراء تنظير الرحم، وذلك للكشف عن المشكلات داخله.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي، وذلك لعرض صورة تفصيلية للرحم والتحقق من صحته.

اقرأ أيضًا: هل عكارة البول دليل على الحمل

نصائح للحماية من خطر حدوث الإجهاض

هناك مجموعة من النصائح سوف تساعد المرأة على الحصول على حمل صحي وتقلل من خطر حدوث الإجهاض وهي كالآتي:

  • اتباع نظام غذائي صحي غني بالعديد من الفيتامينات والأطعمة الغنية بالألياف والبروتين.
  • تناول كميات كافية من المياه لتعزيز صحة الجسم وتحسين أداء أعضائه.
  • تناول حمض الفوليك للوقاية من أي مشكلات محتملة في الحمل وتعزيز صحة الجنين.
  • تقليل تناول الكافيين لأنه يؤثر على انقباضات الرحم.
  • يمكن ممارسة التمارين الرياضية التي تحقق الاسترخاء كاليوجا.
  • الالتزام بتعليمات الطبيب المختص وتناول الأدوية المخصصة للحمل في أوقاتها.
  • السيطرة على القلق والتوتر لأن الإجهاد النفسي يؤدي إلى عدم اكتمال الحمل.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم.
  • الحذر من التعرض إلى السقوط على البطن أو الإصابة بأي صدمات تؤثر على الجنين.

يمكن الحمل مباشرةً خلال 6 أشهر بعد الإجهاض في حالة التعافي من المسببات التي أدت إلى ذلك واستعادة الصحة النفسية والجسدية، فهناك العديد من النساء اللاتي جربن ذلك الأمر ولم يواجهن أي مخاطر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى