حمل

تكلس المشيمة في الشهر التاسع

تكلس المشيمة في الشهر التاسع هو أحد مظاهر تقدم عمر الحمل، وتعتبر المشيمة هي عضو حيوي ووسيلة الاتصال بين جسم الأم والجنين، وتلتصق المشيمة بجدار الرحم وتتصل بالجنين من خلال الحبل السري، وللمشيمة وظائف عديدة لا حصر لها، لذا سنعرض لكم من خلال موقع شقاوة كل المعلومات التي تخص تكلس المشيمة في الشهر التاسع.

تكلس المشيمة في الشهر التاسع

تكلس المشيمة هو أحد مظاهر تقدم عمر الحمل، وفي أغلب الأحيان يكون هذا شيء طبيعي بالشهر التاسع إذا كانت درجة 1 أو درجة 2، وكان السائل الأمنيوسي طبيعي وحركة الجنين طبيعية، لكن إذا بدأ حجم السائل يتناقص، وكان التكلس من الدرجة الثالثة ستكون الولادة هي أنسب حل للحفاظ على الطفل.

حيث إن تكلس الحمل هو عبارة عن ترسب مادة الكالسيوم في منطقة المشيمة، ويمكن حدوث هذه المشكلة في بداية الحمل لكنها تكون في حالات نادرة، فتكلس المشيمة هو عبارة عن إصابة المشيمة بشيخوخة مبكرة، والذي يمنع وصول الدم المحمل بالغذاء إلى المشيمة، وبالتالي يعيق وصول الغذاء للجنين.

يظهر التكلس على شكل هياكل حلقية تحتوي على الكالسيوم الذي ترسب داخل المشيمة، ومن الممكن أن تسبب هذه المشكلة مضاعفات تنعكس على صحة الأم والجنين.

في أغلب الأحيان تُصاب المشيمة بالشيخوخة المبكرة أو التكلس في أول أشهر الحمل أو في الشهر التاسع منه في الأسبوع 37 تقريبًا، ولا يرتبط هذا بنوع الجنين أو نموه أو حتى وضع المشيمة داخل الرحم.

يلجأ الطبيب في حالة إصابة الأم بالتكلس إلى القيام بولادة طبيعية أو ولادة قيصرية طارئة إذا وصلت نسبة التكلس إلى مرحلة خطر تؤثر على وصول الدم والغذاء إلى الجنين.

ينقسم تكلس المشيمة إلى نوعين ويعد أخطرهم هو تكلس جسم المشيمة نفسه، وفي أي حالة من الحالتين لا بد من التدخل الطبي الفوري لإنقاذ حياة الأم والجنين.

اقرأ أيضًا: أعراض بقايا المشيمة في الرحم بعد الإجهاض

أعراض الإصابة بتكلس المشيمة

في سياق الحديث عن تكلس المشيمة في الشهر التاسع يمكننا الحديث عن أعراض الإصابة بتكلس المشيمة، في أغلب الأحيان لا تشعر السيدات بأعراض لتكلس المشيمة، حيث يظهر المرض بطرق أخرى، ولكن هناك بعض الأعراض التي من الممكن أن تصيب الحامل، وتتضمن هذه الأعراض الآتي:

  • ضعف حركة الجنين في رحم الأم.
  • النزيف المهبلي للحامل.
  • وجود انقباضات بالرحم.
  • ظهور ألم أسفل الظهر.
  • الشعور بألم في البطن.

تتشابه أعراض تكلس المشيمة مع أعراض أمراض أخرى، لذا يُنصح بالذهاب للطبيب من أجل الحصول على التشخيص الصحيح.

أسباب تكلس المشيمة

تتبعًا لذكر تكلس المشيمة في الشهر التاسع يمكننا ذكر أسباب تكلس المشيمة، حيث يحدث تقدم العمر الفسيولوجي للمشيمة أو التكلس بنسبة 50% من حالات الحمل، بينما يحدث التكلس المبكر في 23.7%، ويحدث التكلس نتيجة لأسباب متعددة تكمن في الآتي:

  • ارتفاع مستوى ضغط الدم الحملي.
  • انفصال المشيمة بشكل مبكر عن جدار الرحم.
  • تواجد بعض أنواع البكتيريا في المشيمة.
  • تعرض الأم الحامل للإشعاع.
  • يكون التكلس رد فعل على تناول بعض الأدوية مثل مضادات الحموضة.
  • الإكثار من تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على نسبة عالية من الكالسيوم.
  • الإصابة بإجهاد ما قبل الولادة.
  • تدخين الأم الحامل أو شرب المواد الكحولية.
  • معاناة الحامل من الأنيميا ونقص المناعة الشديد.
  • الإصابة بمرض السكري أو سكري الحمل.
  • إصابة الحامل بالالتهابات المهبلية والتهابات عنق الرحم.
  • وجود اضطرابات تخثر الدم لدى الأم الحامل.
  • استخدام الأدوية المخدرة مثل الهيروين والكوكايين.
  • إصابة الحامل بأحد الأمراض الرئوية المزمنة.

تشخيص تكلس المشيمة

في إطار الحديث عن تكلس المشيمة في الشهر التاسع يمكننا الحديث عن تشخيص مرض تكلس المشيمة، حيث يمكن تشخيص تكلس المشيمة عن طريق الفحص بالموجات فوق الصوتية لمنطقة الحوض، وتعتبر الطريقة الوحيدة لتشخيص مرض تكلس المشيمة.

يمكن اكتشاف تكلس المشيمة خلال قيام الحامل بالمتابعة الدورية لها، لذا يجب دائمًا الاستمرار في متابعة الحمل مع طبيب مختص، والقيام بجميع الفحوصات الدورية التي تتطلبها مرحلة الحمل.

اقرأ أيضًا: حامل ولم يظهر كيس الحمل

مضاعفات الإصابة بتكلس المشيمة

بمقتضى ما ذكرنا عن تكلس المشيمة في الشهر التاسع يمكننا ذكر مضاعفات الإصابة بتكلس المشيمة، حيث يوجد بعض المخاطر التي من الممكن أن يسببها تكلس المشيمة في أي مرحلة من مراحل الحمل، وتكمن هذه المضاعفات في الآتي:

1- مضاعفات تحدث في الأسبوع 32 من الحمل

يمكن أن يؤدي تكلس المشيمة الذي يصيب الحامل في الأسبوع 32 من الحمل إلى بعض المخاطر، وتتضمن هذه المخاطر في الآتي:

  • نزيف حاد بعد عملية الولادة.
  • انفصال المشيمة عن الرحم.
  • الولادة السابقة لموعدها.
  • ولادة جنين متوفي.
  • الإصابة بالمشيمة المنزاحة.
  • تعرض حياة الحامل للخطر إذا كانت مريضة سكري أو ارتفاع ضغط الدم أو مصابة بفقر الدم.

2- مضاعفات تحدث عند الأسبوع 36 من الحمل

في بعض الأحيان قد يؤدي تكلس المشيمة الذي يحدث للحامل عند الأسبوع 36 إلى بعض المضاعفات، وتنحصر هذه المضاعفات في الآتي:

  • زيادة خطر ارتفاع مستوى ضغط الدم عند الحامل.
  • ولادة طفل منخفض الوزن عن الطبيعي.

اقرأ أيضًا: وزن الجنين الطبيعي في الشهر التاسع

تأثير تكلس المشيمة على صحة الحامل

بجانب الحديث عن تكلس المشيمة في الشهر التاسع يمكننا الحديث عن تأثير تكلس المشيمة على صحة الحامل، حيث يؤثر تكلس المشيمة على صحة الحامل باختلاف فترة حدوث التكلس، ومن الممكن أن يكمن تأثير تكلس المشيمة على صحة الحامل في الآتي:

1- تكلس المشيمة قبل الأسبوع 32 من الحمل

تُسمى هذه الفترة بتكلس المشيمة المبكر، حيث تكون بداية التكلس الذي يمكن تصنيفه بفترة حمل شديدة الخطورة على الأم الحامل والجنين، ومن الممكن أن تُصاب الأم بنزيف وانفصال المشيمة، وولادة الطفل في حالة مبكرة وقد يعاني من المضاعفات المرتبطة بالولادة المبكرة مثل انخفاض وزن الجنين أو الوفاة قبل الولادة.

في حالة كانت الأم الحامل مصابة بأحد الحالات الطبية المزمنة مثل اضطرابات الكلى أو فقر الدم أو ضغط الدم المرتفع، أو السكري أو مشكلات القلب، فهذا يدل على مواجهة الأم لحالة حمل غاية في الخطورة، وفي حالة تكلس المشيمة نفسها تكون أكثر عرضة للخطر، لذا يجب متابعة طبية مستمرة وإجراء الفحوصات اللازمة كافة.

2- تكلس المشيمة في الأسبوع 36

في حالة تكلس المشيمة من الدرجة الثالثة يمكن أن يعرض هذا الأم لارتفاع ضغط الدم خلال فترة الحمل، مما قد يزيد من خطر وفاة الجنين أو إصابته بمضاعفات أخرى كانخفاض وزنه، وفي هذه الحالة ينصح الأطباء بالولادة المبكرة، وإجراء عملية قيصرية لتفادي أي مضاعفات.

3- تكلس المشيمة من الأسبوع 37 حتى الأسبوع 42

في أثناء هذه المرحلة يُعتبر التكلس آمنًا، ويرجع هذا إلى أن الجنين قد أصبح مكتمل وناضج ولا يوجد أي مخاطر عليه، وغالبًا ما يكون وزن الجنين طبيعي، لكن يجب أن تتم عملية الولادة قبل الأسبوع 42 إذ إن آثار التكلس تمنع المشيمة من توصيل الأكسجين والغذاء للجنين، ويجب ذكر أن تكلس المشيمة من الممكن أن يؤدي إلى تأخر نمو الطفل، وتسببه في تسمم الحمل.

درجات تكلس المشيمة

في سياق الحديث عن تكلس المشيمة في الشهر التاسع يمكننا الحديث عن درجات تكلس المشيمة، حيث يمر تكلس المشيمة بأربع درجات رئيسية تبدأ من الدرجة الصفرية غير الناضجة حتى المرحلة الثالثة الأكثر نضجًا، وتختلف درجات تكلس المشيمة عن بعضها البعض، وتتمثل درجات تكلس المشيمة في الآتي:

  • الدرجة الصفرية: وهي التي تبدأ قبل الأسبوع 18 من الحمل.
  • الدرجة الأولى: وتبدأ من بعد الأسبوع 18 وحتى 29 من الحمل.
  • الدرجة الثانية: تبدأ من الأسبوع 30 وحتى الأسبوع 38 من الحمل.
  • الدرجة الثالثة: تبدأ من الأسبوع 39 من الحمل، وتُسمى هذه المشيمة بالمشيمة شديدة التكلس، ويمكن من خلالها رؤية الهياكل الأشبه بالحلقة داخل المشيمة.

العوامل المؤثرة في صحة المشيمة

بجانب الحديث عن تكلس المشيمة في الشهر التاسع يمكننا الحديث عن العوامل المؤثرة على صحة المشيمة، حيث يوجد العديد من العوامل التي تعمل على التأثير على صحة المشيمة، ويمكن أن تتمثل هذه العوامل في الآتي:

  • ترتبط مشاكل المشية في أغلب الأحيان بعمر الأم، خاصةً للسيدات اللاتي تجاوزن الأربعين.
  • تمزق الكيس الأمنيوسي المبكر.
  • ارتفاع مستوى ضغط الدم.
  • الحمل بتوأم أو أكثر، حيث يتعلق الحمل بأكثر من طفل واحد بحدوث مشكلات في المشيمة.
  • الإصابة باضطرابات تخثر الدم ويشمل هذا ضعف أو زيادة قدرة الدم على التجلط.
  • تعرض الرحم لجراحة سابقة مثل الولادة القيصرية أو عملية إزالة ورم ليفي.
  • إصابة المشيمة بأي مشاكل سابقة أثناء حمل سابق.
  • التدخين أو أخذ العقاقير المخدرة.
  • التعرض للسقوط على البطن أو الضرب مما يزيد من خطر انفصال المشيمة.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع الطلق الصناعي

طرق علاج تكلس المشيمة

في إطار الحديث عن تكلس المشيمة في الشهر التاسع يمكننا الحديث عن طرق علاج تكلس المشيمة، ويمكن علاج تكلس المشيمة من خلال الطريقة الطبية فقط، حيث لم تثبت أي دراسات وجود طرق لعلاج المشيمة طبيعيًا أو بالأعشاب، وتتلخص طرق العلاج طبيًا في الآتي:

  • إذا كان حملك أقل من 37 أسبوع وبينت الفحوصات أن الطفل لا يتعرض لأي ضغوطات بسبب التكلس، من الممكن أن ينتظر الطبيب فترة أطول قبل إعطاء الأم أي علاج، فقط ينصحها بالراحة التامة وإجراء بعض الفحوصات للتأكد من صحة الطفل.
  • إذا تجاوز الحمل الأسبوع 37 وأظهرت الفحوصات أن صحة الطفل غير جيدة، من الممكن الخضوع إلى الولادة المبكرة عن طريق استخدام إبرة تحفيز المخاض التي تعمل على تسريع عملية المخاض، أو اللجوء إلى الولادة القيصرية.

بعض اضطرابات المشيمة الأكثر شيوعًا

بعد أن تعرفنا إلى تكلس المشيمة في الشهر التاسع يمكننا التعرف إلى اضطرابات المشيمة الأكثر شيوعًا، حيث من الممكن أن تتعرض المشيمة لبعض الاضطرابات الأخرى غير التكلس، وتشمل هذه الاضطرابات الآتي:

  • المشيمة المنزاحة وهو مصطلح يُطلق على حالة تتواجد فيها المشيمة أسفل الرحم، وتغطي عنق الرحم بشكل كلي أو جزئي.
  • المشيمة المحتجزة وهذا المصطلح يرتبط ببقاء جزء من المشيمة داخل الرحم بعد الولادة، والذي من الممكن أن يؤدي إلى نزيف يضع حياة الأم في خطر إذا لم يتم علاجه بشكل سريع.
  • الانقطاع المشيمي وهو حالة من الحالات الخطيرة التي ترتبط بمضاعفات من الممكن أن تهدد حياة الجنين، وتظهر أعراض الانقطاع في شكل الآم في المعدة، نزيف مهبلي، انقباضات متكررة.
  • قصور المشيمة وهو تعريف يتم استخدامه عندما لا تؤدي المشيمة وظائفها بالشكل الصحيح التام، مما يؤدي إلى إلحاق الضرر بالجنين.

طرق الوقاية من الإصابة بتكلس المشيمة

بينما نحن في صدد ذكر تكلس المشيمة في الشهر التاسع يمكننا ذكر طرق الوقاية من الإصابة بتكلس المشيمة، حيث يوجد بعض الطرق الممكن اتباعها من أجل الحد من خطر الإصابة بتكلس المشيمة، وتتضمن هذه الطرق الآتي:

  • التحقق من الحصول على كمية كافية من الكالسيوم والفيتامينات والمعادن الأخرى.
  • استشارة الطبيب للتعرف إلى كمية الكالسيوم المناسبة لكِ.
  • عدم تناول الأدوية المضادة للحموضة للحد من حرقة المعدة دون استشارة الطبيب.
  • اعلمي الطبيب إذا كنت تعانين من مرض الضغط أو السكري أو أي نوع من الالتهابات.
  • تجنب التدخين وشرب المواد الغنية بالكافيين.
  • الابتعاد عن المشروبات الكحوليات.
  • استشارة الطبيب في حالة الشعور بضعف في حركة الجنين.
  • عدم الإسراف في تناول المكملات الغذائية.

اقرأ أيضًا: تجاربكم مع انفصال المشيمة الجزئي في الشهر الثالث

نصائح لتجنب الإصابة بتكلس المشيمة

بعد الحديث عن تكلس المشيمة في الشهر التاسع يمكننا الحديث عن بعض النصائح لتجنب الإصابة بتكلس المشيمة، حيث إن تكلس المشيمة هو أحد الأمراض التي من الممكن أن تتعرض لها الأم الحامل، ويمكن اتباع بعض النصائح للمساهمة في الحد من خطر الإصابة به، وتتمثل هذه النصائح في الآتي:

  • الامتناع عن التدخين أثناء فترة الحمل، حيث يعد التدخين من أحد الأسباب المهمة لحدوث تكلس المشيمة.
  • تناول العناصر الغذائية الهامة والأطعمة الصحية والفيتامينات، وبالذات التي تحتوي على مضادات الأكسدة لأنها تساعد على إيقاف الإصابة بشيخوخة المشيمة المبكرة.
  • اتباع نمط غذائي وحياتي صحي.
  • إجراء الفحوصات الدورية باستمرار خلال الحمل، حيث يساعد هذا على اكتشاف الإصابة بتكلس المشيمة بشكل مبكر.
  • إخبار الطبيب في حالة معاناة الحامل من أي مشكلات صحية في المشيمة خلال الحمل السابق.
  • إعلام الطبيب أو الممرضة إذا كانت تعاني الحامل من أي مخاوف أو الشعور بأي آلام في البطن أو الظهر، أو حدوث نزيف مهبلي أو تقلصات.

إن تكلس المشيمة هو من أحد الأمراض المشهورة التي تصيب المشيمة والمرأة الحامل، ولكن يمكن علاجها باستخدام طرق مختلفة ينصح بها الطبيب المختص، ويمكن اتباع بعض النصائح للوقاية من الإصابة به.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى