حمل

بروز السرة في الحمل وجنس الجنين

بروز السرة في الحمل وجنس الجنين من الأمور المتداولة فيما بين النساء الحوامل، والتي تعد أسطورة تم توارثها عبر الأجيال، وهناك بعض الأحيان التي تصادف فيها نوع وشكل نتوء السرة مع الحمل بنوع معين للجنين.

هل هناك علاقة حقًا بين نفور السرة أثناء الحمل ونوعية الجنين؟ وهل من الممكن معرفة جنس المولود من الشكل الخارجي للسرة؟ تلك الأسئلة يكثر طرحها وسنجيب عنها بدقة عبر موقع شقاوة؛ ليتأكد الجميع من مدى صحة هذه المعلومة.

بروز السرة في الحمل وجنس الجنين

تعتقد الكثيرات أن بروز السرة في الحمل واحدة من العلامات على أن جنس الجنين هو ذكر، لكن في الواقع لم تثبت أي دراسة علمية واقعية أن بروز السرة في الحمل وجنس الجنين يرتبطان ببعضهما بأي شكل.

من الممكن القول إن بروز السرة والاعتقاد بأن هذا الحمل يكون بطفل ذكر، ما هي إلا اجتهادات وخبرات شخصية تم تداولها فيما بين النساء وبعضهم.

كما يعتقد النساء بأمر بروز السرة والجنين الذكر، فهن يعتقدن أيضًا أن الشكل المبتسم للسرة وظهور خط داكن يمتد من بطن الحامل، بجانب بروز السرة دليل على الحمل بذكر.

لكن الأطباء ردًا على هذه الأقاويل أكدوا بأن السبب في حدوث بروز للسرة، يرجع إلى تنامي حجم الجنين وبالتالي تمدد الرحم لاستيعابه، مما يؤدي إلى الضغط على الجهاز الهضمي ومنطقة البطن، مما يبرز سرة بطن الحامل بصورة أكبر.

اقرأ أيضًا: أين يكون الجنين الذكر في الشهر الرابع

علاقة سرة البطن بالحمل

لا يمكننا تناول موضوع بروز السرة في الحمل وجنس الجنين، دون أن نذكر ما هي العلاقة في الأساس بين السرة وبين الحمل والجنين، باختصار شديد لأن السرة هي حبل الوصل بين المشيمة في بطن الأم والجنين فيما يسمى بالحبل السري.

يمكن تعريف السرة على إنها بروز ثابت الموضع في جسم الإنسان، ويتم من خلاله نقل الغذاء والأكسجين إلى رحم الأم لينتقل إلى دم الجنين؛ لينال كل ما يحتاجه من عناصر غذائية تساعده على اكتمال نموه وتطوره بشكل سليم وصحي.

بعد حدوث الولادة يتلف مكان الحبل السري الذي يتم قطعه بعد إخراج الطفل من رحم الأم، ليكوّن مكانه سرة البطن التي يختلف شكلها من شخص لآخر، وتحاط السرة بأعصاب كثيرة يتجاوز عددها أكثر من مائتي عصب، مما يجعل موضعها نقطة اتصال للأعصاب في الجسم.

أسباب بروز وتغير شكل السرة خلال الحمل

بعيدًا عن بروز السرة في الحمل وجنس الجنين، هناك أسبابًا أخرى حقيقية ومؤكدة علميًا تؤدي إلى بروز منطقة السرة ومن هذه الأسباب:

  • تواجد بعض الألم في السرة، والسبب في حدوث هذا الألم يرجع إلى التشنج الذي يصيب العضلات أو التمدد للجلد من حولها.
  • الشد والتمدد الذي يحدث للجلد خلال فترة الحمل يتسبب في تغير شكل السرة، فتبدو وكأنها تقلصت أو أوشكت على الاختفاء.
  • إصابة السرة بالحساسية بسبب وجود بعض الالتهابات الطفيفة التي قد تلحق بها، فتتسبب في حدوث حكة وتهيج في منطقة السرة، والمسبب الرئيسي لحدوث هذا هو عدم تنطيف هذه المنطقة بعناية وحرص، مما يؤدي إلى بروز شكلها.
  • أخذ السرة للمظهر أو الشكل الغائر.
  • الانتفاخ الذي يصيب السرة بدءً من منتصف أو نهاية الأسبوع الثامن والعشرين، نتيجة لنمو وتزايد حجم وكتلة الجنين في داخل الرحم وضغطه على السرة، مما يؤدي إلى تغير شكلها للشكل المنتفخ.

نتوء السرة ونوع الجنين

يعتقد البعض أن هناك أعراضًا تشير إلى الحمل المرأة بمولود أنثى، وأعراضًا أخرى تشير إلى الحمل في مولود ذكر وتظهر تلك الأعراض على شكل الجسم عمومًا من خلال التغيرات التي تطرأ عليه.

كل تلك معتقدات خاطئة وخرافات تم تبادلها على مر السنين والأزمنة، ولا أساس لها من الصحة فلا يعلم حقيقة النفس التي بثها الله في أرحام الأمهات إلا هو، ولا يمكن لأحد معرفة نوع الجنين قبل الشهر الخامس حتى إذا تعلق الأمر بموضوع علو السرة ونوع المولود.

اقرأ أيضًا: إفرازات بيضاء أثناء الحمل وجنس الجنين

علامات الحمل في بنت

نظرًا للخرافات التي شاعت بين الناس من القديم ولازال يتم تداولها بين بعض الناس حتى الآن، يدّعي البعض أن هناك علامات معينة تظهر على الأم لتدل على حملها في مولود أنثى، ومن هذه العلامات التي قاموا بذكرها:

  • أخذ السرة للشكل الغائر.
  • الارتفاع المبالغ فيه للبطن.
  • نبض الجنين الأنثى يكون أكثر من مئة وأربعين نبضة في الدقيقة الواحدة.
  • ازدياد نسبة دهنية البشرة وظهور البثور بها.
  • الميل إلى تناول الحلويات بإفراط.
  • استقرار الحالة النفسية وهدوء الحالة المزاجية.
  • زيادة معدل مرات الغثيان خاصة في فترة الصباح.
  • انضباط التوازن.
  • عند إجراء اختبار البندول باستخدام سلسلة وإذا تحركت عند أرجحتها بشكل دائري فهذا يعني الحمل ببنت.
  • طريقة إظهار كفي اليد تدل على الحمل ببنت، وهذا إذا طلب أحدهم من الحامل أن يرى كفيها فتقوم برفع كفيها الاثنين عاليًا.
  • إذا طلبت الحامل من طفل صغير أن ينظر إلى بطنها ويخمن اسمًا للطفل، واهتم بذلك فعلًا وقام به فهذا يعني الحمل ببنت.
  • إذا بقيت رائحة الفم جيدة بعد تناول الثوم فهذا يعني الحمل بفتاة.
  • إذا أمسكت الحامل بمفتاح منزلها بطريقة رأسية فهذا يعني حملها ببنت.
  • عندما يتغير حجم الثديين ويصبح الثدي الأيسر أكبر حجمًا من الأيمن فهذه إشارة على الحمل ببنت.
  • عندما يكون لون البول الخاص بالمرأة الحامل باهتًا فهذا يعني حملها ببنت.
  • إن تساقط الشعر وجفافه يعد علامة على الحمل بأنثى.
  • إذا فضلت المرأة في فترة الحمل النوم على الجانب الأيمن فهذه علامة على الحمل ببنت.
  • تعرض يدي وقدمي الحامل إلى الجفاف والتشقق، فهذا قد يعني حملها في بنت.

أعراض الحمل بولد

كما ادعى بعض الناس معرفة نوع الجنين الأنثى قبل أوان المعرفة، ادعى بعض آخر ظهور علامات مختلفة بعض الشيء أو أعراض على الأم الحامل تشير إلى حملها بولد، ومن هذه الأعراض التي وردت على الألسنة:

  • قلة تعرض الأم للغثيان في فترة الصباح.
  • السرة البازغة وتحديد نوع الجنين على أنه ولد.
  • استمرار حفاظ البشرة على رونقها طوال فترة الحمل، باستثناء ظهور بعض الهالات السوداء.
  • الشراهة في أكل الطعام وخاصًة الغني بالتوابل القوية والملح.
  • بلوغ معدل نبض الجنين إلى مئة وأربعين نبضة في الدقيقة يعني أن الجنين ذكر.
  • زيادة حجم البطن باتجاه الأسفل يعني الحمل بولد.
  • تلون البول باللون الداكن قليلًا.
  • النوم على الجانب الأيسر علامة على الحمل بطفل ذكر.
  • تنامي معدل نمو شعر الرأس ونمو الشعر الغير مرغوب فيه في بقية الجسم.
  • زيادة كتلة وحجم الثدي الأيمن عن كتلة وحجم الثدي الأيسر إشارة على الحمل بولد.
  • ظهور خط أسود اللون أسفل سرة المرأة الحامل، دلالة على الحمل في ولد.

اقرأ أيضًا: الأسبوع الثالث عشر من الحمل وجنس الجنين

الطرق العلمية لتحديد جنس الجنين

في ضوء الحديث عن بروز السرة في الحمل وجنس الجنين، يتوجب علينا الإشارة إلى الدور الرائد والرئيسي لمجال الطب في تحديد جنس المولود بعيدًا عن الخرافات الشائعة بين بعض الطبقات من الناس.

هناك الكثير من الطرق العلمية السليمة التي يتثنى للأبوين من خلالها، معرفة جنس الجنين بصورة آمنة ودقيقة ومن الطرق الأكثر رواجًا:

  • السونار: بدأ استخدام السونار أو الموجات فوق الصوتية منذ فترة الخمسينيات في القرن العشرين، يتيح السونار معرفة نوع الجنين منذ بداية الأسبوع الرابع عشر من فترة الحمل.

يتم إجراء السونار ذلك عن طريق عمل تصوير مبسط باستخدام الموجات فوق الصوتية، من خلال رؤية الطبيب للعضو التناسلي الخاص بالجنين ليستعد الوالدان لاستقبال طفليهما.

  • بزل السلى: تقوم النساء اللاتي حملن في عمر متقدم وسن متأخرة، للاطمئنان على حالة الجنين والتأكد من عدم إصابته بعيب خلقي أو تشوه ما ومعرفة نوعه كذلك.
  • فحص الشعيرات المشيمية: تسمى كذلك بالزغابات المشيمية وهي شعيرات صغيرة وبارزة داخل المشيمة، وتتم معرفة نوعية الجنين عن طريق فحصها لأن المشيمة ما هي إلا جزء من الجنين، وتركيبتها الوراثية بالتأكيد تكون كثيرة التشابه بالتركيبة الوراثية للجنين.

لا ينصح الأطباء بالكشف عن نوع الجنين بهذه الطريقة، إلا في حالة وجود خطر ما على الحمل؛ للأهمية الكبيرة التي يحملها هذا النوع من الفحص في الكشف المبكر عن حالات التشوه، والعيوب الخلقية والخلل الكروموسومي.

  • فحص الكروموسوم: من الممكن معرفة نوع الجنين منذ اللحظة الأولى من إتمام عملية التخصيب، عن طريق معرفة نوع الكروموسوم الذي تم تخصيب البويضة به فإذا كان الكروموسوم X فهذا يعني أن المولود أنثى، أما إذا كان الكروموسوم هو Y فهذا يعني أن الجنين ذكر.

بعد الاستفاضة في الحديث عن بروز السرة في الحمل وجنس الجنين، يبقى قوله تعالى (اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ ۖ وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ) هو الأحق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى