حمل

تجربتي مع شريحة منع الحمل

تجربتي مع شريحة منع الحمل من التجارب الفارقة التي رغبت في أن أنقلها لكم حتى يتسنى للسيدات الاستفادة منها، فهناك العديد من وسائل منع الحمل التي تضر أكثر مما تفيد مما جعلني أخوض تلك التجربة التي أنقلها لكم من خلال موقع شقاوة.

فتجربتي مع الشريحة التي تمنع الحمل من التجارب التي تستحق أن يتعرف عليها أكبر عدد من النساء.

تجربتي مع شريحة منع الحمل

في بداية الأمر كنت قد عانيت الكثير مع وسائل الحمل المختلفة، حيث إنني قدمت على استعمال اللولب الهرموني، والذي أثر على صحتي بالسلب، فجعلني أكسب المزيد من الوزن، والذي عانيت أكثر في فقدانه.

مما جعلني ألجأ إلى استعمال عقاقير منع الحمل، ولكنني كنت أنسى تناولها، وأصاب بالذعر جراء ذلك، فأنا لا طاقة لي بحمل أو إنجاب في تلك الفترة العصيبة.

ذلك الشعور المقلق من ناحية حبوب منع الحمل، جعلني أشرع في البحث عن وسيلة أخرى من شأنها أن تمنع حدوث الحمل، كما أنها لا تسبب في شعوري بالخوف أو القلق، حتى نصحتني إحدى الصديقات بشريحة منع الحمل، والتي لم أكن على علم بها من قبل.

لذا شرعت في أن أستفسر منها على ماهيتها، وكيف تعمل، فأجابتني أنها عبارة عن شريحة معدنية صغيرة يتم زرعها في أعلى الذراع دون الحاجة إلى التخدير الكلي، تعمل على بث الهرمونات التي تقضي على الحيوانات المنوية قبل أن تقوم بتلقيح البويضة، ولها العديد من الفوائد والمميزات.

اقرأ أيضًا: أشياء تسمن الطفل عمر شهرين

مزايا شريحة منع الحمل

قبل أن أشرع في خوض تجربتي مع شريحة منع الحمل كان على الإلمام بكافة ما يحيط بالأمر، فمن غير المنطقي أن أذهب إلى الطبيب وأقم بذلك الإجراء دون التعرف على مزاياه، حيث وجدت أن فوائد شريحة منع الحمل تكمن فيما يلي:

  • يستمر مفعول شريحة منع الحمل نحو 3 سنوات، وبعد ذلك يمكن تغييرها.
  • لا تؤثر شريحة منع الحمل على علاقة المرأة بزوجها، فهي لا تلعب في أي من الهرمونات الجنسية الخاصة بالمرأة.
  • لا تؤثر شريحة منع الحمل على الرضاعة الطبيعية بشكل أو بآخر، فهي لا علاقة لها بالحليب أو بالهرمونات الخاصة به، وبالتالي لا تنقل أي من المواد إلى الطفل.
  • يمكن للمرأة أن تقوم بزراعة شريحة منع الحمل في أي مرحلة عمرية دون التقيد بسن معين.
  • لا تعمل الشريحة على كبح شهية الأم أو تقليل نسبة اللبن في حالة الإرضاع.
  • لا تعتمد شريحة منع الحمل على التذكر أو النسيان كما في وسائل منع الحمل الأخرى، والتي تتمثل في حبوب منع الحمل، أو الحقن الربع سنوية والشهرية.
  • تقي شريحة منع الحمل من مخاطر إصابة المبيض أو الرحم بأحد أنواع السرطانات.
  • تعمل الشريحة على الحد من إصابة الرحم بالعديد من الالتهابات.
  • تعالج شريحة منع الحمل أعراض الإصابة المهبلية من خلال التخلص من كافة الإفرازات غير المرغوب فيها.
  • تعمل شريحة منع الحمل على التحكم في غزارة دم الحيض، مما يقي المرأة من التعرض إلى النزيف في تلك الفترة.
  • لا تتسبب الشريحة في زيادة الوزن كما تفعل وسائل منع الحمل الأخرى مثل حبوب منع الحمل أو اللولب الهرموني أو اللاصقة الهرمونية.
  • لا يستغرق إجراء تركيب شريحة منع الحمل أكثر من دقائق معدودة، وتعود المرأة إلى ممارسة حياتها بشكل طبيعي في نفس اليوم.

أضرار تركيب شريحة منع الحمل

لا تخلو وسيلة من وسائل منع الحمل من بعض الآثار السلبية، ولكن هناك بعض الأضرار التي يمكن تحملها والتعامل معها، وهناك ما لا يمكن أن تتحمله المرأة لفترة طويلة، وهذا ما كنت أعاني منه لفترات طويلة، والذي قادني إلى خوض تجربتي مع شريحة منع الحمل.

لذا دعونا نستعرض سويًا كافة الأضرار التي قد تتسبب فيها شريحة منع الحمل، حيث تتشكل فيما يلي:

  • من الممكن أن يعبر الجسم عن عدم استجابته لشريحة منع الحمل، وذلك من خلال حدوث النزيف المهبلي، ولكن ذلك الأمر لا يحدث على الفور، فمن شأنه أن يمر عليه من 6 أشهر إلى سنة، وفي تلك الحالة ينبغي اللجوء إلى الطبيب وإدراك الأمر في أسرع وقت.
  • بعض التغيرات الهرمونية قد تظهر على الجسم كنوع من أنواع رد الفعل على وجود جسم غريب داخل الذراع، وتتشكل تلك التغيرات في ظهور حب الشباب أو بعض التصبغات الجلدية، إلا أن الأمر لا يستمر طويلًا.
  • في بعض الأحيان تتسبب شريحة منع الحمل في حدوث الصداع والقليل من الغثيان، ولكن الأمر لا يستمر أكثر من يومين بعد تركيب الشريحة، حتى يتأقلم الجسد على وجودها.
  • من الممكن أن تبدو البشرة بلون أغمق في المنطقة التي تم غرس الشريحة فيها، إلا أن هذا عرض نادر الحدوث.

اقرأ أيضًا: عودة الرحم بعد الولادة القيصرية

ما هي الأوقات المناسبة لتركيب الشريحة؟

بعد أن قمت بالتخلص من كافة الوسائل التي كنت أتبعها في خطتي لمنع الحمل، شرعت أن أبحث عن أنسب المواقيت التي يمكنني أن أغرس فيها الشريحة، لأبدأ تجربتي مع شريحة منع الحمل، حيث وجدتها تتشكل على النحو التالي:

  • في حالتي وبعد تخلصي من كافة الوسائل الأخرى لمنع الحمل، عليّ أن أنتظر الدورة الشهرية، وأن أذهب إلى الطبيب لتركيبها في اليوم الخامس من الطمث الشهري، حيث يكون الرحم في أهبة الاستعداد للتعامل مع وسائل منع الحمل المختلفة.
  • أما في حالة الإنجاب، فعلى المرأة أن تنتظر أن يمضي من فترة نفاسها مدة 21 يوم، فهي الفترة التي تسمح للجسم بتحقيق أقصى استفادة من شريحة منع الحمل، بعد أن يكون الجسم قد قام باسترداد صحته وعافيته بعد الولادة.
  • إذا كانت المرأة قد تعرضت إلى الإجهاض لأي سبب فيمكنها أن تقوم بتركيب الشريحة الخاصة بمنع الحمل بعد مرور ثلاثة أسابيع من خضوعها إلى الإجهاض، حتى تتجنب حدوث أي مضاعفات غير مرغوب فيها.

اقرأ أيضًا: أيام التبويض بعد الدورة مباشرة

كيف يتم تركيب شريحة منع الحمل؟

بعد أن تعرفت على كل ما يخص الشريحة التي سأقبل على تركيبها من خلال تجربتي مع شريحة منع الحمل، كان عليّ أن أتعرف على كيفية التركيب، والتي سأشرح لكم خطواتها بشكل تفصيلي من خلال ما يلي:

  1. قام الطبيب بطلب بعض التحاليل والفحوصات الطبية قبل الخضوع إلى ذلك الإجراء، كما طلب الاستماع إلى التاريخ المرضي لي ولعائلتي.
  2. قام الطبيب بعمل الفحص البدني، والذي شمل الفحص للجزء العلوي من الذراع، والذي يتم تركيب الشريحة بداخله.
  3. قام الطبيب برش الكحول على المكان لضمان عدم حدوث أي التهابات في المنطقة بعد تركيب الشريحة.
  4. تم حقن المخدر الموضعي في مكان التركيب وقام الطبيب بالتدليك الخفيف، حتى يتسنى للمكان فقد الشعور من خلال التشبع بالمخدر.
  5. قام الطبيب بالتقاط المشرط وأحدث شقًا صغيرًا لم يتجاوز 1 سم.
  6. قام الطبيب بإدخال الشريحة بعد أن أخرجها من الغلاف الخاص بها.
  7. غطى الطبيب الجرح، وذلك بوضع ضمادة تم تعقيمها مسبقًا، ولم يحتاج الجرح إلى خياطة، حيث تماثل إلى الشفاء في غضون يومين.

كما رأيتم فإن تجربتي مع شريحة منع الحمل من التجارب التي كللت بالنجاح، والتي أرغب أن تحصد النتائج المذهلة من خلال تجربتكم إياها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى