حمل

تجربتي مع الميرمية للحمل بتوأم

تجربتي مع الميرمية للحمل بتوأم كانت من أفضل وأنجح التجارب على الإطلاق، فأنا لم أكن أتوقع يومًا أن أحمل بعد هذه المدة من خلال استخدام عشبة طبيعية غير معروفة لدى الكثيرين.

إن نجاح تجربتي مع الميرمية للحمل بتوأم هو ما دفعني إلى عرضها من خلال موقع شقاوة، لكي تستطيع كل سيدة تعاني من أخر الحمل الإفادة منها إلى أقصى حد ممكن.

تجربتي مع الميرمية للحمل بتوأم

إن تجربتي مع الميرمية للحمل بتوأم بدأت منذ وقت طويل وبالتحديد منذ العام الأول من زواجي والذي عانيت فيه من اضطرابات وانقطاع وتأخر في الدورة الشهرية، بالإضافة إلى تأخر حدوث الحمل من دون وجود سبب محدد يعيق ذلك وأنا في هذه الفترة لم أكن أبحث أنا أو زوجي عن مسألة الإنجاب لأننا لم نكن مستعدين لها.

بعد مرور عام كامل بدأ يقلقني عدم مصادفة حدوث الحمل ولو لمرة واحدة على الأقل وما زاد من قلقي هو أنني لم أكن استخدم أي وسيلة من وسائل منع الحمل، قررت أن أذهب إلى طبيب النساء والتوليد والذي أخبرني من خلال الفحص أنني أعاني من ضعف في المبايض، مما يعيق قدرتها على إنتاج بويضات كاملة النضج صالحة للتخصيب وهذا هو السبب في تأخر الحمل.

كما أخبرني الطبيب أيضًا أنني أعاني من وجود بعض التكيسات على المبيض الأيسر مما يستدعي أن استخدم الأدوية والعلاجات لفترة طويلة حتى تبدأ الحالة في التحسن، شعرت باليأس بعد ما أخبرني به الطبيب ولكن لم يكن أمامي أي حل سوى الالتزام باستخدام الأدوية والمنشطات التي وصفها لي وأن اتسمر في المتابعة الشهرية لملاحظة النتائج.

لقد التزمت بالروتين العلاجي الذي وضعه الطبيب لمدة شهور ولكن من دون حدوث أي نتائج، وبالصدفة قرأت مقالًا يتحدث عن عشبة طبيعية تسمى بالميرمية وكانت تلك هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن عشبة بهذا الاسم، ولقد تحدث هذا المقال عن الفوائد العديدة التي تتمتع بها هذه العشبة وبالأخص في مجال الصحة والانجاب لدى الجنسين.

اقرأ أيضًا: تجربتي للحمل بتوأم أولاد

بداية استخدام الميرمية للحمل بتوأم

بدأت فعليًا تجربتي مع الميرمية للحمل بتوأم عندما اقتنعت بما ذكر عنها من معلومات وفوائد كثيرة لصحة وجسم الإنسان وخاصةً للحمل والخصوبة، فقمت بشراء أوراق الميرمية الخضراء وواظبت على شرب منقوعها المغلي مرتين في اليوم الواحد وذلك لمدة شهرين، ذلك ايضًا بجانب الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب والمنشطات والحقن التفجيرية.

ذهبت إلى الطبيب في موعد المتابعة المعتاد وأخبرني بأنني بدأت بالفعل في التحسن وأخبرته بروتين شرب الميرمية يوميًا وفي بعض الأحيان مخلوطة بالبردقوش، فشجعني على مواصلة هذا الروتين الطبيعي إلى جانب الروتين الطبي العلاجي وبالفعل واصلت السير على نفس النمط لمدة ثلاثة أشهر إضافية.

بعد مرور الأشهر الثلاثة بدأت أشعر بألم وتقلصات في منطقة أسفل البطن مع الإحساس بثقل ودوار وبعض الغثيان، وعندما ذهبت إلى الطبيب أخبرني بأنني أصبحت حاملًا بالفعل ولقد كانت سعادتي بالغة في هذا الوقت، وبمرور أربعة أشهر ونصف عرفت من الطبيب أنني أصبحت حاملًا في توأم من الذكور.

ما هي عشبة الميرمية

من خلال تجربتي مع الميرمية للحمل بتوأم يجب أن أوضح لكل سيدة لا تعرف ماذا تكون عشبة الميرمية طبيعة هذه العشبة، إن الميرمية هي واحدة من الأعشاب المعروفة منذ أمد بعيد وهي من إحدى الشجيرات الصغيرة المعمرة دائمة الاخضرار، تتمتع بنكهة حادة ورائحة عطرية قوية وهي تنمو في المناطق الواقعة على حوض البحر الأبيض المتوسط وجنوب شرق أوروبا.

لقد عرف استخدام الميرمية في أغراض عديدة منذ فترة حكم الرومان ولقد استخدموها بهدف العلاج الطبي، كما إنها صارت الآن من العناصر الطبيعية المستخدمة في صنع المستحضرات التجميلية والأدوية العلاجية، وتنمو عشبة الميرمية في تربة قلوية في إضاءة شمسية مناسبة وتتميز بفروعها الخشبية وأوراقها الفروية ذات اللون الأخضر.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع الأسبرين للحمل

فوائد الميرمية للخصوبة والحمل

إن تجربتي مع الميرمية للحمل بتوأم عرفتني أنها تؤثر بشكل مباشر على رفع مستوى الخصوبة لدى النساء، ولقد أثبتت بعض الدراسات العلمية أن الميرمية تتميز بعدة خصائص علاجية بالنسبة للسيدات اللاتي يعانين من تأخر الحمل أو الحمل المتعب، ومن أهم فوائد الميرمية:

  • تنشيط المبايض لدى المرأة مما يساعد على إنتاج بويضات أكثر نضجًا.
  • تزيد من نسبة فرص حدوث الحمل.
  • تعمل على زيادة كمية الدم المتدفق إلى الرحم.
  • تعمل على رفع معدل الخصوبة لدى الزوجين.
  • تعمل على ضبط هرمونات الجسم عند المرأة وخاصة في الفترة التي تعقب بلوغها سن اليأس.
  • تساعد في ضبط مواعيد نزول الدورة الشهرية ومنع اضطرابها.
  • تساعد في وقاية الرحم من الإصابة بالأورام السرطانية أو الالتهابات.
  • تعمل على تنظيف الرحم وتطهيره من الداخل.
  • ترفع من نسبة هرمون الإستروجين في جسم المرأة مما يحفز رغبتها الجنسية ويزيد من معدل الخصوبة لديها.
  • تعمل على التخفيف من حدة الإسهال والقيء والمغص والإمساك الذي يصيب المرأة خلال فترة الحمل.
  • الحد من آلام الدورة الشهرية وخاصةً في اليوم الأول منها.
  • تقوم بتقصير المدة التي تستغرقها الدورة الشهرية حتى تنزل فتعمل على تنزيلها بسرعة.
  • يمكن استخدام محلولها لعمل غسول مهبلي طبيعي لأنه يساعد في القضاء على الميكروبات التي تتسبب في خروج الروائح الكريهة.
  • علاج مشكلة ضعف التبويض لدى النساء.
  • تحتوي على مركبات هرمون الإستروجين مما يزيد من نسب الشفاء من مشاكل تأخر الإنجاب.

أسباب عدم الحمل لدى النساء

لقد ساعدتني تجربتي مع الميرمية للحمل بتوأم كثيرًا في التعرف إلى الكثير من الأمور المتعلقة بتأخر الحمل عند السيدات مثل ضعف المبايض الذي كان السبب في معرفتي لعشبة الميرمية، ومعرفة المرأة للأسباب التي تؤدي إلى تأخر الحمل يساعدها كثيرًا في تحديد الطريقة التي سوف تستخدم الميرمية من أجل علاجها، ومن أهم الأسباب في تأخر الحمل لدى النساء:

  • نقص في معدل نشاط المبيض لدى الأنثى.
  • عدم القدرة على إنتاج البويضات.
  • الإصابة بتكيسات على المبايض.
  • إصابة الجسم الأصفر بالضعف وعدم القدرة على إنتاج الإفرازات الضرورية لإتمام عملية إنضاج البويضة لكي تتمكن من التخصيب.
  • الإصابة بمشكلة بطانة الرحم المهاجرة.
  • انخفاض الوزن بنسبة كبيرة.
  • ارتداء الملابس الضيقة لفترات طويلة أو حتى باستمرار.
  • زيادة في نسبة وجود هرمون البرولاكتين، أو هرمون اللبن في الجسم.
  • إصابة المبيض بأورام حميدة أو سرطانات.
  • الإصابة بمشكلة في قناة فالوب مثل تعرضها للانسداد.
  • تعرض ممر المهبل إلى تغير ما.
  • الإصابة بالزوائد الرحمية.
  • ذهاب المرأة إلى الحمام بشكل مباشر بعد الانتهاء من العلاقة الحميمية من أجل غسل وتنظيف المهبل، وهذا يؤثر بشكل مباشر على الفترة التي تقضيها الحيوانات المنوية داخل المهبل لكي تصل إلى المبايض.
  • التدخين.
  • شرب الخمور أو الكحوليات بمختلف أنواعها.
  • تغير في طبيعة عنق الرحم وافرازاته.
  • زيادة المشاكل والضغوطات النفسية

الكشف عن سبب تأخر الحمل عند المرأة وتشخيصه

إن توافر أكثر من وسيلة طبية يمكن من خلالها الكشف عن سبب تأخر حدوث الحمل لدى السيدات هو السبب في معرفتي ودخولي إلى تجربتي مع الميرمية للحمل بتوأم، وتوجد أكثر من طريقة ووسيلة طبية للكشف عن سبب مشكلة تأخر الحمل ومن بين هذه الطرق:

  • عمل تحاليل للدم للكشف عن معدل الهرمونات الأنثوية في الجسم.
  • عمل تحاليل دم للهرمونات المسئولة عن التبويض.
  • قياس المعدل الطبيعي لعمل الغدة الدرقية في الجسم وهرموناتها.
  • قياس نسبة هرمون اللبن أو البرولاكتين في الجسم.
  • القيام بعمل سونار مهبلي من أجل الكشف عن وجود أي مشكلة في أنابيب قنوات فالوب أو في المبايض.
  • عمل أشعة بالصبغة على الرحم وأنابيب قناة فالوب.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع ربط البطن بعد القيصرية

الوقاية من ضعف وتكيس المبايض

إن تجربتي مع الميرمية للحمل بتوأم جعلتني أتعرف إلى وجود بعض الوسائل البسيطة التي يمكن للمرأة اتباعها من أجل حماية نفسها من خطر الإصابة بضعف وتكيسات المبايض الذي أصابني من قبل، وإذا أرادت المرأة أن تقي نفسها من خطورة هذه المشكلة فعليها باتباع النصائح الآتية:

  • اتباع روتين غذائي صحي يحتوي على الكثير من العناصر الغذائية مثل الألبان ومشتقاتها، بالإضافة على الفواكه والخضروات والأغذية التي تحتوي على نسبة جيدة من حمض الفوليك مثل الأفوكادو والمكسرات والخضروات الورقية مثل الملوخية والسبانخ.
  • المداومة على ممارسة النشاط الرياضي بشكل منتظم لأن الدراسات العليمة أثبتت أن ممارسة الرياضة تعمل على تنشيط المبايض وتقويتها ووقايتها من خطر الضعف أو التكيس الذي يعد من أشهر مسببات تأخر الحمل مع الحرص على تجنب أداء الرياضة العنيفة.
  • البعد عن كافة مصادر القلق والتوتر.
  • التقليل من الإفراط في التدخين ويفضل الإقلاع عنه بصفة نهائية، وذلك لأنه يقلل من معدلات الخصوبة عند السيدات وعلى المدى الطويل قد يصبح هو السبب في إصابتها بتكيس المبايض.
  • الحرص على ممارسة العلاقة الحميمية بمعدل منتظم فعلى سبيل المثال يمكن ممارسة العلاقة الجنسية يومًا بعد يوم وخاصةً في فترة التبويض لدى المرأة، وذلك يرجع إلى إن المبايض تكون نشطة أكثر من معدلها الطبيعي خلال مدة الإباضة ولقد ثبت علميًا أن ممارسة الجنس تحمي المبايض من التكيسات.
  • الحد من استخدام أدوية أو موانع الحمل والسبب في ذلك يرجع على إنها عندما تستخدم لمدة طويلة تتسبب في الإخلال بالمستويات الهرمونية الموجودة في جسم المرأة مما قد ينتج عنه الإصابة بمشاكل العقم المختلفة وأولها ضعف وتكيس المبيضين.
  • الحرص على النوم ليلًا في غرفة ليس فيها أي مصدر للضوء وذلك لأن الظلام يساعد الجسم على إفراز هرمون يطلق عليه اسم الميلاتونين، وهو يلعب دورًا حيويًا في تقوية وتنشيط عمل المبايض وحمايتها من الخمول والضعف الذي ينتج عنه تكون التكيسات والإصابة بالعقم.
  • البعد عن تناول الوجبات السريعة لأنها تتسبب في الإصابة بالسمنة المفرطة، ولقد تم تصنيف زيادة الوزن أو السمنة المفرطة كواحدة من أهم أسباب الإصابة بضعف وتكيس المبايض.
  • البعد عن تناول المشروبات الكحولية.
  • الحد من تناول من المشروبات التي تحتوي على نسبة كبيرة من الكافيين مثل القهوة أو الشاي أو المياه الغازية.
  • البعد عن استعمال المزلقات الجنسية حيث إنها تتسبب في تغير نسبة أو درجة الحموضة الطبيعية في المهبل، وهذا ينتج عنه الحد من قدرة الحيوانات المنوية على الحركة ومنعها من الاختراق بسهولة من أجل الوصول إلى المبيض، وينتج عن هذا كله ضعف وخمول المبايض.
  • الحرص على أخذ وضعية الاستلقاء على الظهر بعد الانتهاء من ممارسة العلاقة الجنسية مع الزوج، وذلك بهدف إعطاء الحيوانات المنوية فرصتها في الوصول إلى المبيض، وهذا ما قالته الدراسات الطبية في قدرة الحيوانات المنوية على تنشيط المبايض دومًا ومنعها من التكيس.

من خلال تجربتي مع الميرمية للحمل بتوأم عرفت أنه يمكن وضعها على الطعام مع التوابل، وذلك بهدف تغذية المبيضين وتقويتهما مما يرفع من نسبة فرصة الحمل بتوأم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى