حمل

تجربتي مع تحديد نوع الجنين

تجربتي مع تحديد نوع الجنين أصبحت من التجارب التي يبحث عنها عدد ليس بالقليل من النساء، فهي ليست من التجارب المغمورة.

فبعد أن انتشرت تقنيات تحديد نوع الجنين في الكثير من بلدان العالم، وأصبح في متناول الجميع أن يقوموا بتحديد نوع الجنين الذين يرغبون في إنجابه، قررت أن أسردها عليكم من خلال التجربة الفريدة في تحديد جنس مولودي عبر موقع شقاوة.

تجربتي مع تحديد نوع الجنين

في بداية الأمر أحب أن أذكر لكم أنني كنت الفتاة الوحيدة في منزلنا قبل أن أتزوج، ودائمًا ما كنت أعشق الفتيات الصغار، وحين تزوجت أكرمني الله بالذرية الصالحة من الذكور، ولم يحالفني الحظ في إنجاب الفتيات.

الأمر الذي جعلني أبحث وبتوق شديد عن بعض الوسائل التي قد تجدي نفعًا وتجعلني أمًا لفتاة جميلة، ولكن كانت مخاوفي من خوض التجارب التي تحمل احتمالية نجاح وفشل، جعلتني ألجأ إلى تحديد نوع الجنين باستعمال تقنية الحقن المجهري، وذلك لارتفاع نسبة ضمان نتائجها.

علاوة على أنني وجدت بعضًا من الوسائل التي قد تساعد الأمهات مثلي، من يقمن بالبحث عن طرق لتحديد الجنين، والتي سأذكرها عليكم من خلال الفقرات القادمة، والتي رافقتني في رحلة البحث الخاصة بتجربتي مع تحديد نوع الجنين.

اقرأ أيضًا: هل للمرأة دور في تحديد نوع الجنين؟

عملية الحقن المجهري لتحديد الجنين

كما ذكرت لكم أنني قمت باختصار طريق تجربتي مع تحديد نوع الجنين، فلجأت إلى تقنية الحقن المجهري بعد أن تعرفت على آليتها من خلال الطبيب والذي قام بشرحها تفصيليًا، حتى لا أقلق من الخضوع إليها بهدف إنجاب فتاة، حيث انقسمت خطواتها إلى ما يلي.

1- سحب البويضات

قام الطبيب بعدة فحوصات لي ولزوجي قبل خضوعي إلى عملية سحب البويضات والتي تمت على النحو التالي:

  1. قام الطبيب المختص بتنشيط عملية التبويض لديّ، وذلك عن طريق بعض العقاقير المسؤولة عن ذلك.
  2. تم جمع السائل المنوي من زوجي عن طريق الاستمناء، كما أنه في حالات أخرى كانسداد مجرى السائل المنوي يتم إحداث شق في الخصية الخاصة بالرجل لاستخراج الحيوانات المنوية.
  3. تم الفحص الأولي للسائل، وذلك بهدف التأكد من توافر الحيوانات المنوية الصالحة للتلقيح، حتى لا أخضع إلى العملية دون إحراز النتيجة المرجوة.
  4. تم استعمال نوع خاص من الحقن المخصصة لسحب البويضات، والتي تعمل بالموجات فوق الصوتية، لجمع البويضات التي نضجت بشكل كامل، وذلك تحت تأثير المخدر.
  5. بعد ذلك تم وضع البويضات التي تم سحبها من المبايض في أوعية خصصت لذلك الإجراء، وتم استلامها بواسطة أخصائي تحليل الأجنة.

2- تلقيح البويضات

بعد انقضاء المرحلة الأولى، يصبح لدى الطبيب الحيوانات المنوية، والبويضات الجاهزة للتلقيح، حينها يقوم الطبيب بإجراء بعض الخطوات لتلقيح البويضات بكروموسوم الجنين الذي نرغبه، والتي تتمثل فيما يلي:

  1. قام الطبيب المختص بفصل السائل المنوي بقسم الحيوانات المنوية إلى كروموسومات مذكرة وكروموسومات مؤنثة.
  2. تم تلقيح البويضات الخارجية بالكروموسومات المؤنثة، حتى يرزقني الله بجنين مؤنث.
  3. تم حفظ الأجنة التي تم تلقيحها في الأماكن المخصصة لذلك في المعمل، وهذه التقنية تسمى الإخصاب المعملي، حيث تتشابه صفات هذا المكان مع الرحم بنسبة كبيرة.
  4. تم الانتظار حتى حدث الانقسام، حيث يجب أن يكتمل الجنين بوصوله إلى 8 خلايا، وأصبحت الأجنة الآن جاهزة لعملية الإرجاع.

اقرأ أيضًا: العلاقة بين ألم المؤخرة ونوع الجنين

3- عملية إرجاع الأجنة

في هذه المرحلة تم خضوعي مرة أخرى إلى عملية بسيطة، تتشابه كثيرًا مع عملية سحب البويضات، حيث تمت خطواتها على النحو التالي:

  1. قم الطبيب بالتخدير النصفي.
  2. تم استعمال أحد أنواع المناظير الدقيقة لإرجاع البويضة الملقحة في الرحم.
  3. تم تغطية الجرح البسيط واستمعت إلى إرشادات الطبيب الخاصة بمرحلة ما بعد عملية الحقن المجهري.
  4. انتظرت الفترة القصيرة التي نوهني إليها الطبيب، وبعد ذلك قمت بعمل اختبار الحمل، والذي أثبت نجاح العملية ولله الحمد، وبعد عدة أشهر تأكدت من نوع الجنين، والذي جاء كما رغبت بفضل الله عز وجل.

طرق أخرى لتحديد نوع المولود

في رحلة تجربتي مع تحديد نوع الجنين وأثناء قيامي بالبحث قبل أن أخضع إلى تقنية الحقن المجهري، وجدت أن هناك العديد من الطرق، والتي من الممكن أن أتبع إحداها إذا نويت أن أكرر محاولتي في تحديد جنس المولود، والتي سأذكرها لكم على حدة من خلال ما يلي.

1- الالتزام بأوضاع معينة أثناء الممارسة الحميمة

إذ أنه من الممكن أن يتحكم كلا الزوجين في نوع الجنين اللذان يرغبان في مجيئه، وذلك عن طريق اتباع ما يلي:

  • وصول القضيب الذكري إلى الرحم بشكل أعمق قد يزيد من فرصة إنجاب الصبيان، ويأتي ذلك من ممارسة العلاقة الحميمة بالأوضاع المعنية بذلك، كما أنه يجب أن يكون كلا من الزوجين نحيلان، حتى يتمكنا من تحقيق ذلك.
  • بينما عدم الوصول إلى نهاية المهبل قد يتسبب في إنجاب البنات، ويرجع ذلك إلى بعض الدراسات التي تشير إلى أن الحيوانات المنوية الخاصة بالبنات أطول عمرًا من المعنية بالذكور، مما يتيح لها تلقيح البويضة بنسبة أكبر.

2- التغير البيئي للمهبل لتحديد جنس الجنين

حيث يدعي بعض القدماء أن التغير في بيئة المهبل من قلوية إلى حمضية والعكس، يؤثر على نوع الجنين، وذلك تبعًا لما يلي:

  • جعل المناخ المهبلي حمضي يتسبب في إنجاب الإناث ويتم ذلك عن طريق غسل المهبل بالماء المخلوط بالخل قبل الجماع مباشرة.
  • جعل المناخ المهبلي قلويًا، مما يقتل الحيوانات المنوية المسؤولة عن إنجاب الإناث، يزيد من فرصة الحمل بالذكر.

ذلك عن طريق إذابة كمية مناسبة من مسحوق بيكربونات الصوديوم أو البيكنج باودر في الماء، واستعماله كتشطيف مهبلي قبل الجماع على الفور.

3- تحديد نوع المولود عن طريق الطعام

حيث أفادت بعض الدراسات التي وجدتها خلال تجربتي مع تحديد نوع الجنين أن هناك بعض العناصر التي تتحكم في نوع الجنين، حيث تشكل الأمر على النحو التالي:

  • تناول المواد الغنية بعنصر البوتاسيوم كالموز، يزيد من نسبة إنجاب الذكور، كما أن قلة السعرات الحرارية تلعب دورًا كبيرًا في هذا الأمر.
  • على عكس ذلك فإن تناول الحلويات بكثرة مع ارتفاع نسبة السعرات الحرارية من شأنه أن يتسبب في ارتفاع نسبة إنجاب الإناث، ولكنها طريقة غير مؤكدة، لذلك لم أحبذ أن أتبعها في محاولتي مع تحديد جنس الجنين.

اقرأ أيضًا: هل تحديد نوع الجنين حرام

4- تحديد نوع الجنين بالطريقة النبوية

من خلال تجربتي مع تحديد نوع الجنين علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم إلينا طريقة لتحديد الجنين، حيث جاء إليه يهوديًا، بهدف اختبار نبوءته فقال له: جئت أسألك عن الولد؟

فأجاب نبي الله -صلى الله عليه وسلم- قائلًا: “ماءُ الرجلِ غليظٌ أبيضُ، وماءُ المرأةِ رقيقٌ أصفر، فأيهما سبَق أشبهَه الولدُ” (صحيح) رواه: أنس بن مالك.

هنا يتضح لنا أنه يمكن تحديد نوع الجنين إذا تحكم كل من الزوجين في شهوتهما، فإذا كانت الرغبة في إنجاب مذكر، انتظرت الزوجة حتى ينزل زوجها منيه بالكامل.

أما إذا كانت الرغبة في إنجاب فتاة، انتظر الزوج حتى تقضي زوجته شهوتها أولًا.

يجب علينا دائمًا أن نرضى بعطاء الله حتى يأتينا من فضله، فلقد أكرمني الله بأجمل فتاة من خلال تجربتي مع تحديد نوع الجنين، بعد شكري له على نعمة الأمومة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى