هرمون الحليب 28 هل يمنع الحمل

هرمون الحليب 28 هل يمنع الحمل؟ وما علاج ارتفاعه؟ حيث تدفع الغدة النخامية كميات كبيرة من هرمون الحليب في حالات الضغط النفسي أو عند بذل مجهود جسدي، حيث يُمكن عدم مُلاحظة ذلك من قِبل الكثير من النساء، لكن المرأة التي تُخطط إلى الحمل ويرتفع لديها مستويات تلك الهرمون من شأنها ملاحظة الأمر لأنه يؤثر على قدرتها الإنجابية، لذا من خلال موقع شقاوة سنذكُر مستويات هرمون الحليب التي تعيق الحمل.

هرمون الحليب 28 هل يمنع الحمل؟

هرمون الحليب هام جدًا في جسم كُلًا من الرجل والمرأة، ويُطلق على هذا الهرمون “البرولاكتين”، فهو أحد هرمونات الغدة النخامية التي تعمل على تحفيز إنتاج اللبن لدى النساء بعد الولادة، فنسبة هذا الهرمون تزداد أثناء الحمل وينتج عنها تغيُر في حجم الثدي استعدادًا للرضاعة الطبيعية.

لذا هرمون الحليب 28 هل يمنع الحمل؟ لا يمنع الحمل، فعلى الرغم من أن العلاقة بين ارتفاع هذا الهرمون والحمل وطيدة وتعمل بشكل عكسي إلا أن تلك النسبة يمكنها أن تتسبب في إعاقة الحمل لكنها لا تمنعه.

يجب أن يكون ذلك الهرمون في مستوياتُه الطبيعية إلا في الثلث الثالث من الحمل، كما أن له بعض المؤشرات التي يمكن الاستدلال منها، وهي كالتالي:

  • في حالة أن تكون مستويات البرولاكتين 20-50 نغ لكل مل، هذا لا يؤثر على الدورة الشهرية، لكن سوف تقوم هذه النسبة في تقليل الخصوبة وفي هذه الحالة لا يمنع الحمل.
  • بينما عندما تكون مستويات البرولاكتين بين 50-100 نغ لكل مل، يتسبب ذلك عدم انتظام الطمث، وبالتالي تقلل الخصوبة لكن لا يمنع الحمل.
  • لكن عند مستويات البرولاكتين أكثر من 100 نغ لكل مل، يؤدي ذلك إلى حدوث تغيير بشكل جذري في الجهاز التناسلي، مما يؤدي إلى انقطاع الدورة الشهرية وحدوث عقم.

وظائف هرمون الحليب

بعدما تعرفنا على الإجابة على سؤال هرمون الحليب 28 هل يمنع الحمل؟ علينا التأكيد على أهمية هرمون الحليب الذي يكون له دور في الجهاز التناسلي لكلًا من الرجل والمرأة، فتتمثل الوظائف الخاصة به في الآتي:

  • إدارة الحليب في ثدي المرأة: يساعد على إنتاج الحليب العملية، ويتم إفراز هذا الهرمون كرد فعل طبيعي عند محاولة الطفل بالرضاعة.
  • نمو أنسجة الثدي: يساعد الهرمون بشكل كبير على نمو أنسجة الثدي، فتؤدي إلى تضخم الثدي في حالة ارتفاع هرمون الحليب لدى الرجل أو المرأة.
  • التأثير على الرغبة الجنسية: كُلما ازدادت مستويات هذا الهرمون في الدم تزداد نسبة المشاعر والحنان والأمومة، فبزيادة هذا الهرمون عند النساء تزيد من الرغبة الجنسية بينما في الرجال تقلل منها.
  • دماغ الجنين: يساعد هذا الهرمون على أن تتم عملية النمو والتطور الخاصة بالجنين أثناء وجوده بالرحم، خاصةً الخلايا الخاصة بالمخ والدماغ.
  • التأثير على الخصوبة: يؤثر هذا الهرمون بشكل كبير على الخصوبة، فكلما ارتفعت مستويات هذا الهرمون يقلل من نسبة الخصوبة، فمن الممكن أن يؤدي إلى حدوث عقم.

اقرأ أيضًا: علاج انخفاض هرمون الحليب بالأعشاب

أسباب ارتفاع هرمون الحليب

يوجد العديد من الأمور تؤدي إلى ارتفاع نسبة هرمون الحليب في الدم غير الحمل، ففي حالة زيادة مستوياتُه في الحمل يكون ذلك أمر طبيعي أما غير ذلك يكون ناجم عن بعض المشكلات الصحية وهي كالتالي:

  • الإصابة بورم في الغدة: يُمكن المُعاناة من ورم غير سرطاني في الغدة النخامية ينتج عنها خلل في الهرمونات التي تقوم بإفرازها، ومنها هرمون الحليب.
  • المعاناة من مشكلات الغدة الدرقية: الغدة الدرقية هي المسؤولة عن إنتاج الكثير من الهرمونات، لذا عند إصابتها بالقصور تتغير مستويات تلك الهرمونات منها هرمون الحليب.
  • تناول بعض الأدوية: توجد أدوية مخصصة لعلاج المشكلات النفسية مثل الفصام والاكتئاب، بالإضافة إلى أدوية أمراض المناعة الذاتية تؤثر على مستويات هرمون الحليب.
  • المعاناة من بعض الأمراض: هُناك بعض الأمراض التي قد تؤثر على مختلف الوظائف الحيوية في الجسم مثل الفشل الكلوي، وأمراض الكبد.
  • بعض الأعشاب: فهناك العديد منها تسبب زيادة في هرمون اللبن، مثل الحلبة، لذلك يجب عدم الإكثار من تناولها.
  • بعض الأمراض التي تؤثر على الدماغ: تؤثر تلك الأمراض على الدماغ وذلك يُعرف بالوطاء في ارتفاع برولاكتين الدم.

اقرأ أيضًا: أعراض ارتفاع هرمون الحليب عند البنات

مضاعفات ارتفاع هرمون الحليب

استكمالًا لتوضيح هرمون الحليب 28 هل يمنع الحمل أم لا؟ يمكن التأكد أن ذلك الهرمون يبدأ في الزيادة من أول الحمل وتعلو مستوياتُه في الثُلث الأخير منه، بينما تبدأ في الانخفاض فور الولادة، لكن في كل مرة ترضع الأم صغيرها تزيد مستويات ذلك الهرمون.

أما في بعض الحالات يمكن أن يرتفع هرمون الحليب بدون حمل بسبب عدة مشكلات ناتجة عن خلل في الغدة الدرقية، وذلك يؤدي إلى بعض المضاعفات التي تتمثل في الآتي:

  • يؤدي ارتفاع هرمون البرولاكتين توقف الإباضة، مما يؤدي إلى توقف الدورة الشهرية عند المرأة.
  • الارتفاع بشكل متوسط قد يتسبب في عدم انتظام الدورة الشهرية.
  • في حالة الارتفاع بنسبة قليلة جدًا، يكون التبويض بشكل طبيعي ولكن بعد انتهاء التبويض، يؤثر على مستوى هرمون البروجسترون مما يؤدي إلى ضعف بطانة الرحم.
  • ضعف في الرغبة الجنسية.
  • زيادة حجم الثدي وفي بعض الحالات يتطور الأمر إلى إفراز الحليب.
  • حدوث تأخر في الحمل أو عدم القدرة على الإنجاب.
  • تضخم الثدي وخروج الحليب منه، وبالتالي من الممكن أن تسبب حكة في الثديين.
  • وجود تشققات في الجلد الخارجي والشعور بالجفاف في القناة التناسلية.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية، ومن الممكن أن يُؤدي إلى انقطاعها والعقم.

اقرأ أيضًا: هل هرمون الحليب يسبب نغزات في الثدي

الحمل بعد علاج ارتفاع هرمون الحليب

تلجأ العديد من النساء اللاتي يريدون الحمل بشكل طبيعي بعد علاج ارتفاع هرمون الحمل، فالأدوية والمحفزات تؤثر بشكل كبير على تقليل مستوى هرمون اللبن على رجوع مستوى الهرمون % إلى نسبتها الطبيعية، وذلك خلال أسبوعين أو ثلاثة من الاستخدام.

فتحدث الإباضة لحوالي 85% من النساء اللاتي تتناول العلاج بالشكل الطبيعي، لكن يحدث حمل لحوالي من 70% إلى 80%، فالأمر يتوقف على العديد من العوامل ومنها عُمر المرأة، وجودة الحيوانات المنوية الخاصة بالزوج.

تعود الخصوبة إلى المستوى الطبيعي، وبذلك تزداد فرصة حدوث الحمل، كما يُمكن للمبايض العمل بمثالية، وبالتالي تعود الدورة الشهرية، وفي حالة حدوث الحمل ينصح الأطباء بإيقاف الدواء الخاص بمستويات هرمون الحليب.

على المرأة مراجعة الطبيب في حالة ملاحظة اضطرابات الدورة الشهرية أو بعض الأعراض المختلفة لفحص مستويات الهرمونات لديها وعلاج الأمر قبل تأثير ذلك على خصوبتها.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.