أضرار إزالة الشعر أثناء النفاس

أضرار إزالة الشعر أثناء النفاس قد تكون غير معلومة بالنسبة إلى الكثير من السيدات، حيث إن مرحلة النفاس هي الفترة التي تعقب عملية الولادة، وهُناك مجموعة من المحاذير على المرأة حتى لا تعاني من ضرر شديد، ومن ضمنها هي إزالة الشعر، ويعمل موقع شقاوة على توضيح الأضرار التي يمكن أن تعاني منها المرأة.

أضرار إزالة الشعر أثناء النفاس

تحتاج المرأة قبل عملية الولادة إلى إزالة الشعر؛ للتأكد من ألا تنتقل البكتريا، أو الإصابة بأي نوع من العدوى خلال فترة النفاس، أو انتقال البكتريا إلى منطقة عنق الرحم.

  • خلال فترة النفاس تعاني المرأة من جرح العملية القيصرية، لذا لا ينصح الأطباء بإزالة الشعر بعد الولادة مباشرةً.
  • ينصح الأطباء بانتظار مدة من 3 إلى 6 أشهر حتى التئام الجرح بشكل كامل.
  • إذا لم تلتئم الجروح بشكل مناسب قد تعاني المرأة من الالتهابات التي قد تصل إلى النزيف والتشوهات

اقرأ أيضًا: فترة النفاس بعد الولادة الطبيعية

موعد إزالة الشعر عقب الولادة

قد أشار عدد من الأطباء إلى أن المرأة بحاجة إلى الانتظار عقب عملية الولادة فترة زمنية مناسبة؛ حتى تمام التئام الجرح، والتأكد من عدم مواجهة عقبات، تختلف الفترة باختلاف عملية الولادة.

1- الولادة الطبيعية

يفضل الانتظار إلى أن يلتئم جرح منطقة خروج الرأس بشكل تام، وقد تستغرق عملية التئام الجرح فترة تتراوح بين 40 إلى شهرين، أي عندما تنتهي فترة النفاس بشكل تام.

2- الولادة القيصرية

في حالة الولادة القيصرية تعاني المرأة من تواجد شق كبير في منطقة أسفل البطن، وفي حالة تعرضه إلى التهاب يجعلها الأمر تعاني كثيرًا، فهي مجبرة على الانتظار إلى أن يشفى هذا الجرح بشكل كلي.

قد تتمكن المرأة من إزالة الشعر عقب فترة تتراوح بين 3 إلى 6 أشهر؛ نظرًا لكون جرح العملية القيصرية يكون أكثر عمقًا من الولادة الطبيعية.

اقرأ أيضًا: مغص بعد شهر من النفاس

نصائح فترة النفاس

في فترة النفاس يكون جسم المرأة ضعيفًا كثيرًا ويعاني، ويعمل جاهدًا على استعادة صحته في القريب العاجل، ولكن لإتمام الأمر يكون هُناك مجموعة من المحظورات يجب على المرأة ألا تفعلها حتى لا تعاني من آثارها الجانبية، بالإضافة إلى وجود مجموعة من النصائح التي لا بد أن تلم بها، ويجيب الأمر أيضًا على أضرار إزالة الشعر أثناء النفاس.

1- الراحة التامة

في فترة النفاس يكون جسم المرأة هزيلًا كثيرًا، وتعاني خاصةً في الفترة الأولى من عملية الولادة؛ نظرًا للتغيرات الجديدة التي تطرأ على حياتها، فيجب عليها استغلال جميع الأوقات التي تناسبها؛ لتحصل على الراحة التامة، لتصبح قادرة على مواجهة الأمور.

2- ممارسة الرياضة

على العكس تمامًا تحتاج الأمر إلى القيام بمجموعة من الأنشطة البدنية البسيطة؛ لتكون قادرة على استعادة صحتها بشكل سهل وسريع، ويمكن ذلك من خلال المواظبة على السير على الأقدام فقط، بالإضافة إلى كون الرياضة تساعد على إنقاص الوزن التي اكتسبته المرأة خلال فترة الولادة.

مع التأكد من تجنب ممارسة الرياضة العنيفة على أمل منها أن ذلك الأمر يخفض الوزن بشكل سريع، بل على العكس تمامًا فهو يملك الكثير من الأضرار على جسد المرأة، وقد يُسبب في فتح الجرح الخاص بالولادة، وينطبق الأمر على حمل الأشياء الثقيلة

3- تجنب الجماع

لا بد من تجنب ممارسة العلاقة الحميمة خاصةً أن جسم المرأة في ذلك الوقت يظل يفرز كميات من الدم، والإفرازات المهبلية المتنوعة، فلا بد من تجنب ممارستها؛ حتى لا يتعرض الزوجين إلى الإصابة بالبكتريا.

4- الأنظمة الغذائية

تحتاج المرأة في تلك الفترة إلى وضع نظام غذائي مناسب إلى حالتها، ويكون بناءً على تناول الخضروات والمواد الصحية المناسبة التي تمد الجسم بالطاقة والفيتامينات التي تساعد على التئام الجروح بطريقة سريعة، كما يجب التأكد على تجنب تناول الأطعمة الدسمة أو الوجبات سريعة التحضير كونها تُسبب ضرر لها.

5- المشروبات المثلجة

نظرًا للتغيرات الكثيرة التي تطرأ على الجسم في تلك الفترة، فتكون المرأة بحاجة إلى الاعتناء بجميع الأطعمة والمشروبات التي تتناولها؛ ولذلك لا بد من التوقف عن تناول المشروبات أو الماء الباردة كونها تُسبب الضرر البالغ، فهي تعيق نزول دم النفاس وتضر بالجسم، وبدلًا من ذلك تأكدي من شرب كميات مناسبة من السوائل الدافئة.

6- تجنب الكافيين

تحتاج المرأة إلى تناول كميات كبيرة من المشروبات التي تساعد على نزول اللبن بسهولة وأمان؛ ولذلك عليها تجنب تناول المواد التي بها كافيين كونها تُسبب عكس ذلك، تتمثل تلك المواد في القهوة والشاي.

اقرأ أيضًا: متى تقوم النفاس من فراشها

7- الصحة النفسية

لا يمكن أن ينكر أحدًا أبدًا الحالة النفسية الصعبة التي تمر بها المرأة؛ نتيجة التغيرات الكثيرة التي تحدث في جسدها، فتكون أكثر عرضة للإصابة بالتقلبات المزاجية.

هي بحاجة في تلك الوقت إلى الدعم من المقربين منها؛ لتجاوز الفترة الصعبة، بالإضافة إلى العناية بنفسها من خلال عدم التعرض إلى الضغوطات أو التوتر العصبي.

هناك مجموعة من الأمور التي تكون المرأة بحاجة إلى معرفتها في فترة النفاس؛ لتجنب التعرض إلى إصابة بالالتهابات التي تجعلها تُعاني خاصةً إذا كان الولادة عملية قيصرية.

قد يعجبك أيضًا
اترك تعليقا