ربي صح

أسس تربية الطفل في عمر سنتين وأمثل الطرق للتعامل معه لتحسين السلوكيات

أسس تربية الطفل في عمر سنتين نقدمها لكم اليوم عبر موقعنا شقاوة حيث أن التعامل مع طفل في عمر سنتين ليس أمرا هينا يمكن أن نفعله بكل أريحية وتلقائية خصوصا إذا أردنا فعله بشكل صحيح تماما فهو يحتاج إلى درجة معقولة من البراعة، فالأمر يتطلب أن يحصل توازن بين حاجتين مهمين الأولى هي تعليمهم القواعد الأساسية، ثم بعدها الحاجة إلى تلقينهم الاستقلال والاعتماد على النفس بعض الشيء فقط في أقل وأضعف الاحتمالات.

أسس تربية الطفل في عمر سنتين

أسس تربية الطفل في عمر سنتين
أسس تربية الطفل في عمر سنتين

مثل أي شيء ضروري وحرج ويمكن أن يبنى عليه الكثير من الأشياء، فلكي نؤسس جيدا يجب أن نعرف جيدا وأن نكون على دراية جيدة بأهم الأشياء والأسس لتربية الطفل في عمر سنتين، وهذه بعض الأساليب المتبعة في ذلك.

استخدام القواعد الواضحة معه

  • إن الأطفال في هذه المرحلة الأولية في حياتهم يكونوا غير مدركين أو قادرين على معرفة السلوكيات المناسبة والغير مناسبة، لهذا يتطلب الأمر دائما على التنبيه والقول بأن هذا يجوز أو لا يجوز، ولكن يحب أ، يتم هذا بطريقة مناسبة.
  • فمثلا يجب على كل أم وأم أن يعلموهم الاستئذان فيمكن القول للطفل ” لا تأخذ لعبة من أي أحد أخر من غير أن تطلب السماح منه”، وتكمل قولك بالتفسير لماذا يجب أن يفعل هذا ويفضل أن تستخدم مفردات وأسباب مناسبة لفهمهم في هذه المرحلة فتقول على سبيل المثال لا الحصر” لأنك لو فعلت هذا الشيء سوف يشعرون بالحزن”.
  • فالتبرير أمر مهم جدا لفهم الطفل في هذا العمر، وبعد التبرير يأتي التكرار، يفضل أن تجعل طفلك يكرر ما علمته له بصوت عال عدد من المرات، وهذا لكي تترسخ القاعدة بداخله، ثم يفضل أن تمدحه على تفهمه وعلى حسب سلوكه.

يمكن التعرف على المزيد من التفاصيل من خلال: طريقة عقاب الطفل في عمر ثلاث سنوات بأساليب التربية الحديثة

عدم استخدام أسلوب النهي

  • كل الأطفال في هذا العمر يصدر منهم سلوكيات تكون بالنسبة للكبار هي أمر غير لائق، ولهذا يجب أن يتم التصحيح بشكل مناسب، فينصح الخبراء بأن يبتعد أولياء الأمور عن أسلوب النهي خصوصا في حالة أن يكون الطفل سريع العصبية والعناد بشكل ملحوظ.
  • فهذا الأسلوب يدفع الطفل إلى العناد أكثر وأكثر والتمسك بالسلوكيات الخاطئة وتكرارها، فيفضل أن نتبع طريقة أخرى مثل طريقة التشتيت.

كما ندعوك إلى التعرف على المزيد من خلال: التربية السليمة وأثرها على الأبناء بدءً من مرحلة الطفولة

مساعدته للتعبير عن نفسه

  • من أهم الصفات التي يجب أن يتم ترسيخها في الأطفال منذ الصغر هي مساعدته للتعبير عن نفسه، وهذا يتم عن طريقة تعلم مهارات اللغة الصحيحة، وهناك طرق لتنفيذ ذلك مثل مساعدته على التأشير على الصور وتسميتها، وأيضا التعرف على أسماء العائلة والطير والحيوانات والجمادات من حوله، وأن يتم تكرير الكلام الذي تعلمه.
  • والتعبير عن النفس سوف يزيد من ثقته من نفسه وسيصنع رابطة جيدة بينه وبين أهله في هذا العمر، ويستطيع أن يوصل ما يريده بسهولة إلى الآخرين، كما يصبح لديه القدرة أن يستخدم الضمائر في التعبير عن ذاته.
  • فعلى سبيل المثال” أنا أشعر بالجوع، أو أريد أن ألعب مع صديقي”، ومن المهم أن يتم التنبيه أن في هذه المرحلة يملك بعض الأطفال القدرة على التعبير أفضل من غيرهم، وتأخر الطفل بعض الخطوات في هذا ليس بالضرورة أنه لن يتعلم بشكل جيد عموما أو أن هذا مؤشر سلبي عن قدراته بشكل عام.
  • فمثلا تقول الدراسات إن الأطفال من الذكور في العادة قد يتأخرون قليل في الحديث بشكل متأخر عن الأطفال من الإناث.

بعد التعرف على أسس تربية الطفل في عمر سنتين نرشح لك: متى تبدأ تربية الطفل وما هي أساليب التربية الصحيحة

التعاطف مع تحدياته

  • هي من الأساسات المهمة التي يجب أن يتم تدشينها في طرق التربية مع الطفل في عمر السنتين، وهو القدرة لدى أولياء الأمور على التعاطف مع تحديات الطفل حتى لو ظهرت لهم أنها أشياء بسيطة وهينه ولا يجب الالتفات لها بشكل جدي.
  • فمهما كان طفلك شقي أو عصبي أو حتى هادئ أو كثير الكلام، فهو يملك مشاعر وتحديات، لهذا يجب أن يتم التفهم من ناحية أولياء الأمور وعدم التصغير مما ما يمر به طفلهم، ويجب عدم الكلل أو الملل خصوصا لو كان طفلك من النوع العصبي.
  • الأطفال في هذا السن لا يجيدون فعل الكثير من الأشياء وهذا المفروض أن يكون منطقي لكل الآباء، وهذا يترتب عليه الكثير من العصبية، فتخيل أنه يريد أ، يفتح زجاجة مياه في حالة عطشه لكنه لا يستطيع أن يلبي هذه الرغبة الطبيعية، فسوف يغضب بالتأكيد ولهذا يجب أن نحتويه جيدا وأن نساعده بدل من أن نقابل بعصبيته بمثلها ولكن أكثر حدة.
  • لهذا وجب التعامل مع العصبية بشكل أكثر طمأنينة له لأنها شيء طبيعي في مرحلة النمو الخاصة بكل طفل في عمر السنتين وسوف تحدث بشكل متكرر.
  • ويجب أن يتم توفير طرق للتعبير عن نفسهم مثل أدوات الرسم، وأن نجلب اللوح المخصص بالرسم، ولا نقع في الخطأ الشائع إذا رسم الطفل على الحائط.

تحديده بروتين ثابت

  • الطفل في هذه المرحلة يكون في قمة مستويات نموه وتطوره، وتحديد الروتين من الأمور الأساسية لكي نحافظ على صحته، فلابد من أن يقوم الآباء بتحديد روتين معين له يقوم بتسيير يومه.
  • مثل تحديد الوقت الذي يجب عليه أن يدخل به إلى السرير ويكون في وقت قبل منتصف الليل بشكل أساسي، وأن يحظى بساعات مناسبة من النوم لا تقل عن 7 إلى 8 ساعات من النوم المتواصل وهذا لصحة جسده الذي ينمو.
  • وأيضا تنظيم عدد وساعات اللعب الخاصة بالطفل سواء مع نفسه أو الذي يقوم بها من أصحابه وقرنائه، ويجب أن لا يتم إهمال تخصيص ساعة من وقت الأب أو الأم لتعليمه مهارة جديدة.
  • وأيضا الاستماع إليه وما هي العقبات التي شكلت له إزعاج ومشاكل في يومه وما هي المشاعر السلبية التي قد اختبرها، فتدشين حس الروتين في حياته منذ الصغر والالتزام بالمواعيد المسموحة يعلمه منذ الصغر أن يحترم الوقت والحدود.

تكليفه بمهمات جديدة للمساعدة

  • يجب أن نعلم أن الطفل في هذه المرحلة من عمر وهي عمر السنتين يميل في العادة إلى حب الاستقلال، ومحاولة أن يقوم بنفسه باكتشاف كل ما هو جديد ومثير له،لهذا من الممكن أن تقوم الأم بتكليف طفلها بقليل من المهمات التي يستطيع القيام بها في هذا السن، خاصة المهمات التي إذا قام بتنفيذها تتم تحت إشراف مباشر منها ورؤيته يقوم بها.
  • هذه المهمات تخلق في الطفل حب المساعدة والتعاون مع الآخرين، ولكن يجب أن تكون هذه المهمات محددة وبسيطة وعلى الأم مراعاة قدراته وحدوده الجسدية التي يستطيع القيام بها، فعلى سبيل المثال يمكن أن يتم تكليفه بتزيين طبق من الحلوى بالكريمة، أو أن يحمل بعض الأطباق الخفيفة وينقلها إلى مائدة الطعام.
  • أظهرت دراسة أجرتها عالمة النفس باربرا روجوف وزميلتها لوسيا ألكالا ونشرت عام 2014 أنّه: إذا تدخل الطفل في عمل المهمات والمشاركة في المنظر العام والنظام، هذا ينتج عنه الكثير من الفوضى في بعض الأحيان.
  • وقد يفضل بعض الآباء إلى أن يتغاضوا عن هذا الأسلوب في التربية، لكن تم إثبات أن هذا الفعل يزيد داخل الطفل وينمي حبه للمساعدة والمشاركة.

بعض الأساليب المهمة ويتم إهمالها من الآباء

  • منح الطفل الوقت الكافي للتعلم.
  • تعزيز السلوكيات الجيدة لدى الطفل.
  • تخصيص أماكن مناسبة لكي يلعب.

الخلاصة في 4 نقاط

  • ينبغي أن يتم تعليم الأطفال القواعد السليمة مثل الاستئذان والاعتذار عند الخطأ.
  • لا ينبغي استخدام أسلوب النهي بكثرة مع الأطفال فهذا يسبب العناد.
  • لا بد من مساعدة الطفل في التعبير عما يجول بخاطره لتعزيز ثقته بالنفس.
  • يمكن تكليف الطفل بمهام جديدة من أجل تحسين مهاراته.

وبهذا نكون قد وفرنا لكم أسس تربية الطفل في عمر سنتين وللتعرف على المزيد من المعلومات يمكنكم ترك تعليق أسفل المقال وسوف نقوم بالإجابة عليكم في الحال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى