أسئلة محرجة للبنات الكبار عن الحب

يعد تبادل أسئلة محرجة للبنات الكبار عن الحب والرد عليها مجالًا خاصًا للحديث وهو بالفعل مجال قائم بحد ذاته، وخاصةً بين الفتيات في سن المراهقة أو المرحلة الثانوية حتى دخول الجامعة، ولكن تلك الأسئلة تتميز بطبيعة محددة وسائدة ألا وهي الفضول، وسوف نعرض نماذج لهذه الأسئلة بشكل مستفيض من خلال موقع شقاوة.

أسئلة محرجة للبنات الكبار عن الحب

كل البنات تقريبًا يملن إلى الثرثرة وتبادل أطراف الحديث عن كل شيء بين بعضهن البعض، وبطبيعة الحال يتجه مجال الحديث ناحية كل الأمور التي تخص الفتيات بوجه عام وبالتحديد تجاه المشاعر والعاطفة، ومن أكثر أنواع الأسئلة التي تطرح هي أسئلة محرجة للبنات الكبار عن الحب مثل:

  • هل سبق وأحببتِ من قبل؟
  • هل تحبين خطيبك؟
  • هل كنتِ تحبين خطيبك السابق أكثر من خطيبكِ الحالي؟
  • ما هو الاختلاف بين شعورك قبل الخطبة وبعدها؟
  • هل الحياة أفضل بالنسبة لكِ بالزواج أم من قبله؟
  • كيف يكون التعامل بين المرتبطين في نطاق محدود؟
  • هل الحديث عن الحب والحاجة إليه حق أم مجرد وقاحة؟
  • لماذا لا يحق للبنت في المجتمع الشرقي أن تصرّح بحبها مثل الرجل؟
  • ما الفرق بين الحب في المرحلة الثانوية والحب في المرحلة الجامعية؟
  • ماذا يكون الدافع وراء الحب؟
  • هل الحب مجرد احتياج أم مشاعر فطرية؟
  • هل لمشاعر الحب سن معين تتوقف بعده عن النمو؟
  • هل الحب أولى بالاهتمام أم الدراسة والمستقبل والحياة المهنية؟

اقرأ أيضًا: لعبة تحليل الشخصية بالأسئلة

أسئلة محرجة للبنات عن الرجال

من الطبيعي جدًا أن يكون الحديث الخاص بتبادل أسئلة محرجة للبنات الكبار عن الحب مائلًا إلى الجنس الآخر، فتبدأ كل فتاة بطرح مثل هذا النوع من الأسئلة على صديقتها الأخرى نابعًا عن الفضول وحب المعرفة، سواء من باب تأكيد معلومة سبق وأن اطّلعت عليها من قبل، أو ربما لتعرف إجابة سؤال قد طُرح عليها سابقًا، ومن بين الأمثلة على تلك الأسئلة:

  • هل سبق وارتبطِ بشاب من قبل؟
  • هل يليق بالبنت المخطوبة أن يكون لها أصدقاء من الجنس الآخر؟
  • هل الحب يعتبر بابًا للتجاوزات المحرمة بين البنات والرجال؟
  • هل سبقَ لكِ وتعاملتِ مع رجل ذو طبيعة شهوانية؟
  • ما هو الفرق بين رجل يحب بعاطفته ويؤجل شهوته ورجل آخر يعبر عن الحب بالشهوة قبل المشاعر؟
  • لماذا يهتم الرجل بمعرفة ماضي البنت؟
  • ما السر وراء انحصار تفكير الرجال عن شرف البنت في غشاء البكارة فقط؟
  • هل البنت المحجبة أكثر جاذبية للرجل من البنت الغير محجبة؟
  • هل يميل الرجل للفتاة التي تتزين بمبالغة أم البنت البسيطة الغير متصنعة؟
  • كيف تكون البنت أكثر جاذبية للرجال؟
  • أريد أن أعرف كيف يمكنني أن أعبر لرجل عن إعجابي به دون أن أقلل من كرامتي؟
  • هل تصريح البنت بحبها للرجل أولًا ضرب من ضروب الوقاحة؟
  • كيف يمكنني أن أجعل من أحبه يبادلني نفس المشاعر؟
  • ما الذي يرضي الرجال وما الذي يزعجهم؟
  • هل حبيبك الحالي رومانسي أكثر أم حبيبك السابق؟

اقرأ أيضًا: أسئلة للأطفال عن الحيوانات

أسئلة جريئة للبنات عن الزواج

يتطور الحديث بين الفتيات أحيانًا إلى حد طرح أسئلة محرجة للبنات الكبار عن الحب خلال العلاقة الزوجية الحميمية حتى من دون أن يكنَّ متزوجات، ومن بين الأسئلة التي تتردد بينهن:

  • هل المرأة تميل لممارسة العلاقة الحميمية أكثر أم الرجل؟
  • هل شهوة المرأة تجاه زوجها تزيد كلما زاد الحب؟
  • هل العلاقة الزوجية بين الزوجين تتم لمجرد الحمل وإشباع الشهوات أم أنها من صور الحب الصادق؟
  • هل يمكن أن أعاقب زوجي فيما بعد بحرمانه من ممارسة العلاقة الزوجية؟
  • هل من الممكن أن أتدلل على زوجي بأن أرفض لقائه بالمعاشرة الزوجية؟
  • هل يحب الرجل أن تكون زوجته جريئة أم خجولة؟
  • هل يجوز أن أخبر والدتي وصديقاتي فيما بعد عن أي تفاصيل خاصة بعلاقتي الحميمية مع زوجي؟

اقرأ أيضًا: أسئلة للأطفال عن الصلاة وأجوبتها

نصائح للأسئلة الخاصة بالحب

يمكننا التأكيد على حقيقة أن طبيعة الكلام المتبادل بين الصديقات من شأنه أن يفسد طريقة التفكير، فمثلًا من الممكن أن تطرح إحدى الفتيات على صديقتها سؤالًا يخص مشاعر الحب وتتلقي منها إجابة غير صحيحة.

فتأخذها على محمل التصديق وتتكون لديها صورة أو فكرة مغلوطة تمامًا، قد تكون سببًا في وقوعها بكارثة فيما بعد نتيجة التضليل أو تلقي المعلومات الخاطئة، لذا سوف نتقدم للبنات والآنسات في مقتبل العمر ببعض النصائح لكي يتمكنّ من رسم الحدود الصحيحة، الخاصة بهذا النوع من الأسئلة:

  • لا يجب التعمق في الحديث مع الصديقات عن الأمور المتعلقة بالحياة الجنسية لأن لكل شخص وجهته وطريقته الخاصة بالتفكير في هذا الأمر.
  • من الأفضل أن تقوم الفتاة بطرح الأسئلة المتعلقة بالحب والمشاعر تجاه الجنس الآخر، على شخص مختص أو شخص ناضج مقرب منها مثل الأم أو الخالة أو الأخت الأكبر سنًا.
  • من المهم جدًا ألا يكون الحديث عن الحب يحمل في طيّاته أي من صور التبجح، لأن الحب أمر مقدس وسامي لا يجب أن تلوثه الأفكار والإيحاءات الجنسية.
  • يفضل البعد عن الصديقات اللاتي لا يوجد مجال آخر للحديث وطرح الأسئلة وتبادل لأطراف الحوار بينهم إلا عن العلاقة بين الرجل والبنت.
  • يجب عدم التسرع في تطبيق النصائح التي تتلقاها الفتاة من صديقتها بخصوص الحب، إلا بعد الرجوع إلى شخص ناضجٍ ذو خبرة.
  • وضع الدين وتربية الأهل نصب العين دومًا وعدم تجاوز حدود الله في قول وفعل.

بالرغم من كثرة ما عُرِضَ من أسئلة محرجة للبنات الكبار عن الحب إلا أن تلك الأسئلة تتغير وتتبدل، فتتجدد وتتزايد في كل يوم، وذلك نتيجة لتعاقب الأجيال وتغير طريقة تفكير جيل الأمس عن جيل اليوم والغد.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.