هل الفحص الداخلي للحامل يسبب نزول دم

هل الفحص الداخلي للحامل يسبب نزول دم؟ وكيف يتم إجراء هذا الفحص؟ عند الوصول إلى الشهر التاسع للحمل تستعد الحامل لاستقبال المولود، لذلك عليها أخذ كل الإجراءات اللازمة، حيث يقوم الطبيب بطلب عدة فحوصات وتحاليل طبية من أجل متابعة حركة الجنين ووضعه، ونرى أن هناك كثير من النساء تتساءل حول ما الذي تقوم به هذا الفحوصات، لذا سنوضح لكم كل ذلك من خلال موقع شقاوة.

هل الفحص الداخلي للحامل يسبب نزول دم؟

عندما تتعرض النساء للحمل لأول مرة، تندهش لطلب الطبيب بإجراء الفحص الداخلي، وذلك لقياس مدى اتساع عنق الرحم، وللتأكد من نزول الجنين إلى منطقة أسفل الحوض (قناة الولادة)، وهل هي على أتم استعداد للولادة أم لا.

لذلك عندما يتم إجراء هذا الفحص قد ينزل عدة قطرات من الدماء وذلك بسبب انفتاح الرحم، ويعد من الأمور الطبيعية التي لا تستدعي القلق والخوف، حيث إنه لا يستمر إلى فترة طويلة، وبهذا تكون إجابة سؤال هل الفحص الداخلي للحامل يسبب نزول دم هي نعم.

اقرأ أيضًا: أشياء تساعد على ظهور نبض الجنين

كيف يتم إجراء الفحص الداخلي للحامل؟

بعد معرفتنا لإجابة سؤال هل الفحص الداخلي للحامل يسبب نزول دم، دعونا نوضح لكم كيفية إجراء ذلك الفحص، حيث يقوم الطبيب بأخذ عدة إجراءات مختلفة أثناء القيام بهذا الفحص، وذلك لضمان سلامة الأم والجنين، وتتمثل هذه الإجراءات بالتفصيل فيما يلي:

  1. التعقيم الطبي، لتجنب حدوث مشكلات واضطرابات للحامل والجنين.
  2. يقوم الطبيب بإدخال إصبعين للوصول إلى منطقة عنق الرحم، وذلك لتسهيل وصول الجنين إلى الحوض أثناء عملية الولادة.
  3. يتم القيام بهذه الإجراءات لكي تتخلص الحامل من الآلام الشديدة التي تتواجد في منطقة الظهر، حتى لا تؤثر على عنق الرحم.
  4. يجب أن تكون الحامل مستلقية بشكل كلي على ظهرها.

ما هو الفحص الداخلي للرحم؟

هو عبارة عن قيام الطبيب بفحص عدة أجزاء مختلفة من جسم السيدة الحامل، حيث يقوم بفحص منطقة الحوض بشكل كلي، وخلال القيام بذلك يفحص هذه الأعضاء، والتي تتمثل فيما يلي:

  • منطقة المهبل
  • منطقة الرحم
  • المبايض
  • قنوات فالوب
  • منطقة المثانة

لماذا يتم اللجوء للفحص الداخلي؟

يلجأ الطبيب المعالج لهذا الفحص من أجل التأكد من سلامة عدة عوامل، ولذلك سنعرضها لكم فيما يلي:

  • التأكد من جميع الأدلة الخاصة بالجهاز التناسلي
  • تقييم صحة الجهاز التناسلي
  • الاطمئنان على عنق الرحم

اقرأ أيضًا: هل حركة الجنين تدل على سلامته من التشوهات؟

أنواع الفحص الداخلي

هناك عدة أنواع مختلفة لها، ويتم إجراؤها لكل سيدة بشكل مختلف، وذلك بسبب اختلاف وضع الحمل، ولذلك سنعرض لكم هذه الأنواع فيما يلي:

  • الفحص الداخلي بالمنظار: يتم إجراء هذا الفحص عن طريق إدخال المنظار الخاص بالمهبل، من أجل الدخول إلى عنق الرحم، وذلك للبحث عن أي مشكلات موجودة داخل عنق الرحم، ويتم إجراء هذا الفحص في بداية الحمل.
  • الفحص اليدوي: يقوم الطبيب بإجراء هذا الفحص في الشهور الأخيرة من الحمل، ويعد من الأساسيات التي يجب أن تتم متابعة الحالة، وذلك لتحديد نوع الولادة التي سوف يتم إجراؤها.
  • الفحص الخارجي: يتم إجراؤه من خلال القيام بالجلوس على كرسي ورفع القدمين مع ثني الركبتين على الأعلى، ويتم إجراؤه للكشف عن وجود التهابات أو احمرار في المنطقة الخارجية لعنق الرحم.

مراحل الفحص الداخلي للرحم

يجب أن يتم التعرف إلى مراحل الفحص، وذلك من أجل الاطمئنان وعدم الخوف على صحة جنين، وتتمثل هذه المراحل بالتفصيل فيما يلي:

  • المرحلة الأولى: تتم هذه المرحلة لتحديد مدى طول عنق الرحم، وللكشف عن المشكلات الموجودة به، ويقوم الطبيب بإجرائها عندما يبلغ الحمل الأسبوع الثامن.
  • المرحلة الثانية: يقوم الطبيب المعالج بإجراء هذه المرحلة عندما تبلغ السيدة الحامل الأسبوع 36 للحمل، ويتم الاستمرار في هذا الكشف حتى تتم عملية الولادة.
  • المرحلة الأخيرة: يقوم بها الطبيب أثناء عملية الولادة، حيث تتم لمدة تتراوح من كل أربع إلى ست ساعات أثناء الولادة، وذلك لتحديد مدى عمق الرحم واتساعه، للاستعداد الكامل لخروج الجنين.

علاقة الفحص الداخلي بفتح الرحم

يوجد علاقة ثانوية بين الفحص وفتح الرحم، وذلك لكونه يساهم بشكل كبير في تسهيل عملية الولادة، ولكي يتم معرفة هذه العلاقة يجب الانتباه إلى بعض النقاط التالية:

  • الهدف الأساسي من الفحص هو التعرف على مدى اتساع عنق الرحم.
  • نرى أنه يوجد في هذا الفحص علاقة تقوم بدور ثانوي للقيام بفتح عنق الرحم، وذلك للتخلص من الألم.
  • يتميز الفحص بكونه يعمل على تحديد الفترة القادمة للولادة.
  • يتم إجراء هذا الفحص من أجل فتح عنق الرحم إلى 10 سم حتى يخرج الجنين بكل سهولة وارتياح.

لون الإفرازات التي تخرج بعد الفحص الداخلي

عندما يتم إجراء الفحص الداخلي تخرج بعض القطرات من الدم، ولكن عندما تزول تتحول الإفرازات الشفافة إلى إفرازات بنية، وهناك عدة معلومات يجب العلم بها والتي سوف نتناولها فيما يلي:

  • يتم تحديد لون هذه الإفرازات من خلال كميتها.
  • إذا زادت كمية الإفرازات البنية خلال فترة الحمل، يجب التوجه إلى الطبيب.
  • إما إذا كانت بكميتها الطبيعية فلا يوجد داعٍ للقلق.
  • يمكن إن يخرج تكتلات دماء مع هذه الإفرازات ويعد هذا من الأمور الطبيعية التي تحدث، فلا يوجد داعٍ للقلق والفزع.

تحضيرات الفحص الداخلي

يجب أن تقوم السيدة الحامل بعمل عدة إجراءات مختلفة، وذلك للاستعداد للفحص الداخل، وتعد هذه الإجراءات من أهم التحضيرات التي يجب أن تتوافر قبل القيام بالفحص، وتكون عبارة عن:

  • تعيين موعد مناسب لإجراء الفحص الداخلي.
  • تجنب القيام بالجماع قبل القيام بالفحص بمدة تصل إلى 48 ساعة.
  • عدم القيام باستخدام الدش المهبلي.
  • لا يجب استخدام التامبون قبل الفحص.
  • تجنب وضع أي مرهم أو كريم على منطقة المهبل.

اقرأ أيضًا: هل التجمع الدموي يوقف نبض الجنين؟

ما الذي يحدث أثناء الفحص الداخلي؟

هناك عدة أمور مختلفة تحدث عند القيام بالفحص الداخلي، والتي تساهم بشكل كبير في إجرائه بسهولة وبشكل صحيح، ولذلك سوف نقوم بعرضها لكم فيما يلي:

  • التجرد من الملابس، ولبس اللباس الطبي.
  • القيام بالاستلقاء على كرسي خاص بالفحص.
  • اقتراب الطبيب المعالج من الجهاز التناسلي، وذلك من أجل الكشف عن المؤشرات التي تدل على وجود خلل.
  • ترطيب المنظار بمادة مزلقة حتى يدخل إلى عنق الرحم بسهولة.
  • يقوم الطبيب بفتح المنظار داخل الرحم، لزيادة اتساعه، وذلك للحصول على مشاهد واضحة.
  • أخذ مسحة من عنق الرحم والتي يطلق عليها اسم (PAP smear)، من خلال عود بلاستيكي وفرشاه صغيرة، وذلك لكي يتم جمع العينات بشكل دقيق وكافٍ من أجل الفحص، كما يتم أخذ عينة من السوائل الموجودة في منطقة المهبل.
  • بعد ذلك يتم إخراج المنظار من المهبل، ويقوم الطبيب بإدخال إصبع أو اثنين، مع وضع يده الأخرى على أسفل منطقة البطن، ثم يقوم بالضغط، وذلك لكي يقوم بتقييم حجم الأعضاء التناسلية، والكشف عن أي تغيرات.
  • هناك حالات يتم فيها الفحص الشرجي، حيث يقوم الطبيب بإدخال إصبع في منطقة فتحة الشرح، للكشف عن مستقيم المهبل، وجدار المهبل، والتأكد من عدم وجود أورام أو مشكلات صحية.
  • يستغرق هذا الفحص 10 دقائق فقط، ولا يسبب أي نوع من أنواع الألم للسيدة الحامل، كما لا يسبب انزعاج وعدم راحة.
  • يتم تكرار هذا الفحص بشكل مستمر حتى تتم عملية الولادة للتأكد من عدم وجود أي أمراض.

إن الكشف الداخلي للحامل يعد من أهم الكشوفات التي يقوم الطبيب بإجرائها، وذلك لكونها تساهم بشكل قوي في الكشف عن المشكلات الصحية حتى يتم علاجها، لكي يخرج الجنين بشكل سليم وصحي.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.