هل الفحص الداخلي في الشهر التاسع يحرض على الولادة

هل الفحص الداخلي في الشهر التاسع يحرض على الولادة؟ وما طرق التحريض على الولادة؟ حيث إن تحفيز الولادة يتمثل في زيادة معدل الانقباضات التي تحدث في منطقة الرحم وذلك قبل المخاض الطبيعي ونتعرف على الفحص الداخلي وعلاقته بتحفيز الولادة في الشهر التاسع من خلال موقع شقاوة.

هل الفحص الداخلي في الشهر التاسع يحرض على الولادة

الفحوصات الداخلية هي عبارة عن كشف يعرف من خلاله مدى الاتساع الموجود في عنق الرحم ونعرف كذلك عمق الاتساع الموجود يساعد على حدوث الولادة في الوقت الحالي أم لا.

مدى الاتساع الذي يعرف من خلال الفحص الداخلي يحدد إذا كانت عملية الولادة ستتم بشكل طبيعي ام هناك حاجة إلى التدخلات الجراحية وتكون الولادة في هذه الحالة قيصرية.

يعمل الفحص الداخلي على اكتشاف المخاطر الصحية الموجودة في منطقة المهبل وعنق الرحم كذلك. يحدد الموعد المناسب للفحوصات الداخلية من قبل الطبيب المختص قبل تحديد الموعد الخاص بالولادة.

يتم إجراء الفحص الداخلي والكشف على منطقة عنق الرحم بدايةً من الأسبوع الثاني في الشهر التاسع للحمل وذلك للتعرف على حجم الاتساع في منطقة الرحم وهل يساعد ذلك على الولادة في ذلك الوقت أم لا فيكون المعدل الطبيعي لاتساع عنق الرحم من 1 سم إلى 10 سم ويعتبر ذلك معدل الاتساع الملائم للولادة.

حيث يصرح الأطباء بأن معدل الاتساع إذا كان بين هذه النسبة تكون الولادة آمنة ولا تتعرض المرأة للولادة المبكرة وذلك إذا تم الفحص بشكل صحيح.

عند عمل الفحوصات الداخلية بشكل صحيح لا يتم التحريض على الولادة المبكرة، هل الفحص الداخلي في الشهر التاسع يحرض على الولادة وذلك للإجابة على هذا السؤال.

بعض الحالات المصابة بعدوى في منطقة المهبل ينتج عنها وصول البكتيريا إلى عنق الرحم وبالتالي تتمزق الأغشية ويكون الجنين غير مستعدا لعملية الولادة فيلزم إجراء الفحص الداخلي.

بعد عمل الفحص الداخلي قد تتعرض المرأة لسقوط بعض قطرات الدم منها وهذا أمر طبيعي وغير مثير للقلق ولكن عند استمرار نزول الدم لفترة طويلة يلزم الرجوع إلى الطبيب المختص.

اقرأ أيضًا: هل الفحص الداخلي للحامل يسبب نزول دم

أهمية الفحص الداخلي

بعد مرور الأسبوع الثاني في الشهر التاسع من الحمل يتم تحديد اتساع عنق الرحم، حيث تسأل الكثير من النساء سؤال هل الفحص الداخلي في الشهر التاسع يحرض على الولادة؟ وتخاف بعض النساء من إجراء الفحوصات المهبلية بسبب الألم الذي تسببه، وترجع أهمية الفحص المهبلي إلى ما يلي:

  • تحديد الاتساع المناسب لعنق الرحم والتأكد من طبيعة الولادة الملائمة للمرأة طبيعية أم قيصرية.
  • يحدد الطبيب الموعد الخاص بالولادة من خلال الفحص المهبلي بالإضافة إلى تحديد مقدار التوسع عند قرب موعد الولادة من خلاله.
  • يستخدم لتشخيص أعراض الولادة حيث تظهر على المرأة الحامل بعض الأعراض يعرف الجنين من خلالها وضع الجنين وسقوطه إلى قناة الولادة.
  • يمكن من خلاله تحديد وضع الجنين في منطقة الرحم وحالته عند الولادة.
  • التأكد من حالة عنق الرحم ووضعية الجنين تساعد على تحديد نوع الولادة التي يتم إخراج الجنين بها.
  • يحفز الفحص الداخلي عملية الولادة بشكل طبيعي فعند قرب موعد الولادة يتحرك العنق الخاص بالرحم إلى الأمام.
  • يعمل الفحص الداخلي على تحفيز الولادة في الأسبوع 40 من الحمل وذلك عند عدم ظهور علامات الولادة بشكل طبيعي.
  • قبل عمل فحوصات داخلية للمهبل ينبغي عمل بعض الإجراءات التابعة لمنطقة المهبل مثل التحقق من نزول ماء الجنين وعدم وجود مشاكل في صحة المرأة الحامل.
  • ساعد عمل الفحص الداخلي على التأكد من عدم وجود أمراض لها علاقة بتكيس المبايض أو الأورام الليفية بالإضافة إلى التأكد من عدم وجود البكتيريا.
  • عمل الفحص الداخلي يساعد على التأكد من عدم وجود الجراثيم والالتهابات والافرازات بصورة غير طبيعية في منطقة المهبل.
  • يشخص حالات النزيف الموجودة في منطقة المهبل خلال فترة الحمل وكذلك سبب الآلام المتواجدة في هذه المنطقة التي تجهلها المرأة الحامل.

طرق الفحص الداخلي

تخاف الكثير من النساء عند معرفة الحاجة الضرورية إلى عمل الفحص الداخلي وذلك للألم الذي تشعر به عند إجراء الفحص، فبعض النساء ترفض بشكل نهائي موضوع إجراء الفحص الداخلي، وتسأل هل الفحص الداخلي في الشهر التاسع يحرض على الولادة؟ ولكن بعد معرفة الأهمية القصوى للفحص المهبلي يلزم مراجعة التفكير في هذا الأمر.

عمل الفحوصات الداخلية هام للمرأة الحامل حيث تقوم المرأة الحامل بالاستلقاء على ظهرها وذلك على الكرسي المخصص للفحص وبه دعامة من الجانبين حيث تعمل على تثبيت الركبتين خلال الفحص كما يجري الطبيب المختص الفحوصات الداخلية بإحدى هذه الطرق:

  • الكشف الخارجي: لا يستعمل الطبيب المتابع مع الحالة أجهزة مساعدة بشكل او بآخر، فقط نظر إلى المنطقة ليؤكد عدم وجود أمراض تابعة للمهبل أو التهابات في المهبل.
  • الكشف باليد: يرتدي الطبيب المختص قفازات طبية ويقوم بفحص المنطقة بيديه خلال الكشف حيث يدخل إصبعين في منطقة الرحم ويستعمل مادة تساعده على ترطيب المهبل وتسهيل عملية الفحص، ويضع الطبيب اليد الأخرى على المعدة من الخارج ليحدد مكان الرحم ويتمكن من فحصه وفحص المبايض ويعرف مدى اتساع العنق الخاص بالرحم واستعداده للولادة.
  •  الكشف بالمنظار: يستخدم الطبيب المختص المنظار لعمل الفحص الداخلي ويستخدم مادة لينة لترطيب المهبل قبل عمل الفحص والآلام التي تنتج عن الفحص بالمنظار أقل بكثير من الآلام التي تنتج عن الفحص باليدين وذلك لقلة حجمه بالنظر إلى حجم الأصابع في الفحص.

اقرأ أيضًا: هل الفحص الداخلي للحامل يفتح الرحم

طرق تحريض الولادة

يوجد بعض الحالات التي تستدعي القيام ببعض الإجراءات لتحفيز عملية الولادة لديهن بعد الإجابة على سؤال هل الفحص الداخلي في الشهر التاسع يحرض على الولادة؟ حيث ينصح الطبيب المختص المرأة الحامل ببعض النصائح حتى لا تضطر إلى الولادة القيصرية أو التدخلات الجراحية، ومن هذه الطرق ما يلي:

  • ممارسة التمرينات الرياضية بصورة منتظمة فذلك يساعد على تحفيز عملية الولادة وتعطي المرأة القدرة على الاسترخاء.
  • العلاقة الزوجية تساعد الحامل بشكل كبير على تسريع عملية الولادة وذلك لأن السائل المنوي فور وصوله للرحم يسبب انقباضات وهذه الانقباضات تسرع الولادة.
  • الاغتسال بالماء الدافئ يخلص الجسم من التوتر والقلق ويسهل حدوث الطلق بسهولة فيسرع الولادة.
  • تحفيز الثدي له تأثير في زيادة معدل انقباضات الرحم وبالتالي ينشط عملية الولادة.
  • ممارسة المشي عند عدم المقدرة على ممارسة الرياضة لأنه يزيد انقباضات الرحم ويغير من وضع الجنين ليأخذ الوضع الملائم للولادة.

اقرأ أيضًا: من جربت تحفيز الثدي وولدت

مخاطر تحريض الولادة

في أغلب الأوقات تكون طرق تحريض الولادة آمنة ولكن يمكن مع بعض الحالات أن يسبب بعض المخاطر والمشكلات وهي كالآتي:

  • الإصابة بالالتهابات.
  • حدوث مضاعفات خلال عملية الولادة مثل تمزق الرحم
  • وجود مشكلة في صحة الجنين كمشكلة في التنفس أو النمو.

يمكن تكرار الفحص الداخلي في مواعيد أخرى خلاف الشهر التاسع إذا وجد نمو غير طبيعي أو نزيف في المهبل أو حالة المرأة يمكن أن تتعرض للولادة بشكل مبكر ويتم بصورة دقيقة حتى لا تتعرض للبكتيريا.

قد يعجبك أيضًا
اترك تعليقا