حمل

هل الخفقان يؤثر على الجنين

هل الخفقان يؤثر على الجنين؟ وما هي أعراض خفقان القلب؟ ما أن تعلم الأم المُصابة بأي مرض في القلب خبر حملها حتى تُصاب بالقلق والتوتر تجاه هذه الأمور؛ لذا من خلال هذا الموضوع الذي سيعرضه لكم موقع شقاوة سنتعرف سويًا على إجابة سؤال هل الخفقان يؤثر على الجنين؟

هل الخفقان يؤثر على الجنين؟

 هل الخفقان يؤثر على الجنين

في كثير من الأحيان يلدن النساء أطفال أصحاء لا يُعانون من أي مشاكل على الرغم من معاناة الأم بأمراض القلب المختلفة، ولكن على جانب آخر قد يتأثر الجنين في حالة مُضاعفات هذا المرض، وهذا ما ستناوله بشكل أكبر خلال السطور القادمة:

خفقان القلب

خفقان القلب هو الشعور بضربات سريعة أو مضطربة في القلب، وقد يحدث هذا الخفقان نتيجة لممارسة التمارين الرياضية أو الإجهاد، تناول الأدوية ذات الآثار الجانبية على القلب، بعض المشاكل الطبية التي تؤثر على خفقان القلب، وغالبًا ما يُشير إلى وجود مشكلة في القلب مثل اضطراب نظم القلب.

أعراض خفقان القلب

ضمن إطار عرضنا لإجابة سؤال “هل الخفقان يؤثر على الجنين؟”، تجدر الإشارة إلى أنه يوجد عدد من الأعراض التي تدل على وجود أعراض لخفقان القلب، ومن ضمن هذه الأعراض ما يلي:

  • ضربات في القلب غير منتظمة وسريعة.
  • الشعور بالرفرفة في عضلات القلب.
  • النبض بسرعة كبيرة وقوية.
  • الشعور بالخفقان.
  • التخبط في القلب بشكل كبير.
  • أحيانًا ما يكون هذا الشعور مُصاحب له خفقان في العنق أو الصدر.
  • الشعور بالضغط العصبي القوي.

اقرأ أيضًا: هل سكر الحمل يؤثر على حركة الجنين

أعراض تستوجب زيارة الطبيب

في حالة الشعور بخفقان القلب بشكل سريع ولثواني معدودة؛ فالأمر لا يُقلق ولا يحتاج إلى تدخل الطبيب، أما إذا تكرر الأمر وتتطور بشكل سريع ومصحوبًا ببعض الأعراض الأخرى يكون الأمر في حاجة إلى تدخل الطبيب، ومن هذه الأعراض ما يلي:

  • الإغماء.
  • الدوار الشديد والقوي.
  • الشعور بالضيق والألم في منطقة الصدر.
  • ضيق التنفس بشكل كبير.

أسباب خفقان القلب

لا يوجد سبب مُحدد لمشكلة خفقان القلب ولكن توجد بعض المؤثرات التي تؤدي إلى حدوث خفقان القلب ومنها:

  • الإصابة بنوبات الهلع، المواقف التي تُسبب التوتر والقلق مما يؤدي إلى استجابة القلب لها بالخفقان.
  • الاكتئاب.
  • ممارية التمارين الرياضية المُجهدة.
  • تناول الكافيين والمنشطات بوجه عام.
  • الإصابة بالحمى.
  • وجود مشاكل في إفراز هرمون الغدة الدرقية.

4 مُضاعفات خطرة لخفقان القلب

في حالة عدم إصابة القلب بأمراض تؤدي إلى الخفقان فإن المُضاعفات حينها تقول قليلة ولا تُشكل خطر، أما إذا كان الخفقان ناتج عن مشاكل متعلقة بالقلب فتكون مُضاعفاتها:

1- الشعور بالإغماء

في حالة عدم اننتظام ضربات القلب وسرعتها يحدث ارتفاع لضغط الدم في الجسم مما يؤدي إلى الشعور بالإغماء، وعادةً ما يدل ذلك على وجود مشكلة في القلب، مثل أمراض القلب الخلقية او مشاكل في صمامات القلب.

2- الإصابة بالسكتات الدماغية

من الطبيعي أن يحدث خفقان القلب في الرجفان الأذيني، أما في حالة وجود مشاكل في القلب فإن الخفقان يحدث في الرجفان العلويتين في القلب، مما يؤدي إلى تجمع الدم وتسبب الجلطات وفي حالة عدم تفتت هذه الجلطات تحدث السكتات الدماغية.

3- الإصابة بالفشل القلبي

في حالة عدم ضخ القلب للدم بشكل سليم لفترة طويلة بسبب وجود مشاكل في نظم القلب مثل الرجفان الأذيني؛ فإن هذا يؤدي إلى فشل القلب في عمل وظيفته بشكل طبيعي.

4- توقف القلب عن العمل

أحيانًا قليلة جدًا تصل إلى الندرة أن يحدث خفقان القلب بسبب اضطراب في نظم القلب الذي يُهدد الحياة وبالتالي يتسبب في توقف القلب عن العمل.

خفقان القلب للحامل

من الطبيعي أن تتعرض المرأة الحامل لكثير من التغيرات في جسمها بسبب هرمونات الحمل المختلفة وهرمونات نمو الرحم.

لكن إلى جانب أعراض الحمل الطبيعية مثل الإرهاق، كثرة التبول، مشاكل الجهاز الهضمي، الشعور بالغثيان، تتأثر أيضًا المرأة الحامل في جهازها الدوراني الذي يؤثر بدوره على خفقان القلب وسرعة ضرباته.

في الغالب يكون خفقان القلب أمر طبيعي بين الحوامل إن لم تكن المرأة تُعاني من المشاكل الصحية في القلب قبل الحمل، ولكن من ناحية أخرى رغم أن الأمر قد يكون طبيعي وشائع بين الكثير من الحوامل إلا إنه في حالة زيادته يدل على وجود مشاكل صحية تحتاج إلى العلاج.

اقرأ أيضًا: كيف تحس الحامل بحركة الجنين

أعراض خفقان القلب للحامل

لا يختلف خفقان قلب الحامل عن الخفقان الطبيعي الذي يحدث في القلب، فتشعر فيه المرأة الحامل بأن قلبها لا ينبض بمعدله الطبيعي مُسببًا لها هذه الأعراض:

  • الزيادة في ضربات القلب وعدم انتظامها.
  • الشعور برفرفة القلب.
  • الشعور بتخبط في القلب.
  • الدوخة الشديدة.
  • التعرق بسبب تسارع ضربات القلب وشدتها.

أسباب خفقان القلب عند المرأة الحامل

يوجد الكثير من الأسباب التي تؤدي إلى خفقان القلب للمرأة الحامل ولا يُمكن تقييدها في سبب واحد ومن ضمن هذه الأسباب ما يلي:

1- زيادة كمية الدم المتدفق

يحدث أثناء فترة الحمل تغير في كمية الدم عند المرأة الحامل، فتكون كمية الدم زائدة في جسمها ويُعتبر هذا السبب من أهم وأكبر الأسباب المؤدية لخفقان القلب.

تجدر الإشارة إلى أنه في هذه الحالة يحتاج الجسم إلى أن يعمل القلب بشكل أسرع حتى يتم توزيع كمية الدم بشكل أسرع في جميع أجزاء الجسم بما فيها المشيمة.

2- التغيرات الهرمونية

تتغير الهرمونات عن المرأة الحامل، ومن ضمن هذه التغيرات هي زيادة نسبة هرمون البروجسترون، وهو هرمون مسؤول عن زيادة معدل ضربات القلب.

3- الحالة النفسية

تؤثر الحالة النفسية عند الحامل على نبضات القلب مما يؤدي لحدوث الشعور بالخفقان، وذلك بسبب استجابة عاطفتها للمؤثرات الخارجية مثل القلق، التوتر وغيرها.

4- الإصابة بأمراض مختلفة

في بعض الأحيان يدل خفقان القلب على وجود مشاكل أخرى مثل أمراض الغدة الدرقية المختلفة، مشكلة فقر الدم، نقص نسبة السكر في الدم.

5- تناول مشروبات الكافيين

إن تناول المشروبات التي تحتوي على نسبة كبيرة من الكافيين يؤدي إلى حدوث خفقان القلب مثل القهوه، الشاي وغيرها.

6- نمو الجنين

مع نمو الجنين وتطوره داخل الرحم تزيد كمية الدم حتى يتزود الجنين بها لمساعدته في النمو والتطوير الذاتي، وفي شهور الحمل الأخيرة يتجه ما لا يقل عن 25% من الدم في اتجاه الرحم.

بالتالي يعمل القلب على ضخ الدم بصورة أكبر وأسرع حتى يُمكن الدم من الحركة بشكل سريع في جميع أجزاء الجسم المختلفة للأم، وبالتالي يؤثر هذا الضخ على معدل خفقان القلب ويُزيده بنسبة 10 إلى 20 نبضة في الدقيقة الواحدة.

اقرأ أيضًا: هل حساسية الحمل تؤثر على الجنين

7- بذل مجهود شديد

في حالة بذل المرأة الحامل للمجهود الشديد فيؤدي ذلك إلى ارتفاع ضغط الدم في الجسم مما يؤدي إلى زيادة معدل ضربات القلب بشكل سريع، وبالتالي يتم الشعور بالخفقان؛ لذلك يجب عليكِ الاسترخاء والاستحمام بالماء الدافئ حتى يقل الشعور بخفقان القلب.

8- زيادة كرات الدم الحمراء

عند زيادة كرات الدم الحمراء ع معدلها الطبيعي مقارنةً بكرات الدم البيضاء؛ فإن ذلك يؤدي إلى زيادة الشعور بالخفقان وزيادة معدل ضربات القلب.

9- النوم على الظهر

عندما تستلقي المرأة الحامل على ظهرها لوقت طويل يضغط الجنين على الشريان الواصل للقلب ويعمل هذا الشريان على توصيل الدم للقلب، وفي حالة الضغط عليه يؤدي ذلك إلى الشعور بهبوط الضغط الشرياني.

كذلك الشعور بخفقان القلب بشكل سريع؛ لذلك إذا كنتِ تتسائلي هل الخفقان يؤثر على الجنين وأنتِ مستلقاه على ظهرك أثناء النوم فالإجابة هي بالطبع يؤثر.

10- نقص نسبة الماغنسيوم

يُعتبر واحد من أكثر الأسباب المعروفة لزيادة خفقان القلب عند المرأة الحامل هو نقص معدل المغانسيوم، وذلك لأن الماغنسيوم يعمل على تنظيم سريان الدم في الجسم وبالتالي انضباط معدل ضربات القلب وفي حالة نقصانه يحدث زيادة في معدل الضربات.

11- الإصابة بالحمى

عند إصابة المرأة الحامل بالحمي فإن ذلك يؤدي إلى حدوث خفقان القلب.

12- تناول بعض الأدوية

عند تناول المرأة الحامل لبعض الأدوية أثناء فترة الحمل يؤدي ذلك إلى الشعور بخفقان القلب وعدم انتظام ضرباته، ومن هذه الأدوية أدوية الغدة الدرقية.

13- التدخين خلال فترة الحمل

هل الخفقان يؤثر على الجنين؟ في حالة تدخينك فتكون الإجابة نعم، فالمرأة الحامل المُدخنة أو التي تتناول تُصاب هي والجنين بالكثير من المشاكل الصحية على رأسها خفقان القلب.

14- الإصابة بفقر الدم

إن الإصابة بفقر الدم “الأنيميا” تؤدي إلى نقص مستوى السكر في الدم، وبالتالي يجعل الحامل تشعر بزيادة في معدل خفقان القلب.

كيف يتم تشخيص خفقان القلب؟

في بداية الأمر يقوم الطبيب بالسؤال عن كل الأعراض التي تُعاني منها المرأة الحامل عند شعورها بخفقان القلب بجانب معرفة تاريخها المرضي مع القلب أو غيرها من الأمراض الأخرى، ويكون التشخيص بناءً على بعض من الاختبارات التالية:

  • قياس ضربات القلب عن طريق مخطط كهربية القلب أو ما يُعرف باسم (ECG) ويعمل هذا الجهاز على قياس نشاط القلب الكهربائي والتأكد من عدم انتظام نبضات القلب وضرباته.
  • اختبارات الدم لمعرفة إن كان هناك مشاكل في الغدة الدرقية أو مشاكل فقر الدم التي تؤدي إلى خفقان القلب.
  • فحوصات مختلفة وخاصة في حالة الاشتباه بأي عرض قوي يؤثر بالمضاعفات على الأم أو الجنين.

علاج خفقان القلب عند المرأة الحامل

بعدما تعرفنا على إجابة سؤال “هل الخفقان يؤثر على الجنين؟”، تجدر الإشارة إلى أنه يمكن علاج مشكلة خفقان القلب للمرأة الحامل عن طريق عدد من الطرق، والتي منها ما يلي:

  • في حالة أن خفقان القلب الذي يحدث للمرأة الحامل يسير بمعدل طبيعي؛ فإنه لا يحتاج في هذه الحالة إلى العلاج أو استشارة الطبيب، وذلك لأنه يزول بمجرد الولادة ويقل تدريجيًا هذا الخفقان حتى يعود القلب إلى العمل بشكل طبيعي ومنتظم.
  • في بعض الأحيان يصف الطبيب االأدوية التي تُساعد في عملية تنظيم ضربات القلب وخفقانه إن رأى الطبيب ما يستدعي ذلك في الحالة.
  • في الحالات الشديدة يستخدم الطبيب إجراء لتنظيم ضربات القلب وخفقانه عن طريق الصدمات الكهربية.

اقرأ أيضًا: هل الجنين محمي من الضربات

تأثير أمراض القلب على الحمل

يؤثر الحمل على القلب والدورة الدموية للحامل، مما يؤدي إلى الضغط سواء على عضلات القلب أو على مسار الدم في الدورة الدموية؛ فيزيد حجم الدم عند الحامل إلى ما يقرب 40 إلى 50%، وذلك حتى يتمكن الطفل من التغذية الدموية التي يحتاجها اثناء عملية النمو، مما يؤدي إلى زيادة ضربات القلب.

كما أن عملية المخاض أو الولادة تولد ضغط على عمل القلب وخاصةً عندما تدفع الأم الطفل أثناء الولادة الطبيعية، وبالتالي يحدث ضغط وتغير في تدفق الدم، وقد يستمر الأمر إلى الأسابيع بعد الولادة لكي يعود القلب إلى ما كان عليه قبل الحمل والولادة.

المخاطر التي تواجه المرأة الحامل

تختلف المخاطر باختلاف الحالة الصحية لقلب المرأة الحامل، وفيما يلي سنعمل على عرض بعض هذه المخاطر:

  • مشاكل صمام القلب: عند وجود مشاكل في صمام القلب مثل وجود صمام قلب صناعي أو وجود تشوهات في القلب أو ندوب؛ فإن ذلك يؤدي إلى حدوث مضاعفات للحامل وزيادة معدلات الخطر، في حالة أن الصمامات لم تعمل بشكل صحيح.

إلى جانب هذا فإن الصمامات الصناعية تُزيد خطر العدوى التي من الممكن أن تُهدد الحياة وهو ما يُعرف بإسم التهاب الشغاف وصمامات القلب، كما أنها تشكل خطر على الحامل بسبب الحاجة لضبط مخففات الدم عند الأم، وهو الأمر الذي يتسبب في حدوث مخاطر للجنين.

  • مشاكل نظم القلب: في حالة المشاكل البسيطة التي تخص نظم القلب وعدم انتظام ضرباته؛ فإن الأمر هنا لا يدعو للقلق؛ لأن ذلك طبيعي أن يحدث في فترة الحمل، أما في حالة تسارع ضربات القلب عن المعدل الطبيعي للزيادة فإن هذا يشكل الخطر.
  • فشل القلب الاحتقاني: كلما زادت كمية الدم في جسم الأم كلما زاد فشل القلب الاحتقاني.
  • العيوب الخلقية في القلب: في حالة وجود عيوب خلقية عند الأم في قلبها؛ فمن الممكن أن يتأثر الطفل بذلك عند ولادته.
  • ضيق الصمام الأبهري: يعد ضيق الصمام الأبهري “الصمام التاج” من أمراض القلب التي تهدد حياة الأم او الجنين؛ لذلك تحتاج العلاج الجراحي قبل الحمل.
  • متلازمة آيزينمنجر: واحدة من أكثر أمراض القلب الخطيرة جدًا التي تشكل خطر كبير على حياة الأم والجنين؛ لذلك لا يُنصح المرأة المُصابة بها الحمل من الأساس.

يرجع ذلك إلى أنها تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم بتأثير سلبي على الشرايين في الرئتين والجانب الأيمن من القلب، وهو ما يُعرف بإسم ارتفاع ضغط الدم الرئوي؛ لذلك قبل معرفة إجابة سؤالك هل الخفقان يؤثر على الجنين يجب سؤال نفسك هل أنتِ قادرة على الحمل من الأساس؟!

استعدادات الحمل لمرضى القلب

إن سعيك لمعرفة إجابة هل الخفقان يؤثر على الجنين، يؤكد قلقك بخصوص طفلك؛ لذلك يجب أن تقومي ببعض الاستعدادات في حال إصابتك بأي مرض من امراض القلب قبل فكرة الحمل نفسها، ومن ضمن هذه الاحتياطات ما يلي:

  • من الأفضل الذهاب إلى طبيب أمراض القلب واستشاراته في قرار حملك وإن رأى ذلك يجب أن تسيري على خطة العلاج والمتابعة التي يضعها لكِ وللجنين طوال فترة الحمل.
  • يجب اتباع إرشاداته في حالة تناولك لأدوية القلب المختلفة، وذلك لأنه يوجد بعض الأدوية التي تُعالج أمراض القلب ولكن لا يجب استخدامها خلال فترة الحمل.
  • يقوم الطبيب المتخصص بتحديد مواعيد زيارة مختلفة لكِ للمتابعة، يقوم فيها بمتابعة وزنك وقياس ضغط دمك وبعض فوحصات الدم والبول لمعرفة سريان الدم في دورتك الدموية.
  • قد يلجأ الطبيب إلى إجراء مخطط صدى القلب الذي يُستخدم في تصوير قلبك وتراكيبه الداخلية عن طريق الموجات فوق الصوتية وموجات الصوت.
  • اللجوء إلى مخطط كهربية القلب لتسجيل نشاط القلب وسرعة ضرباته وخفقانه.
  • في خلال هذه الفترة يقوم الطبيب بتقديم الرعاية لجنينك أثناء فترة الحمل، ويكون ذلك عن طريق الموجات فوق الصوتية، كما أنه يمكن استخدام التقنيات الحديثة للكشف عن وجود التشوهات التي قد تحدث في قلب الجنين.
  • تتم المتابعة بشكل منتظم ودوري بين كلًا من طبيب أمراض القلب وطبيب الولادة والسير على النهج العلاجي الموضوع لكِ منهما حتى تتم عملية الولادة بسلام لكِ ولطفلك.

أعراض الخفقان التي تستدعي التدخل الطبي

في حالة الخفقان الطبيعي لا يستعدي الأمر التدخل الطبي، وبالنسبة لسؤالك هل الخفقان يؤثر على الجنين؛ ففي حالة سريان الأمور بشكلها الطبيعي فلا يؤثر الخفقان عليه، أما إذا ظهر عليكِ أي مؤشرات من هذه المؤشرات فيجب حينها تدخل الطبيب على الفور، ومن ضمن هذه الأعراض ما يلي:

  • صعوبة وضيق حاد في التنفس.
  • عدم القدرة على التنفس حتى في حالة الراحة.
  • خفقان القلب بشكل غير مُحتمل وسرعة ضرباته.
  • ألم في منطقة الصدر.
  • سعال مُصاحب بالدم أو سعال ليلي.

طرق التعامل مع مشكلة خفقان القلب

في حال انشغالك بمعرفة هل الخفقان يؤثر على الجنين فيجب اتباع بعض الطرق التي تُمكنك من التعامل بشكل سليم مع مشكلة خفقان القلب، ومنها ما يلي:

  • حال خفقان قلبك عند راحتك أو جلوسك، يجب حينها أن تقومي بالحركة والنهوض.
  • تناول الوجبات الخفيفة عند الشعور بخفقان القلب.
  • الحفاظ على شرب الماء بشكل عام وخصوصًا عند تعرضك لخفان القلب.
  • في حال ممارستك للأنشطة الرياضية أو الأعمال التي تحتاج إلى مجهود، يجب أخذ قسط من الراحة.
  • التنفس بطريقة عميقة مع الاسترخاء.

ولادة المرأة المصابة بأمراض القلب

تُفكر الكثير من الأمهات طوال فترة الحمل في العديد من الأسئلة مثل سؤال هل الخفقان يؤثر على الجنين، حتى يحل موعد الولادة فتنشغل أكثر وتقلق، ولكن لا داعي للقلق كل ما يحدث في حالة قدوم موعد الولادة هو استخدام المعدات التي تختص بشأنها في مراقبتك أثناء عملية الولادة وتنظيم معدل ضربات القلب طوال هذه الفترة.

تزداد المراقبة على الانقباضات عندك وقياس معدل ضربات الجنين بشكل مستمر، وقد تتم عملية الولادة وأنتِ مستلقيه على جانبك بدلًا من ظهرك مع ضم ركبتيكِ نحو صدرك حتى يقل الضغط العصبي، وفي حالة تعرضك لخطر بطانة القلب فيصف لها الطبيب بعض المضادات الحيوية قبل وأثناء وبعد الولادة.

اقرأ أيضًا: هل زيادة حركة الجنين من علامات الولادة؟

هل يُمكنك إرضاع طفلك بشكل طبيعي؟

يشغل هذا السؤال الكثير من الأمهات اللواتي يُعانين من أمراض القلب المختلفة بعد إتمام عملية الولادة، كذلك مثلما كان الحال في فترة الحمل والانشغال بمعرفة إجابة سؤال هل الخفقان يؤثر على الجنين.

في حقيقة الأمر إن الأمهات اللواتي يُعانين من مشاكل في القلب يتم تشجيعهن على الرضاعة الطبيعية حتى وإن كانوا يتناولن الأدوية.

أما إذا كنتِ تُعانين من مشاكل خلقية في القلب تُزيد من مشكلة التهاب البطانة بشكل قوي؛ ففي هذه الحالة يُنصح بعد الرضاعة الطبيعية حتى لا يُصاب الثدي بالالتهاب، وبالتالي تحدث عدوى قد تشكل خطورة على حياتك.

نصائح للتعامل مع مشاكل القلب المختلفة

اهتمامك بمعرفة هل الخفقان يؤثر على الجنين يجعلك تودين معرفة ما يجب عليكِ فعله لتفادي هذه المشكلة؛ لذلك سنعرض لكِ بعض النصائح التي يُمكنك اتباعها، ومنها ما يلي:

  • البُعد عن التدخين او التدخين السلبي.
  • عدم تناول الأدوية إلى تحت إشراف وارشادات الطبيب.
  • تناول الأطعمة الصحية والمفيدة.
  • الحفاظ على وزن صحي وتجنب السمنة.
  • تناول وجبات خفيفة حتى تتجنبي مشكلة انخفاض السكر في الدم.
  • ممارسة بعض التمارين الرياضية البسيطة مثل المشي.
  • شرب الماء.
  • تناول الأدوية التي يصفها الطبيب بإنتظام وفي مواعيدها.
  • الالتزام بزيارة الطبيب والسير على خطة العلاج التي يضعها.
  • الحصول على قدر من الراحه بشكل يومي.
  • البُعد عن القلق والتوتر والمؤثرات التي تؤدي إلى زيادة لخفقان القلب وسرعة ضرباته.

اقرأ أيضًا: معلومات عن الجنين في بطن أمه

 أوضحنا لكم إجابة سؤال “هل الخفقان يؤثر على الجنين؟”، والتي اشتملت على كل ما يتعلق بمرض خفقان القلب وأسبابه وطرق علاجه، بالإضافة إلى كيفية التعامل معها، وبعض النصائح الوقائية التي يُمكن إتباعها، ونتمنى أن نكون قد قدمنا لكم الإفادة المرجوة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى